الفصل 9 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
27
كلمة
2,290
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

دمعة نزلت من عين عاشق من غير ما يعرف. نظرة كسرة، مكنش عايز ينكسر للمرة التالتة، بس المرة دي كانت أقوى بكتير. نور: لا يا نغم، انتي أكيد مش بتحبيه. قوليله لأ. نغم، أنا مش هقدر أشوفك معاها في يوم من الأيام. باب الشقة كان مفتوح. كريمة دخلت. علاء ساب إيد نغم وبص لكريمة وهو بيبلع ريقه. نغم سابته وراحت شقتها بحجة إنها تجيب أكل لنور، بس الحقيقة عشان تلحق دموعها اللي ممكن تخونها وتنزل في أي وقت. كريمة: حضرتك بتحن للحب القديم؟

كلامنا مش هنا، بس لما نروح. علاء بخنقة وبرود: إيه اللي جابك يا كريمة؟ نور مسح دموعه وخرج لهم. كريمة: مامتك يا أستاذ، قالتلي إنها عايزاني ضروري. ولما طلعت لقيتك ماسك إيد الحب القديم، قصدي الأستاذة نغم. نور قطعها: قبل أي حاجة، لو كلمة واحدة اتقالت على نغم، هتزعلي. تانياً بقى، أنا اللي قولت لطنط تكلمكم. أنا عايزكم في حاجة مهمة. علاء باستغراب: عايزنا إحنا؟ نور: آه. كريمة، اندهي وليد. كريمة: ليه؟ نور: اندهي بس.

كريمة: وليد يا وليد. وليد: نعم يا ماما. نور بابتسامة: مش هتحضن مامي يا وليد؟ وليد: لا، أقصد أنا عندي واجب كتير. نور: تمام، روح اعمله، بس هات حضن الأول. وليد حضن نور جامد وباسه من خده وخرج. علاء: إيه قصدك باللي عملته ده؟ نور: علاء، أنت لما جيت، وليد برضه مسلمش عليك ولا على كريمة. كريمة ببرود: أنا خدت بالي. نور: يخربيت برودك يا شيخة! ليه حق وليد يكرهكم؟ كريمة وعلاء كلامه وقع عليهم كأنهم وقع عليهم مياه سقعه. علاء

بدأت الدموع تظهر في عينه: هو وليد قالك كده؟ أكيد أنت اللي عايز توقع بيني وبين ابني. نور: أنا اللي منمتش جنب ابنك غير مرتين. مرة عشان تعبان، والتاني عشان غلط وعملها على السرير. سعقته وسبته، مفهمتوش إن دي غلط. (وبص لكريمة اللي في صدمة) ولا أنا اللي قعدت معاه نص ساعة بالكتير ومرتين في الأسبوع بدل ما أكون له الحنان. (وبص لعلاء) والأمان. الولد مش حابب وجودكم. وليد عايزكم.

كريمة بعياط هستيري: لا لا، أنا مش سيباه. أنا خليته هنا عشان أنا مكنتش عارفة آخد بالي منه، بس والله بحبه، ده ابني. أنا آه عملت غلط كتير، بس عمري ما كنت عايزة أقصر في حقه. (عيطها زاد وسلمى وأحمد خرجوا يشوفوا فيه إيه) . نور لو سمحت ساعدني. أنا عايزاه يحبني. نور: مش أنا اللي هعمل، انتي اللي تعملي انتي وعلاء لو عايزين. نغم دخلت حطت الأكل على الترابيزة. علاء: طبعاً عايزين.

كريمة في لحظة مبقتش مصدقة إن ابنها مش بيحبها. وراسها وجعتها وفقدت توازنها وكانت هتقع. نغم لحقته وسندته وسلمى ساعدها تقعد على الكرسي. نغم: سلمى، المياه هتلاقيها على الترابيزة، هاتيها. سلمى: خدي، أهي. نغم شربت كريمة. كريمة: خدي بالك من نفسك. أنتِ كده تتعبى نفسك زيادة. كريمة مسكت إيد نغم: نغم، ساعديني. أنا عايزة ابني. أنا عملت فيكي كتير، بس أنتِ طيبة وهتساعديني. نغم بزعل على حالتها: أنا لو أعرف أعمل حاجة هعملها.

علاء: هنعمل إيه يا نور؟ نور: أول حاجة، لازم تثبتوا له الولد إنكم معاه، وإنكم سنده وأمانه. كريمة: وده إزاي؟ نور: ترجعوا تقعدوا معاه عشان وليد مش هيمشي معاكم، وتحاولوا بكل قوتكم إنكم تقربوا منه وتنصحوه، بس مش من النوع اللي تقفله عليه، عشان كده هيكرهكم بزيادة. كريمة مسكت إيد نغم: نغم، ساعديني. أنا عايزة ابني. أنا عملت فيكي كتير، بس أنتِ طيبة وهو بيحبك أوي. نغم: حاضر، بس نشوف نور رأيه إيه.

نور: كلنا هنساعدكم، بس انتوا الأساس. علاء: ماشي، أعمل إيه دلوقتي؟ نور: أنت ومراتك تطلعوا فوق أوضة ابنك وتقعدوا معاه وتساعدوه في الواجب. حلو، ترتبوا الأوضة مثلاً، أرسم معاه، ألعب إكس أو. ويا ريت متحسسوهوش بتغيير مفاجئ، يعني مش أول ما تشوفوه تفضلوا تبوسوه وتحضنوه. علاء: شكراً يا دكتور. يلا يا كريمة. علاء وكريمة طلعوا. وسلمى وأحمد دخلوا يكملوا اللي بيعملوه. ونور ساب نغم ودخل الأوضة. نغم شالت الصينية ودخلت لأوضة نور.

نغم: مش هتاكل ولا إيه؟ نور مراد. نغم: نور، في إيه؟ أنا بكلمك. نور لف لها ووشه بيطلع شرار: عايزة تعرفي في إيه؟ أنا هقولك. سبتي يمسك إيدك وعادي. خليتيه يقولك بحبك وإنتي سكتي. قال إنك لسه بتحبيني، سبتي وسكتي. نغم بدموع: مفيش حاجة من دي حصلت. أنا حاولت أوقفه عن الكلام وهو مكنش ساكت. أنا حاولت. نور: وليه مقولتلوش إنك خلاص مبقتيش تحبي؟ ولا إنتي بتكذبي عليا وبس؟ نغم بصدمة ودموع: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أكذب عليك ليه؟

أنا عمري ما خبيت عليك حاجة ولا كذبت، بعكسك أنت طول عمرك مش بتقولي حاجة عندك. وجاي دلوقتي تقول كده؟ نور، أنا مش عايزة أشوفك تاني. وسبته وخرجت. قدام أوضة وليد. علاء: كريمة، لازم نمسك نفسنا. آه إحنا متخانقين، بس مينفعش عشان وليد. ويا ريت مش أول ما ندخل نحضنه ونبوسه زي ما الدكتور قال. كريمة: حاضر، يلا. علاء: يلا. وليد بتعمل إيه يا حبيبي؟ وليد: بكتب الواجب عشان الميس تحبني وأبقى شاطر.

كريمة مسكت خدوده: أيوه، ده ابني حبيبي. آه، فضلك قد إيه؟ وليد: أنا كتبت آخر حتة. أصلاً يلا، أنا هنزل أقعد مع نور ونغم وأحمد وطنط سلمى. علاء باستغراب: وليه كله بسمة ما عدا سلمى؟ وليد بطفولة: أصل أحمد قالي إن طنط سلمى لو قولت اسمها من غير "طنط" هتقولني. كريمة ضحكت: هههههههه، لا، طنط سلمى لو سمعتك هتموت أحمد فيها. علاء: إيه رأيك نسبهم ونلعب "أتوبيس كومبليت"؟ وليد: نلعبها إزاي؟ كريمة: هوريك. جيبي تلات ورقات وتلات أقلام.

أحمد: طب فهمني، نغم طلعت تجري وهي بتعيط وانت مش بتتكلم في إيه؟ نور: سيبني يا أحمد. أحمد: مش هسيبك، قولي إيه اللي حصل. نور: (حكى كل حاجة) أحمد: وإنت زعلت ليه؟ نور: مش عارف. أحمد: هو إنت بتحبها؟ نور: لا، أكيد. أنا أحب مستحيل. أحمد: مستحيل ليه؟ وبعدين اللي عملته ده يدل على إنك بتحبها. نور: طب يلا تعال عشان أصلحه. أحمد: طب والله بتحبها. نور فاق من سرحانه: بحبها إزاي؟

وأنا معرفش معنى الحب أصلاً. وبعدين الفرق بينا خمس سنين ده كتير، مينفعش كده. نغم: علاء، لو مبعدتش عني هصوت وألم البيت علينا. علاء: طب صوتي كده وشوفي أنا هعمل إيه. نغم: علاء، سيبني يا علاء، أنت عايز إيه؟ علاء: سؤال، إنتي لسه بتحبيني؟ شريف: مش معنى إنك قاعد في بيتي إنك متفطرش معانا، فاهم؟ نور: تمام، بس أنا أتقلّت عليكم كتير أوي. نغم خرجت من المطبخ وحطت الطبق: وفين الكلام ده؟

لما كنت بتصحيني عشان أفطرك، وكنت تيجي تتعشى معايا كمان. كريمة حبت تستفز نور: إده، هو انتوا كنتوا قاعدين مع بعض؟ نور: لا، أنا ساكن فوق نغم. أنا في الدور 17 ونغم في 15. بس كنا بنفطر مع بعض. علاء: بس غريبة يا نور، محدش شاف أهلك قبل كده. نور مسك العيش اللي في إيده وضحك عليه: وإنت عايز تشوفهم ليه؟ علاء: بس كنت عايز أعرف يعني، من ساعة ما جيت وأنا عمري ما شوفتك بتكلم حد من أهلك. نور بغضب محبوس: وإنت عايز تعرف إيه؟

علاء باستفزاز: فينهم؟ نور بغضب محبوس: والدي ووالدتي انفصلوا وأنا عندي 6 سنين، وكنت قاعد مع والدتي لحد ما تميت 11، وهي اتجوزت وأنا عشت مع خالتي، والدة أحمد، لحد ما تميت 18. وسافرت ألمانيا. حاجة تانية؟ علاء باستفزاز: عشان كده كنت بتساعد وليد؟ عشان فيه شوية من حكايتك؟ نور: لا، عشان عنده أب وأم ميعرفوش قيمة النعمة اللي معاهم. عن إذنكم. عمرو: هو عملك إيه؟ إنت عايز تجرحه ليه؟ أكيد كنت عرفت، وعرفتها منين؟

نغم في سرها: عشان كده كل ما أسألك عن أهلك أو طفولتك كنت تسكت أو تغير الموضوع. طب ليه مقولتليش يا نور؟ علاء: خلاص يا بابا. وبعدين مكنش قصدي. أنا سمعت عن باباه ومامته امبارح وهو بيكلم أحمد وعرفتها، بس مكنش قصدي أحرج. صباح: يعني يا ابني، منهم الله أمك وأبوك. الواد محترم وكويس، ميستاهلش كل ده. أنا رايحة أشوفه. نغم فاقت من سرحانها: لا يا ماما، هو دلوقتي بيتمشى أكيد.

عند نور كان ماشي وكان بيفكر في كلام علاء. ومرة واحدة افتكر كلام أحمد معاه امبارح. أحمد: طب فهمني، نغم طلعت تجري وهي بتعيط وانت مش بتتكلم في إيه؟ نور: سيبني يا أحمد. أحمد: مش هسيبك، قولي إيه اللي حصل. نور: (حكى كل حاجة) أحمد: وإنت زعلت ليه؟ نور: مش عارف. أحمد: هو إنت بتحبها؟ نور: لا، أكيد. أنا أحب مستحيل. أحمد: مستحيل ليه؟ وبعدين اللي عملته ده يدل على إنك بتحبها. نور: طب يلا تعال عشان أصلحه. أحمد: طب والله بتحبها.

نور فاق من سرحانه: بحبها إزاي؟ وأنا معرفش معنى الحب أصلاً. وبعدين الفرق بينا خمس سنين ده كتير، مينفعش كده. عند نغم. نغم: علاء، لو مبعدتش عني هصوت وألم البيت علينا. علاء: طب صوتي كده وشوفي أنا هعمل إيه. نغم: علاء، سيبني يا علاء، أنت عايز إيه؟ علاء: سؤال، إنتي لسه بتحبيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...