في المول وتحديدًا محل الهدايا. وليد: خلصت ولا لسه؟ أدهم: لا مش لاقي حاجة حلوة هنا. أنت جبت حاجة؟ وليد: آه، حبيت سلسلتين مكتوب على كل واحدة اسم صاحبتها. أدهم سرح وبعدين ابتسم: تصدق فكرة برضه. وليد باستغراب: فكرة إيه؟ أدهم: عايز أروح محل فضة. وليد: أنا رايح أجيب السلسلة لحور من هناك، تعال معايا. أدهم: ثانية، أشتري لحور برفان من هنا وبعدين آجي معاك. وليد بغيرة: وتشتري لحور هدية إيه أصلًا؟ أدهم غمز له: وأنت بتغير يا بطة.
وليد توتر: طبعًا مش أختي. أدهم: عليا أنا برضه، عيب عليك. المهم هروح أشتري من هناك وأجي. وقبل ما يمشي رجع تاني ومال على وليد وقال له في ودانه بصوت واطي: أدهم: مش أختك. أنت اسمك وليد علاء، وهي حور نور. أنت أبوك علاء، وهي أبوها نور. أنت أمك مش أمها، ولا أمها أمك، ولا حتى أخوات في الرضاعة. رجع بص له في وشه: هروح أجيب أنا البرفيوم بقى. في أوضة حور وروح. بعد ما قعدوا أميرة وحور شوية، طلعوا يجهزوا نفسهم للحفلة بالليل.
حور فتحت الباب: هي دي بقى أوضنا يا سِت أميرة؟ أميرة دخلت: حلوة أوي، والحمد لله طلعت الشنطة بتاعتي كمان. حور: مجهزة حاجة تلبسيها بالليل؟ أميرة: آه، جبت فستان معايا من هناك. ثانية، صوت مين الحلو ده؟ حور: تلقيها روح قاعدة في البلكونة وسرحانة. أميرة: هي لما بتسرح بتغني؟ حور: آه. ششششش، اسمعي بقى واتمزجي. روح من البلكونة: نخبى ليه في أسرارنا وأنا وانت مفيش غيرنا ولو ننسى مشارعنا نكلم مين يفكرنا يا روح الروح بتنسى إيه؟
وأنا فاكر ومش نساي تغيب عن عيني من تاني، ومن غير حب أعيش إزاي؟ ومهما تغيب أعيش وياك، وأشوف وأنت في الشباك ودمعة حب في عيني بتستناك يا أحلى ملاك. (الأغنية لوائل جسار) أميرة من ورا: ووواواواو صوتك حلو أوي! روح اتفزعت: في إيه؟ أميرة بحراج: آسفة، بس صوتك جميل أوي ما شاء الله تبارك. روح: شكراً. أميرة: أدهم بيحب الأغنية دي، على طول بيغنيها، بس بعيد عنك صوته وحش أوي. روح ضحكت: وأنا اللي صوتي حلو! أميرة: أنتي صوتك تحفة.
روح: أنتي اللي ودانك حلو، بس أنا هدخل آخد شور عن إذنكم. حور بتوتر: ر... روح. روح لفت لها ووشها في الأرض: نعم؟ حور: أنا مكنش قصدي إن... روح قطعتها: خلاص يا حور. أنا كده كده كنت همشي، عن إذنكم. وسابتهم ودخلت الحمام. أميرة بفضول: هو في إيه؟ حور وهي بصة على باب الحمام: ادعي إن كل حاجة تتصلح. في أوضة نغم ونور. نور قفل التليفون مع وليد. نغم: هما فين دلوقتي؟ نور: في المول لسه بيجيبوا الهدايا. نغم: تمام.
نور: مالك يا نغم مضايقة من الصبح؟ نغم: هو أنا مقصرة في حق روح؟ نور: مين اللي قال كده؟ نغم: وأنت زعلان عشان دخلت حقوق ومدخلتش طب زينا؟ نور: طبعًا لا، حقوق زيها زي طب. الدكتور بينقذ المريض من الموت، والمحامي بينقذ المتهم من حبل المشنقة. بس احكيلي أي اللي حصل. نغم: البنات حصل بينهم مشاكل كتير. نور: طب احكيلي. نغم: يوم... (نسيب نغم تحكي لنور، ونروح لأدهم اللي مطلع عين الراجل اللي شغال في محل الفضة) أدهم: فهمت؟
الراجل: لا. أدهم: استغفر الله العظيم. الراجل: أنت اللي بتستغفر برضه؟ وليد: طب فهمني أنت عايز إيه وأنا أحاول أفهّمه. أدهم: تمام. عرف السلسلة اللي كانت طلعت من ييجي 15 سنة اللي كانت عبارة عن أجراس ونجوم صغيرة وقلوب. وليد بتفكير: آه. أدهم: عايز حاجة زيها كده، بس أنسيل. وليد: طب روح اقعد وأنا أفهم الراجل. أدهم قعد على الكرسي اللي في المحل، وبعد دقيقتين وليد جه قعد جنبه. أدهم: فهمته؟
وليد: آه، وقال إنه عنده اتنين جوه هيجيبهم. أدهم: تمام، وريني السلسلة كده. وليد أداله علبتين، فتحهم، كانوا عبارة عن سلسلتين رقاق جدًا مكتوب عليهم: (ح ور) والتاني (روح) أدهم: شكلهم حلوين، بس ليه جبت اسم حور متقطع كده؟ وليد: حبيت يكون السلسلتين فيهم شبه من بعض. أدهم: ممممم. وليد: مالك؟ أدهم: مفيش. أهو الراجل خرج، تعالي نشوف الأنسيل. الراجل: هما دول اللي عندي دلوقتي. أدهم بص على واحد، وأول ما شافه ابتسم أوي.
أدهم: هاخد ده. كان أنسيل عبارة عن نجوم صغيرة ملونة ومعاها قلوب، شكله أطفالي أوي. وليد: أدهم، ده شكله أطفالي. أدهم: عشان كده جبته. وليد: بتقول إيه؟ أدهم: ولا حاجة. يلا عشان نروح. الساعة بقت 8. نغم دخلت أوضة البنات. نغم: يلا، الناس تحت وأنتم لسه مخلصتوش. حور: خلاص يا ماما، بحط الروج. نغم: أنا مليش دعوة لو وليد زعقلك على شكلك ده. حور: تمام، أنا خلصت أهو، خديني في إيدك. نغم بصت ناحية روح. نغم: خلصتي ولا لسه يا روح؟
روح: خلصت، بس هنزل على طفي الشموع على طول. نغم راحت قاعدة قدامها على السرير: ليه؟ انزلي دلوقتي معايا عشان صحابك. روح: أنا مش عازمة حد أصلًا. نغم: ليه يا حبيبتي؟ طب تعالي واتعرفي على صحاب حور. روح: مش حابة. انزلوا أنتم وأنا هنزل على طفي الشموع. نغم: مش هرخم عليكي، بس لما تنزلي قولي عشان أقف جنبك. روح: حاضر. نغم خدت حور ونزلت. حور نزلت وشافت نور واقف ومديها ظهره، جريت عليه وحضنته من ظهره. حور: حبيبي!
نور لف وحضنها: كل سنة وأنتي طيبة يا قرّدة. حور: وأنت طيب يا روح القرّدة. نور: بالمناسبة، روح فين؟ نغم بحزن: مش عايزة تنزل دلوقتي. نور: أنا هطلع لها كمان شوية. حور: احم، قبل ما تطلع، فين الهدية؟ نور: من عيني. الهدية بره قدام الفلة، روحي لوَليد عشان يوديكي ليها. حور: احم احم، مينفعش أنتي؟ نور بابتسامة: ليه؟ حور: عشان يعني الفستان وكده. نور: مليش دعوة، أنا قولت الفستان ده لا، وأنتي قولتي آه. روحي بقى لوليد. حور مشيت.
ونور قرب من نغم وحط إيده على وسطها. نغم بتبعد إيده: بتعمل إيه؟ نور بابتسامة خطف بيها قلب نغم: بحضن مراتي، عندك مشكلة؟ نغم اتكسفت: آه، ابعد إيدك لحد يشوفنا. نور: الله، دانتي لسه بتتكسفي مني. نغم: احم، خلاص بقى يا نور. نور: ماشي. (شال إيده ومسك إيديها) نغم: وإيه ده بقى؟ نور: مليكيش دعوة. المهم، عملتي إيه مع حور؟ نغم: زي ما قولتلي، بحاول أتكلم معاها وبحاول أقنعها تنزل. نور: تمام. إن شاء الله خير وتتحسن.
نغم: إن شاء الله. حور راحت لوليد اللي كان بيكلم صحابه، وأول ما شاف حور ساب صحبه وراح ليها وهو متعصب من لبسها. (حور كانت لابسة فستان أبيض وعليه ورق شجر كبير بالأزرق الفاتح اللي ماشي مع لون عينيها، الفستان كان سيمبل ومنفوش من تحت ولحد الركبة، ورفعة شعره الأصفر) وليد: إيه ده!!! حور عملت نفسها مش عارفة: إيه؟ وليد: الفستان، مش واخدة بالك إنه قصير؟ حور: هو يوم واحد بس في السنة اللي بلبس فيه براحتي، وبعدين مش قصير أوي.
وليد: بس حرام يا حور، أنتي عارفة كام واحد هيبص عليكي بسبب الفستان ده. حور: مخدتش بالي والله، بس واعدة مش هلبس قصير كده تاني. وليد: هسكت المرة دي، بس عشان دي تاني مرة أقولك، بس متنسيش إن التالتة بتكون الأخيرة. حور: أوكي. بابا قالي إن هديتي أنت تعرف مكانها. وليد: تعالي معايا. وليد خدها وخرج بره، وطلع مفاتيح من جيبه: اتفضلي يا ستي. حور: عربية بجد؟ وليد ابتسم: آه، بابا هو اللي جابها وقالي أوريهالك أنا.
حور: شكراً يا ليدو. وليد: العفو يا قلب ليدو. حور: بتقول إيه؟ وليد: ولا حاجة. يلا عشان بيطفوا الشمع. حور ووليد دخلوا. كان الكل متجمع حوالين التورتة، وكانت روح واقفة معاهم. (حور كانت لابسة فستان ذهبي سيمبل واسع، ولابسة عليه حزام عليه فراشة ذهبي، وفاردة شعرها) نغم: يلا يا حور، اتأخرتي. المهم بعد ما غنوا، وليد راح لحور وروح وأدهم السلسلة، وفرحوا بيها أوي. (في حاجة ناقصة دي هتتقال في البارت بتاع بكرة)
في تاني يوم على السفرة. روح: بابا، هو فين البيت القديم؟ نور: ليه؟ روح: عايزة أروح أتفرج عليه، عندي فضول أشوفه. نغم بانفعال: لا، مفيش حد هيروح هناك، أنتي فاهمة؟ روح باستفزاز: ليه؟ فيه حاجة هناك مخبيينها؟ نور بتوتر: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!