الفصل 15 | من 20 فصل

رواية احببته اعمي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,855
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بدأت عشق تسأل الدكتورة في أنها تفك الشاشة من على عيونه أدهم، وهناك المزيج من المشاعر المختلطة بداخلها بين الخوف والفرحة. الدكتورة: دلوقتى تقدر تفتح عيونك يا أدهم باشا. أدهم وهو بيحاول يفتح عيونه ولكن هناك ضباب من النور يعبر إمامه. عشق: أدهم انت شايفني؟ أنا عشق يا أدهم. أدهم وهو بيبص ليها وهنا قد تمكن من رؤية ذاك الملاك البرئ الذي بدل سواد حياته. أدهم

وهو بيمسك وشها بين ايديه: يااااه كان نفسي أشوفك أوي يا عشق، كان نفسي أشوف الشخص اللي قدر يتملك من قلبي قبل ما عيني تشوفه. الدكتورة: ألف سلامة على حضرتك يا أدهم بيه، مدام عشق كانت قلقانة على حضرتك أوي، مبطلتش عياط. أدهم بضحك: هي عشق على طول كدا؟ أي حاجة تعيط عليها زي الطفلة. عشق بتذمر: أنا مش طفلة على فكرة. الدكتورة بضحك: طيب استأذن أنا عشان أعرف حاتم باشا. أدهم: تمام، وشكراً لحضرتك على تعبك معايا طول فترة العلاج.

الدكتورة: وأنا تحت أمر حضرتك. وبالفعل خرجت الدكتورة، وهنا لم يتماسك أدهم وأخذ عشق بين أحضانه. أدهم: عشق بجد أنا عاوز أشكرك على كل حاجة عملتيها معايا، وأنك وقفتي جنبي كتير. عشق: أنا اللي عاوزة أشكرك إنك قدمت لي حنان الأب والأخ، رغم القسوة اللي بتتظاهر بيها، بس أنا عارفة إنك عكس كدا. وقاطع حديثهم دخول حاتم وحسام. حسام بمشاكسة: احم احم، إحنا هنا يا عم الولهان. وهنا ابتعدت عشق بخجل، احمرت له وجنتاها.

أدهم: في حاجة اسمها تخبط يا غبي. حسام: ماشي يا عم، هعديها بس عشان أنت لسه تعبان، وآخده بين أحضانه. وحشتني أوي يا صاحبي. أدهم: أنت اللي وحشتني أوي، كان واحشني شكلك وكل حاجة بينا. حاتم: حمد لله على سلامتك يا ابني. أدهم بجمود: الله يسلمك. أومال ماما فين؟ أمينة: أنا هنا يا حبيبي، بس كنت بحاول أتصل على أخوك عشان أعرفه إنك قمت بالسلامة، كان خايف عليك أوي. أدهم وهو يأخذها بين أحضانه: وحشتيني أوي يا ماما، وحشني حضنك.

ويمسك وشها بين كفوفه: وحشني كل تفصيلة عشتها معاكي في طفولتي، وكل حياتي. أمينة بتظاهر الحنان: وأنت يا حبيبي وحشتني أوي. عشق: يلا يا أدهم عشان هتخرج النهاردة، بس الدكتورة قالت لازم ترتاح. أدهم: ماشي، بس أنا هروح الشركة الأول قبل ما نروح القصر. عشق: لا يا أدهم، أنت لسه تعبان. أدهم: معلشي يا عشق، هعمل كام حاجة وبعدين هرجع القصر علطول. عشق: خلاص، هاجي معاك، مش هسيبك لوحدك طول ما أنت لسه تعبان.

أدهم: تمام. وأنت يا حسام اسبقنا هناك واعمل اجتماع لكل العمال، وأنا وأنت وعشق هنحضره عشان نقدر نشوف الغلط كان فين ومين اللي عمل تسريب لمعلومات الشركة. حسام: تمام يا أدهم، هستأذن أنا بقى. أدهم: تمام. وأنت يا بابا خد ماما وارجعوا القصر، كلها ساعتين وهارجع أنا وعشق. أمينة: بس أنت لسه تعبان يا ابني. أدهم بحنية: معلشي يا ماما، مش هتأخر. أمينة: ماشي يا ابني.

وبالفعل توجه أدهم وعشق إلى الشركة، وهناك الكثير من الخفايا تدور حولهم. *** في القصر. أمينة: كنت فين يا كريم؟ وإزاي تمشي من غير ما تطمن على أدهم؟ كريم: لا متقلقيش، أنا مطمن إنه هيموت. أمينة: لا يا كريم، عملية أدهم نجحت وخرج من المستشفى كمان، وراح هو والست عشق الشركة عشان فيه اجتماع عاوز يحضره بنفسه. كريم بغضب: إييييه اللي بتقوليه دا؟ إزاي عايش؟ أنا متأكد إن أدهم هينتهي خلاص.

أمينة بشك: كريم، أنت اللي دبرت الحادثة دي لأدهم؟ كريم بغل: أيوه، أنا. والمفروض كان يموت، بس إزاي عايش والعملية نجحت؟ أمينة بخضة: أنت عارف لو أدهم عرف إنك أنت اللي كنت ورا اللي حصل دا هيعمل فيك إيه؟ كريم: هيعمل إيه يعني؟ أنا مبقاش فارق معايا حاجة غير روح أدهم. طول ما هو عايش أنا مش هعرف آخد حاجة وهتكون كل حاجة ليه. *** في بيت أهل عشق. صباح: يوسف، أنا عرفت إن أدهم جوز البت عشق عمل حادثة.

يوسف: أيوه، وأنا اللي كنت وراها كمان. صباح بخضة: يا لهوي! إيه اللي بتقوله دا؟ ده لو عرف مش بعيد يقتلك فيها. أنت متعرفش غضب أدهم ممكن يعمل فيك إيه. يوسف: لا لا متقلقيش، قبل ما يعمل فيا حاجة أكيد هيعمل في أخوه. صباح: مش فاهمة تقصد إيه؟ براحة عليا كده وفهمني كل حاجة. وقص عليها يوسف ما حدث. صباح: إيه الدماغ دي؟ يعني كده نعرف نستغل البت اللي اسمها عشق عشان ناخد كل اللي إحنا عاوزينه.

يوسف بطمع: بالظبط كده، دي طلعت الجوازة دي كنز. وقاطع حديثهم رنة فون يوسف. يوسف: أيوه يا باشا، أقول مبروك. كريم بغضب: اخرس يا ز*فت! أدهم عايش والعملية نجحت، أنت مش قلت إنك هتموته؟ يوسف: إزاي يا باشا حصل دا؟ أنت قلت بنفسك إنه بين الحياة والموت. كريم بغضب: معرفش، بس مش هبطل أحاول أقتله لحد ما آخد كل حاجة وتبقى ليا أنا لوحدي. *** في الشركة. أدهم دخل بهيبته وثقته المعتادة تحت أنظار الكثير من إعجاب ومن حب واحترام ومن كره.

الموظفين بحب: حمد لله على السلامة يا أدهم باشا. أدهم بابتسامة: الله يسلمكم جميعًا. حسام: غرفة الاجتماعات جاهزة وكل الموظفين مجتمعين. أدهم وهو بيمسك بيد عشق: يلا يا عشقي، واجهزي كده عشان أنت هتكوني مسؤولة عن إدارة حسابات الشركة كاملة. عشق بتوتر: لا يا أدهم بلاش أنا، عشان خاطري. دي مسؤولية كبيرة أوي وأنا ممكن مكنش قدها، وساعتها هتحصل مشاكل كتيرة. أدهم: هششش، اهدى يا عشق، أنا واثق فيكي وعارف إنك هتكوني قدها.

وسحب يديها ودخل بكل ثقة أمام الموظفين. أدهم بجمود: طبعًا أنا عارف إن حصل حاجات كتير الفترة اللي فاتت، وعارف كمان إن حصل تسريبات لمعلومات الشركة، بس دا أكيد هيتكشف بعدين. كل اللي هنركز عليه دلوقتي إزاي نرجع الوضع أفضل من الأول. وعشان يحصل كده عشق اللي هتكون مسؤولة عن إدارة حسابات الشركة. الموظفين: تمام يا أدهم باشا، إحنا تحت أمر حضرتك.

أدهم: تمام. اتفقنا، وانهاردة فيه حفلة في القصر احتفالاً برجوعي الشركة وتولي مدام عشق إدارة الحسابات. حسام: تمام يا أدهم، وأنا هتولى تنظيم الحفلة. أدهم: تمام، تقدروا تتفضلوا دلوقتي. *** عند كريم وهو بيتحدث في الفون. كريم: صدقني أنا حاولت أظبط كل حاجة عشان أدهم يخسر شركته بس… الجوكر بغضب: بس إيه؟ أنت فاشل في كل حاجة، وهو دايماً متميز.

كريم بغضب: بس عشق مرات أدهم قدرت تظبط كل الحسابات من تاني، وأنا مقدرتش أعمل حاجة لأنها هي اللي هتمسك حسابات الشركة. الجوكر: اتصرف، وإلا انسى إنك تكون معانا في الشغل تاني، وكل الفلوس اللي بتاخدها دي هتتمنع. أنت فاهم؟ وأغلق الخط في وجهه. كريم بغضب جحيمي: بقى كده يا أدهم؟ أنت وعشق اللي جاي جحيم عليكم، أما دمرتكم زي ما دمرتوا كل حاجة أنا بعملها. مكنش كريم. وأخذ الفون وأجرى مكالمة حينما علم بقيام حفلة الشركة في المساء.

*** بعد مدة وصل كلا من عشق وأدهم وصعدوا إلى الجناح الخاص بهم. عشق: أدهم؟ هي الحفلة دي هنعمل فيها إيه؟ أنا أول مرة أحضر الأجواء دي وأنا معرفش أي حد خالص. أدهم وهو يمسك بيدها: عشق حبيبتي، متقلقيش، أنا معاكي، ولازم تكوني واثقة من نفسك أكتر من كده، أنتِ مرات أدهم المنشاوي. عشق بحب لتلك الحنية التي ملكت قلبها: وأنا واثقة فيك يا أدهم. *** في المساء.

ارتدت عشق فستان أسود يظهر جمال ملامحها، ووضعت القليل من مساحيق التجميل التي برزت جمال كل إنش في وجهها، وانتظرت خروج ذاك أدهم من غرفة الملابس. وبالفعل خرج أدهم وهو يرتدي ساعته الخاصة به، ولم ينتبه. وحينما رفع عيناه ووقعت على تلك الملاك الخجول. أدهم بهيام: إيه الجمال ده؟ عشق بخجل: أدهم، يلا الناس مستنية تحت. أدهم: احم، طيب يلا، ولينا كلام بعدين.

وبالفعل اصطحبها ونزل إلى الأسفل، وحينما انتبه الجميع لجمال تلك الجوهرة اللامعة التي يصطحبها. أدهم بغضب غيرة: دول بيبصوا على إيه؟ أطلعك فوق ولا أعمل إيه؟ عشق بتذمر: لا يا أدهم، عشان خاطري. أدهم بجمود: طيب، بس مش تقومي من جنبي ولا تكلمي حد، أنتِ فاهمة؟ ورحب أدهم بالمعازيم، وكانت تسود حالة من الفرحة والحب والتقدير منهم له. عشق: أنا مبسوطة أوي يا أدهم، حاسة إنك كل حاجة بقت كويسة وإن كل حاجة اتحلت.

أدهم بحب: وأنا مبسوط طول ما أنتِ معايا يا عشق، دايماً سند ليا. وقاطع حديثهم دخول شخص وهو يقول: ازيك يا أدهم؟ وحشتني أوي. أدهم بغضب: أنتِييييي! إيه اللي جابك هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...