الفصل 32 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,810
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

وليد لف ظهره ومشي خطوتين وبعدين رجع تاني. وليد: وممكن أكلم بابا ونكتب الكتاب؟ حور بصتله بفرح: بجد؟ وليد: أنا عمري ما هزر. باي عشان ألحق آجي. حور قلقت، فتحت عينيها وملقتش سلمى ولا أميرة. بصت حواليها ملقتش حد غير روح قاعدة بتعيط. حور بقلق: في إيه؟ بتعيطي كده ليه؟ روح بعياط: ماما دخلت في غيبوبة. حور: بتهزري؟ روح بعياط: حور. حور قطعتها: إنتي بتكذبي ليه؟ ماما كويسة صح؟ ماما ماما.

روح مسكتها: حور اهدى. حور ماما هتبقى كويسة. أحمد جه جري: حور اهدى. حور: ماما كويسة صح؟ أحمد: نغم هتبقى كويسة بس اهدي شوية. عشان نور. نور تعبان. حور بخضة: بابا ماله؟ أحمد بحزن: نور تعبان أوي وزاد تعبه لما شاف نغم نايمة على السرير والأجهزة متوصلة بيها. روح قربت من حور: لازم نبقى أقوياء عشان نخلي بالنا منهم. حور هزت دماغها ومسحت دموعها. بعد تلات شهور. وليد: هاتي إيديك. حور: ليه؟ وليد: عشان ألبسك الدبلة. حور: احم يعني.

وليد: يعني إيه يا بنتي؟ ادي إيدك. حور: ماهو. وليد: في إيه؟ روح جت جري: عشان أنا قولتلها مفيش جواز إلا لما آخد الفلوس اللي في القسم. وليد: آه يعني استغلالية حقيرة. روح: آه. حور: رفعت عليا سكينة الفاكهة فوق وقالتلي لو إنت مش هتديلها فلوس هتقتلني. نغم بعتاب وهي بتبص لروح: كده يا روح؟ قدري لو حصل حاجة لأختك. روح بزعل: أنا بس كنت حابة أهزر معاهم. وليد حس إنها زعلت وهتعيط، قام

مسك خدودها عشان يلطف الجو: بس مين اللي قالك الفكرة دي؟ حد من وراهم: أنا. وليد: أخيراً جيت. أنا قولت إنك زعلان ومش هتيجي. أدهم: مجيش إزاي؟ والبرنسيسة حور اللي طالبة مني ده. وليد بغضب خفيف: اتلم. أدهم بتصنع الخوف: حاضر. بص لروح: خدي كام؟ روح: مخدتش. أدهم بص لوليد: فيه فلوس. وليد: فلوس إيه؟ أدهم: فلوس روح. إنت هتاخد أختها ومش عايز كمان تديها حاجة بدلها. وليد بص لروح: عايزة إيه بدلها؟ روح: اتنين فلوس وأنا هتصرف.

حور: ثانية واحدة، هو أنا بتباع؟ روح: من امتى يعني. وليد مسك إيدها: تعالي بس نلبس الدبل وبعدين نشوف الحوار ده. حور بابتسامة: يالا. حور حور يا حورررررررر. حور حطت إيدها على ودنها بخوف. بتبص حواليها الناس اختفت. بتبص على وليد لقيته بيبتسم بشر. حور: وليد، راسي بتوجعني. وليد وليييييييد. وليد اختفى والصوت بيعلى لحد ما حور قامت من على السرير بفزع. أميرة: مالك يا حور؟ حور: حلمت حلم مش حلو شوية. مفيش أي أخبار عن ماما.

أميرة بزعل: لأ. حور: طب روح فين؟ أميرة: ماما أقنعتها إنها تنزل الكلية. حور: مممممما. أميرة: وإنتي كمان عشان تنزلي كليتك. حور: مليش نفس للمذاكرة. أميرة: محدش ليه نفس لحاجة بس لازم نجتهد عشان لما طنط ترجع بسلامة متزعلش مننا. حور: عندك حق. أنا هروح الأول أشوف ماما وبعدين أطلع على الإدارة أشوف لو حصل حاجة في مستشفى ماما وبعدين أطلع على الكلية.

أميرة: أدهم مسك الإدارة والشغل، متقلقيش. أهم حاجة مذاكرتك. وبرضه راح عيادة أنكل وتابع الشغل. هنام. حور: مش عارفة من غيركم كان هيحصلنا إيه. أميرة بتكبر: كنتوا زمانكم بتشحتوا. حور خبطتها بالمخدة: امشي من هنا يا بنت. أميرة بضحك: سيبك من كل ده، مش واخدة بالك اليومين دول من أدهم وروح؟ حور بسرحان وابتسامة: يا رب يجمعهم على خير. (بصت لأميرة) امبارح عشان مكلمهاش قبل ما ينام عيطت. حقيقي دي مجنونة.

أميرة بضحك: أعرف. كانت ساكنة في وخطبها في نفس البيت وكانت لازم تكلمه في الفون. حور بدموع: كان يوم واحد. أميرة: آسف، حقك عليا. حور: إنتي مقولتيش حاجة. أنا هدخل أغير. في أوضة مش مستشفى. رجال حلو بس ملامحه بهدلت وبدقن طويل. مسك إيد ست كبيرة مش باين عليها السن. الممرضة بدلع: دكتور نور. نور: في حاجة؟ الممرضة بدلع: آه، كنت بقول لحضرتك بقالك كتير منمتش وشكلك مش عاجبني. نور بحدة: وبعدين؟

الممرضة بمياصة: حضرتك عارف إن الحي أبقى من الميت، وإنت لسه في عز شبابك. تعالي نخرج. نور: برا. الممرضة: نعم؟ نور: بقولك برا. إيه مش بتفهمي؟ الممرضة سابته وخرجت. نور بص لـ نغم: عجبك كده؟

قومي فوقي بقى. ارجعي نوري حياتي. أنا كنت وحيد من غيرك وبقيت وحيد لما سبتيني. تعرفي الفترة اللي فاتت لما زعلت منك أنا مش كنت زعلانة، والله أنا بس كنت عايزة أقرص ودانك. نغم، أنا بحبك وعمري في يوم حبيت غيرك. ارجعي بقى. طب تعرفي إني كلمت علاء عشان يجي ويشوف ابنه؟

ما أنا اتخنقت. طب ردي عليا. تعرفي أنا بقالي أسبوع مش بروح عشان أفضل معاكي، بس على طول بطمن على البنات. وكمان أدهم مش ساب المستشفى بتاعتك ولا العيادة النفسية بتاعتي، بس حقيقي أحمد عرف يربي راجل، واتمنى إنه يكون من نصيب روح. طب مش هتردي؟ طب قومي ورخمي عليا. على فكرة اشتريت الفستان اللي كان نفسك فيه وكمان لونه لبني، وإيه رأيك نجيب طرحة بيضا وفيها لبني نفس لون الفستان وشوز أبيض؟ هتبقى تحفة. طب أنا هسكت عشان شكلي صدعتك.

عند وليد كان في أوضة ومسك الفون، فتحه على آخر صورة ليه مع العيلة. وليد: هموت وأكرهكم بس مش عارف. حاسس إن فيه حاجة غلط. كريمة: وليد، يلا عشان ناكل. وليد خرج وقعد على السفرة جنبها. وليد بتساؤل: هو صحيح إنتي مش بتكلمي خالتك ليه؟ كريمة بتوتر: احم، مش معايا رقمها ولا أعرف ليها مكان. وليد: معايا رقمها، كانت ساعات بتيجي تقعد معايا. كريمة: لا، أنا زعلانة منها ومش هكلمها. تصدق لما خرجت من السجن ورحت ليها مشتني.

وليد باستغراب: إزاي؟ وإنتي بتقولي إنك مش عارفة مكانها. كريمة بتوتر: خلاص يا وليد عشان راسي بتوجعني. وليد قام: أنا داخل أنام شوية. عند أدهم اللي كان مستعد إنه يدخل ينام، بس الباب خبط. أدهم: روح؟ إنتي بتعملي إيه في الوقت ده؟ (بص في الساعة) الساعة ١١. روح بعياط: اتخنقت. أدهم: طب ادخلي تعالي. روح راحت على الكنبة، وأدهم جاب عصير وقعد جنبها. أدهم: احكي، في إيه؟

روح بعياط: تعبت من كتر الحاجة الوحشة اللي بقت في حياتي. ماما في غيبوبة وبابا جنبه على طول، ووليد سابنا ومشي. أدهم حط إيده على راسها: اهدي. وبعدين إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ هو إنتي متعرفيش إن رب الخير لا يأتي إلا بالخير؟ وبعدين ده ابتلاء لازم تصبري عشان ربنا يعرف قد إيه إنتي مؤمنة. إنتي يمكن شايفة إنه ده وحش دلوقتي، بس بعد ما تخرجي من المحنة دي هتضحكي عليها. اهدي. روح ابتسمت: شكراً. مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه.

أدهم بغرور: ولا حاجة يا بنت. روح ضحكت: طب قوم حط حاجة آكلها. مأكلتش من الصبح. أدهم: من عيني. أدهم دخل المطبخ، وبعد عشر دقايق خرج والأكل في إيده. أدهم: روح؟ روح؟ بنت؟ إنتي نمتي؟ طب أعمل إيه دلوقتي؟ أدهم شالها ودخلها الأوضة واتصل بأميرة. أميرة: أيوه يا هدو. أدهم: أميرة، روح باتت عندي. أميرة بصدمة: إيه؟

أدهم: مش اللي في دماغك. هي جت تتكلم معايا ودخلت المطبخ وخرجت لقيتها نايمة. لو حد سألك قوليله إنها باتت عند واحدة صاحبتها. أميرة: تمام، خلي بالك منها. أدهم: في عيني. سلام. أميرة: سلام. أدهم نام على الكنبة وصحى تاني يوم على خبط على الباب. قام فتح لقى وليد في وشه. وليد بزعل: هفضل واقف ولا هتدخلني؟ أدهم ببرود: لا طبعاً. ادخل. وليد دخل وقعد على الكنبة. وليد: أنا شفت عربية روح تحت. أدهم بتوتر: ممكن تكون شبهها. كنت جاي ليه؟

وليد: احم، وحشتني وكانت عايز أتكلم معاك شوية. أدهم: احكي. ما أنا بقيت دكتور نفساني العيلة. وليد: بتقول إيه؟ أدهم: ولا حاجة. احكي. وليد: حاسس إني في سراب ومش عارف أطلع منه. أدهم: ليه؟ وليد: مبارح ماما اتكلمت وفي وسط كلامها كانت بتكذب. مش فاهم ليه. أدهم: طب خليك وراها عشان تعرف الحقيقة. وليد: حقيقي إيه؟ أدهم: هقوم أعملك حاجة تشربها.

أدهم دخل المطبخ، ووليد فرد ظهره على الكنبة. بص جنبه لقى فون روح. الشك دخل قلبه. بص تحت الكنبة لقى جزمة روح. قام بعصبية دخل أوضة النوم. وليد بغضب: رووووح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...