الفصل 31 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
32
كلمة
1,757
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

وقف وليد العربية. "مش عارف أعمل إيه بس كريمة قالت الحقيقة، يعني انتوا كنتوا أعداء ليا وأنا فاكركم أهلي، أنا مش فاهم حاجة." تنهد وأخذ نفسًا طويلًا. "بس لازم آخد حق أمي وأقطع علاقتي بيهم، لازم." وليد بص للدبلة بحزن. "مش عارف انتي كمان عارفة الحوار ده ولا لأ، بس مش هينفع نكمل مع بعض." بعد نصف ساعة، وليد دخل البيت بعصبية. لقيهم كلهم قاعدين مع بعض وبيضحكوا. راح وقف قدامهم.

نغم بابتسامة: "ابني حبيبي اللي على طول رافع راسي، مش بأمانة كان شكلي حلو امبارح، أبوك قعد يقول إني كنت مغرورة أوي امبارح." وليد بابتسامة سخرية واستفزاز رد: "ابنك؟ نغم باستغراب: "اومال ابن الجيران؟! وليد بعصبية: "لأ، ابن الست اللي سجنتيها." نور: "إيه الكلام اللي بتقوله ده؟! وليد: "اعمل نفسك مش عارف، وأنت شريكها." حور قامت مسكت إيد وليد. "إيه يا حبيبي فهمني؟! وليد وقعها على الأرض ورد بقرف: "حبيبك؟

ياع، حقيقي هجيب كل اللي في معدتي، أنا بحمد ربنا إنها جت على الخطوبة بس، الحمد لله اسمك متلطخش باسمي ولا جبتي عيل مني." نور قام بعصبية: "إيه! متتكلم عدل." وليد بحزن وكسرة وغضب: "إني عرفت كل حاجة، عرفت اللي عملتوه في أمي، وعرف إنك أنتِ والست دي (شاور على نغم) أحقر اتنين عرفتهم في حياتي. بس حقيقي مستغرب، خدتوني أعيش معاكم ليه بعد اللي عملتوه في أهلي؟

بص هي أكيد حاجة من الاتنين. لأ لأ تلاتة، يا عشان لما أكبر معرفش اللي عملتوه وأجي انتقم منكم، يا عشان تكسروا عين أمي لما تخرج من السجن، يا عشان (بص لنغم) شبه حبيبة القلب علاء حبيبتي تعملي نسخة تانية ليكي منه، شكلاً و... قبل ما يكمل، لقى قلم نزل على وشه لدرجة إن سنته نزلت دم. رفع وشه لقى نور هو اللي ضربه وبييبصله بغضب. وليد بسخرية: "لما أنت حماشي أوي كده، كنت بتساعد تاخد واحد متجوز وعنده طفل ليه، وأنت بتحبها؟

نور بغضب: "كلمة كمان و... وليد: "وإيه ها؟ وإيه؟ أنا أصلاً ميشرفنيش أقعد معاكم ولا أنسبكم. (قلع الدبلة ورميها على الأرض) الدبلة أهي، أنا ماشي، بس أقسم بالله هجيب حق أمي من حبايب عنيكم." سبهم وخرج وسط سكوت الجميع. حور وروح قربوا من نغم. نور قعد على الكرسي وحط وشه بين إيديه. روح بصدمة: "إيه اللي بيقوله ده؟ فهمني." حور: "ماما هو اللي أنا سمعته ده صح؟ نغم في عالم تاني، دموعها بتنزل بس مش بتتكلم.

سلمي شدت البنتين بعيد عن نغم. سلمي: "سبوها ترتاح شوية." حور بصت لنغم لقتها وقعت في الأرض. حور بخوف: "مااااااماااا." نور قام شالها وحاول يفوقها وبيضربها على وشها بخفة. حور جابت برفان ورشته على إيديها وحطتها قرب مناخيرها. سلمي مسكت إيدها وبتحرك إيدها عليها، وأميرة نفس الحوار في إيدها التانية، وروح بتدعك رجليها. ومفيش أي رد فعل. أحمد: "احنا لازم ننقلها المستشفى، كده مش هينفع، أنا هطلع العربية وأسوقك، وأنتي جيبي نغم."

نور زي المجنون شال نغم وحطها في الكنبة اللي ورا وقعد جنبها، وأحمد مشي بالعربية. حور زي المجنونة خدت مفاتيح العربية بتاعتها، وروح وأميرة وسلمي معاها. طلعوا المستشفى. لقوا نور قاعد على الأرض بيعيط، ولأول مرة يعملها، شافوه بناته كده. روح قعدت جنبه وحضنته. روح بدموع: "هتكون بخير، ووليد هيعرف غلطه وهيرجع يعيط زي ما بيعمل كل مرة عادي، متخافيش."

نور أول ما حس إن روح وحور واقفين، مسح دموعه بسرعة وحضن روح ومد إيده لحور وحضنهم هما الاتنين. نور بهمس: "رب الخير لا يأتي إلا بالخير." "نغم هتكون كويسة، متخافوش." حور: "طول ما أنت معانا، أنا عمر ما هخاف." الدكتور طلع من الأوضة. كله راح عنده. حور: "ماما مالها؟ الدكتور: "حصلها حاجة زي صدمة كبيرة، وده، ومش هنقدر نقول حاجة لحد ما يعدي 24 ساعة." عند وليد. دخل الشقة لقى مامته نايمة على الكنبة.

شالها وحطها على السرير ونام في حضنها. وليد في سره: "حضنك مش دافي زيها لي؟! أما عند أدهم. قعد يتصل كتير بروح وهي مش بترد. قلق عليها، فتصل بأميرة، وهي قالت له كل حاجة. أدهم كان عارف إن وليد في شقته، لأنه معندوش مكان تاني غير ده. نزل وراح عنده وقعد يدق على الباب لحد ما فتحه، وباين إنه كان نايم. أدهم مسك هدومه: "إيه اللي عملته ده يا حيوان؟ مخدتش بالك من اللي بيحصل حواليك؟

طب لو الكلام اللي أنت قلته ده صح، على الأقل كنت عملت احترام للي ربوك، أو عملت خطر لخطيبتك أو اللي كانت... كريمة جت وعلامات النوم في عينها. كريمة: "إيه يا وليد؟ وليد: "مفيش يا ماما، نامي انتي." أدهم بسخرية: "ماما؟ ههههههه، حقيقي ضحكتني." وليد بغضب: "أنا لحد دلوقتي عامل احترام إنك في بيتي، ويلا اطلع برا." أدهم: "ميشرفنيش إني أقعد في بيت واحد زيك، بس أحب أقولك إنك هتندم." أدهم نزل، والبواب طلع بالأكل اللي طلبه.

كريمة خدت الأكل ودخلت المطبخ تحطه في أطباق. وليد قاعد في البلكونة وبص في السما وسرح. يوم الخطوبة. صاحب وليد: "ألف مبروك، عقبال الليلة الكبيرة." وليد: "الله يبارك فيك." زميلته في الشغل: "أيوه أخيراً نخلص منك." وليد ضحك: "لأ لسه قاعد على قلبكم." هي بضحك: "براحتك يا عم." أميرة جت عليه وأدته الفون بتاعها: "وليد في حد عايزك." وليد باستغراب: "السلام عليكم."

حور بغيره: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لو الأستاذة عجبتك أوي كده، أجي معاك أقدم لأهلها؟ وليد استأذن من صحابه وبعد عنهم. وليد بيبتسم: "وإنتي بقى بترقبيني منين؟ حور بتوتر: "ولا برقبك ولا حاجة، أنا بس شفتك بتتكلم معاه، فكنت بقول لو عجبك نروح نقدم ليها." وليد: "هعمل نفسي مصدقك، وإنك شوفتني من أوضتك، وبعدين دي زميلاتي في الشغل مش أكتر." حور: "بس برضه مينفعش تقف تتكلم معاها كده وتضحك."

نور من ورا حور: "يلا يا حور عشان تنزلي." وليد: "حقك عليا، ويلا عشان نلبس الدبل." حور بحب: "تمام." فاق وليد على صوت كريمة. وليد: "نعم." كريمة: "يلا عشان ناكل." وليد: "لأ بالهنا على قلبك، أنا عايز أنام." في المستشفى. أدهم لروح: "طب كلي عشاني." روح: "مش قادرة، مليش نفس." أدهم: "كده هتقعي من طولك." روح بتبكي: "أدهم ماما بقالها أكتر من 6 ساعات ولسه مش فاقت." أدهم: "متخافيش، هتقوم بسلامة، كلي عشان لما تفوق متزعلش منك."

روح بصت ناحية نور وحور: "طب بابا وحور مش واكلين؟ أدهم: "متخافيش، بابا هيخلي عمو ياكل، وماما وأميرة هياكلوا حور. كلي إنتي بس." روح: "حاضر 😞" أحمد: "اهدي يا نور." نور: "خايف، خايف، هي بقالها أكتر من 6 ساعات، فهم ده يعني إيه؟ أحمد: "أنا فاهم، بس اهدي وكل، لو مش عشان نفسك، يبقى عشان بناتك." نور: "كل ده بسبب كريمة والله......

أحمد قطعه: "اهدي، ولو على كريمة، فأنا عارف كويس إن وليد لما هيعرف الحقيقة، هو اللي هيجيب حقك وحق نغم." "يلا كله يلا." سلمي: "يا حبيبتي كلي." أميرة: "حور، إنتي لو مكلتيش أول ما طنط تفوق، هقولها وهاخليها تزعل منك." حور بهدوء ودموع: "طنط، والله أنا مش قادرة. (عيطها زاد) أنا عايزة أنام بس." سلمي حضنتها. وحور قفلت عينيها وحلمت بوليد قبل ما يمشي ويروح يقبل كريمة. حور: "طب أنت رايح فين؟ وليد: "آه بقى، عيش في دور المخطوبين."

حور: "أنا قلبي مش مطمن." وليد: "اطمني، كلها ساعة وهتيجي." حور بحزن: "طب مش هتقولها؟ وليد باستغراب: "أقول إيه؟ حور: "وليد، امبارح كانت خطوبتنا." وليد: "عارف." حور: "المفروض بقى إيه؟ وليد: "إيه؟ حور غمضت عينيها: "وليد، أنا... بحبك." حور فتحت عينيها وبصتله بحب. وليد لسه هيتكلم، تليفونه رن. وليد بأسف: "هروح أخلص حاجة وهاجي على طول." حور بزعل: "تمام." وليد لف ظهره ومشي خطوتين وبعدين رجع تاني.

وليد: "و ممكن أكلم بابا ونكتب الكتاب." حور بصتله بفرح: "بجد؟ وليد: "أنا عمري ما هزرت. باي عشان الحق أجي." حور قلقت، فتحت عينيها وملقتش سلمي ولا أميرة. بصت حواليها ملقتش حد غير روح قاعدة بتعيط. حور بقلق: "إيه في إيه؟ بتعيطي كده ليه؟ روح بتبكي: "ماما دخلت في غيبوبة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...