كريم: أنا لازم أخلص من أدهم وقريب قوي عشان آخد كل حاجة وترجع علاقتي بالجوكر زي ما كانت. ميرنا بخبث: تؤتؤ اهدى كدا يا بيبى، لازم نخطط الأول ويكون صح، ودا هيتم في حاجة واحدة، أما علاقة أدهم بعشق تبوظ، ساعتها بس نقدر ناخد كل اللي احنا عايزينه بعد ما نكسر أدهم من جديد، ودا هيكون عن طريق بعده عن اللي اسمها عشق دي. كريم: طيب وإزاي هنعمل كدا؟ مستحيل نقدر نبعدهم عن بعض. ميرنا بخبث: هقولك هنعمل إيه، وحكت له كل حاجة.
وبعد شوية: إيه رأيك بقى؟ كريم: دا انتي دماغك سم، بس حلوة الخطة دي، المرة دي مش هيقدروا يفلتوا منها. *** عند أمينة وحاتم… حاتم: إيه اللي ابنك عمله دا؟ انتي أكيد كنتي عارفة إنه هيعمل كدا، هو مش بيخبّي عنك حاجة. أمينة: والله أنا معرفش حاجة، اتفاجأت زي زيكم، وكمان هو كان قالي إنه بعد عن البنت دي نهائي، معرفش اتجوزها إمتى.
حاتم بغضب: كل دا بسبب تربيتك ودلعك فيه لحد ماحدش بقى قادر يقف قدامه، واللي عمله مع أدهم لا يغتفر، وأنا المرة دي اللي هطرده من البيت ومش هياخد أي حاجة، هو والرخيصة اللي متجوزها، بس مش دلوقتي عشان ميجبلناش فضيحة. وتركها وصعد إلى غرفته دون أن يسمع منها أي شيء. أمينة: بقى كدا يا حاتم؟ بقيت بتزعق ليا وعايز ابني يبعد عني وكمان تحرمه من كل حاجة؟ بس المرة دي أنا اللي هعمل من كريم… *** صباح جديد على أبطالنا…
استيقظت عشق ومازال أدهم ينام بين أحضانها متمسكاً بيديها وكأنه طفل متمسك بأمه خوفاً من أن تتركه. عشق بحنية: أدهم اصحى يلا عشان نروح الشركة، بلاش الكسل دا. أدهم وهو بيفوق: صباح الخير يا عشقي. عشق: يلا إيه الكسل دا كله؟ قوم يلا. أدهم: أنا مش عايز أنزل يا عشق، خلينا هنا النهاردة. عشق: عشان مش تشوفهم صح؟ لا يا أدهم خليك أقوى من كدا، لازم تواجه الحقيقة. وأكملت بغيرة: ولا انت لسه بتحبها ومش قادر تنسى اللي حصل؟
أدهم: عشق انتي هبلة ولا فيكي إيه؟ أحب مين اللي دمرتني وخانتني مع أخويا؟ ولا أحب اللي كانت بتحبني عشان فلوسي. عشق: خلاص يا أدهم انسى كل اللي حصل، ولا كأنهم موجودين، ونبدأ أنا وانت من جديد، ويلا بقى قوم خد شاور واجهز عشان نروح الشركة، وأنا هنزل أجهز الفطار. أدهم بقلة حيلة: ماشي يا عشق. وبعد مدة انتهى أدهم ولبس ملابسه ووضع برفانه الخاص به. عشق بتلقائية: يلا يا أدهم، عايزين نبدأ اليوم من غير كسل.
ولسه أدهم هيرد ولكن قاطعه صوت ميرنا. ميرنا بخبث: بس أدهم مش بيعرف يبدأ يومه من غير القهوة بتاعته، ولا انتي متعرفيش عنه حاجة. عشق بغيرة: أظن إن دا ميخصكيش، دا أولاً، أما ثانياً انتبهي انتي لجوزك بدل ما انتي واخدة بالك من الرجالة كلها، معلشي أصل أنا نسيت إنك متعودة على كدا. ميرنا بغضب ولسه هتضرب عشق بالقلم ولكن أمسك أدهم يدها بقوة.
أدهم بجمود: تعرفي تمن إنك ترفعي إيدك، بس على مدام أدهم المنشاوي، انتي مش متخيلة أنا ممكن أعمل فيكي، لأنك حاولتِ تقربي من حاجة بتاعتي، ما بالك الحاجة دي مراتي وحبيبتي. تركتهم ميرنا بغضب دون أن تنطق حرفاً. أدهم وهو بيمسك إيد عشق: يلا بينا. عشق وهي بتنظر له بحب: تعرف أنا كل يوم بحس معاك بحنان وخوف بابا عليا. أدهم: انتي فعلاً حبيبتي اللي ربنا عوضني بيها بعد كل اللي حصلي، وأنا مسمحش لحد إنه يزعلك لو بكلمة واحدة. ***
عند ميرنا وكريم… كريم: مالك مضايقة ليه؟ حصل إيه؟ ميرنا بغضب: عشق دي مش ناوية تجيبها لبر، بس تعرف أنا لازم أخلص عليها عشان متفكرش تتكلم معايا كدا تاني. كريم: لا اهدى كدا، مش عاوزين كل اللي خططناله يبوظ بسبب تهور منك. ميرنا في نفسها: مش هرتاح غير لما أخلص من عشق وتبعد عن أدهم عشان أقدر آخد كل اللي أنا عايزاه. *** في الشركة…
حسام: أدهم أنا حاولت أتواصل للي كان مترصد ليكم انت وعشق لما عملتوا حادثة، بس للأسف مقدرناش نوصل لأي حاجة، لأنه كان ذكي جداً عمل دا في مكان خالي من الكاميرات، وللأسف محدش فيكم عرف ياخد نمرة العربية. أدهم: بس معنى كدا إن اللي عمل كدا كان عارف إحنا رايحين فين، ومش بعيد يكون مراقبنا كمان. وأكملت عشق: عشق: أو ممكن يكون قريب مننا وعارف كل تحركاتنا، لأنه استنى الوقت المناسب.
أدهم: طيب، المهم دلوقتي يا حسام قدرت تعرف من اللي في الشركة اللي بيسرب المعلومات ومن إمتى دا حصل؟ حسام: أنا شاكك في السكرتيرة، ولما كلمتها اتوترت كدا وحسيت من كلامها إن ليها إيد في اللي حصل، بس معرفتش أعرف منها هي بتعمل كدا لصالح مين. أدهم بخبث: طيب سيب الموضوع دا عليا، والأهم من دا إننا ننتبه للشغل، وعشق هتمسك الحسابات بما إن عندها كفاءة. حسام: تمام، هستأذن أنا عشان عندي حاجات كتير لازم أعملها.
عشق: أدهم، طيب وانت هتعمل إيه مع السكرتيرة دي؟ دا كدا هتكون خطر على الشركة وممكن تسبب خسائر من تاني. أدهم: لا دا الموضوع دا كبير وفي حد بيلعب في الخفى، بس مين دا اللي مش قادر أفهمه. *** يوسف: أيوه يا باشا، مدام ميرنا قالت آجي لحضرتك هنا في مهمة تانية أعملها ولا إيه؟ كريم: أيوه، بس دي أبسط بكتير من اللي فاتت، كل اللي عليك تعمله… يوسف: دي بسيطة قوي يا باشا. وأكمل بطمع: بس أهم شيء الفلوس.
كريم وهو بيديله مبلغ: خد دول، وأما تنفذ اللي قولتلك عليه هتاخد زيه. يوسف: متقلقش يا باشا، بس أهم حاجة نعطل الكاميرات بتاعة القصر. يوسف: لا متقلقش من الناحية دي، أنا مدبر كل حاجة. وقاطع حديثهم صوت ميرنا. ميرنا: تعرف لو منجحتش المرة دي أنا ممكن أعمل فيك إيه؟ أظن إن المهمة دي سهلة، بس انت وشطارتك بقى. يوسف: متقلقيش يا هانم، أنا همشي دلوقتي واستنوا بقى اللي هعمله. *** في الشركة…
عشق بارهاق: كفاية يا أدهم شغل، أنا معنتش قادرة، يلا نرجع القصر. أدهم: طيب يا عشق، السواق تحت، روحي انتي وأنا كمان ساعة كدا هاجي، بس أما أخلص شوية الورق دول. عشق: تمام، بس بلاش تتأخر. وبالفعل عادت عشق إلى القصر، ولسه هتطلع الجناح الخاص بها. حاتم: استنى يا عشق يا بنتي، عاوزك في المكتب قبل ما تطلعي فوق. عشق باحترام: حاضر يا بابا. وذهبت خلفه. حاتم: تعالي يابنتي، اقفلي الباب وراكي. وبالفعل دخلت عشق،
ثم أكملت بقلق: في إيه يا بابا؟ حصل حاجة؟ حاتم: لا يا بنتي، بس أنا هقولك على حاجة، بس بلاش تعترضي عليها، لأنها هتكون في صالح أدهم. عشق بقلق: اتفضل يا بابا. حاتم: أنا هنزل كل أملاك المنشاوي ليكي. عشق بفزع: لا طبعاً، إزاي يحصل دا يا بابا؟ أنا بعتذر، بس مينفعش آخد الخطوة دي.
حاتم: اهدى بس يا بنتي، في ناس كتير جنب أدهم، كل اللي يهمهم إزاي ياخدوا أملاكه، وممكن منقدرش نعمل حاجة لأن كله بيلعب من ورا أدهم، ودا الحل الوحيد إننا نحافظ كل الثروة اللي أدهم عملها، دا تعب فيها أوي يا بنتي، اقبلي يا بنتي عشان خاطري، أنا أول مرة أطلب منك حاجة. عشق بحيرة: ماشي يا بابا، بس سيبني أفكر لو سمحت، صعب عليا أعمل كدا من غير علم أدهم، كدا كأني بخون ثقته بالظبط.
حاتم: ماشي يا بنتي، بس اعرفي إن دي مش خيانة، لأنك بتساعدي أدهم، وأنا شايف الحب في عيونك، ليه بلاش تشوفيه بيخسر كل حاجة وانتي في إيدك تساعديه. عشق: ماشي يا بابا، هطلع أنا، لأني تعبانة أوي. وبالفعل طلعت عشق الجناح الخاص بها وهي بتفكر في اللي حاتم بيقوله ومترددة في أنها تساعد أدهم بالطريقة دي، ولا أنها متعملش حاجة وممكن حد في الوقت دا ياخد كل حاجة ويدمر أدهم. وقاطع تفكيرها دخول أدهم. أدهم: إيه يا عشق؟ مالك؟
باين عليكي التعب خالص. ومسك جبينها بين يديه ثم أردف: إيه دا عشق؟ انتي حرارتك مرتفعة. عشق: أنا كويسة، دول شوية تعب وهبقى تمام، بس هرتاح شوية. أدهم: طيب ارتاحي، وأنا هنزل أعمل ليكي أي حاجة ساخنة تشربيها. عشق: ملوش لزوم، أنا كويسة. أدهم: اسكتي انتي بس، ارتاحي على ما أجيب ليكي أي حاجة تشربيها. وتركها ونزل إلى أسفل ودخل المطبخ. أدهم في نفسه: طيب أنا مش بعرف أعمل أي حاجة، ومحدش من الخدم هنا… ميرنا: إيه يا أدهم؟
داخل المطبخ بنفسك؟ أدهم بغيظ: شفتي بقى؟ كل دا عشان راحة مدام المنشاوي. تركته ميرنا بغضب ولم ترد عليه. وبعد الكثير من المحاولات عرف أدهم يعمل أعشاب وأخذها وصعد إلى الجناح، ولكن حلت به الصدمة حينما رأى عشق مرمية على طرف السرير وجنبها ملطخ بالدماء و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!