الفصل 14 | من 20 فصل

رواية احببته اعمي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
902
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

أدهم للسواق: في إيه؟ وقّف العربية. السواق بتوتر: مش عارف يا أدهم بيه. عشق بخوف: إيييييه! وفجأة اصطدمت سيارة أدهم بسيارة أخرى، وبعد برهة من الزمن فقد أدهم الوعي، وكانت عشق والسواق مصابين بجروح طفيفة. عشق ببكاء شديد: أدهم، رد عليا يا أدهم، عشان خاطري بلاش تسيبني لوحدي يا أدهم. السواق: أنا هطلع على المستشفى يا مدام، ومن هناك نبقى نعرف حاتم بيه. عشق بخوف شديد: ماشي بس بسرعة، أدهم بينزف جامد.

وبعد مدة ليست بقصيرة، وصلوا المستشفى. عشق ببكاء هستيري: دكتورة بالله عليكي اعملي أي حاجة، المهم انقذي أدهم عشان خاطري. الدكتورة: تمام يا مدام عشق، بس اتفضلي اطلعي برا دلوقتي على ما أفحص أدهم بيه. وبالفعل طلعت عشق تنتظر الدكتورة، وبعد مدة طلعت الدكتورة بسرعة، والجو كان متوتر جدًا. عشق: في إيه يا دكتورة؟ ممكن أعرف أدهم في إيه؟ الدكتورة: المريض هيدخل عمليات ضروري لأنه نزف كتير، وبحكم حالة أدهم باشا هنعمل العملية دلوقتي.

عشق بخوف وتوتر: يعني حالته خطر يا دكتورة؟ الدكتورة: ادعيله يا مدام عشق، أستأذن أنا. وتركت عشق في حالة لا يرثى بها، وظلت تبكي ولم تجد ملجأ سوى حاتم والد أدهم. عشق بانهيار: الحقني يا بابا. حاتم بخوف: مالك يا عشق يا بنتي؟ في إيه بتعيطي ليه؟ وفين أدهم؟ عشق: عملنا حادثة، وأدهم دلوقتي في العمليات وحالته خطر. حاتم بفزع: إيييييه! طيب أنا جاي حالًا. أمينة: في إيه يا حاتم؟ أدهم ماله؟ حاتم: أدهم عمل حادثة وفي العمليات.

كريم بتصنع: إيه اللي بتقوله دا؟ إزاي حصل كدا؟ يلا نروح نطمن عليه. ****************** عند عشق... حسام بهرولة: عشق، أومال فين أدهم؟ عشق بهستيرية: في العمليات من شوية. حسام: إيه اللي حصل؟ عشق: مش عارفة، فجأة لقينا العربية مش فيها فرامل ومش راضية تقف، جت عربية خبطت فينا ومشيت على طول. حسام: معنى كدا... وقاطع حديثهم دخول حاتم وكريم وأمينة. حاتم وهو يضم عشق بين أحضانه التي تكاد تموت خوفًا على ذلك الأدهم.

حاتم: اهدي يا بنتي، أدهم هيبقى كويس إن شاء الله، بس ادعيله، طول عمره بطل وبيواجه أي تحدي. عشق ببكاء: أنا خايفة عليه أوي يا بابا. وهنا خرجت الدكتورة، قامت عشق بهرولة تجاهها. عشق: دكتورة، أدهم عامل إيه دلوقتي؟ الدكتورة: بصراحة يا مدام عشق، لسه حالة أدهم باشا مش مستقرة، ومش هنعرف نتيجة العملية دلوقتي إلا لما الحالة تستقر. حاتم: يعني نتيجة العملية نسبة نجاحها كويسة ولا إيه يا دكتورة؟

الدكتورة: حاليًا مقدرش أحدد، لأن أدهم باشا اتعرض لنزيف كتير، ومنقدرش نحدد دلوقتي، دعواتكم ليه، أستأذن أنا. وهنا انفجرت عشق من البكاء. كريم بخبث: اهدي يا مرات أخويا، أدهم هيكون كويس متقلقيش، لو له عمر هيعيش. وهنا نظرت إليه أمينة بنظرة شك من طريقة كلامه وتصرفاته المتغيرة فجأة. وتركهم كريم وانسحب بهدوء. **************** عند كريم... كريم: هاا، أوعى يكون حد شافك لا نروح في داهية.

يوسف بخبث: لا لا متقلقش، المهم هو مات ولا لسه. كريم بضحكة خبيثة: بيودع بس، هو دايمًا كدا بيتمسك بالدنيا، بس خلاص مش هيقوم منها المرة دي. يوسف بطمع: المهم باقي الفلوس هتوصل إمتى؟ كريم: متقلقش، هبعتهملك مع خبر وفاته. يوسف: ماشي، بس متنساش زي ما وعدتني تكون بينا اتفاقيات كتير. كريم: لا مش ناسي، بس نخلص منه الأول، وبعد كدا نفوق لكل حاجة، وتكون كل حاجة بقت ملكي أنا. فلاش باك... يوسف: عاوز أقابل مدام عشق يا باشا.

كريم: وأنت مين بقى؟ يوسف: أنا يوسف أخوها. كريم بسخرية: آها أخوها اللي باعها يعني عشان يقبض تمنها. يوسف بوقاحة: أيوه بالظبط، هي فين بقى عشان عاوزها ضروري. كريم: وأنت جاي ليه؟ أكيد عاوز فلوس تاني. يوسف: لا لا يا باشا، أنا عاوز أطمن عليها بس وهمشي على طول. كريم: طيب أنا فاهم أنت عاوز إيه كويس، بس لو قولتلك على مهمة تعملها وهتاخد فيها مبلغ كويس توافق؟ يوسف بطمع: أكيد يا باشا وموافقش ليه.

كريم بخبث: طيب حلو أوي، أنا عاوزك تقتل أدهم أخويا. يوسف: إي بس دا... كريم: خلاص أنا كنت عارف إنك مش هتعرف تنفذ، رغم إنك كنت هتاخد مليون جنيه لو نفذت. يوسف بطمع: لا لا يا باشا هنفذ، قولي أنت بس الوقت المناسب واعتبره حصل. كريم: خلاص امشي أنت دلوقتي، وأنت ولا كأنك جيت هنا ولا حتى سألت على عشق. باك... كريم: أنا مش عاوز أي حد يعرف اللي بينا وإلا ساعتها متلومش غير نفسك.

يوسف: اعتبره حصل يا باشا، وأنا مستني تكلمني وتقولي إني قدرت أخلصلك عليه. ********************* عند عشق في المستشفى... حاتم: خلاص يا بنتي اهدي عشان خاطري. عشق ببكاء هستيري: أنا خايفة أوي على أدهم يا بابا، خايفة يجراله حاجة. حسام: مدام عشق، ممكن كلمة على انفراد لو سمحتي؟ عشق: حاضر، وذهبت إليه. حسام: عشق، أنت شفت نمرة العربية أو شكل اللي خبطكوا أو أي حاجة تدلنا عليه؟

عشق بقلة حيلة: لا مشوفتش حاجة لأني مكنتش مركزة، بس مش ممكن تكون مقصودة يعني؟ حسام: إزاي يا عشق؟ دي مدبرة من حد، إن الفرامل تبوظ وفي نفس الوقت تيجي عربية تخبط في عربية أدهم، دا شيء غريب وأكيد حد كان عارف أنتم رايحين فين وعارف كل حاجة عنكم. عشق ببلاهة: ممكن يكون كريم اللي عمل كدا، بس لا لا مستحيل أخ يأذي أخوه. حسام: أنا شاكك فعلًا في كريم، لأن طول عمره بيكره أدهم ومش بعيد يكون هو اللي عمل كدا، بس منقدرش نتكلم دلوقتي.

عشق: لا بلاش، لأن الوضع حساس، وعلى ما أدهم يقوم بالسلامة نبقى نشوف الموضوع دا. وقاطع حديثهم... الدكتورة: مدام عشق، أدهم بيه فاق والحالة استقرت الحمد لله. عشق بفرحة: بجد؟ طيب ممكن أشوفه؟ الدكتورة: أيوه طبعًا تقدري، بس حاولي تتعاملي طبيعي لأن ممكن العملية متكونش نجحت، إحنا هنشيل الشاشة دلوقتي ونشوف. عشق بخوف: حاضر. وبالفعل دخلت لأدهم، لقت عنده جروح كتير والشاشة على عينيه. عشق

وهي تمسك إيده وتضمها ليها: أدهم أنا عشق، حمد لله على سلامتك. أدهم: عشق، إيه اللي حصل؟ إحنا فين؟ عشق: إحنا في المستشفى يا أدهم، وأنت عملت العملية، خلي الدكتورة تشيل الشاشة. وبالفعل عشق ساعدت الدكتورة في إنها تفك الشاشة من على عيونه، وهناك مزيج من الخوف والفرحة في قلبها. الدكتورة: دلوقتي تقدر تفتح عينيك يا أدهم بيه. أدهم وهو يحاول إنه يفتح عيونه... عشق: أدهم اتكلم، حاسس بإيه؟ شايفني؟ أدهم: أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...