الفصل 5 | من 11 فصل

رواية احببته بالخطأ الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
22
كلمة
1,671
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

وصل الأوضة ونزل داليدا على السرير. جي يتكلم، فونه أعلن وصول مسدج. طلع فونه من جيبه وفتحه. بصدمة: ابنييي! داليدا ما ركزتش مع تميم لأنها كانت سرحانة. ليث بص لها: داليدا.. داليدا.. داليداااااا. داليدا: أنا آسفة.. عارفة إنك استحملتني كتير بس آسفة. ولو عايز تطلقني طلقني.. عادي مفيش مشكلة. أيوا صح.. انت اتجوزتني ليه أصلاً؟ سعدية طلعت في الوقت ده وأنقذت ليث من الرد على داليدا.

ليث اتنهد بإرتياح وبص لداليدا اللي نفخت أول ما سعدية دخلت. بعد شوية، سعدية رصت هدوم داليدا في الدولاب وخرجت. ليث طفى نور الأوضة وقرب من السرير وقعد. داليدا بصتله بطرف عينها: انت هتنام هنا ولا إيه؟ ليث: أها.. أنا هنام هنا وانتي هتنامي هنا برضه. على فكرة احنا متجوزين مش شقطك أنا.. يعني.. افهمي يابتي. داليدا: لا ماهو.. ليث قاطعها. ليث فرد جسمه على السرير ونام. ليث: أنا هنام ومش عايزة كلام ورغي كتير ها.

داليدا بصتله: أنا هقوم أنام في أي حتة تانية. وجت تقوم. ليث شدها وخدها في حضنه. ليث: نامي يداليدا نامي ها.. احنا ما نمناش من امبارح فا نامي واسكتي. داليدا بصت لـ ليث واستسلمت ونامت. *** في شركة.. سيف قاعد في مكتب ليث. سيف واقف وبيتكلم بزعيق: مين بعت الظرف ده؟ واحد من الموظفين اللي هو أدها الظرف ده لسيف بيتكلم بخوف: والله يا بيه أنا لقيت شاب أدهولي وكان مخبي وشه ومش باين حاجة.

سيف: بعد كدا لما حد يجيب حاجة تعرفوا هو مين مفهوم؟ الموظف: مفهوم يا بيه. ومشي. سيف قاعد في المكتب وبيبص للصور اللي هي عبارة عن صورة لخطيبته "مي" وأضاف وحشة جداً وهي حاضنة ولد وكده. سيف مسك فونه واتصل عليها واتكلم بهدوء: أيوا يحبيبتي ممكن نتقابل؟ مي: طبعاً يحبيبي ابعت اللوكيشن وأنا خمسة دقايق وأكون عندك. سيف: تمام. وبعت اللوكيشن لمي ونزل المكان اللي بعت اللوكيشن بتاعه لمي. *** في المكان اللي اتفقوا عليه سيف ومي.

اتجمعوا سيف ومي. سيف بيمد إيده يسلم على مي. مي بتقرب من سيف وهتحضنه. سيف زقها وقال كده: حرام انتي مش مراتي عشان تعملي كده. وفي نفسه: ما انتي متعودة على كده. مي: مش انت هتبقى جوزي يبقى عادي. سيف: اممم.. تعال نتمشى شوية.. أيه رأيك؟ مي: يلا بينا. سيف ومي فضلوا يتمشوا شوية وسيف بيبص لمي بقرف ووقف فجأة. سيف: هجيب حاجة وراجع.. أشطا متتحركيش من مكانك يحبيبتي. مي: حاضر يحبيبي. سيف مشي. وبعد شوية..

ورجالة كانت بتقرب مي وسيف من أول ما خرجوا فبدأوا يقربوا من مي وخدرها وخدوها معاهم واتحركوا مشيوا. سيف رجع للمكان ملقش مي. فضل يدور فرجليه خبطت في فونها اللي على الأرض. سيف: أيوا ده فونها بس هي فين وراحت فين أصلاً. ومسك الفون وحدفه جامد أوي اتفشفش من جمدان الحدفة. وركب عربيته ومشي. *** يوم جديد. مي مختفية ومفيش حد يعرف مكانها غير شخصين بس. يترا هما مين؟ *** داليدا بتصحي تلاقي ليث قاعد على طرف السرير ومولع سيجارة.

فقربت منه وخدتها منه. واتكلمت: نوو.. سيجارة نوو.. لما تفطر الأول لأني ده غلط عليك. ليث قاعدها على رجله وبغمز: خايفة عليا ولا إيه؟ داليدا وهي بتبص في عينه: ها.. لا.. أها. ليث بيضحك بصوت عالي: عيني تتوه مش كده ولا إيه؟ داليدا: أوي.. بتسحر.. بتوديك لعالم تاني.. والله. ليث: انتي سخنة يبنتي فيك حاجة. داليدا بتبص لنفسها وتبص ليث وتستوعب اللي بيحصل وتيجي تقوم. ليث حط إيده عليها وبيتكلم

وهو بيبصلها أوي وبيقول: هاتي بوسة الأول. داليدا بشهقة: إيه يعني! قال بوسة قال. ليث بضحك خالص: خلينا كده بقى.. شكلنا هنطول أصلاً. يا أما تديني بوسة في خدي هنا. وحط إيده على خده وهيسيبها. داليدا بصت بعنيها يمين وشمال وغمضت عنيها. ليث متابع حركتها بإبتسامة وقاطع متابعته ليه. داليدا قربت منه وبسته في خدها. ليث شال إيده من على داليدا. داليدا نزلت من على رجله ووشها طماطم واتكلمت: احم.. يلا انزل عشان نفطر.. هستناك تحت.

ليث: ماشي يقمري. وغمزلها. داليدا نزلت وقلبها بيدق جامد وفي نفسها وهي حطت إيديها على قلبها: هتقعي ولا إيه يداليدا.. أقع إيه لا أنا مش هحب حد أصلاً.. مفيش حد بيحب أصلاً.. لا بس ليث بقى بيعملني حلو وقال مش هيضربني يعني عادي لو.. ليث: سرحانة في إيه.. في اللي حصل فوف ولا إيه؟ داليدا: تعرف تاكل وانت ساكت أحسن. وبدأت تاكل. ليث بيبصلها وسرح في المسدج اللي مبعوت وصورة الطفل اللي مش مفارقها أبداً. وسرح في حاجة. فلاش بااااك.

*** تسنيم.. واقفة مستنية ليث. وبعد شوية ليث جي. ليث ببرود: أيوا يا تسنيم هانم.. خير. تسنيم: أنا حامل. ليث: مبروك.. بس أنا مالي. تسنيم: انت أبو اللي في بطني. ليث: لا والله.. روحي يا شطرة العبي بعيد مش تعملي الغلطة وعايزة تلبسيني بيبي من مني. تسنيم بدموع: بس ده البيبي منك انت يا ليث.. أنا متأكدة من كده والله.. وإلا ما كنت جيت وقلتلك. ليث: وأنا مش واثق في واحدة زيك فرطت في شرفها بالساهل كده. تسنيم: عشان بحبك.

ليث: وأنا مالي.. غلطتك انتي وروحي صلحيه بعيد عني.. مبحبش الشغل ده.. وإلا هتصرف معاكي تصرف انتي عارفه كويس. تسنيم: بس أنا أهلي طردوني من البيت بعد ما عرفوا اللي حصل. ليث: أدها 100 ألف جنيه.. دول صرفي نفسك بيهم بس ابعدي عن طريقي يا هانم واللي في بطنك ده مش مني. وسابها منهارة ومشي. تسنيم كانت مضطرة تاخد الفلوس فخدتها ومشيت هي كمان. بااااااك. *** ليث في نفسه: أكيد دي تسنيم.. بس إيه اللي فكرها بيا؟

دول 3 سنين فاتوا على الموضوع ده. بس أنا عارف إنه ده مش ابني.. بس ممكن.. لا مستحيل طبعاً. داليدا لحظت إن ليث سرحان. داليدا: ليث.. انت روحت فين؟ ليث: لا موجود أهو. وقاطع كلامهم رن فونه فرد. ليث: تمام أوي كده.. ده كان لازم يحصل من زمان أوي.. بس راقب سيف كويس أوي ومتخليهوش يحس لأنوه ضابط مخابرات مش أي حد. : متقولش يا باشا ده أنا عصفورة. ليث: وأنا واثق فيك.. يلا سلام. : سلام. ليث اتنهد بحزن وابتسم بارتياح بعدها.

وخلصوا أكل وقاموا. *** داليدا خرجت الجنينة وماسكة قلم والمذاكرات بتاعتها. ولاحظت مرجيحة في الجنينة فاراحت قعدت عليها وفتحت النوت وبدأت تكتب. كلمة واحدة وحطت تحتيها كذا سطر: "الأماااان". وكتبت بعدها كلام كتير جداً. ليث واقف من بعيد وبيتابع داليدا وشعرها اللي الهوا بيطيره وهي عاملة تبعده عن وشها وتركزها في النوت وهي بتكتب. وقرب منها. داليدا لحظته فقفلت النوت. ليث قرب منها وقعد جنبها ولزق فيها.

داليدا بعدت واتكلمت: خير يا ليث.. في حاجة؟ ليث: ممكن تقرب وأحط راسي على كتفك. داليدا بتلقائية قربت منه. ليث حط راسه على كتفها وبدأ يتكلم.

ليث: عارفة يـ داليدا أنا وحيد.. وحيد رغم إني أهلي عايشين وعندي أخ وأخت كمان تخيلي.. 5 شهور ومحدش فيهم فكر يرفع سماعة الفون يطمن.. عامل إيه يا ليث.. شغلك كويس.. تبقا تعال يا ابني.. مفتقد إحساس إني أكون عايش وسط عيلتي وأحس بأمان لهم ودفا العيلة.. مجربتش الإحساس.. بس أكيد الإحساس ده حلو. ودموع نزلتها من عينه.

ليث: علشان قررت أعيش لوحدي وأعتمد على نفسي.. يعتبروني مت مثلاً.. أنا تقريبا بالنسبة لهم مت لأنهم مش بيفكروا فيا.. عارفة حتى انتي تخيلي باباك طلب من شاب إنه يبيعك.. ليه بمليون دفعت 2 وساعتها وافق كان هيبيعك.. فطلبت منه إني أتزوجك. أنا مش عارف ليه أهلنا خلفوني أصلاً مادام ما بيعملوا فينا كده. ليث سمع شهقات عياط داليدا. ولاحظ هو قال إيه ومسح على وشه ومبقاش عارف يقول إيه.

فقرب من داليدا وحضنها جامد أوي بس هي مبدلتوش الحضن. دموعها نازلة وشهقات عياطها عالية جداً. داليدا خرجت من حضن ليث. واتكلمت وهي بتمسح دموعها: طلقني يا ليث. ليث بصدمة: أطلقك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...