الفصل 7 | من 20 فصل

رواية احببته اعمي الفصل السابع 7 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
27
كلمة
1,176
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

عشق بخوف وتوتر: اتفضلي يا دكتورة، أنا معاكي. الدكتورة: بصراحة يا مدام عشق، أدهم باشا حالته اتأخرت جداً بسبب إهماله للعلاج الفترة اللي فاتت، وحالته النفسية اللي مكنتش كويسة كانت سبب في كدا. عشق بصدمة: إيه! طيب والعمل يا دكتورة؟ يعني مش هيقدر يعمل العملية ويرجع زي الأول ولا إيه؟ الدكتورة: يقدر يعملها، بس نسبة نجاحها هتكون تلاتين في المية، نسبة مش عالية للأسف، وممكن متنجحش لا قدر الله.

عشق بقلق: يعني مفيش أمل يا دكتورة إنه يتحسن؟ الدكتورة: لا طبعاً فيه أمل، بس لازم ينتظم على العلاج ويتحسن نفسياً عشان يكون جاهز للعملية، ودي أهم حاجة إنه يكون مستعد نفسياً عشان نسبة نجاح العملية تزيد. عشق: تمام يا دكتورة، شكراً. استأذن أنا. الدكتورة بابتسامة: اتفضلي، ودا الكارت بتاعي لو احتاجتي أي مساعدة، أنا تحت أمرك في أي وقت. عشق: تمام يا دكتورة، شكراً ليكي.

خرجت عشق وكانت بتفكر في كلام الدكتورة وقد إيه المرحلة اللي وصل ليها أدهم كانت صعبة. وبعد برهة من التفكير، لقت أدهم واقف مستنيها. عشق مسكت إيديه وقالت بابتسامة: يلا نمشي، إحنا كدا خلصنا. أدهم: إنتي اتأخرتي كدا ليه؟ بتتكلموا في إيه؟ عشق بتوتر: هنتكلم في إيه يعني، كانت بتعرفني نظام العلاج وكده عشان نتحسن ونقدر نحدد ميعاد العملية. أدهم بشك: تمام، يلا بينا. عشق ومازالت ماسكة في إيده

كالطفلة الفاقدة والدها: بلاش نروح القصر، ممكن؟ أدهم بابتسامة: ممكن، بس متسيبش إيدي، ممكن؟ انتبهت عشق وقالت بحمحمة وخجل شديد: عشق: أسفة، مكنتش أقصد. أدهم بخبث: عادي، أنا زي جوزك برضه. ولكن كسر الخجل تلك العشق مما جعلها لم تنطق حرفاً واحداً. أدهم بابتسامة: خلاص خلاص، يلا بينا بدل ما تموتي من الخجل اللي إنتي فيه ده. أدهم: طيب، عاوزة تروحي فين؟ عشق ببراءة: أي حتة، بس بلاش نرجع القصر دلوقتي.

أدهم: طيب، إيه رأيك نروح الشركة وتشوفي نظام الشغل اللي إنتي هتمسكيه وتتعرفي على مكتبك وكده. عشق بحماس كالاطفال: ماشي، يلا بينا، أنا متحمسة أصلاً أشوف شركتك. أدهم بابتسامة: متجوز طفلة والله. عشق بتذمر: أنا مش طفلة على فكرة. أدهم بمشاكسة: أها، مهو واضح جداً بتصرفاتك دي إنك مش طفلة خالص. *** في قصر المنشاوي.

كريم وهو بيتكلم في الفون: أنا راجع عشان آخد كل حاجة، بس أدهم هيرجع زي الأول وهيكون الكل في الكل تاني، وأول ما أدهم يقف على رجله، هكون أول حد ينتقم منه. المجهول: كان نفسي أرجع من تاني عشان أساعدك، بس ظهوري دلوقتي مش هيعمل حاجة، بالعكس هيخلي أدهم يتحدى كل حاجة عشان ينتقم منك. كريم بخبث: لا لا، إحنا لازم نصبر في الوقت المناسب عشان تكون الض*ربة قاضية المرة دي. المجهول هههه: صح، وكده يكون أدهم الأنصاري انتهى نهائي. ***

أمينة: حاتم، إنت إزاي تسكت على حاجة زي دي وتقعد تتفرج كدا؟ حاتم: في إيه يا أمينة؟ إيه اللي حصل لكل دا؟ أمينة: إنت مش شايف أدهم بيعمل إيه؟ أدهم عايز يدير الشركة، ومع مين؟ مع ست عشق اللي أهلها باعوها بالفلوس، يعني طمعانة في فلوس أدهم، وممكن تد*مر تعب السنين اللي عملتوه عشان تبنوا الشركة دي. حاتم: إيه يا أمينة؟ أنا عمري ما شفتك بتتكلمي كدا، وليه حاطة عشق في دماغك؟

إنتي عارفة إن أخوها اللي أجبرها على كدا، وإن كانت عليها فهي كانت رافضة الجوازة دي أصلاً. أمينة بتوتر: وأنا أحطها في دماغي ليه، كل اللي في الموضوع إنه... وقاطعه حاتم بعصبية: حاتم: خلاص يا أمينة، اقفلي الموضوع، ومعنتيش تفتحي سيرة الموضوع بتاع الفلوس دا عشان أدهم مش هيسكت لو سمع الكلام دا، مش هيكون خير، إنتي فاهمة؟ كريم وهو نازل: إيه يا جماعة، صوتكم عالي كدا ليه؟ حاتم ولم ينظر له: أنا رايح الشركة.

كريم بتعجب: إيه يا ماما، في إيه؟ أمينة بعصبية: كل دا عشان بقوله إزاي أدهم يخلي البنت اللي اسمها عشق دي تشرف على شغل الشركة. كريم بخبث: ليه يعني مش مراته؟ أمينة بغضب: دي بنت رخيصة، اشتروها وأجبروه عليها، وعايزين يمسكوها الشغل. كريم في نفسه: دي ولعت خالص يا أدهم باشا. كريم بخبث: خلاص يا ماما، اهدى، وأنا هحاول أقنعه، متقلقيش.

أمينة: كريم، بلاش عند وابعد عن أدهم، أنا خايفة عليك يابني منه، إنت عارف باللي عمله معاه مش هيعديها على خير معاك. كريم بضحك: لا لا، أنا بحب اللعب أوي، وخاصة مع أخويا الكبير أدهم المنشاوي. *** في الشركة. دخل أدهم الشركة برفقة عشق ومسك إيديها كي يثبت للجميع أنها حرم أدهم المنشاوي، ودخل بغروره وهيبته المعتادة. السكرتيرة بدلع: أهلاً فهد بيه، نورت الشركة يا فندم. ضغطت عشق على يد أدهم ولم تنطق كلمة.

ابتسم أدهم ابتسامة خفيفة وفهم أنها غيرانة. أدهم بجمود: هاتي عصير فرش للمدام وهاتي ليا قهوتي. السكرتيرة بتأفف: تمام يا فندم. دخل أدهم وعشق المكتب الذي يوجد في جناح خاص به. أدهم بخبث: إيه يا عشق، كنتي عاوزة حاجة ولا إيه؟ عشق بغضب طفولي: لا، مش عاوزة حاجة، شكراً. أدهم أكمل بخبث: أصل كنتي بتدوسي على إيدي، فقولت يمكن محتاجة حاجة. عشق ولسه هتتكلم... السكرتيرة بتدق الباب بشدة: أدهم باشا، حسام باشا عاوز حضرتك ضروري.

أدهم بتعجب: خليه يدخل. دخل حسام. حسام بتوتر: ازيك يا أدهم. أدهم باستغراب: مالك يا حسام، في إيه؟ انطق. حسام بتوتر: بصراحة يا أدهم....... أدهم: إيه اللي إنت بتقوله دا؟ وإزاي يحصل كدا؟ .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...