الفصل 5 | من 20 فصل

رواية احببته اعمي الفصل الخامس 5 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
1,223
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

عشق: بصراحة يا أدهم كنت عاوزاك تعمل العملية وتدي نفسك فرصة من تاني. أدهم بغضب: ليه يا عشق مش متقبلاني كده ولا تكوني مشفقة عليا زيهم؟ شايفاني قليل صح؟ انطقي. عشق بصوت باكي: صدقني لأ يا أدهم، أنا عاوزاك تحاول ويكون عندك عزيمة، عاوزاك ترجع زي الأول. أنت عمرك ما كنت قليل يا أدهم في نظري، بس لازم تاخد بالأسباب.

أدهم بوجع: أنتِ متعرفيش أنا متدمر إزاي يا عشق، أنتِ متعرفيش سبب اللي خلاني فقدت النور من عيوني. أنا مبقتش بثق في حد، بقيت بخاف أحب وأتحب، بقيت عاوز أبعد عن الكل. عشق وهي مازالت تمسك يده: بص يا أدهم، خلينا أصدقاء مقربين ونكون دايما مع بعض. جرب بس تديني فرصة وصدقني مش هتندم. أدهم: موافق يا عشق. عشق: بس أنا عندي شرط. أدهم: أي هو إن شاء الله؟

عشق: كحول ممنوع، ولازم تنتظم في الصلاة ونصلي سوا طول الوقت، وتقرب من ربنا أكتر عشان تقدر تغير حياتك. أدهم: حاضر يا ست عشق. عشق ببراءة: حاجة كمان. أدهم: كده كتير، بس قولي يا ست عشق. عشق: أنا عرفت إن عندك شركة وتعبت فيها كتير وبعد الحادثة سبت شغلك فيها صح؟ أدهم: أيوا، بس ليه يعني؟

عشق: ارجع شغلك ولازم تشرف على كل حاجة، وشوف أكتر حد تثق فيه يكون معاك يطلع على الأوراق وكل حاجة، ورجع شغلك زي الأول وكمل طريقك ومش تخلي أي حاجة توقفك. أدهم: موافق، بس المرة دي أنا اللي عندي شرط، وهو إنك تكوني معايا. عشق باندهاش: أنا بس... أدهم: مفيش بس يا عشق، وتعالى يلا عشان ننزل ناكل. عشق بابتسامة ساحرة: حاضر، يلا. ونزلوا تحت، وأدهم ماسك إيد عشق بتملك وكأنه خايف إنها تضيع منه.

حاتم: تعالي يا ابني أنت ومراتك عشان تتغدوا. أدهم قعد ببرود، ومازال يمسك يد عشق التي كست الحمرة وجنتيها من الخجل. عشق بحمحمة: أدهم سيب إيدي، الكل قاعد، مينفعش كده. أدهم بخفوت: هو إيه اللي مينفعش؟ أنتِ ناسيه إنك مراتي ولا إيه؟ ابتسم حاتم حينما سمعت تلك الكلمة من ابنه، وعرف إنه بدأ يتقبل عشق في حياته. أمينة: أدهم يا ابني سامحني يا حبيبي، مكنتش أقصد أزعلك بكلامي، بس أنتم إخوات ومينفعش تخسروا بعض.

أدهم بجمود: ولا يهمك يا أمي. وبدأوا يتناولون الطعام، وبعد أن انتهوا. أدهم: بابا ممكن نتكلم شوية في المكتب؟ حاتم باستغراب، لأن أدهم من زمان ما طلبش إنه يتكلم معاه، ولكنه فرح جدا: طبعًا. حاتم: أمينة خلي سعاد تدخل لينا القهوة. أمينة: حاضر. أدهم بجمود: عشق، اطلعي فوق. أمينة: سيبها يا ابني تقعد معانا هنا على ما تخلص أنت وحاتم. كريم بخبث: آه، وأهو نتعرف على مرات أخويا العزيزة اللي قدرت توقع الأدهم.

أدهم بزعيق: عشق، أنا قولت اطلعى فوق. عشق وقد تجمعت الدموع في عيناها: حاضر. ودخل حاتم وأدهم المكتب. حاتم: إيه يا ابني؟ مراتك مش قالت حاجة عشان تزعق ليها قدامنا؟ مراتك كانت هتعيط قدامنا يا ابني، مينفعش اللي أنت بتعمله ده. أدهم ببرود: المهم يا حاتم بيه، أنا ناوي أرجع الشركة من تاني. حاتم بفرحة: بجد يا أدهم؟ بتتكلم جد؟ أدهم بجمود: أيوا، واللي هتكون معايا تشرف على الورق هي عشق.

حاتم بفرحة: ده أحلى خبر سمعته من بعد اللي حصل. أدهم: وحاجة كمان. حاتم: خد ميعاد مع الدكتور وقول له إن المدام عشق هي اللي هتتابع أخبار حالتي معاه. حاتم بفرحة شديدة: أنت هترجع تتعالج تاني يا أدهم وتعمل العملية؟ ومن الفرحة حضنه بشدة. أدهم: أيوا، عشان مش أشوف نظرات الشفقة دي من جديد. حاتم: أنت بتسمي زعلي شفقة يا ابني؟ أدهم: ملوش لازمة الكلام ده يا حاتم بيه. وسابه وخرج، وطلع الجناح لعشق. سمع صوت شهقات عشق.

أدهم وهو يمشي إليها وكأنه حفظ خطواته لمجرد سماع صوتها. أدهم وهو يضمها إليه: متزعليش مني يا عشق، بس بلاش اختلاط مع كريم خالص. عشق ببراءة: أنا أصلا مش اتكلمت. أدهم: معلشي، حقك عليا. وأكمل بخفة: وبعدين أنتِ طفلة كده ليه؟ كل اللي يكلمك تعيطي. عشق بتذمر كالاطفال: أنا مش طفلة هااا. أدهم وهو يمسك وجنتيها: مهو واضح يا عشقي. أمينة: إيه طلعتوا بدري ليه؟ ده سعاد كانت هتدخل القهوة بس لقيت أدهم طلع جناحه.

حاتم: هو اتكلم وطلع على طول، مقعدش. أمينة: هو كان عاوزك ليه؟ حاتم بفرحة: بصي يا ستي، أدهم قرر يرجع الشركة من تاني. كريم بإندفاع: إيه؟ إزاي؟! حاتم باستغراب: هو إيه اللي إزاي دي؟ دي شركته وعايز يرجع يمسك شغله تاني. أمينة وهي تنظر لكريم بتوعد: إيه يا كريم؟ اسكت. حاتم: وكمان عشق اللي هتكون معاه في كل حاجة. أمينة: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ إزاي بنت من الشارع زي دي تشرف على ورق الشركة؟ حاتم بغضب: إيه يا أمينة؟

اتكلمي كويس عن عشق. أمينة: أنا مقصدش، بس إزاي عشق تفهم في الشغل ده؟ وكمان إزاي نثق فيها أوي كده؟ حاتم: أمينة، دي مرات أدهم، وهو عارف هو بيعمل إيه، ويا ريت بلاش تتكلموا كده تاني على عشق، لأن أدهم لو سمع مش هيحصل كويس. أمينة: تمام يا حاتم، هو حر. حاتم: أدهم قرر كمان يتابع مع الدكتور من تاني وهيعمل العملية. حسام: ده بجد اللي بسمعه ده؟! حاتم التفت للصوت: أهلاً يا حسام، اتفضل. حسام بفرحة: بجد اللي سمعته ده؟

هيرجع تاني للشركة؟ حاتم: أيوا، استنى أبعت ليه ينزل. حسام: لا خلاص، ملوش داعي، أنا هروح الشركة أجهز كل حاجة لاستقباله، ونبقى نتقابل بكرة. أستأذن أنا. حاتم: ماشي يا ابني، اتفضل. عشق: أدهم، هو أنت إزاي فقدت بصرك؟ أدهم بعصبية...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...