في مكان تاني، ستٌ تمسك صورة لنغم ونور يوم زفافهما. يظهر واحد من ورائها ويحضنها من ظهرها: "وحشاني أوي كده." الست بابتسامة: "أوي أوي." في غرفة نور ونغم: نغم في حضن نور: "قولي بقى إيه المفاجأة؟ نور: "لو قولتها مش هتبقى مفاجأة." نغم بعدت عنه وكشرت زي الأطفال: "يا سلام." نور بضحك: "متجوز طفلة." نغم مسكت إيده بنظرة طفولية: "قولي بقى." نور: "كلها كام ساعة وهتعرفي." نغم بطفولة: "أوف، إنت مش زوج خالص."
وتركته وخرجت لتوقظ أولادها. نغم طلعت لقت وليد واقف على باب غرفة حور وروح ومعاه بلونتين. نغم: "واقف كده ليه؟ وليد: "مستنيكي." نغم: "ليه إن شاء الله؟! وليد: "مثلاً عشان تدخلي معايا نفاجئ البنات، عشان بيقولوا إن عيد ميلادهم النهارده." نغم: "بتريق عليا؟ وليد: "أنا أقدر. ادخلي شوفي هما نايمين ولا إيه، وممكن أدخل ولا لأ؟ نغم: "من عيني." نغم دخلت ولقيتهم نايمين وندهت لوليد.
وليد بهمس: "بصي، إنتي هتمسكي البلونة دي وتقفي جنبي ودان روح، وأنا جنب حور، وهنعد واحد اتنين تلاتة ونفرقع البالون." نغم بهمس: "تمام." وليد: "واحد... اتنين... ثلاثة." بووووووم! روح: "إيه؟ إيه؟ البيت بيولع؟ نغم حضنتها وهي بتضحك: "كل سنة وإنتي طيبة." روح: "ماما، أنا كنت هموت فيها." وليد: "ربنا يطول في عمرك، متقوليش كده. بس عايز أسأل سؤال، ماما إنتي متأكدة إن الاتنين دول توأم؟ نغم باستغراب: "آه."
وليد: "أمل اللي نايمة في العسل دي مصحتش ليه؟ نغم بضحك: "طب روح صحيها." وليد راح قدمها ووضع قدام عينيها بصوت خفيف: "حور قومي، حور." حور فتحت عينها على عين وليد. وليد فضل باصص لعيونها وكأنهم أول مرة يشوفها. حور بابتسامة خطفت وليد: "صباح النور." وليد (مصدوم لسه) : ... حور في سرها: "لا أكيد النهارده أجمل يوم في حياتي، يعني أصحى على صوت وليد وأفتح عيني على عينه، وفي الآخر كمان سرحان." "احم احم وليد."
وليد فاق بتوتر: "إيه يا حبيبتي؟ ااااه كل عام وإنتي طيبة." حور بسرحان: "حبيبتك؟ وليد: "احم مش قصدي. احم ماما أنا نازل تحت عشان أفطر، عن إذنك." وليد جري، ونغم بصتله نظرة غريبة. حور: "صباح الخير يا ماما." نغم بابتسامة: "صباح النور." حور بضحك: "نور يا مرات نور." نغم: "نعم؟ حور بضحك: "ولا حاجة، بس مكنتش أعرف إنك بتحبي بابا أوي كده، وإنك حتى بتصحي باسمه." نغم رمتها بالمخدة: "احترمي نفسك." (بصت على روح ملقتهاش)
نغم: "أمل فين روح؟ في نفس اللحظة، فتحت المياه من الحمام. حور: "شكلها في الحمام." نغم قامت من على سرير روح وراحت على سرير حور. نغم: "كويس إنها مش موجودة، كنت عايزة أكلمك في حاجة." حور باستغراب: "في إيه؟! نغم: "حالة روح بتسوى أكتر، ومحدش عارف يفهمها. مفيش غيري صحبتها الوحيدة، وهي كمان مش بتقولي على كل حاجة. وبابا مش بتشوفه غير على السفرة، ووليد بتكلمه فين وفين. حتى إنتي كمان المفروض إنك توأمها، يعني نصها التاني."
حور بانفعال: "مش معنى إني أختها التوأم أبقى معزولة عن العالم زيها. أنا أه أختها، بس مش... روح قطعتها بفتح الباب. روح وهي عينيها بتدمع وبكسرة: "مش أول مرة يا حور، مش أول مرة. دي التانية، وعايزة أفكرك إن التلاتة بتبقى الأخيرة." وتركتهما وراحت على الدولاب. نغم راحت وراها: "قصدك إيه؟! روح: "خالص." نغم بزعيق: "قولي." روح بدموع: "اسأليها إنتي." نغم راحت لحور. نغم: "في إيه؟
حور بتوتر: "احم، من يجي سبع سنين لما وليد كان هيمشي ويسيب البيت، في نفس اليوم طلع هنا واتكلمت معاه شوية و... احم يعني." نغم: "حور كملي." حور: "اتكلمنا عن روح وأسلوبها الغريب، بس وهي من ساعتها زعلانة." روح بانفعال: "خاينة، وقلنا ماشي. كذلك كمان." نغم من غير ما تحس ضربت روح بالقلم. نغم: "قبل ما تتكلمي على اختك، افتكري إنها الكبيرة و...
روح قطعتها: "وإنها دخلت علمي علوم، وفي صيدلة، والجميلة اللي اتقدملها بدل الواحد مية، ومن أول ابن زميل أبوكي في الشغل، للعميد الجامعي عندها، لي المعيد الجامعي عندها، لزميلي في الكلية، صح؟ نغم باستغراب: "إنتي بتقولي إيه؟ روح قطعتها تاني وعينيها كلها دموع وإيديها على وشها: "بقول الحقيقة اللي على طول عينكم بتقولها ليا. كنتي عايزة تعرفي قصدي إيه؟ هقولك. بتك قالت عليا إيه لوليد لما سألها بتعملني كده ليه؟
قالتله: على فكرة هي أختي وأنا مش بكرهها، بس هي بتفضل طول الوقت عايزة تقعد معايا ومش عندها صحاب، ونتفضل في البريك تمسك إيدي ومش عايزاني ألعب مع صحابي، عايزاني ليها هي بس، وأنا مش بحب كده. هي أصلاً عيلة كئيبة كده في نفسها، مش بتعرف تكون صداقات." حور: "أنا كنت صغيرة ساعتها." روح بعياط: "وقولتي الحقيقة." (بصت لنغم) "شايفة اللي أنا بعمله حاجة تفه، بس حقيقي كسرتي قلبي." (ورجعت بصت لحور)
"أنا طول عمري مش بعمل صحاب عشان أكون جنبك، عشان مهملكش، عشان محدش يدخل حياتي وأهتم بيه وأسيبك. حتى من صغري بقول لما أكبر مش هتجوز عشان أفضل معاكي، وهي في الآخر قالت كده." نغم: "ممكن تكون مش قصدها." روح: "طبعًا بتحملوها زي كل مرة، على طول في ظهر وليد وحور، أما أنا لا طبعًا."
"وقدام أي حد بتقولي نفس الكلام. وليد ابني الكبير مهندس قد الدنيا، وحور في صيدلة، أم روح حقوق. محسساني إن حقوق وحشة. آه، إزاي بنت الدكتورة الكبيرة نغم، من أشهر دكاترة جراحة، والدكتور نور أكبر دكتور نفساني، تكونت في حقوق. إزاي؟ نغم: "أنا عمري ما فرقت بينكم." روح: "لا بتفرقي، وبتفرقي جامد كمان. بتفرقي بيني وبين حور عشان عيونها خضرا وشعرها أصفر، وأنا شعري بوني وعيوني سودة عادي. من صغرنا وهي أولى بكل حاجة."
حور: "عمري ما افتكرتك بتفكري كده. إنتي بجد إنسانة مريضة. أنا هقول لبابا ينقلني من الأوضة دي، أخاف على نفسي وأنا نايمة جنبك." تحت على السفرة: وليد سرحان وبيكلم نفسه: "طب دلوقتي قلبي عمل كده ليه؟ أنا مكنتش عارف أملك نفسي. ممكن أكون ب... لأ لأ طبعًا. لأ، دي عيلة صغيرة، هتم 19، مينفعش. وبعدين دي زي أختي." نور: "وللللللللليد! وليد اتفزع: "في إيه؟ نور: "بقالي ساعة بقولك اطلع لنغم، قولها الدادة حطت الأكل."
وليد: "حاضر، عن إذنك." نور: "كنت بتفكر في إيه؟ وليد اتوتر، ونور بص في عينه أوي وضحك. وليد: "بتضحك على إيه؟! نور بابتسامة: "بتحب." وليد اتوتر: "مش كده." نور: "متفكرش كتير، عيونك بتقول كده." وليد: "بس... نور: "اقعد قدامي." (وليد قعد) "متتكلمش بس، اقعد مع نفسك وكلمة، هتلاقي كل حاجة ماشية كويس. متخافش، وقبل أي قرار صلي استخارة وقولي قرارك، وأنا ديما معاك وفي ضهرك." وليد حضنه: "ربنا يخليك ليا يا أحسن وأشطر دكتور."
نور: "وإيه كمان؟ وليد: "وأحسن أب في الدنيا. أنا هروح أقولهم على الفطار." وليد مشي، ونور بص في السقف. نور: "ربنا يسهل الحال وأشوفك يا وليد إنت وحور في بيت واحد. ااااههم، نفسي أسمع جدو قبل ما أموت. آه صحيح، أروح أتصل بـ... في غرفة حور وروح: الباب خبط. نغم حاولت تعدل صوتها: "مين؟ وليد: "أنا يا ماما، بابا بيقولك الدادة جهزت الفطار، يلا عشان ناكل." نغم: "حاضر، انزل إنت." وليد: "أوكي." جوه الأوضة:
روح فاقت من الصدمة اللي حصلتلها بسبب كلام حور. روح: "خليكي، ده بيتك، أنا اللي همشي." نغم: "اللي انتوا بتقولوه ده... روح: "ملوش لازمة الكلام دلوقتي. حور، خدي لبسك والبسيه في الحمام، وأنا هلبس هنا وهنزل على طول وراكي يا ماما." حور راحت ناحية الدولاب وبتفكر إزاي هتصلح اللي قالته. روح فهمت حور من طريقتها: "وياريت محدش يقول لبابا على اللي حصل." نغم سابتهم من غير كلام ونزلت لنور ووليد على السفرة.
ونزل وراهم حور وروح اللي حاولوا ما يبينوش حاجة لنور ووليد. حور راحت باست نور وبعدين راحت قعدت مكانها. نور: "روح... روح: "عرفتي إني اتأخرت بس اتكب واتمسح كتير + أول ما خلصته نزلته معدش على الأخطاء الإملائية + تعبانة ومعرفتش أرجع عليها + اللي عاوز يعرف شروط المسابقة هيبقي في البارت الجاي كل التفاصيل. النهارده عيد ميلادي وحبيت أفرحكم معايا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!