الفصل 8 | من 11 فصل

رواية احببته بالخطأ الفصل الثامن 8 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
22
كلمة
1,356
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

داليدا... تقرب من ليث وتمسك التحاليل وتتكلم بدموع. كلامها مظبوط ده ابنك. ليث... يمسك سراج ويبصلهم وياخده ويطلع برا الفيله. داليدا... تعالي اتفضلي. ريتاج.... هو ده ازاي ابن ليث؟ ممكن تفهمينا، ومتقلقيش ليث واخده مش هيعمل حاجة. تسنيم....

أنا آسفة يا داليدا على اللي عملتوه، بس ده ابنه ومن حقه يعرف باباه ويتسجل باسم باباه. أنا أهلي اعتبروني مت عشان اللي حصل ده، وبتمنى تساعديني أني أرجع لهم بعد السنين دي. أنا عندي أخت بنت غيري اسمها مي. داليدا.... أنا معاكي وهساعدك. وبتوتر: ممكن تحكي إيه حصل وليه ليث ميعرفش إن ده ابنه؟ تسنيم... أنا كنت بحب ليث، أو مش هكدب، بيوحشني وبحن له. رغم اللي عملوه ده...

فضلت أقرب منه يمكن يحبني. آه، أنا كنت سكرتيرة مكتبه الخاص. فبدأت أقرب من ليث عشان حبيته وبحبه. وقولت يمكن يحبني. حب لي كان حب أعمى. في يوم طلب مني أجيله شقة، قال أي كان عايز يديني ملفات. فرحت له و... عيونها دمعت. داليدا.... لو مش عايزة تكملي... تسنيم... فرحت له... وعدى اليوم وبقى بيطلبني كتير. وأنا استغربت. ده فـ يوم...

طلبني وقال لي أنا بحبك يا تسنيم. وطلب مني نتجوز عرفي عشان كان فيه مشاكل مع باباه. واتجوزنا عرفي. بعدها بقت حامل. فقطع الورقة وقال لي روحي شوفي ابن مين ده اللي عملتيه معايا. تقدري تعملي مع غيري. أنا مش بحبك. أنا عملت كدا عشان آخد اللي عايزوه منك. بس أنا عملت كدا عشان كنت معمية بحبه. أهلي عرفوه فطردوني من 3 سنين. مرضتش اتخلي عن سراج، قررت إني هربيه ومش هجهضه. وبقى هو كل حياتي. بس من حقه يعرف باباه مين ومن حقه يحس بحنية الأب وميتحرمش من حاجة. سراج على فكرة عنده 3 سنين. ومسحت دموعها.

داليدا فـ نفسها... معقول أنت يا ليث تعمل كدا. معقول بجد. وقامت راحت على أوضتها وجابت فونها واتصلت على ليث. ورد. داليدا... أنت فين وبتعمل إيه بسراج؟ ليث... بعمل التحاليل بنفسي. داليدا... أنا متأكدة إن ده ابنك يا ليث. بس اعمل التحاليل برضو عشان تتأكد. ليث... أنا شوية وجاي. بس فين تسنيم؟ داليدا... تسنيم... آه قاعدة معايا أنا وريتاج. متقلقش. سلام. ليث... سلام. داليدا... واقفة بتبص لنفسها

في المراية وفي نفسها: أنا هطلق من ليث ولازم تسنيم وليث يتجوزوه عشان ابنهم. ابنهم.. هو إيه اللي مخليني متأكدة كدا. طب وأنا فين من كل ده. أنا مش مهم. أنا دلوقتي في أسرة متفرقة لازم أخليها تتجمع. وخرجت لريتاج وتسنيم. اللي بيضحكوا. فقعدت وبصت لهم وسكتت. سيف... إيه يا عم مش بترد ليه؟ ليث... تعالي على الساعة 5 كدا عايزك في كلام مهم جداً. سيف... تمام. هكون عندك. سلام دلوقتي. وقفلوا. سيف...

قاعد قدام كاميرا وبييبص على مي اللي موجودة وبيبتسم بحزن. وسرح في موقف. فلاش بااااااك. ليث وسيف كل واحد ينزل من عربيته ويتقابلوا في مكان شبه مفيوش ناس. ليث...

احمم. كريم هيحاول يدمر علاقتك بمي. مي بتحبك بجد. اوعى في يوم تبعد عنها ولا تصدق حاجة وحشة عليها. وفتح له صور اللي كانت مبعتوها لسيف صور مي. كريم أنا مراقبه كويس وأنت عارف هو بيعمل إيه. عايز يدمرنا بأي طريقة. فانت عارف برضو إنه عايز يتجوز مي مش عشان بيحبها عشان عارف إنك بتحبها. فـ الصور لما توصلك لازم تبان إنك صدقت الصور وإن مي خاينة وتعملها وحش وكده. أنت فاهمني بقا؟ سيف.... آه فاهمك. بس هنفضل كدا لحد إمتى؟

لحد إمتى هنفضل في الموال ده. وكريم ده إمتى هيبعد ويسيبنا في حالنا؟ ليث... ربنا يهديه. بس اتصرف صح وأوعى تغلط. وأنا مراقب كريم كويس جداً. ودي كانت خطته الجاية. بس إحنا دايما أي... سيف... سبقينه بخطوة. بس إيه حكاية جوازك دي؟ ليث... حكاله كل حاجة عن داليدا وإزاي اتجوزها. سيف... بس بشوفك مرتاح. متغير. هي اللي عملت كدا. ليث... داليدا بنت مختلفة عن الكل. أنا بطلت أسهر. سيف.... يا لهوي. إظهار إن فيه قصة حب. ليث...

يجدع. وضحكوا وفضلوا يتكلموا شوية ومشوا. باك. سيف... ركب عربيته وراح عند مي. وبعد شوية وصل. مي.... بصت له بحزن. سيف... آسف. ممكن تفهمي الحقيقة؟ اسمعيني. وبدأت سيف يتكلم. سيف....

كريم أكبر عدو ليه أنا وليث. بيكرهنا أووي. تقريبا كله هدفه إنه يدمرني أنا وليث. اتقدملك قبل بيوم عشان عرف إني بحبك وهتجوزك. كان عايزك تكون ليه هو مش عشان بيحبك عشان ياخدك منه ويقولي إنه خدك مني يذلني يعني. سيف حذرني منه وراني الصور اللي وريتهالك دي قبل اليوم اللي تجيها عليه هنا بيومين. لأن ليث مراقبه وخطوات كريم وكل حركة كريم بيعملها ليث بيعرفها الأول. سبقوه بخطوة. فحذرني منه وفعلاً كريم بعت لي صور متفبركة ليكي. فمثلت

إني صدقت وعملت كدا عشان بحبك وكريم يبعد عنك. أهلك عارفين إنك معايا على فكرة وعارفين كل حاجة من الأول. إحنا هنفضل مكملين لأن ليث وأنا هنخلص موضوع كريم ده ونتفاهم معاه. آه كريم كان صاحبنا بس بعد من سنتين بالضبط. أنا عارف إنك غلطانة. بس آسف.

مي... ليه مقولتليش من الأول يا سيف؟ وليه جاي تقولي دلوقتي؟ سيف... لأن مينفعش نفضل كدا. الوضع صعب وقولتلك عشان تفهمي وتعرفي. آه كريم مراقبني بس لسه بيدور أنت اختفيتي فين. بس متقلقيش. وقرب منها باس جبينها وغمز. هنخلص من كريم ونتجوز يا قطتي. مي.. ضحكت بصوت عالي. سيف... يبقى مش زعلانة مني يا قطتي. سلام. همشي وأجيلك تاني. وخرج سيف. مي...

يبقى لما قالي مش هسيبك في حالك معانا كدا وهو أصلاً بيكره سيف. والله أنا شاكة من الأول إن فيه حاجة. وكنت مصدومة إن سيف يصدق. بس الحمد لله على كل حال. يترا أنت فين يا تسنيم. عارفة إنك غلطانة بس بجد مفتقداكي أوووي. ونامت. ليث.... رجع الفيله بسراج وبيضحكوا سوا. سراج بطفولة.. مامي.. بابي حلو أوي. مش أنت حلو يا بابي؟ ليث... قلبي بابي أنت. صدمة.. نزلت على الكل. ريتاج.. مش مصدقة إن ليث له ابن وبقى أب وهي بقت عمته.

داليدا.. اتصدمت لأن خالص كدا هي ملهاش مكان. تسنيم... اتصدمت إني خالص كل حاجة هتتصلح وإن الموضوع بقى أسهل من إن هي تتوقع. كانت مفكرة إن الموضوع هيكون صعب. صمت عم في المكان وهدوء رهيب جدا وليث عيونه على داليدا وبييبصلها. قاطع الصمت ده. داليدا ... ليث وتسيم لازم يتجوزوه رسمي. ليث يتحوز تسنيم ويطلقني!! الكل... بصوا لها بصدمة!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...