الفصل 7 | من 11 فصل

رواية احببته بالخطأ الفصل السابع 7 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
24
كلمة
1,719
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ليث... بيبص لداليدا... احمممم وأنا تقريباً بقت بحبك أو هتوقعيني في حبك يا داليدا. داليدا بصدمة... لييييييث!! ليث... بص لريتاج بمعني إنها تطلع برا. ريتاج... أنا نازلة، هسبقك يا داليدا. وغمزت لليث ونزلت. ليث... بيقرب من داليدا ومبتسم... كنتي بتقولي إيه بقا؟ عايز أسمع. داليدا بتوتر... أنت اللي كنت بتقول إيه؟ اسمع... عايز أسمع. ليث... بقااا قريب منها وبيبصلها... بقول إن اتغيرت أوووي من دخولك لحياتي... بقت بخاف عليكي...

بقيتي نصي التاني... بتوحشيني... ببقا عايز أخبيكي عن الناس كلها... مبقتش أسهر خالص، بطلت شرب. حسيت إني لازم أهتم بنفسي عشانك... عشان آخد بالي منك لأنك مسئولة مني... عارف إنك عرفتي اتجوزتك إزاي... بس أنا تقريباً بقت بحبك... أو بحبك فعلاً. لو كل اللي بقوله ده حب يبقى أنا بحبك يا داليدا. داليدا... بتبص يمين وشمال من التوتر والكسوف ومبقتش عارفة تعمل إيه، بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها. ليث... بتكسفي؟ وضحك بصوت عالي. داليدا...

أنا... أنا لازم أنزلها... أها مينفعش يكونوا لوحدهم تحت. وجريت على تحت. ليث... بيضحك على منظر داليدا وكسوفها ووشها اللي باين عليه الكسوف، فنزل هو كمان. تسنيم... يعني إيه أهله جم كدا؟ مش هعرف أثبت إن ده ابنه؟ كنت هنفذ النهاردة. مش مشكلة، مجتش من يوم. ننفذ بعد بكرة. وقفت. تسنيم... ياه ليث لما تشوف خطتي هتتصدم، لأني متأكدة إن ده ابنك أنت. قاعدين كلهم سهرانين سوااا وبيضحكوا. ريتاج...

والله أنا مضحكتش كدا من زمان، يلهوووي على الضحك. يخبط الباب... وسعدية... تفتح. شاب... ديه فيلة ليث صح؟ سعدية... أيوة يا بيه، أقوله مين؟ عاشور... قوليله عاشور. سعدية... ليث بيه، في شاب برا وعايز حضرتك. ليث... دخلي يا سعدية. سعدية... تمام يا بيه. ويدخل عاشور بعد ما سعدية قالتله. وأول ما يدخل داليدا تجري عليه وتحضنه وتفضل تعيط جامد. عاشور... اهدى يا داليدا، أنتِ كويسة؟ داليدا... وحشتني أوووي يا عاشور...

مستنياك ترجع من زمان أوووي. الكل... متابع اللي بيحصل. ليث قرب من داليدا وخرجها من حضن عاشور وبيبصلهم... إيه اللي بيحصل؟ أفهمممم. عاشور... آسف، نسيت أعرفكم بنفسي. أنا عاشور، أخو داليدا، بس أخوها في الرضاعة وبس. وبيبص لليث وبيبتسم لأنه شاف في عينه الغيرة. ليث... يجدع مش تقول من بدري وسلم عليه. عاشور... بيسلم على ليث وشاف... ريتاج اللي قاعدة وعمالة تفرك في إيديها ومتوترة جامد، فبصلها وابتسم...

وقرب من بابا وماما ليث وسلم عليهم وقرب من ريتاج... أهلاً. وهو مبتسم. داليدا... بصلهم بخبث وشك إن في حاجة هنا. ريتاج بتوتر... اا.. أهلاً بحضرتك. عاشور... ممكن أتكلم أنا وداليدا لوحدينا؟ داليدا... بتبص لليث... ممكن؟ ليث... تمام، مفيش مشكلة. داليدا تاخد عاشور لأوضتها. عاشور... أنا أه بعدت الفترة دي بس غصب عني بجد... بس ممكن أفهم إيه اللي حصل؟ وإيه حكاية جوازك دي؟

لو أنتِ مجبرة أنا هطلقك منه. عارف إن أهلك بيعملوكي أذل معاملة وإنك استحملتي كتير. مهما كان قرارك أنا معاكي. داليدا... أنا هحكيلك اتجوزت ليث إزاي، بس قبل أي حاجة. أنا بحب ليث إزاي وإمتى مش عارفة، بس الحب بيجي فجأة كدا، بيخبط على الباب اللي هو القلب من غير معاد. أنا مش عايزة أطلق من ليث. ليث عوضي، ربنا عوضني بيه يا عاشور. وبدأت تحكي إزاي اتجوزت ليث تحت صدمة عاشور. عاشور... بعصبية وصوت عالي... هو إيه أبوكي ده؟

ده اتجنن رسمي... أصلاً. وخبط إيده في الحيطة جامد. داليدا... اهدى يا عاشور... أنت عارف بابا وتفكيره وعارف ماما ومحمد صغير ميقدرش عليهم. هما أصلاً بيعملوه كويس جداً، كل طلباته مجابة. تخيل مسألوش عليا إلا يوم واحد... عادي، متعودة على كدا. عاشور... خدها في حضنه وفضل يطبطب عليها. داليدا بمشاكسة... قولي يا عاشور، ريتاج تعرفها منين؟ شوفتها قبل كدا ها؟ عاشور... بسرحان... هي اسمها ريتاج ياها؟

اسمها حلو زي كلمة بحبك اللي قلتهالي. داليدا... دي فيها بحبك؟ أها متحكيلي يا سطا، هو أنا مش أختك برضوا؟ عاشور... اسمعي يا ستي، قصة حبي... عاشور وريتاج. فلاش باك.. ريتاج.. واقفة مع مريم. مريم... شايفة الولد اللي واقف ده؟ .. وفكرة الـ 20 حكم اللي عليكي بتوع الشايب. ريتاج... أها، إيه علاقة ده بده؟ وإيه فكرك بالأحكام دلوقتي؟ مريم... تروحي تقولي للولد ده بحبك، يا إما تطلعي السلم بتاع العمارة 20 مرة ومن غير أسانسير. اختاري.

ريتاج... مستحيل اللي بتقوليه ده. مريم... خلاص، نروح وتطلعي السلالم وافتكري إنك في الدور السابع. ولوا هتقوليله اسمع صوت. ريتاج... بصت على الولد وبتبص لمريم وتفتكر العمارة والأحكام، فتمشي ناحية عاشور بتوتر وتقرب منه وتقف في وشه. ريتاج بصوت عالي.. أنا بحبكك! عاشور... يبصلها ويبتسم ويلقاها بتجري ناحية بنت "مريم" ويلقاها مسكت إيديها وجريت. وريتاج تبص وراها تلقيه بيبصلهم. فتقف وتبص لمريم. ريتاج... عجبك كدا؟

افرض شافني هودي وشي منه فين؟ ياريتني كنت طلعت السلالم ولا عملت كدا. مريم... مبالغة أوووي على فكرة يا ابني، عادي فكك ويلا بينا. ويمشوا. عاشور بابتسامة.. وبيقلدها.. أنا بحبكك. ويبتسم ويمشي. باااك داليدا... لا يا سطا، هتكون قصة حب عالمية، متقلقش. عاشور... خلاص يا ستي. كلميها عني كتير ها؟ وبلاش فضايح. كلميها عن المغامرات الحلوة. داليدا... أشطا، تعال بقا عد معانا. وكانوا خارجين من الأوضة.

ليث.. كنت جاي أقولكم تيجوا تعدوا معانا. قعد عاشور شوية وكل شوية يبص لريتاج اللي قاعدة متوترة طول الوقت، وداليدا بصت لهم الاتنين. وسهرة حلوة سهروها سوا. سيف... داخل لمخزن في منطقة شبه صحراوية والرجالة تفتح الباب لسيف.. وسيف يدخل ويبص للبنت ويتكلم.... بتتمنى تكون ضيفتي عجبتك يا خطيبتي... يا حبيبتي. مي... أنت... أنت يا سيف اللي حبستني الفترة دي كلها؟ سيف.. يطلع صور من ظرف ويوريها لمي ويتكلم...

أنتِ ديه ولا مش أنتِ يا هانم؟ مستغفلاني ولا عاش ولا معجن اللي يستغفلني يا هانم هه... دي البداية ولسه اللي جاي دمار ليكي وعذاب... أنا اللي خطفتك ومخطط لكل ده يا ****... ويقرب منها ويضربها بالقلم. مي... في حالة لا وعي... متعرفش حاجة عن الصور دي أصلاً، هي اللي في الصورة بس الصور غلط. متفكرة فتتكلم بدموع.. هتندم يا سيف، عارف ليه؟ عشان مش أنا اللي في الصور. مش أنا اللي أخون أكتر شخص حبيته ووثقت فيك... هتندم أوووي يا سيف.

سيف... يبصلها ببرود وسرحان وقلبه يحن لها لما يلقي دموعها كدا، فيقرب منها بضعف وياخدها في حضنه. هي مربوطة فمش بتبادله الحزن. مي... بتعيط وبس. مي... كريم اللي عمل كدا يا سيف علشان رفضته. ارجوك خرجني من هنا. سيف... يفتكر الصور، فيزقها بعيد عنه ويقوم يبصلها بحزن ويمشي. مجهول... والله ده أنت ذكي... منا لازم أدمرلها حياتها زي ما دمرتلي حياتي. يوم جديد... في فيلة ليث...

تسنيم.. تنجح في إنها تدخل الفيلة بعد ما اتأكدت إن أهل ليث مشيوا. وتقرب من ليث النايم على السرير وترش له منوم وتاخد منه شوية دم تعمل تحليل "دي إن إيه". وتبص لليث... وتنقل جملة... ده ابنك يا ليث سراج يبقى ابنك وأنا هثبت لك كدا بعد 5 ساعات من دلوقتي. وتخرج من الفيلة زي ما دخلت بالظبط. بعد شوية توصل تسنيم لمعمل التحاليل، وبعد ساعات تطلع النتيجة. لأنها استعجلت بالفلوس. الدكتور... التحاليل مطابق يا مدام.

(يعني كدا سراج ابن ليث) تسنيم.... شكراً جداً. وتاخد التحليل وتركب عربيتها وتتحرك على فيلة ليث. ليث... صحي من نومه ومحسش بأي حاجة غير صداع في دماغه. ومهتمش ونزل لقي داليدا وريتاج قاعدين، لأن ريتاج قالت إنها محتاجة تغير جو فهتعد في أهلها وافقوا. ليث... صباح الخير يا حبيبي. الاتنين... قصدك مساء الخير. ليث.. يبصلهم ويبتسم. الباب يخبط وسعدية تفتح وتسنيم تدخل من غير ما تقول هي مين. وتدخل ليث وريتاج وداليدا يبصلها.

داليدا.. أنتِ مين؟ ليث... يبصلها وفي شبه من تسنيم ويبص للولد اللي معاها ويبص لداليدا... ليث بكدب.... أنتِ مين؟ تسنيم... تقرب من ليث وتمسك إيده وتحطها في إيد سراج وتبص لليث جامد... ده ابنك سراج يا ليث. أنا تسنيم ودي تحاليل تثبت إن ده ابنك. لو مش مصدقني عندك ابنك أهو، خدوه وعمل التحاليل. داليدا... تقرب من ليث وتمسك التحاليل وتتكلم بدموع.. كلامها مظبوط، ده ابنك يا ليث...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...