الفصل 6 | من 11 فصل

رواية احببته بالخطأ الفصل السادس 6 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
25
كلمة
1,553
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ليث بصدمة: اطلقك!! داليدا بصوت عالي: اها تطلقني.. مفيش داعي بقاا للجوازه دي.. انا عرفت انت متجوزني ليه... مشتريني بفلوسك فتطلقني... يـ إما هرفع قضيه خلع وهخلعك يليث. ليث: بصلها ده بعينك انك تطلقي مني يداليدا.. في احلامك بس. هاجر وسابها ودخل الفيلا وطلع على أوضته. داليدا: رجعت قعدت مكانها وضمت نفسها وفضلت تعيط. ليث: طلع البلكونة بتاعت أوضته وبيبص على داليدا

اللي قاعدة بتعيط وبيتكلم: أنا آسف بس أنا بجد مش عايز أطلقك. ده أنا حتى منزلتش الشغل عشانك.. عشان أفضل جنبك لتعملي حاجة في نفسك. أنا مش عارف ليه أنا بقيت بخاف على حد أوووي كداا.. بس أنا بجد مش عايزك تبعدي. خلتي في حس للفيلا.. حبيت الفيلا بوجودك انتي يداليدا. ودخل من البلكونة وراح مسك كتاب كان بيقرأ فيه وفتحه وطلع صورة منه والورقة اللي داليدا كانت كتباها

وبصلهم وابتسم وفي نفسه: مش عارف ليه عملتلك صورة وحطيتها في كتابي المفضل ليه... بقيت ليث تاني من ساعة ما انتي دخلتي حياتي رغم إنك دخلتيها بطريقة مش مرتبة ولا كانت في الحسبان أصلاً. داليدا: قامت من مكانها بعد عياط كتير وجت تدخل أوضتها افتكرت إنها نقلت لأوضة ليث فدخلت الأوضة وقعدت فيها لأنها مش حابة تشوف ليث.

عدى أسبوع وليث تقريباً مشافش داليدا.. لأن داليدا دايماً بتتهرب منه. وفي يوم ليث كان في شغله فطلعت الأوضة ونقلت حاجتها تحت في أوضتها. ودايماً داليدا بتكون في أوضتها مش بتخرج فليث سابها على راحتها. مي لسه مختفية.. وأهلها بيدوروا عليها مش لاقينها. تسنيم ماشية في خطها وهتثبت إن ليث أبو اللي كان في بطنها اللي هو حالياً بقى عنده 3 سنين. ليث: راجع من الشغل. سعدية: نعم يا به. ليث: حضري الأكل هنا واندعي داليدا من أوضتها.

سعدية: مش بتخرج من أوضتها إلا للضرورة. ليث: خلاص أنا هتصرف. حضري العشا عقبال ما أغير وأنزل. سعدية: حاضر يا به. ليث: طلع أوضته وغير هدومه بيتي ونزل لداليدا. ليث: بيخبط على الباب. داليدا: اتفضلي يا دادة. ليث: دخل... ده أنا مش الدادة. داليدا: ليث.. إيه جابك أوضتي. ليث: مش كفاية كداا.. أنا سبتك على راحتك. وحشتيني.. أقصد وحشتني عياطك ومرمطة اللي كنتي بتمرمطيها لي. داليدا: غصب عنها ضحكت وودت وشها الناحية التانية.

وفي نفسها: والله ده انتي يا اسطا اللي واحشناااااي. ليث: يعني ضحكتي.. احمم.. عايزة أتعشى معاكي ينفع يعني.. وانسى اللي فات وتعالي نبدأ من جديد. داليدا: فكرت شوية وبعدين قالت: يلا نتعشى سوا الأول.. بعدين نشوف. ليث: اشطا.. يلا بينا. قعدوا على السفرة وبدأوا ياكلوا. ليث: سرحان وفي نفسه: حقيقي انتي واحشاني يداليدا.. واحشاني أوووي كمان يا مفترية.. أسبوع بتتهربي مني. داليدا:

في نفسها: أنا وافقت عشان أبص لك ملامحك.. واحشتني.. انت كليث واحشتني أوووي. مش عارفة ليه انت بقيت بتوحشني.. بس أكيد عشان متعودة عليك في يومي. قاطع كل ده دخول أربع أشخاص من باب الفيلا. ليث: المعلقة وقعت من إيده من كتر الصدمة. داليدا: مستغربة مين دول واستغربت من رد فعل ليث. ليث: قام وقف وقرب منهم وحط إيده في جيبه وبصلهم ببرود. الأب: إيه يا ابني موحشتكش؟ وإيه المقابلة دي؟ الأم: وحشتني يا ليث. ريتاج: ليثو.. آسفة.

أحمد: مكنتش هنا أصلاً.. عينه كانت على داليدا اللي واقفة بعيد. ليث: بيبص لأحمد ومستني يقول كلمة.. فبصوا وركزوا هو بيبص فين.. فقرب منه واداله بوكس في وشه. الكل بصدمة: ليث!! داليدا: جريت على ليث وقربت منه وبصتله. أحمد: إيه.. إيه اللي هبلتوه ده؟ ليث: قرب داليدا منه وبقت في حضنه علشان تبقى تبص على مراتي كويس. الأربعة في صوت واحد: مراتك!! داليدا: غصب عنها ضحكت على منظرهم الأربعة.

ليث: بصلها وهي اتخرست.. بعديها بصة ليث رعبتها. الأب: أنا عارف إنك زعلان مننا جامد أوووي لأننا مسألناش عليك ولا كنا مهتمين بيك.. بس. الأم: بس أنا كنت بموت يا ليث في الـ 5 شهور دول.. وقولت لهم ميقولكش حاجة.. عشان أنا عارفة إنك مش هتستحمل. ريتاج: ماما كانت مريضة كانسر يا ليث وكانت مخبية علينا كلنا.. وأنا اكتشفت بصدمة من تحليل.. وعملت عملية وخفت وبقيت كويسة.

أحمد: ممكن تكون شايفنا وحشين.. بس ماما اللي قالت محدش يقوله.. وإحنا مردناش نزعلها عشان نفسيتها.. كنت هتصل في يوم وأطمن عليك.. بس كان باين علينا أوي الحالة اللي إحنا فيه.. وانت عارف لسانها فلت مننا إزاي. عارف إني لازم كنت تعرف عشان دي أمك.. زي ما هي أمنا.. بس غصب عننا خبينا عنك.. وكان لازم نبين لك إنك وحشين. ليث: بعد إيده

عن داليدا وبيسألهم بصدمة: إزاي.. كان فاكر إنهم وحشين.. وطلع طنوا وحش.. إزاي بيفكر إنهم نسوا واعتبروا مات.. وهما مخبيين عليها عشان حالته النفسية.. وعشان الزعل غلط عليه عشان هو مريض قلب. فجأة وبدون مقدمات دمعة نزلت من عينه.. وقرب من مامته وحضنها جامد وقال: آسف يا ماما إني كنت بفكر فيكم تفكير وحش وإنكم نسيتوا واعتبرتوني مت. وفضلوا يحضنوا في بعض ويسلموا على بعض.. وليث أصر إنهم هيباتوا معاه كام يوم.

وقعدوا اتعشوا كلهم سوا.. وصوت ضحكتهم اللي ماليهم. داليدا: بتبص لهم ومبتسمة وفي نفسها: كان نفسي عيلتي تكون كدااا. الأم: بس كداا تتجوز من ورانا.. بس زين ما اخترت يا ابني.. مرات أدب وأخلاق وجمال.. ربنا يخليكم لبعض. عايزة خفيد بقى. ليث: بيبص لداليدا: سمعتي يداليدا.. ماما عايزة خفيد. داليدا: وشها بقى أحمر وفضلت تاكل بسرعة.. وكلهم بصوا لها وضحكوا. ريتاج: يا جماعة متكسفوهاش بقى الله. وخلصوا عشا.

الأب: ليث تعال نتكلم في المكتب شوية. ليث: حاضر يا بابا. وراحوا على المكتب. الأب: إيه حكاية جوازك انت وداليدا. ليث: هحكيلك يا بابا. داليدا: كانت طالعة تجيب حاجة من أوضة ليث.. فسمعت الأب وهو بيقول كدا.. فا استنت تسمع. ليث بدأ يتكلم بحزن وحكى كل حاجة حصلت وإزاي اتجوز داليدا. داليدا: دموعها نزلت شلال.. ومشيت ببطء على أوضة ليث.

ريتاج: كانت طالعة تشوف داليدا اتخرجت ليه.. فلمحتها وصوت شهقات عياطها باين.. فقربت عليها ومسكت إيديها ودخلت بيها على أوضة ليث. ريتاج: بصت لها وداليدا بصت لريتاج.. وقربت منها وحضنتها وفضلت تعيط. ريتاج: ممكن تهدي شوية.. وإنتِ ليه كدا؟ داليدا: هحكيلك كل حاجة.. وبدأت تحكيلها إزاي اتجوزت ليث وطلعت حاجة.. وإن أهلها بيعملوها بقسوة. ريتاج: أنا مش عارفة أرد أقول إيه.. بس إنتِ بتحبي ليث.. ليث إيه بالنسبة لك؟

داليدا: بحس معاه بأمان.. بكون مطمنة وأنا معاه.. مش بخاف.. بكون قوية وأنا معاه.. بحس إن أقدر أواجه العالم كله. شخص لطيف دخل حياتي بطريقة وحشة.. بس أحلى حاجة حصلت لي لحد دلوقتي.. هو تقريباً عوض ربنا ليا. لو ده طريق للحب.. أو إني أقع في حبه.. أو يمكن حبيتـ ـه. بيوحشني.. بكون فرحانة وأنا معاه.. بحب أشوفه دايماً. أنا كدا.. يبقى بحب ليث.. أقولك على سر؟ ريتاج بابتسامة: قولي. داليدا: أنا بحب ليث.

ليث: واقف على الباب وسمع كل حاجة.. أصلاً لأنه سمع شهقات عياطها.. فرح يشوف إيه.. فلقاها بتتكلم مع ريتاج.. فسمع كل حاجة. ليث: بيبص لداليدا: احمممم.. وأنا تقريباً بقيت بحبك.. أو هتوقعيني في حبك يداليدا. داليدا بصدمة: لييييييث!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...