الفصل 18 | من 20 فصل

رواية احببته اعمي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,654
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عرف أدهم أن عشق مرمية على طرف السرير وجنبها ملطخ بالدماء. أدهم وهو بيجري نحوها بفزع من منظرها: عشق قومي يا حبيبتي في أي قومي يا عشق. ولكن لم توجد أي استجابة. شالها بسرعة ونزل تحت وهو بيزعق جامد وبينادي على السواق. حاتم: في أي يا ابني مالها عشق. ولكن لم يرد أدهم، فكل ما يهمه هي تلك التي بين يديه. حطها في العربية ثم أردف بغضب: اخلص أنت لسه واقف بسرعة بقولك. السواق بخوف: حاضر يا باشا.

كريم بهمس: أنا خايف تموت شكلها مش هتقوم منها المرة دي وأدهم مش هيرحمنا لو عرف. ميرنا: لا لا متقلقش دي حاجة سطحية كدا وهقوم منها وكل اللي خططنا له هيمشي زي ما إحنا عاوزين. كريم بخبث: بس إيه الدماغ دي المرة دي الخطة أكيد هتنجح وكل اللي إحنا عاوزينه هيحصل ومفيش أي حاجة هتمنع إننا نبعدهم عن بعض. ميرنا: أيوه بس لازم نروح المستشفى دلوقتي عشان محدش يشك فينا وكل حاجة تمشي مظبوط.

كريم: أكيد بس تعالى الأول نشوف بابا هيعمل إيه وكأننا مش عارفين حاجة. وبالفعل نزلوا لأسفل وكأن حاتم في حالة من القلق والخوف. كريم: في إيه بابا قلقان كدا عاوز حاجة. حاتم: مش عارف يابني بس أدهم نازل بعشق جري وكان في دم على هدومها ومش عارف إيه اللي حصل. كريم: إيه اللي بتقوله ده طيب يلا بينا. حاتم: ماشي أنا هروح وأنت هات أمك وتعالى أنا خايف عليها أوي يابني. *** في المستشفى..

أدهم: دكتور بسرعة يشوف مراتي لو سمحتوا بتضيع مني. الدكتور وهو يأتي بهرولة: أهدى يا فندم متقلقش. وأخذ عشق ودخل غرفة الفحص، وكان أدهم بالخارج يموت ألف مرة ومرة من الخوف عليها ومن مجرد فكرة إنه ممكن يخسرها. ولكن قاطعه تفكيره خروج الدكتور. أدهم بسرعة: دكتور مالها عشق طمني. الدكتور: متقلقش يا أدهم بيه دا مجرد جرح سطحي وهي كمان شوية وهتفوق بس مين اللي عمل كدا عشان نعمل محضر.

أدهم بتردد: لا يا دكتور مفيش داعي دا غلط منها هي محدش عمل كدا. الدكتور: تمام يا باشا ألف سلامة على المدام. وبعد مدة وصل حاتم وكريم المستشفى. حاتم بخوف شديد: أدهم مالها عشق وإيه اللي حصلها يابني. أدهم: مش عارف أنا دخلت لقيتها كدا ومش عارف إيه اللي حصل، أنت كنت بتجيب ليها حاجة تشربها ولما طلعت لقيتها كدا. أمينة: طيب والدكتور قالك إيه يا ابني طمنا. أدهم: هي كويسة الحمد لله حاجة سطحية وهي كمان شوية هتفوق.

وبالفعل دخل أدهم لعشق ووجدها مرهقة. أدهم وهو يرتب على شعرها: مالك يا عشق حاسة بإيه يا حبيبتي. عشق بابتسامة باهتة: أنا كويسة دي حاجة بسيطة متقلقش. وأكملت ميرنا بغيرة وغضب منها: وإيه اللي حصل إزاي يا عشق. عشق ردت بتردد وكأنها تخفي شيء: أنا كنت بقطع لأدهم طبق الفاكهة وبالغلط جرحت نفسي ومش حسيت بحاجة بعدها. أدهم بشك: إزاي يا عشق أنت مش مهملة للدرجة دي عشان تعملي كدا.

عشق بعصبية: غصب عني يا أدهم أكيد مش هكون قاصدة أعمل كدا. وهنا نظرت ميرنا إلى كريم بابتسامة خبيثة. كريم: طيب نستأذن إحنا بقى والسلامة عليكي يا مرات أخويا. حاتم: ماشي يابني إحنا هنسيبها ترتاح شوية وأكيد الدكتور هيكتب ليها على خروج النهاردة بعد ما ترتاح شوية. أدهم: تمام وإحنا هنرجع أول ما الدكتور يكتب على خروج. وبعد ما خرجوا نظر أدهم إلى عشق نظرة غير مبشرة ودبت تلك النظرة خوف بداخلها.

عشق بتلعثم: في إيه يا أدهم بتبص كدا ليه. أدهم بغضب: مالك يا عشق حاسس إنك مخبية حاجة وكمان صوتك كان عالي وأنت بتتكلمي ودي مش عادتك. عشق بتوتر: أنا آسفة يا أدهم بس صدقني دا اللي حصل وصوتي كان عالي شوية لأني تعبانة مش أكتر، ممكن أطلب منك طلب. أدهم: أكيد أنت تطلبي اللي أنت عاوزاه. عشق: ممكن تاخدني في حضنك عاوزة أنام في حضنك. وفرت منها دمعة هاربة. أدهم وهو يمسح دموعها: مالك يا عشقي بتعيطي ليه.

عشق: مفيش بس تعبانة شوية وعاوزة أنام في حضنك عشان أرتاح. وبالفعل أخذها أدهم بين أحضانه يرتب عليها وكانت عشق تكلم نفسها وتقول… ياترى يا أدهم بعد اللي هعمله دا هتاخدني في حضنك تاني، ياترى هنام كدا تاني، أكيد دي هتكون آخر مرة أنام في حضنك وأحس فيها بالأمان، بس غصب عني صدقني. وافتكرت ما حدث قبل أن تدخل المستشفى لما كان أدهم بيجيب ليها حاجة تشربها. فلاش باك..

عشق وهي بترخي دماغها على المخدة ومغمضة عيونها فجأة لقت حد بيحط إيده على بقها وضربها في جنبها. عشق بوجع: أنت ليه يا يوسف ليه عملت كدا حرام عليك دا أنا أختك. يوسف وهو بيمسكها من شعرها: بت أنتِ بقولك إيه اسمعي كل اللي هقوله بالحرف الواحد أنتِ فاهمة. عشق: حاضر بس سيبني حرام عليك أنا معملتش حاجة. يوسف: أنتِ تطلبي الطلاق من أدهم. عشق: إييييييه حرام عليك ليه بتعمل كدا.

يوسف بغضب: لو مطلبتيش الطلاق من أدهم مش هيعيش تاني ولو كان نجا المرة اللي فاتت فالمرة دي. عشق بوجع: يعني أنت اللي.. ولكن أغمي عليها وهو نط من البلكونة لما حس بخطوات أدهم وترك تلك المسكينة. باااااك.. عشق: آسفة يا أدهم بس لازم أعمل كدا عشان أحميك سامحني. وبعد فترة من هذا الوضع التي كانت عليه عشق وأدهم قاطع هذه اللحظات دخول الدكتور وهو يقول: ألف سلامة على حضرتك يا مدام. أدهم: دكتور هي ممكن تخرج النهاردة.

الدكتور: أيوه بس مش هوصيك لازم ترتاح لأنها ضعيفة خالص. أدهم: تمام يا دكتور شكراً. وأخذ عشق ورجعوا القصر. *** عند يوسف.. يوسف بطمع وهو بيعد في الفلوس: صباح: إيه كل دا يا يوسف جبت الفلوس دي كلها منين. يوسف: هيكون منين أكيد مصلحة من ورا عشق البت دي طلعت كنز. صباح: أنت عملت إيه المرة دي. يوسف وقص عليها ما حدث. صباح: يالهوي دا لو حد عرف المرة دي مش هيرحموك.

يوسف: متخافيش محدش يقدر يعمل حاجة لأنهم أصلاً مش شاكين فيا وأكيد عشق مش هتقول حاجة لأنها خايفة على أدهم. صباح بقلق: ربنا يستر أنا مش مطمنة. *** في القصر… حاتم: أنتِ عاملة إيه دلوقتي يا بنتي. عشق بابتسامة باهتة: أنا كويسة يا بابا متقلقش عليا. أدهم وهو يمسك يديها: يلا يا حبيبتي عشان ترتاحي شوية. عشق بتردد: أدهم أنا عاوزة أقولك حاجة. أدهم باستغراب: ماشي يا عشق بس نطلع الأول وبعدين نتكلم.

عشق: لا دلوقتي أنا لازم أقولك دلوقتي. أدهم بقلق: قولي يا عشق في إيه قلقتيني. عشق بوجع وفرت دمعة هاربة من تلك الجفون معلنة استسلامها: طلقني يا أدهم.. أدهم بضحك: يلا يا عشق مش وقت هزار. عشق: أنا بتكلم بجد يا أدهم طلقني. حاتم: إيه اللي بتقوليه دا يا عشق يا بنتي. أدهم: استنى كدا يا بابا. ومسك وجه عشق بين يديه وهو يقول بوجع: عشق حبيبتي إيه اللي بتقوليه دا أكيد بتهزري صح قولي إنك بتهزري وإن دا مقلب.

عشق بوجع: لا يا أدهم لو سمحت طلقني أنا عاوزة أطلق جوازنا كان مؤقت صح وكنت متجوزاك عشان ترجع زي الأول وأنا عملت كدا ومهمتي خلصت خلاص وأنا عاوزة أطلق. أمينة بخبث: إيه اللي بتقوليه دا يا بنتي أنتِ عارفة إن أدهم حبك ليه عاوزة تسيبيه. أدهم بوجع: جوازنا كان مؤقت للدرجة دي مش فارق معاكي حبي ليكي وثقتي فيكي ليه الكل بيسيبني حرام عليكم. عشق والدموع أغرقت وجهها: لو سمحت يا أدهم طلقني وأنا همشي من هنا ومش هتشوف وشي تاني.

وقاطعهم دخول كريم وميرنا وأردف كريم. كريم بخبث: بجد شاطرة يا عشق أنا كدا مبسوط منك أوووي. كريم وهو بيحط رجل على رجل وبيضحك بصوت عالي: لا لا مفيش أصل الحلوة عايزة تطلق بعد ما أخدت كل حاجة وطبعاً اتنازلت ليا عن كل أملاكك. عشق والكل بصدمة: إييييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...