الفصل 10 | من 11 فصل

رواية احببته بالخطأ الفصل العاشر 10 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
24
كلمة
1,548
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

ليث: تسنيم، هو انتي بتحبيني؟ تسنيم: مش مهم، المهم إني وصلت للي أنا عايزه. أنا هروح أنام، تصبحين على خير. ليث: أنا هاخد سراج ينام في حضني. تسنيم: ده ابنك، مش لازم تستأذن يعني. وراحت تنام. ليث: بص لطيفها ومشي. عند داليدا: الباب خبط، وقامت بصت من العين السحرية لقت عاشور، ففتحت. عاشور: داليدا. أول ما شافته اترمت في حضنه. عاشور قفل الباب وفضل حضنها لحد ما هديت.

داليدا بدموع: أنا بحب ليث أوي، تخيل واحدشني أوي. والله أنا عملت كدا علشان مش هقدر وهو متجوز غيري، حتى لو جواز صوري. أنا حبتوه غضبي عني، أنا غلط لما حبيتوه، لأنه مش من نصيبي. بخص أنا بكره تسنيم عشان خده مني. عاشور: هشششش، اهدي يا حبيبتي، أنا معاكي وجمبك. وفضل يمسح على شعرها بحنية. داليدا: هو أنا مش عايزة أقعد هنا، بس مش عايزة أروح لأهلي. دول ماسألوش فيا حتى يا عاشور، هو في أهل كدا بجد؟

عاشور بص لها بحزن وقال: أنا أهلك يا داليدا، وهكون موجود دايما جنبك. ولو مش حابة هنا، حاضر، هاخدك تعيشي معانا في البيت، إيه رأيك؟ داليدا بتفكير: بس... عاشور: مبقاش، يلا بينا. لو ليكي حاجة خديها ويلا بينا. داليدا: دخلت الأوضة وبتشوف النوت. يلهوي، ده أنا نسيتها! لا إزاي... يوووه بقى. وزعلت وخرجت لعاشور. يلا بينا. واتحركوا على بيت عاشور. يوم جديد:

ليث نايم في أوضة داليدا وسراج في حضنه. ويقوم من النوم ويبوس سراج في خدوه ويبتسم. ويجيب فونة يلقي نوت بتاعت داليدا، ويمسكها ويفتحها ويبدأ يقرأ.

"ليث، أكتر إنسان استحملني، وأكتر إنسان بحبوه. معرفش إزاي حبتوه وبقى أدمن بالنسبالي في الوقت القصير ده. بس أنا لازم أبعد، مش هقدر أشوفه مع غيري، حتى لو جواز صوري، بس قلبي مش هيستحمل ده. كنت أتمنى لو رجع بيا الزمن وكنت عملت المستحيل وإني أتجوزه. حبتوه بغلط وهيفضل حبوه ملازمني لحد ما أموت. عرفني يعني إيه الحب، وعرفني يعني إيه وجع الحب وفراق وعذاب. مش عارفة هيكون ليث فرحان بكدا ولا لأ، بس أنا عارفة إنوا بيحبني أنا. بس تسنيم تبقى أم لابنوه. بحبك يا ليث."

دي كانت آخر صفحة داليدا كاتبة فيها. ليث: وأنا والله بحبك، وأوعدك إنك هتكوني ليا في الآخر. أنا طلقتك عشان أصلح اللي عملتوه مع تسنيم، وعشان ابني. بجد واحشتيني أوي يا داليدا. وقام خرج. تسنيم: احمم، الفطار جاهز. ليث: هطلع أغير وأروح الشركة، وبعدين هتصل عليكي ونروح مشوار كدا. تسنيم: تمام. وليث طلع يغير هدومه، وتسنيم راحت لسراج.

تسنيم: بصتله وابتسمت. ولقيته لسه نايم. فبصت على فون ليث. لقت إنه حاطط صورة لداليدا، فابتسمت. عارف إنكم بتحبوا بعض أوي، وأنا هخرج من حياتكم وترجعوا زي الأول واحسن. إني آسفة بجد. وسابت الفون وخرجت. وليث لبس وقعدوا فطروه سوا، وليث مشي وبيعمل تسنيم كويس. مي: تصحى من نومها وتلاقي سيف نايم على الكنبة وتقرب منه. مي: سيف.. سيفووو. سيف بابتسامة: صباح الخير على أجمل بنوتة. يوووه، إمتى أصحى على الوش ده كل يوم. مي: إيه نومك هنا؟

سيف: هتلاقي عندك هدوم، خدي دش كدا والبسي ويلا بينا. أنا صلحت كل حاجة مع كريم واتصالحنا كمان. مي: تمام. وراحت عند الحمام وخدت دش ولبست وجهزت. سيف: هخرجك الأول وبعدين أروحك. متخافيش، إجازة من الشغل النهاردة. مي بابتسامة: اشطا يا صاحبي. سيف: صاحبي؟ يلا بينا يا بتي. داليدا: صحيت من نومها وخرجت لهم في الصالة. عاشور: القمر صحيت. الأم: تعالي يا بنتي افطري يلا، والله نورتي البيت.

داليدا: منورة بصحابها يا ماما والله. وقربت عليها وبوستها من خدها. الأب: مدلعاكي أهي يا ستي، ولا تزعلي. الأم: وهي عندها غيري يعني، ده بنتي حبيبتي. داليدا: افتكرت أهلها، فادقت وقعدت فطرت معاهم. عاشور: اضحكي يا بنتي، فكي بوزك ده شوية. بقولك يا ماما، أنا نويت أخطب خلاص. الأم: ومين اللي أمها دعي عليها؟ أقصد دعي لها يا حبيبي. عاشور: لسه أنا نويت، بس لما البت تخن الأول يا ماما، ادعي لي كدا.

الأم: ربنا يرزقك ببنت الحلال اللي تريح قلبك. عاشور: فينك يا رتاح تسمعي الحجة أهي، يا ني يا ما. داليدا: بصتله وضحكت وافتكرت ليث، فابتسمت وكل حاجة فيه، فضحكت أكتر. وكلهم بصوا لها وضحكوا على ضحكتها. عدى حوالي ٥ ساعات: ليث يتصل على تسنيم ويتحركوا على مكان وسراج معاهم. ليث: سراج. سراج: بابي. نحم "نعم". ليث: أنا بحبك أوي. سراج: يبص له ويسكت. وتسنيم: تبص لهم وتتمنى إنها تعيش حياة كويسة معاهم ويكونوا... وفي نفسها...

أنا أه لسه بحبوه، بس هو مش بيحبني، بيحب داليدا، وداليدا بتحبه. مينفعش أنا أكون الشريرة اللي تبعدهم عن بعض. وربنا ييجي يوم ويشيل حبوه من قلبي. وبصت لهم تاني وابتسمت. وبعد شوية وصلوا تحت عمارة جميلة ونزلوا. ليث: أنا جايبك هنا عشان أصلح فكرة أهلك عنك، وأي حاجة تقولي حصلت، وأنتي ساكتة. ومتقلقيش، أنا عمري ما أضرك يا تسنيم. تسنيم تهز دماغها بمعنى ماشي وتبتسم. ويطلعوا العمارة. سيف: يوصل بعربيته تحت العمارة ويطلع هو ومي.

تسنيم وليث وسراج يخبطوا ويدخلوا. وبدون أي مقدمات، تيجي تقفل الباب، حد يزقه ومي تدخل ووراها سيف. والكل يبص لبعضه. سيف: ليث، إيه جابك هنا؟ مي وتسنيم يبصوا لبعض. ليث: هتعرف دلوقتي. الأم: اتفضلوا جوه، ميصحش وقفتكم دي. ومتديش أي اهتمام لتسنيم، رغم إنها عارفة. ويدخلوا يعدوا. الأب: يدخل ويبص لتسنيم. إنتي إيه جابك هنا بعد السنين دي كلها؟ مي بصدمة: أختي تسنيم!

ليث: بنتك متجوزة يا عمي، وده حفيدك. متجوزة على سنة الله ورسوله. ويقرب منه وديه القسيمة يعني... أنا السبب في اللي حصل. أنا كنا متجوزين في السر، بس طلقتك، وهنتها كتير. وبلاش نفتح في القديم. أنا ابقى جوزها وبقولك بنتك شريفة. الأب: ولوا بس هي... ليث: بس هي كانت متجوزة، وحضرتك مسمعتهاش لما عرفت، رميتها خالص. وانتوا معتبرينها ميتة. سامحها، وكفاية اللي راح، ركزوا في اللي جاي.

تسنيم بدموع: آسفة يا بابا. وقربت تبوس إيده. سامحني يا بابا، أرجوك سامحني. ومسكت سراج: حفيدك أهو يا بابا، سراج. الأب: قرب منه وحضنه، وخد بنته في حضنه. وفضلوا مي والأم والأب يسلموا على تسنيم ودموعهم تنزل. وحالة حزن بقى وكدا. وبعد ما أصروا إنهم يتغدوا، اتغدوا وكل حاجة بقت تمام وضحك. بس ليث بيسرح دايما في داليدا. ليث: ممكن نتكلم على انفراد يا تسنيم. تسنيم: خدته ودخلوا أوضة.

تسنيم: شكراً على كل حاجة عملتها. أنا كنت ناوية أعمل حاجات وأنتقم، بس آسفة، الموضوع عدى بسهولة. ليث: أنا عملت اللي عليا. انتي طالق بالتلاتة. تسنيم: عينها دمعت. وليث بص لها بحزن وخرج. وبعد شوية ليث وسيف مشيوا. مي: مالك يا تسنيم؟ تسنيم: حكت له كل حاجة وأنها اتطلقت. سيف: مروح. ليث: هروح لداليدا. مراتي اللي رديتها من وراها. سيف: ربنا يخليكوا لبعض. وكل واحد يتحرك في اتجاه.

ليث: يوصل الشقة ميلقيش داليدا. وبخضة، هتكون راحت فين بس يا ربي. داليدا: تفتح الباب بالمفتاح وتدخل وتسمع صوت شخص موجود. وتبص بخوف. وليث يلاحظ كدا ويبصلها. ليث: واحشتيني. ويقرب عليها وياخدها في حضنه. داليدا: ليث. ليث: أنا رديتك اصلا يا مراتي يا قمر انتي... وطلقت تسنيم. داليدا: تبادله الحضن وتحضنه جامد. واحشتيني أوي يا ليث. ليث: وانتي أكتر والله. حقك على قلبي. وفجأة يرن فون داليدا وترد. عاشور: داليدا، بابي يعيش انتي.

داليدا:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...