الفصل 9 | من 11 فصل

رواية احببته بالخطأ الفصل التاسع 9 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
19
كلمة
1,783
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

داليدا: ليث وتسنيم لازم يتجوزوه رسمي. ليث: هتتجوز تسنيم وتطلقني؟ الكل بص لها بصدمة. داليدا: إيه يا جماعة في إيه متنحين كدا ليه؟ هو أنا بقول حاجة غلط ولا إيه؟ محدش كان عارف يرد يقول إيه ولا يتصرف إزاي، حتى ليث مبقاش عارف يعمل إيه. ريتاج: إيه اللي بتقوليه ده؟ أنتِ بتحبي ليث وليث بيحبك.

داليدا: أنا مش بحب ليث، ليث ده أصلاً أخويا. حتى هو مش بيحبني، هو من حقه يتجوز أم ابنه ويصلح غلطته ويخلي أهلها يسمحوها، وهو يعترف بغلطه قدام أهلها. يلا أنا هروح ألبس وأمشي، وورقتي توصلني لليث. وبصعوبة قالت: يا أخويا. وجريت على أوضتها بسرعة. ليث بص لتسنيم وريتاج ونزل سراج اللي كان شايلاه وراح على أوضة داليدا وخبط ودخل على طول. داليدا مسحت دموعها اللي نزلت وبصت لليث. داليدا: إيه اللي قولتيها برا ده؟

ليث: إيه اللي قولتي برا ده؟ افهم بس. داليدا بتوتر: ده الصح. ضحكت عليها وخلتها حامل منك، يبقى إيه؟ تتجوزها وتسجل ابنكم، وتعيشوا حياتكم. ولو عليا يسيدي، أنا عادي هرجع لبابا وماما وأهلي وأعتبر مشفتنيش، أي حاجة. ليث: داليدا أنا بحبك. أنتِ مينفعش تمشي أصلاً. داليدا: وأنا... أنا مش بحبك. وعادي يعني يا ليث. ليث صوته على وقرب عليها. ليث: أنتِ كدابة لأنك بتحبيني يا داليدا، وطلاق مش هطلق.

داليدا: بس أنا مش عايزك، مش بحبك. أنت مش ليا، أنت مش من حقي. احترم رغبتي وسبني أبعد. ويا ريت ترمي يمين الطلاق دلوقتي. ليث: أنت بجد عايزة تطلقي يا داليدا؟ داليدا: آه يا ليث. طلقني. ليث قرب منها وخدها في حضنه ودمعة نزلت منه. فمسحها وخرج داليدا من حضنه وبيمشي ناحية الباب. ليث: أنتِ طالق يا داليدا. ورزع الباب وخرج. طلع على أوضته على طول. تسنيم: إيه اللي بيحصل؟

ريتاج بصت لها وقالت: أنتِ تقريباً مش هتمشي من هنا. وداليدا اللي هتمشي. داليدا بتلبس ودموعها نازلة على خدها على اللي بيحصل ده. وفي نفسها: هو غلط وأنا مش هستحمل أشوفه متجوز غيري، لأن ده اللي ليث كان هيعمله. أنا سهلت عليه المهمة. حبيته بالخطأ، المفروض مكنتش حبيته. وخرجت برا الأوضة وبصت لتسنيم. داليدا: بتمنى تصلحي غلطتك مع أهلك. أنا والله مش كرهتك، على فكرة. بتمنالك حياة سعيدة.

وبصت لريتاج: وأنتِ حبتك أوي والله، بس إحنا بقى مش هنبعد. وبابتسامة: هتموني مرات أخويا. هتوحشوني. سلام. وخرجت برا الفيلا. ليث نزل من فوق وخرج لداليدا. ليث: داليدا. داليدا: نعم. ليث: ده مفتاح شقة. اقعدي فيها. واداها ورقة وده العنوان بتاعها وده مبلغ أظن إنك هتحتاجيه أوي. وبلاش تروحي عند أهلك. اقعدي هناك هيكون أريح ليكي. بتمنى لك حياة سعيدة. ومسك إيديها وحط في المفتاح والفلوس وعنوان الشقة. وبصلها بحزن ومشي.

داليدا فضلت باصة لطيفه وهي بتعيط. وبصت للمفتاح والفلوس وقالت: كنت هطلب إني أبعد عنهم والله بس اتكسفت. ومضطرة آخدهم لأني مأملكش حاجة. وقفت تاكسي وركبت. وقالت يوديها على عنوان الشقة. ليث: تسنيم جهزي نفسك هنتجوز كمان ساعات. وأنتِ يا ريتاج كلمي ماما وأحمد وبابا يجوا ويعرفوا إيه اللي بيحصل. وطلع على فوق من غير ما يسمع ردهم. ريتاج اتصلت على أحمد وقالت له كل حاجة حصلت وإن ليث ليه ابن. وقال لها هييجوا.

تسنيم: أسف على اللي بيحصل بسببي ده، بس... ريتاج: ده الصح يا تسنيم، متقلقيش. تسنيم: ماشي. وبتبص على سراج بابتسامة. وييجي ويطلب من حد يروح يجيب لها هدوم من شقتها. عند ليث في الأوضة. ليث: بقولك تيجي أنت ومأذون تمام؟ سيف: هتتحوز ولا إيه يا بابا؟ ليث بزعيق: سيييييف. وقفل في وشه. سيف: أظاهر إن ليث اتجنن رسمي. وراح يجيب مأذون واتحرك على فيلا ليث. عند داليدا.

داليدا توصل الشقة وتدخل تبص على الشقة وتلاقي فيها صور كتير لليث وهو في أعمار كتير، يعني مثلاً ٦ سنين، ١٢، وهو دلوقتي وكده. وتبصلهم وتبتسم. وتدخل أوضة. داليدا: أكيد دي كانت أوضته. أنا هنام هنا. ودخلت متلاقيش هدوم غير هدوم ليث. فطلعت واحد واتغيرت ولبستهم. داليدا قربت من صورة لليث ومسكتها واتكلمت.

داليدا: عارف أنت أكتر شخص حبيته في حياتي. حبيتك أكتر من ماما وبابا والله. مفتكرش إني بحبهم أصلاً بعد ما دمرولي حياتي. بس الظاهر إني حبيتك بالغلط. حبك غلطة. بس والله أحلى غلط عملتها. كنت مفكرة إننا هنكمل حياتنا سوا ونخلف ولاد وبنات منك أنت بس. يلا. وبدموع: بس أنت اللي غلطان عشان عملت حاجة زي كده. مش عارفة أقولك إيه بس بحبك أوي يا ليث. أنا اخترت كده وإني أطلق عشان مكنش ينفع والله.

ومسحت دموعها وخدت الصورة في حضنها ونامت. عند ليث. سيف ييجي هو والمأذون. وأهل ليث يجوا، باباه ومامته وأحمد وريتاج كانت موجودة أصلاً. سيف: هو في إيه يا ليث؟ ومن الولد اللي أنت شايله ده؟ ليث: ممكن تجوا كلكم وهحكيلكم اللي حصل. واتجمعوا في الريسبشن. ليث: ده ابني سراج ودي مامته اللي هتكون مراتي. وبدأ يحكيلهم إزاي كل ده حصل وإنه طلق داليدا وكل اللي حصل. الأم: بس داليدا غلط ترجع لاهلها. أنت كده رجعتها للذل والقسوة.

ليث: متقلقوش. أنا اتصرفت. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". بدأوا يباركوا لليث وتسنيم على إن ابنها خلاص هيتسجل وتقدر ترجع لأهلها وهي رافعة راسها لفوق. ومشوا أهل ليث واتبقى سيف. سيف: ليث لازم نتصرف مع كريم ولازم مي تتحرر من اللي هي فيه ده. أنا مش قادر أشوفها كدا. ليث: تعال نروح له دلوقتي. سيف: دلوقتي إيه؟ ليث: آه دلوقتي. يلا بينا. واتحركوا على فيلا كريم. في فيلا كريم. ليث وسيف يدخلوا من باب الفيلا.

كريم: أهلاً أهلاً. إيه جابكم هنا يا شوية عرر. ليث: بهدوء. هنفضل كدا لحد إمتى يا كريم؟ كريم: أنت اللي ابتديت الحرب دي يوم ما خنتني مع حبيبتي. ليث: هي اللي خاينة. وأنا خليتك تشوفها وهي بتقول أنا معجبة بيك أنت يا ليث عشان أكشفهالك على حقيقتها قبل مكنتش تحبها أكتر. كريم: أنت كداب، لأنها كانت بتحبني أنا. ليث: أنت عارفني كويس يا كريم. عمري ما أعمل كدا في أخويا. أنت ناسي أيامنا؟

افتكرها وهتعرف أنا بكدب ولا لأ. حبيبتك اللي بتقول عليها كانت واخداك كبري يا كريم. وهي في الأول كانت بتقرب مني وصدتها. فلجأتلك أنت عشان تعرف تقرب مني. ولما لقيت قولت إنك بتحبها، خوفت أجرحك وأقولك إنها كانت بتقرب مني. أنا ماشي يا كريم. بس ياريت تفكر في كلامي كويس. وبلاش تأذي مي يا كريم. إحنا عارفين إن أنت اللي عملتك كدا. فبلاش يا صاحبي. سيف: لو هترجع كريم بتاع زمان هنسمحك. تعال نرجع ونجمع الشلة من جديد. وكفاية لحد كدا.

كريم: جواه حاجة بتقول صداقتهم. هما صح. أنت عارفهم كويس. ده انتوا عشرة سنين. ليث وسيف بصوا لبعض. وجم يمشوا. كريم: آسف. وفتح إيديه الاتنين. تعالوا في حضن أخوكم الكبير يا ولاد أنتوا وهو. وقربوا من بعض وحضنوا بعض والابتسامة على وشهم. كريم: آسف. كنت دايماً حاسس إني ظالمكم. بس... سيف: انسى اللي فات ونبدأ من جديد. فرح أخوك بعد شهرين. كريم: ربنا يخليكم لبعض ويتمم على خير. آسف.

ليث: خلاص بقى يا صاحبي. مضطرين نمشي. بس أنت عارف هنتقابل تاني. كريم: اشطا يا رجالة. واتحرك ليث على فيلته وسيف على المكان اللي فيه مي. عاشور: احم. هي فين داليدا يا آنسة ريتاج؟ ريتاج: آسف على اللي حصل. ويا ريت تنسي صحبتي اللي أجبرتني أعمل كدا. كان حكم من الشايب. عاشور: ولا يهمك. وفي نفسه: يا ما ده أنا هتجوز ريتاج. ريتاج: احم. ليث وداليدا اتلقوا. عاشور: إيه؟ ريتاج: بدأت تحكي كل حاجة لعاشور وادته عنوان الشقة.

عاشور: اتحرك على العنوان اللي ريتاج ادتهوله. ليث رجع الفيلا تاني وريتاج كانت مشيت. ليث بيبص لتسنيم: هو فين سراج؟ تسنيم: سراج نايم. هو أنا هنام في أنهي أوضة؟ ليث: أنا متجوزك عشان أصلح اللي عملته. وأخلي أهلك يسمحوكي. وابني بكرة هسجله باسمي. وأول ما كل حاجة تبقى تمام. هطلقك يا تسنيم. واختاري أي أوضة ما عدا أوضة داليدا. وشاور عليها.

تسنيم: شكراً على كل اللي بتعمله. وعلى فكرة داليدا بتحبك وأنت بتحبها أوي. متتخلاش عنها بسهولة. أنا عارف إني السبب في كل ده. وأنا قلت كدا عشان متستحملش تشوف واحدة على ذمتها. أنا ست زيها وأفهم. بتمنى تعمل المستحيل عشان توصلها يا ليث. دور على سعادتك اللي هي مع داليدا. تصبح على خير. وجت تمشي. ليث: تسنيم. هو أنت بتحبيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...