الفصل 33 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,188
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

وليد: مبارح ماما اتكلمت وفي وسط كلامه كانت بتكذب، مش فاهم لي. أدهم: طب خليك وراها علشان تعرف الحقيقة. وليد: حقيقة إيه؟ أدهم: هقوم أعملك حاجة تشربها. أدهم دخل المطبخ، ووليد فرد طهر على الكنبة وبص جنبه لقى الفون روح. الشك دخل قلبه، بص تحت الكنبة لقى شوز روح، قام بعصبية دخل أوضة النوم. وليد بغضب: روووووووووح! أدهم وقع الكوبية من إيده. روح اتنقطت من على السرير وبصت حوليها. وليد بعصبية وهو بيقرب منها: بتعملي إيه هنا؟

روح بخوف: متفهمش غلط أنا... وليد قطعها بالقلم اللي نزل على وشها، وشدها من شعرها وخرج من الأوضة وهو ماسك في شعرها. وليد: حيوانة وأنا اللي طول عمر بقول مفيش في تربية، روح طلعتي واحدة زبالة واحدة ****. أدهم وقف في وشه وبيحاول يشيل إيده من شعر روح. أدهم: وليد اهدي، افهم بس. وليد بعصبية أده لي أدهم بالرجل وقعه على الأرض: افهم إيه؟ جايب أختي من أوضة نوم واحد إيه؟ أنا غلط طب وهبقى صح امتى لما أعرف إنها حمل منك؟

أدهم مستحملش كلام وليد على روح وعيطها، راح ضرب وليد، ووليد ساب روح وقعد يضربه في بعض. روح شافت المنظر، ضمت رجلها لصدرها وحطت راسها بينهم. وليد وهو بيضرب أدهم: حيوان، كنت فاكرك صاحبي، طلعت واحد زبالة جايب أختي عندك في البيت. أدهم اتنرفز بزيادة: احترمها وأنت بتكلم عنها. وليد: احترم واحدة رخيصة باعت ثقة أهلها فيها. روح بصوت بكاء وهي على وضعها: أنا مش رخيصة، أنا مش رخيصة، أنا مش رخيصة، أنا مش رخيصة.

زادت حركة جسمها وزاد صوت عيطها. أدهم ساب وليد وقرب من روح. أدهم بتوتر: روح اهدي، روح اهدي أرجوكي. روح: أنا مش رخيصة، أنا مش رخيصة. أدهم: طب فين المهدي بتاعك، طب في شنطتك. أدهم راح يدور على الشنطة، ووليد واقف مش فاهم حاجة. أدهم خرج بشريط برشام وكوبية مياه، وأدهم لي روح اللي هديت بعدهم شوية. أدهم بص لوليد: أظن مش وقت كلام دلوقتي، ساعدني أحطها على السرير، كلها نص ساعة وهتفوق. وليد اتقدم وشال روح، حطها على السرير وخرج.

أدهم من البلكونة: تعالى هنا علشان نعرف نتكلم. وليد دخل البلكونة. أدهم وهو باصص قدامه: جت امبارح بليل بتعيط وبتشتكي من اللي بيحصل في العيلة، وبعد ما هديتها ودخلت أجيب حاجة تكلها من المطبخ، خرجت لقيتها نايمة، دخلتها تنام في الأوضة ونمت، وأنا نمت في الصالة، وأكيد أنت عارف تربيتي وتربية أختك (اتنهد) والحالة دي جت لها من ثلاث شهور بعد ما سبتهم بيوم، وأخي مشية على مهدئات لما بتجيها الحالة.

وليد: طب بابا، أقصد الأستاذ وليد ومدام نغم، وفقه ازاي إنها تبات هنا؟ أدهم بسخرية: شكلك متعرفش حاجة عنهم، قصدك إيه؟ أدهم: تعالى بس نشوف روح الأول، واه حاجة، أي حاجة تعملها روح سبها تعملها. دخلوا الأوضة، كانت روح نايمة وبصة للسقف، وأول ما شفتهم عدلت نفسها وقامت علشان تخرج من الأوضة بس وليد مسكها. روح وهي بتزوق إيده: ابعد عني.

وليد بحنان الأخ: أدهم فهمني كل حاجة، بس أصلاً اللي أنتو بتعملوا ده غلط، مكنش ينفع تباتي هنا لأن كده يعتبر خلوه وبعيد بنت زي القمر ولود لوحدهم، أكيد الثلاثة الشيطان اه، أنا عارف تربية أدهم وتربيتك بس مكانش ينفع خالص كده. روح انهاردت

في الأرض وعيطت بصوت عالي: اعملي إيه حياتي باطت قدام عيني ومش عارفة اتكلم مع حد، وأنا معنديش صحاب ممكن أثق فيهم، وأنت مشيت ومش عايز تعرفنا، حور وفيها اللي مكفيها، وطنط سلمى من المستشفى للبيت لماما وأميرة وثانوي، ومينفعش أضغط عليها أكتر، بابا ومع ماما طول الوقت ومش بعرف بشوفه، مكانش قدامي غير أدهم وبعتبره أعز صديق لينا وليا، بعد تعب ماما وهو الوحيد اللي جنبنا مش زيك سبتنا ومشيت وكنت السبب في تعب ماما.

وليد باستغراب: ماما مالها؟ روح بتعب: ماما في غيبوبة بقالها ثلاث شهور في نفس اليوم اللي مشيت فيه. وليد بدموع: بتهزي روح تعالي معايا وشوفي بعينك. وليد: طب يلا. في المستشفى. دق دق دق. نور: ادخل. حور: بابا ماما عملها إيه دلوقتي؟ نور: زي ما هي، ادعيلها. حور: يارب قومها بسلامة. نور: يارب. سد الصمت لي بعد الوقت. نور: أومال روح فين؟ حور: بيته عند واحدة صاحبة. نور: ازاي وأنا معرفش؟

حور: روح تعبانة أوي يا بابا، وأنا لو كنت رحت جبتها كانت حالتها هتسوء أكتر، وبعدين متخفش على بناتك، الواحدة فينا بليون راجل. نور: نغم عمود البيت، من غيرها كله ضع. حور: وقلبك كمان ضع، أنا عارفة إنك بتمثل دور القوي ده قدمنا بس حقيقي إنك تعبان أكتر مننا. نور: كله يروح بس نغم تقوم بسلامة. حور: يارب. دق دق دق. حور: ادخل. روح دخلت وقفلت الباب وراها.

روح: أنا عارفة إني ممكن أكون بعمل حاجة غلط دلوقتي أو بزيادة قلب حد، بس ياريت نستحمل علشان ممكن ماما تقوم بسلامة بابا، وليد بره وعايز يشوف ماما. حور بعصبية: أنتي مجنونة جبتي لي، مش هو السبب في حالة ماما دي. نور: حور اسكتي، وأنتي يا روح دخلي وليد. حور: بس يا بابا. نور بحدة: من غير بس، دخلي يا روح. وليد دخل وأول ما شاف نغم وهي متعلق ليها المحليل جرى بسرعة ليها وحضنها.

وليد بدموع: مكنتش أتوقع في يوم إني ممكن أشوفك كده أو حتى قعدة مش بتتحركي، مش نايمة على سرير حقك، عليا أنا السبب بس والله أنا كمان مش عارف مين الصح ومين الكذاب. حور بعصبية: ومدام أنت مش عارف جيت لي؟ نور: حور اسكتي.

وليد بعياط: لو حتى أنتي اللي غلطانة، ارجعي تاني مش مهم من الكذاب بس المهم مين اللي خد قلبي، أنا والله كل الكلام كان من وراه قلبي، أنا عايزك تاني أنتي أمي اللي ربتني وحب عمري، فكرة لما كنت بقولك إني حتى لو اتجوزت أو خلفت عمري ما هحبهم زيك ماما، أنا آسف بس وقومي وأنا هعوضك على كل حاجة عملتها. روح زلت على ركبها ومسكت إيد نغم: ماما وليد اهو رجع، ارجعي أنتي كمان وواعد مني هصلح نفسي ومش هتعبك، ارجعي.

حور كانت الدموع بتنزل من عينيها بي بسكت، لقيت نور بيزقها علشان تقرب من نغم، زلت على ركبها ومسكت إيديها التانية. حور: عارفة إني مغرورة وإني غلط في حقك كتير بس ارجعي وأنا هعمل كل اللي أنتي عايزاه وهلبس الحجاب كمان، ها أي حاجة تانية. وليد رفع راسه: يارب يارب رجعهالنا سليمة يارب، مش عارف أقول حاجة بس أنت عارف حبنا ليها، متكسرش لقبنا يارب رجعها سليمة. حور وروح ونور: يارب.

بعد ساعة الربع من الصمت الخارجي ولكن الدعاء والجزع الداخلي. نور: يلا علشان تروحوا. وليد: يلا أنا هروحكم. حور: شكرا، خلي هدمتك لنفسك يلا يا روح. ثامت مسكت إيد أختها علشان يخرجها من الوضة، ووليد كان قايم علشان يوقفهم بس في حاجة منعته. وليد: بابااااااا! اتفتح باب أوضة سلمى بسرعة وهي ابتسمت بخفة. أحمد جرى عليها وحط إيده على راسها بخوف. أحمد: مالك يا حبيبتي، خوف لما قالولي إنك وقعتي في المستشفى.

سلمى ببساطة: حبيت أرهق بس ما تخفش. أحمد حضنها: ما تخفش ازاي وأنتي كل حياتي. سلمى: طب اهدي شوية أنا كويسة والله بس علشان بقالي كام يوم مكلتيش كويس. أحمد بص في عينيها: أنا عارف إن الشغل كتير عليكي وأكتر لما نغم دخلت في الغيبوبة بس مش معنى كده تيجي على صحتك. سلمى حضنته ودمعت: خايفة أوي على نغم، هي زي أختي وأكتر، ومجرى ما بشوفها نايمة على السرير وتعبانة مش بقدر أمسك نفسي. أحمد: إن شاء الله هتقوم بسلامة

(بعد عنها شوية وغمز) : بس إيه الحلوة دي؟ وليد: بابااا! نور بخوف: في إيه؟ وليد: نادي الدكتور بسرعة، ماما مسكت إيدي. نور بفرح: طب طب ثانية واحدة. نور خرج ينده الدكتور، وحور وروح قربوا من نغم وبيكلموها بس مفيش أي استجابة من نغم. الدكتور دخل وقالهم يخرجوا وخرج بعد نص ساعة. نور بتوتر: هي عملت إيه دلوقتي؟ الدكتور بابتسامة: بدأت تفوق وإن شاء الله هتقوم على الساعة ١١ بليل بكتير. نور: تمام شكرا ليك حضرتك.

حور وروح جريوا على نور وحضنوه، ووليد بصلهم بكسرة لأنه خلاص مينفعش يرجع زي ما كان. روح بفرحة: خلاص كده مفيش وحش تاني في حياتنا، ماما رجعت هاهاهاها، شكرا يا وليدو بسببك ماما رجعت تاني. نور بص لوليد: شكرا يا بشمهندس وليد. وليد: بلاش تجرحني، أنا وليد عادي. نور: ما أنت جرحتنا كلنا، حد اتكلم مرة تانية شكرا ليك وتقدر تمشي. وليد بكسرة: طب على الأقل استنا لحد ما ماما تفوق.

حور: لا علشان تعلقها بيك وبعدين تمشي تاني والله أعلم إيه اللي ممكن يحصلها. وليد بص لها بكسرة أكبر ونزل راسه، روح حست بحزنة. روح: حور مش وقت الكلام ده، وبعدين يا بابا مش ممكن لما ماما تقوم تكون عايزة وليد، أب اللي هيحصل وقتها خليه معانا لحد ما ماما تبقى كويسة. نور: أنا موافق موافق بس بشرط. وليد بسرعة: إيه؟ نور: مش هتمشي غير بموافقتي. وليد: تمام. حور بغيظ: بابا وأنا مش موافقة إني أشوف وشة تاني، أنا همشي. وليد مسك

إيدها قبل ما تمشي وبحزن: حطي نفسك مكاني، طفل عمره ما اتحس بحب من ناحية أمه ولما بدأت هي تقرب وهو يحس بيها مشيت وسبته من غير سبب والكل بيقول إنها سفرت ولقى حضن تاني وعودة وزيادة وبعد السنين دي كلها لقاها بتقوله إنه مسكونة والسبب الناس اللي ربوه يعمل إيه؟ حور قطعته: يروح يهزقهم ويرمي الدبله في وش الإنسانية اللي حبته ويكسر قلب الكل من غير ما يسأل أصلاً.

وليد: أنا لحد دلوقتي معرفش الحقيقة بس أول ما عرفت جيت على طول حور أنا. حور: اسكت مش عايزة أسمع صوتك. وليد: حور. حور: اخرس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...