أدهم : الو حاتم : أدهم اخوك وصل من امريكا انهاردة وكلمني وقال انه جاى القصر كمان شوية أدهم بغضب: انت بتقول اي أنا جاى حالا وقفل معاه أدهم بغضب : قومي اجهزي عشان هنرجع القصر تاني عشق: في اي ايه اللي حصل أدهم بزعيق لدرجة انه افزعها : اخلصي بقولك عشق بخوف : حاضر حاضر وبعد مدة ... أدهم للسواق بعصبية : اخلص السواق بخوف : امرك يا أدهم باشا وبعد مدة وصلوا القصر ودخل أدهم في قمة غضبه لدرجة انه هيفتك بما أمامه حاتم : انت وصلت
يابني كريم وهو يقف أمامه : اهلا اهلا بأخويا الكبير والله ليك وحشة يا أدهم انت لسه معملتش العملية ولا اى شايفك ليه ماسك العصاية في ايدك أدهم وهو بيمسك ياقة قميصه: أدهم باشا اسمي أدهم باشا كريم : انت لسه مش طايق وجودي ولا اى أدهم ببرود : ولا عمري هطيقه ايه اللي رجعك تاني كريم بخبث : طالب إنك تسامحني يا أدهم صدقني أنا ندمان أدهم ضحك بوجع : ندمان على ايه انت كسرتني انت مش فاكر انت عملت ايه انت عملت اللي محدش عمله وفي مين
في أخويا اللي كان أكتر حد بيحبه امينه : خلاص يا أدهم يابني عشان خاطري سامح أخوك أدهم بزعيق : اسامح مين اسامح أقرب حد ليا أذاني وكسرني امينه وهي بتمسك ايده : هو رجع ندمان يابني سامحه عشان خاطري وبلاش تخليه يسافر ويسيبني تاني أدهم وهو بيضحك بسخرية : ده المهم يعني إنه يقعد وميسافرش وأنا موافق إنه يقعد في القصر بس ولا كأن له وجود كريم بزعل مصطنع : ليه كدا يا أدهم أنا عاوزك تسامحني ولو مش مسامحني أنا ممكن أمشي من هنا
امينه بزعل : يمشي فين ده بيتك زي ماهو بيته حاتم: خلاص يا امينه اسكتي أدهم بجمود: وأنا قولت يقعد إنما مش مطالب مني إني أسامحه وكل ده تحت أنظار التعجب والاستغراب من عشق أدهم بجمود : يلا يا عشق عشق طلعت وراه بس كانت هتموت من الخوف بس عصبيته دخل الجناح ورزع الباب بقوة لدرجة أنه رزع الرعب في قلبها بل في جسدها بالكامل عشق بخوف: أساعدك في حاجة أدهم بغضب : مش عايز أسمع صوتك انتي فاهمة غوري من وشي انتي كمان
وتركها وذهب إلى الحمام ليأخذ شاور كي ينفض تلك الأفكار التي تراكمت عليه وكل الأوجاع التي عادت إليه مرة أخرى وكأن الأيام تأبى أن ينسى ما حدث انتهى أدهم وطلع ولكنه سمع صوت شهقات عشق المكتومة أدهم وهو يتقدم ببطء حتى وصل إليها وجدها نايمة على السرير وقدم يده كي يرتب على رأسها وجدها تضع المخدة على وجهها حتى تكتم صوت شهقاتها أدهم بحزن على ما فعله بها أدهم: عشق !! ولكن لم تستطع عشق الرد
أدهم وهو يمسح على شعرها : عشق أنا مكنش قصدي أزعلك بس كنت متعصب شوية حقك عليا عشق ارتمت بين أحضانه تلتمس الدفء رغم أذيته لها فهي لم تشعر بإحساس الأمان إلا معه أدهم قلق من تصرفها : عشق يا حبيبتي متزعليش أنا مكنش قصدي أزعلك صدقيني ولكن قد تاهت عشق وتوقف الزمن لديها لحظات حينما سمعت تلك الكلمة أيعقل؟! أيعقل أن الأدهم نطق تلك الكلمة لها عشق طلعت من حضنه بخجل شديد : آسفة مكنش قصدي بس كنت مضايقة شوية
أدهم ابتسم ابتسامة خفيفة : لا متتأسفيش أنا زي جوزك بردو ومسك وشها بين ايديه أدهم : عشق متزعليش مني أنا فعلا كنت متعصب جامد وعصبيتي جت فيكي انتي عشق ببراءة : أنا مش زعلانة بس ممكن أسأل سؤال أدهم : طبعاً اسألي عشق : ليه في مشاكل بينك وبين أخوك وليه اتضايقت أوي كدا أما رجع البيت أدهم بضيق : عشق اقفلي الموضوع ده ومتسأليش على أي حاجة فيه فاهمة عشق بزعل : فاهمة أدهم وهو بياخدها في حضنه : تعالي نرتاح شوية من السفر ملحقناش
نرتاح حتى عشق بتوتر : احم ممكن بس تشيل ايدك لو سمحت أدهم وهو يمثل الجمود: عشق نامي وانتي ساكتة عشق بتذمر كالاطفال : حاضر ابتسم أدهم على برائتها ثم غرقوا في النوم عند حاتم .... حاتم : انت ايه اللي رجعك تاني بعد اللي عملته ده ليك عين ترجع انت ايه مش بني آدم امينه : ايه يا حاتم ده بيته زي ماهو بيت أدهم ولا نسيت إنه ابنك حاتم : ايه اللي بتقوليه ده يا امينه انتي عارفة كويس ابنك عمل ايه وعارفة اللي عمله مكنش سهل إنه يتغفر
كريم ببرود : خلاص يا حاتم باشا موضوع وانتهى واظن إنه فات عليه مدة يعني زمانه اتنسى حاتم: انت ايه يابني انت أذيت أكتر حد حبك أذيت أخوك انت فاهم انت عملت ايه انت دمرت العلاقة اللي بينكم كريم : انت هتكذب على نفسك يا حاتم بيه ولا ايه ما انت عارف إن علاقتي ب أدهم مش كويسة وعارف أكتر إننا .. وقاطعه حاتم حاتم : انت اللي دايمًا بتكره أدهم رغم إنك عارف إنك بالنسبة له كتير بس عملت ايه في الآخر
أذيته أكبر أذية بقالها سنين مقصرة عليه انت دمرت حياته كل ده بسبب الأنانية والحقد اللي ملى قلبك كريم بغل : عارف كل ده ليه عشان كل حاجة ل أدهم النجاح له والسلطة والفلوس والاسم والحب كل حاجة كانت له هو وأنا ولا كأني موجود دايمًا شايفني الشاب المستهتر اللي لا يعتمد عليه أنا فين من كل كل اللي همك أدهم حاتم : عشان كده تكره أخوك وتخونه تأذي أكتر قلب حبك بصدق امينه : خلاص يا حاتم كفاية حاتم بغضب : أنا سيباهالكم ورايح الشركة
بس صدقني يا كريم المرة دي لو أدهم اتأذى بسببك هتندم على اللي هتشوفه مني وتركهم وذهب إلى الشركة .... كريم في نفسه : دايمًا هيكون أدهم واقف في طريقي ........ بعد مدة من الوقت ......... استيقظت عشق ولكن وجدت أدهم مازال نايم عشق وهي تنظر إليه وتضع يدها على رموشه السوداء عشق بتوهان : تعرف موقعنيش غير الرموش دي أدهم : احم احم وقعتي فين طيب عشق بخضة : ايه ده انت صاحي أدهم بابتسامة: أيوه عشان أعرف انتي وقعتي فين ها قولى يلا
عشق بتوتر وهي تجري على الحمام: لا مفيش قوم يلا أدهم بضحكة رجولية لأول مرة : ماشي بكرة تقعي تحت إيدي بعد شوية خرجت عشق من الحمام وجلست بجانب أدهم ومسكت يديه أدهم : خير يا عشق عاوزة تقولي حاجة عشق بتردد : بصراحة أيوه بس بس .... أدهم : ما تقولي يا عشق في ايه عشق : بصراحة يا أدهم كنت عاوزه تعمل العملية وتدي لنفسك فرصة من تاني يمكن يكون في أمل أدهم بغضب : ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!