الفصل 20 | من 38 فصل

رواية احببته فجرحني الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,704
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

نغم نزلت لي نور و وليد على السفرة، ونزل وراه حور و روح اللي حوله مش يبينوا حاجة لنور و وليد. حور راحت باست نور، وبعدين راحت قعدت مكانها. نور: روح. روح: نعم يا بابا. نور بابتسامة: كل سنة وأنتي طيبة. روح: وحضرتك طيب. نور: إيه ده، مش بوسة؟ بقالك فترة مش بت'بوسي. روح: احم، عادي مفيش حاجة، أنا بس جعانة. نور: أنا مش بغصب عليكي تبوسيني، اقعدي. روح قعدت وعنيها في الطبق.

حور: احم، على فكرة إحنا توأم، يعني مولودين في نفس اليوم. نور ضحك: كل سنة وأنتي طيبة يا قر'دة. حور: قر'دة قر'دة بس قمر. نور بضحك: ربنا يعني اللي هيتجوزك. نغم: هو ليه فيه أربع أطباق زيادة؟ نور: كلها شوية وهتعرف. روح: بابا، كنت عايزك في حاجة. نور: اتفضلي. روح: أنا عايزة أنقل الكلية في إسكندرية. نور باستغراب: ليه؟ روح: عايزة أسفر وأستقر هناك. نور: ما أنتي قاعدة هنا وكليتك هنا، تروحي هناك ليه؟

روح: مش عشان حاجة، بس حابة أعتمد على نفسي. نور: وينفع هنا برضه، اعتمدي على نفسك، محدش هيقولك حاجة. روح: بس أنا عايزة أروح هناك. نور: لا يا روح. روح: ليه؟ نور: كده، أنا قلت كده، عندك؟ روح: بس... نور قطعها: خلاص الكلام. وليد حاول يهدي الوضع: طب قولي سبب مقنع. روح بصت في الطبق: مش مرتاحة هنا. نور باستغراب: ده بيتك، إزاي مش مرتاحة؟ روح بدموع: مش حاسة إنه بيتي، أنا عايزة أمشي. نور قام، راح لها لحد الكرسي بتاعها ووقفها،

وحط إيده على كتفها: إزاي مش بيتك؟ لو نفسيتك مخنوقة هنا، ممكن نسافر نغير جو، أو ننقل في فيلا تاني. روح: بابا لو سمحت، عايزة أمشي من هنا. وليد قام وقف جنب نور، وبص لروح: روح، مين مزعلك؟ أنا عارفاك كويس، وفاه'م إنك مش مخنوقة من البيت، إنتي زعلانة من حد. روح: أنا... قاطعها دخول حارس الفيلا. الحارس: دكتور نور، فيه عيلة بره عايز'ك، ادخلها. بيقولوا إنهم قرايبكم.

نور: ادخلهم، ويا ريت مت'دخلش هنا تاني، لما تعوز تقول لي حاجة، قول للي شغالين في البيت هنا، يقولولي. الحارس: آسف، عن إذنك. نور بص لروح: أنا هسكت دلوقتي، بس بالليل هتقعدي معايا وتحكي لي. روح هزت رأسها. نغم: هو مين اللي جاي؟ صوت من عند الباب: احم احم، بصي يا مدام نغم، أنا جيت وجبت جوزي وولادي، وجيت أرخم عليكم شوية. نغم بصت ناحية الباب ودمعت: مش معقول، سـ سـ سلمي. سلمي: آه يا نغومتي.

نغم طلعت تجري عليها، وسلمي نفس الحوار، لحد ما حضنوا بعض وعيطوا. نغم بعياط: كل دي غيبة؟ ليه يا سلمي متنزليش مصر ولا مرة من ساعة ما سافرتي؟ سلمي بعياط: حقك عليا، بس أهو رجعت وقاعدة على قلبك. نغم ابتسمت: عمرك ما هتتغيري، بتعرفي تغيري المود في لحظة. أحمد لولاده: صدقتوا يا ولاد إن ماما بتحب العياط زي عينيها؟ نور حضنه: سيبك منهم، إنت وح'شني. أحمد حضنه: وإنت أكتر يا أبو وليد. أميرة (بت أحمد الصغيرة)

: هو مش أبو وليد ده خالد مقداد، صحاب طيور الجنة، ولا أنا غلطانة؟ وليد ضحك: لا، ده أبويه أنا. أميرة: بس إنت مش وليد مقداد. وليد: لا، دي هبلة. أدهم ضحك (ابن أحمد الكبير اللي كان ماسك روح أول ما اتولدت) : دي مجنونة أصلاً. أميرة بغضب: بابا، أدهم بيقول عليا مجنونة. حور: اسكت يا وليد، خلينا نتعرف على القمر. أميرة: شفته، الناس اللي بتفهم. بصي يا... مش مهم، المهم معاكي أميرة أحمد، أجمل وأرق بنت في العالم و...

حور قطعتها: أنا كان قصدي على طنط سلمي. أميرة بغيظ: أووووف. أدهم نط في حضن وليد: سيبك منهم، وح'شني إنت أوووووووووووي. وليد: وإنت أكتر والله. نغم: سيبكم دلوقتي من الأحضان، ويلا عشان ناكل. يلا يا أحمد، وإنتي يا سلمي، وإنتي يا أميرة. أدهم: طب وأنا؟ وليد: هي عارفة إنك مش محتاج عزومة. أدهم: احم احم، بتكسفني كده ديمان يا وليد. الكل راح ناحية السفرة، إلا روح مق'متش من عليها. نغم اتكسفت: مش هتسلمي يا روح؟

أدهم بصدمة: إنتي روح؟ روح اتجاهلته: آسف، بس محبتش أبقى رخمة وأقطع عليكم اللحظة. (وبصت لأحمد وسلمي) ألف حمد الله على سلامتكم. (رجعت بصت لنور) أنا همشي عشان عندي محاضرة مهمة. نور: لا، النهارده كله واخد إجازة، حتى أنا وماما. روح: حضرتك وماما معتقدش، احم، أنا لازم أمشي. نور: لا، اتصلي بأي حد من صحابك يسجلك المحاضرة. روح حاولت تمسك نفسها: مش هينفع. نور: ليه؟ نغم افتكرت كلام روح معاها،

وافتكرت إنها معندهاش صحاب: احم، خلاص يا نور، وإنتي يا روح، اقعدي النهارده، وأنا هتصرف وهجبلك المحاضرة. روح: تمام. الكل قعد، وأدهم الوحيد اللي كان واقف وعينه على روح. أحمد: اقعد يا أدهم. أدهم: ... أحمد: يا أدهم، اقعد. أدهم: ... أحمد: ادههههههههههم. أدهم: نعم، كنت بتقول حاجة؟ أحمد: بقولك اقعد. أدهم بص تاني على روح، وراح قعد في مكانه اللي منه يقدر يشوف روح براحته. سلمي: الفيلا طلعت حلوة، مبروك عليكم.

أميرة: إيه ده، هما مكنوش ساكنين هنا؟ نغم: لا، كنا ساكنين في عمارة عادي، والشقة اللي في وش شقتنا، ماما وبابا الله يرحمهم كانوا ساكنين فيها، والدور اللي فوق عمي ومراته الله يرحمهم، وبعد ما خلفت روح وحور بخمس سنين ونص، كنتوا إنتوا مشيتوا، وإحنا اشترينا الفيلا دي وجينا نقعد هنا. أميرة بصدمة: إيه ده، هو روح وحور توأم؟ وليد: آه، مالك مصدومة كده ليه؟ أميرة: أصل حور عينيها خضرة وشعرها أصفر ومريحة، عكس روح كئيبة في نفسها كده.

روح زعلت وكانت هتقوم، بس كلام حور قعدها تاني. حور: ولا كئيبة ولا حاجة، بس هي مش بتاخد على الناس بسرعة. سلمي: معلش يا روح، بس أميرة من الناس اللي مش بتفكر قبل ما تتكلم. روح ابتسمت برقة: لا، عادي مفيش مشكلة. نغم: هتقعدوا قد إيه هنا؟ أدهم: أنا عن نفسي هستقر هنا. وليد: بحب ثقتك في نفسك أوي. أحمد: سيبك منه. أدهم: احم، يا أستاذ أحمد، أنا ابنك الكبير، احترمني شوية. أحمد: طب اسكت، وأنا أحترمك. أدهم: حاضر.

نور ضحك بخفة: هتقعدوا قد إيه؟ أحمد: هنستقر هنا. أدهم: نفس الكلام، بس بتحبه أكتر. أحمد: اسكت. أدهم: حاضر. سلمي: الحمد لله، أقوم أنا أغسل إيدي. نغم: وخدني معاكي. وليد: وأنا خلاصت. نور: نغم، قولي لحد يعملنا عصير ويحطه في اللفنج، عشان هنقعد هناك. نغم: من عيني. بعد 10 دقائق في أوضة المعيشة. نور: وإنت في إيه دلوقتي يا أدهم؟ أدهم: شغل محاسب مع بابا في الشركة هناك، وبما إننا جينا هنا، يبقى هننقل الشركة هنا. نور: ربنا يوفقكم.

أميرة: بابا، هو إحنا مش هنروح لـ"أنكل" نور؟ نور باستغراب: ما أنتي قاعدة معايا أهو. أميرة: إزاي؟ مش حضرتك عمو علاء أبو وليد؟ أنا شفت إيميل وليد، وكان كاتب وليد علاء. وليد: أنا آه، باباي اسمه علاء، بس اللي رباني بابا نور. أميرة: آه، طب معلش، سؤال، هو فين عمو علاء؟ نغم بصت لنور واتوترت جداً. وليد: مسافر بقاله كتير، يجي أكتر من 23 سنة. أميرة: آه، طب و'مامتك؟

نغم اتوترت من أسئلة أميرة لوليد، ولما سألت على كريمة، التوتر زاد. بصت لـ سلمي وأحمد إن حد يسكتها. سلمي: خلاص يا أميرة، مش تحقيق هو. وليد: لا، عادي. احم، ماما م...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...