سلمي: خلاص يا أميرة مش تحقيق. وليد: لا عادي. ماما مسافرة برده. أميرة: مع عمو علاء صح؟ وليد: لا، هما مطلقين. أميرة: آسف لو كنت رخمت عليك، بس أنا بحب أسأل كتير. نفسي السنة دي أدخل حقوق. وليد: روحي في حقوق، وممكن تساعدك. أميرة بصت لـ روح: بجد؟ روح بابتسامة صغيرة: بجد. أميرة بصت تاني لـ وليد: شكرًا إنك قلت لي. لازم بقى أطلع ليك اسم عشان أقولك بيه أنا...
حور دخلت في النص وبغيرة: شكرًا على ده. حتى ليدو زي أخوكي الكبير، ولو على الاسم، قوليله أبيه. نور ضحك على غيرة بنته الواضحة وحاول يلهي الموضوع: قولي يا أحمد هتقعد فين؟ أحمد: هروح شقة ماما الله يرحمها. عقبال ما ألاقي بيت. أنت عارف قبل ما أسافر بعت الشقة. نغم: طب وليه تقعد هناك؟ الشقة أقعد هنا. نور: نغم عندها حق. من ساعة وفاة خالتي الله يرحمه، الشقة مقفولة، وأكيد وسخة. اقعد هنا.
سلمي: لا خلينا في شقة طنط. وكمان مينفعش روح وحور مش هياخدوا راحتهم طول ما أدهم هنا. أدهم: بعيد عن اللي بتقوليه، صح بس حسستيني إني عيال رخمة. سلمي: أنا أقدر برضو. أدهم: أكلتي بعقلي كده، حلوة صح؟ سلمي ضحكت: آه. روح: أنا هطلع أوضتي بعد إذنكم. عني بعد يومين امتحان ولازم أذاكر. سلمي: اتفضلي يا حبيبتي. ربنا يوفقك. أدهم بسرعة: كل سنة وأنتي طيبة. روح بصتله باستغراب: نعم؟ أدهم: مش النهاردة عيد ميلادك أنتِ وحور، وتمتي 19؟
ولا أنا غلطان؟ حور: لا، أنت صح. بس اسمها كل سنة وأنتم طيبين، على أساس إنه عيد ميلادي برضه، ولا إيه؟ أدهم: احم، كل سنة وأنتم طيبين. حلو كده؟ حور: آه. فين الهدية؟ نغم: حور كده عيب. أدهم: مفيش مشكلة. أنا أحسن هدية ممكن تجي لأي حد في حياته. حور: شكرًا. أنا خلاص مش عايزة. روح: وأنت طيب. عن إذنكم.
روح طلعت أوضتها وقفتلت على نفسها. وراحت ناحية الكومودينة اللي جنب سريرها ونزلت على ركبتها وفتحته. ومسكت سلسلة صغيرة، وباين على لونها إنها قديمة أوي. وحطتها بين إيديها الاتنين. روح: هموت وأعرف مين اللي اشتراها ليا. بقالك كتير معايا. لدرجة إني نسيت من امتى وأنتِ معايا. هووف. أكيد مش ماما ولا بابا ولا وليد. عشان لو هما كانوا اشتروا لي، حور هتاخد واحدة زيها. مفيش حل غير إني أسأل ماما.
سندت راسها على السرير وبصت في المرايا. روح: هو أنا ليه شايلها؟ وليه بكلم نفسي دلوقتي؟ ميكونش بتجنن وأنا مش عارفة؟ وليد: أستأذن أنا بقى وهاخد أدهم معايا. نور: رايح فين؟ وليد: مشوار صغير كده وراجع. نور: طب خلي بالك من نفسك. أدهم ارجع مع وليد عشان هتقعدوا معانا هنا عقبال ما تشوفوا بيت كويس. أحمد: ليه أنت مصمم؟ نور: آه، وأنت عارفني لما بصمم على حاجة مش برجع فيها. أدهم: طب أنا أرجع على فين؟
أحمد: ارجع على هنا. عمك نور من الناس اللي لما بتاخد قرار مش بترجع فيه. أدهم: اشطا. سلام بقى. نغم: حور خدي أميرة وروحي وريها الجنينة. حور: تعالي يا ست أميرة. وأمري لله. حور خرجت بأميرة. وسلمى بصت لـ نغم ونور بحدة. سلمي: عايزة أعرف، أنتوا قلتوا إيه لـ وليد عن أهله؟ نغم: تعالوا نطلع المكتب الأول. عند حور وأميرة اللي بتلعب بالورد. أميرة: وأنتِ بقى في كلية حقوق زي روح؟ حور: لا، صيدلة. أميرة: ممممم. وبقالك قد إيه بتحبيه؟
حور: قصدك إيه؟ أميرة: وليد حبيب القلب اللي كنتي هتضرني عليه. حور بتوتر: وليد يبقى أخويا الكبير بس. أميرة: متأكدة؟ حور: طبعًا. أميرة: ممممم. ماشي. في العربية عند وليد وأدهم. وليد: فهمت. أدهم: آه. هنروح الأول نشوف التورتة جهزت ولا لأ، وبعدين هنطلع على المول نشتري طقمين كويسين. ونتصل على طنط وعمو ونقولهم إننا خلصنا عشان يجهزوا البيت عندهم. وبعدين هنروح نشتري للبنات هدايا عيد ميلادهم. صح كده؟ وليد: صح.
أدهم بتوتر: بقولك إيه يا ليدو، هي روح في حد في حياتها؟ وليد بص له بشك: حد زي مين؟ أدهم توتره زاد: يعني مصاحبة حبيب؟ احم، حاجة زي كده. وليد: متنساش إنك بتتكلم معايا على أختي. أدهم: على فكرة أنا مش بقول حاجة غلط. أنا عايز أعرف عادي يعني. وليد: مممم. طب ماشي. عدى ربع ساعة وأدهم على أعصابه، ووليد ساكت. وبيبتسم من تحت لتحت. أدهم بعصبية: وليد، هي مرتبطة؟ وليد: هي مين؟ أدهم بصوت عالي: روح يا وليد. روح مرتبطة.
وليد: ليه عايز تعرف؟ أدهم: ما هو أنا مش قاعد بعيد عنها من وإمبارح، وهموت وأشوفها ومش بشوفها ساعة على بعض. ولما أرجع معرفش أكلمها كلمتين على بعض. ولما أحب أعرف عنها حاجة معرفش برضه. كده كتير. وليد: مش هي دي الإجابة.
أدهم: بحبها يا وليد. آخر مرة شفتها وهي عندها خمس سنين، وقعدت 14 سنة بعيد عنها، وهي لسة في دماغي. فين وفين لما بتنزل صورة على فيس أو انستجرام أشوفه. فين وفين لما تكلمك وأنا بكلمك فيديو كول أو تيجي قدام الشاشة. دي الحاجات اللي كنت بصبر بيها نفسي. وكل ما أقول لماما أو بابا إني عايز أنزل مصر يقولولي لأ. لحد ما اتجننت. وقلت أدخل أكلمها، وأمري لله. تعرف أختك عملت إيه؟ وليد بصدمة: إيه؟
أدهم: عملتلي بلوك عشان قلت لها "ينفع نتعرف؟ " الكلام ده وهي عندها 15 سنة. يعني المفروض سن المراهقة. كان نفسي على الأقل تقولي مش بتعرف. والله ما كنت هزعل. على الأقل ترد. تعرف بعد كده عشان أكلمها. عملت أكونت باسم "الوردة المتفتحة"، ويا ريت كلمتني. بس الحمد لله معملتش بلوك. وليد: أدهم، اهدى كده وفهمني في إيه براحة.
أدهم: بحب روح من ساعة ما اتولدت ولحد دلوقتي. ولما جيت مش عارف أكلمها، وحاسس إنها بقت مكتئبة ومش اجتماعية. أنا مش عايز حاجة دلوقتي غير إني أعرف شوية حاجات. أعرف أكلمها ونبقى صحاب. ولو حسيت إنها لو بقت معجبة بيا، هتقدم على طول. كش حب. هتقدم وهي متعرفنيش، وساعتها ليه حق كبير إنها ترفض. وليد: طب لو عملت اللي قلت عليه، وساعتها رفضتك؟ أدهم: هفضل جنبها. أنت مش عارف كنت فرحان إزاي عشان شفتها النهاردة.
وليد: واد اتلم. أنت بتتكلم على أختي. أدهم: طب هتساعدني؟ وليد: آه. مش عشانك، لا عشان روح. حقيقي نفسيتها وحشة أوي بقالها كتير. أدهم نط عليه وحضنه وعقد يبوسه: حبيبييييييي. وليد: زقه ومسح وشه بقرف: إيه القرف ده؟ وبعدين لو حد شافنا يفهمنا غلط. أدهم: غلط إيه بس يا ابني؟ ولف وشه ناحية شاف ست كبيرة قاعدة في العربية اللي جنبه بتبصلهم بقرف. أدهم لف وشه كله الناحية التانية.
عند روح كانت عايزة تسأل نغم عن السلسلة وخرجت من أوضتها. وهي ماشية سمعت صوت من أوضة المكتب. في المكتب. سلمي: احكي بقى إيه اللي قلتيه لـ وليد؟ نغم: قلت إن كريمة بعد ما طلقت من علاء حبت تعيش حياتها، سافرت فرنسا ومن ساعتها معرفش عنها حاجة. وعلاء بعدها بفترة سافر هو كمان عشان لقى مستشفى تقدره أكتر. سلمي: طب لو عرف الحقيقة، هتعملي إيه؟ نور: سلمي، حطي نفسك مكانه. كنتي هتقولي إيه؟
أحمد: المشكلة مش هنا. المشكلة لو عرف الحقيقة. نغم بتوتر: لو عرف ممكن يروح فيها. نور: إحنا عملنا كل احتياطاتنا. سبنا الشقة اللي كنا قاعدين فيها عشان محدش من الجيران عشان محدش يقوله. ومحدش يعرف عنوانا هنا. وكمان وليد كبير، لو حد شافه مش هيعرفه. روح في سرها: يعيني ولا طنط ولا عمو سافروا؟ أمال هما فين؟ وإيه هي الحقيقة؟ ووليد هيروح فيها لو عرف إيه؟ أنا لازم أروح بيت القديم. نور: يلا نخرج عشان محدش يشك في حاجة.
روح جريت على أوضتها من غير ما تعمل صوت. وهما خارجين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!