تحميل رواية «احببته فجرحني» PDF
بقلم حبيبة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عم نغم: نعم؟! نغم: زي ما سمعت كده، ابنك كبر في السن واتأخر، وبقى معنس، فقولت أطلبه وألحق قبل ما يفوته قطار الجواز. أبو نغم: أنتي بتقولي إيه يا هبلة؟ نغم: بقول نتجوز الواد ونستقر في بيتي. عم نغم: بت انتي واعية؟! نغم: أيوه، ما أنا اتخنقت، ابنك أعمه، العيال كلها عارفة إني بحبه. لأ، ده الشارع والكلية والمنطقة عرفوا. وابنك زي الأبله كده، فاضل أقوله إني بحبه. مرات عم نغم: وأنتي يعني مقولتيش يا نغم؟ نغم: لأ، قولت. وقولتله بحبك، وابنك أهبل ورخم. وأنا رايحة ومش جاية تاني، ومش عايزة أتجاوز ابنك اللي قاعدي...
رواية احببته فجرحني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبة محمد
سلمي: خلاص يا أميرة مش تحقيق.
وليد: لا عادي. ماما مسافرة برده.
أميرة: مع عمو علاء صح؟
وليد: لا، هما مطلقين.
أميرة: آسف لو كنت رخمت عليك، بس أنا بحب أسأل كتير. نفسي السنة دي أدخل حقوق.
وليد: روحي في حقوق، وممكن تساعدك.
أميرة بصت لـ روح: بجد؟
روح بابتسامة صغيرة: بجد.
أميرة بصت تاني لـ وليد: شكرًا إنك قلت لي. لازم بقى أطلع ليك اسم عشان أقولك بيه أنا...
حور دخلت في النص وبغيرة: شكرًا على ده. حتى ليدو زي أخوكي الكبير، ولو على الاسم، قوليله أبيه.
نور ضحك على غيرة بنته الواضحة وحاول يلهي الموضوع: قولي يا أحمد هتقعد فين؟
أحمد: هروح شقة ماما الله يرحمها. عقبال ما ألاقي بيت. أنت عارف قبل ما أسافر بعت الشقة.
نغم: طب وليه تقعد هناك؟ الشقة أقعد هنا.
نور: نغم عندها حق. من ساعة وفاة خالتي الله يرحمه، الشقة مقفولة، وأكيد وسخة. اقعد هنا.
سلمي: لا خلينا في شقة طنط. وكمان مينفعش روح وحور مش هياخدوا راحتهم طول ما أدهم هنا.
أدهم: بعيد عن اللي بتقوليه، صح بس حسستيني إني عيال رخمة.
سلمي: أنا أقدر برضو.
أدهم: أكلتي بعقلي كده، حلوة صح؟
سلمي ضحكت: آه.
روح: أنا هطلع أوضتي بعد إذنكم. عني بعد يومين امتحان ولازم أذاكر.
سلمي: اتفضلي يا حبيبتي. ربنا يوفقك.
أدهم بسرعة: كل سنة وأنتي طيبة.
روح بصتله باستغراب: نعم؟
أدهم: مش النهاردة عيد ميلادك أنتِ وحور، وتمتي 19؟ ولا أنا غلطان؟
حور: لا، أنت صح. بس اسمها كل سنة وأنتم طيبين، على أساس إنه عيد ميلادي برضه، ولا إيه؟
أدهم: احم، كل سنة وأنتم طيبين. حلو كده؟
حور: آه. فين الهدية؟
نغم: حور كده عيب.
أدهم: مفيش مشكلة. أنا أحسن هدية ممكن تجي لأي حد في حياته.
حور: شكرًا. أنا خلاص مش عايزة.
روح: وأنت طيب. عن إذنكم.
روح طلعت أوضتها وقفتلت على نفسها. وراحت ناحية الكومودينة اللي جنب سريرها ونزلت على ركبتها وفتحته. ومسكت سلسلة صغيرة، وباين على لونها إنها قديمة أوي. وحطتها بين إيديها الاتنين.
روح: هموت وأعرف مين اللي اشتراها ليا. بقالك كتير معايا. لدرجة إني نسيت من امتى وأنتِ معايا. هووف. أكيد مش ماما ولا بابا ولا وليد. عشان لو هما كانوا اشتروا لي، حور هتاخد واحدة زيها. مفيش حل غير إني أسأل ماما.
سندت راسها على السرير وبصت في المرايا.
روح: هو أنا ليه شايلها؟ وليه بكلم نفسي دلوقتي؟ ميكونش بتجنن وأنا مش عارفة؟
وليد: أستأذن أنا بقى وهاخد أدهم معايا.
نور: رايح فين؟
وليد: مشوار صغير كده وراجع.
نور: طب خلي بالك من نفسك. أدهم ارجع مع وليد عشان هتقعدوا معانا هنا عقبال ما تشوفوا بيت كويس.
أحمد: ليه أنت مصمم؟
نور: آه، وأنت عارفني لما بصمم على حاجة مش برجع فيها.
أدهم: طب أنا أرجع على فين؟
أحمد: ارجع على هنا. عمك نور من الناس اللي لما بتاخد قرار مش بترجع فيه.
أدهم: اشطا. سلام بقى.
نغم: حور خدي أميرة وروحي وريها الجنينة.
حور: تعالي يا ست أميرة. وأمري لله.
حور خرجت بأميرة. وسلمى بصت لـ نغم ونور بحدة.
سلمي: عايزة أعرف، أنتوا قلتوا إيه لـ وليد عن أهله؟
نغم: تعالوا نطلع المكتب الأول.
عند حور وأميرة اللي بتلعب بالورد.
أميرة: وأنتِ بقى في كلية حقوق زي روح؟
حور: لا، صيدلة.
أميرة: ممممم. وبقالك قد إيه بتحبيه؟
حور: قصدك إيه؟
أميرة: وليد حبيب القلب اللي كنتي هتضرني عليه.
حور بتوتر: وليد يبقى أخويا الكبير بس.
أميرة: متأكدة؟
حور: طبعًا.
أميرة: ممممم. ماشي.
في العربية عند وليد وأدهم.
وليد: فهمت.
أدهم: آه. هنروح الأول نشوف التورتة جهزت ولا لأ، وبعدين هنطلع على المول نشتري طقمين كويسين. ونتصل على طنط وعمو ونقولهم إننا خلصنا عشان يجهزوا البيت عندهم. وبعدين هنروح نشتري للبنات هدايا عيد ميلادهم. صح كده؟
وليد: صح.
أدهم بتوتر: بقولك إيه يا ليدو، هي روح في حد في حياتها؟
وليد بص له بشك: حد زي مين؟
أدهم توتره زاد: يعني مصاحبة حبيب؟ احم، حاجة زي كده.
وليد: متنساش إنك بتتكلم معايا على أختي.
أدهم: على فكرة أنا مش بقول حاجة غلط. أنا عايز أعرف عادي يعني.
وليد: مممم. طب ماشي.
عدى ربع ساعة وأدهم على أعصابه، ووليد ساكت. وبيبتسم من تحت لتحت.
أدهم بعصبية: وليد، هي مرتبطة؟
وليد: هي مين؟
أدهم بصوت عالي: روح يا وليد. روح مرتبطة.
وليد: ليه عايز تعرف؟
أدهم: ما هو أنا مش قاعد بعيد عنها من وإمبارح، وهموت وأشوفها ومش بشوفها ساعة على بعض. ولما أرجع معرفش أكلمها كلمتين على بعض. ولما أحب أعرف عنها حاجة معرفش برضه. كده كتير.
وليد: مش هي دي الإجابة.
أدهم: بحبها يا وليد. آخر مرة شفتها وهي عندها خمس سنين، وقعدت 14 سنة بعيد عنها، وهي لسة في دماغي. فين وفين لما بتنزل صورة على فيس أو انستجرام أشوفه. فين وفين لما تكلمك وأنا بكلمك فيديو كول أو تيجي قدام الشاشة. دي الحاجات اللي كنت بصبر بيها نفسي. وكل ما أقول لماما أو بابا إني عايز أنزل مصر يقولولي لأ. لحد ما اتجننت. وقلت أدخل أكلمها، وأمري لله. تعرف أختك عملت إيه؟
وليد بصدمة: إيه؟
أدهم: عملتلي بلوك عشان قلت لها "ينفع نتعرف؟" الكلام ده وهي عندها 15 سنة. يعني المفروض سن المراهقة. كان نفسي على الأقل تقولي مش بتعرف. والله ما كنت هزعل. على الأقل ترد. تعرف بعد كده عشان أكلمها. عملت أكونت باسم "الوردة المتفتحة"، ويا ريت كلمتني. بس الحمد لله معملتش بلوك.
وليد: أدهم، اهدى كده وفهمني في إيه براحة.
أدهم: بحب روح من ساعة ما اتولدت ولحد دلوقتي. ولما جيت مش عارف أكلمها، وحاسس إنها بقت مكتئبة ومش اجتماعية. أنا مش عايز حاجة دلوقتي غير إني أعرف شوية حاجات. أعرف أكلمها ونبقى صحاب. ولو حسيت إنها لو بقت معجبة بيا، هتقدم على طول. كش حب. هتقدم وهي متعرفنيش، وساعتها ليه حق كبير إنها ترفض.
وليد: طب لو عملت اللي قلت عليه، وساعتها رفضتك؟
أدهم: هفضل جنبها. أنت مش عارف كنت فرحان إزاي عشان شفتها النهاردة.
وليد: واد اتلم. أنت بتتكلم على أختي.
أدهم: طب هتساعدني؟
وليد: آه. مش عشانك، لا عشان روح. حقيقي نفسيتها وحشة أوي بقالها كتير.
أدهم نط عليه وحضنه وعقد يبوسه: حبيبييييييي.
وليد: زقه ومسح وشه بقرف: إيه القرف ده؟ وبعدين لو حد شافنا يفهمنا غلط.
أدهم: غلط إيه بس يا ابني؟
ولف وشه ناحية شاف ست كبيرة قاعدة في العربية اللي جنبه بتبصلهم بقرف.
أدهم لف وشه كله الناحية التانية.
عند روح كانت عايزة تسأل نغم عن السلسلة وخرجت من أوضتها. وهي ماشية سمعت صوت من أوضة المكتب.
في المكتب.
سلمي: احكي بقى إيه اللي قلتيه لـ وليد؟
نغم: قلت إن كريمة بعد ما طلقت من علاء حبت تعيش حياتها، سافرت فرنسا ومن ساعتها معرفش عنها حاجة. وعلاء بعدها بفترة سافر هو كمان عشان لقى مستشفى تقدره أكتر.
سلمي: طب لو عرف الحقيقة، هتعملي إيه؟
نور: سلمي، حطي نفسك مكانه. كنتي هتقولي إيه؟
أحمد: المشكلة مش هنا. المشكلة لو عرف الحقيقة.
نغم بتوتر: لو عرف ممكن يروح فيها.
نور: إحنا عملنا كل احتياطاتنا. سبنا الشقة اللي كنا قاعدين فيها عشان محدش من الجيران عشان محدش يقوله. ومحدش يعرف عنوانا هنا. وكمان وليد كبير، لو حد شافه مش هيعرفه.
روح في سرها: يعيني ولا طنط ولا عمو سافروا؟ أمال هما فين؟ وإيه هي الحقيقة؟ ووليد هيروح فيها لو عرف إيه؟ أنا لازم أروح بيت القديم.
نور: يلا نخرج عشان محدش يشك في حاجة.
روح جريت على أوضتها من غير ما تعمل صوت. وهما خارجين.
رواية احببته فجرحني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حبيبة محمد
في المول وتحديدًا محل الهدايا.
وليد: خلصت ولا لسه؟
أدهم: لا مش لاقي حاجة حلوة هنا. أنت جبت حاجة؟
وليد: آه، حبيت سلسلتين مكتوب على كل واحدة اسم صاحبتها.
أدهم سرح وبعدين ابتسم: تصدق فكرة برضه.
وليد باستغراب: فكرة إيه؟
أدهم: عايز أروح محل فضة.
وليد: أنا رايح أجيب السلسلة لحور من هناك، تعال معايا.
أدهم: ثانية، أشتري لحور برفان من هنا وبعدين آجي معاك.
وليد بغيرة: وتشتري لحور هدية إيه أصلًا؟
أدهم غمز له: وأنت بتغير يا بطة.
وليد توتر: طبعًا مش أختي.
أدهم: عليا أنا برضه، عيب عليك. المهم هروح أشتري من هناك وأجي.
وقبل ما يمشي رجع تاني ومال على وليد وقال له في ودانه بصوت واطي:
أدهم: مش أختك. أنت اسمك وليد علاء، وهي حور نور. أنت أبوك علاء، وهي أبوها نور. أنت أمك مش أمها، ولا أمها أمك، ولا حتى أخوات في الرضاعة.
رجع بص له في وشه: هروح أجيب أنا البرفيوم بقى.
في أوضة حور وروح.
بعد ما قعدوا أميرة وحور شوية، طلعوا يجهزوا نفسهم للحفلة بالليل.
حور فتحت الباب: هي دي بقى أوضنا يا سِت أميرة؟
أميرة دخلت: حلوة أوي، والحمد لله طلعت الشنطة بتاعتي كمان.
حور: مجهزة حاجة تلبسيها بالليل؟
أميرة: آه، جبت فستان معايا من هناك. ثانية، صوت مين الحلو ده؟
حور: تلقيها روح قاعدة في البلكونة وسرحانة.
أميرة: هي لما بتسرح بتغني؟
حور: آه. ششششش، اسمعي بقى واتمزجي.
روح من البلكونة:
نخبى ليه في أسرارنا وأنا وانت مفيش غيرنا
ولو ننسى مشارعنا نكلم مين يفكرنا
يا روح الروح بتنسى إيه؟ وأنا فاكر ومش نساي
تغيب عن عيني من تاني، ومن غير حب أعيش إزاي؟
ومهما تغيب أعيش وياك، وأشوف وأنت في الشباك
ودمعة حب في عيني بتستناك يا أحلى ملاك.
(الأغنية لوائل جسار)
أميرة من ورا: ووواواواو صوتك حلو أوي!
روح اتفزعت: في إيه؟
أميرة بحراج: آسفة، بس صوتك جميل أوي ما شاء الله تبارك.
روح: شكراً.
أميرة: أدهم بيحب الأغنية دي، على طول بيغنيها، بس بعيد عنك صوته وحش أوي.
روح ضحكت: وأنا اللي صوتي حلو!
أميرة: أنتي صوتك تحفة.
روح: أنتي اللي ودانك حلو، بس أنا هدخل آخد شور عن إذنكم.
حور بتوتر: ر... روح.
روح لفت لها ووشها في الأرض: نعم؟
حور: أنا مكنش قصدي إن...
روح قطعتها: خلاص يا حور. أنا كده كده كنت همشي، عن إذنكم.
وسابتهم ودخلت الحمام.
أميرة بفضول: هو في إيه؟
حور وهي بصة على باب الحمام: ادعي إن كل حاجة تتصلح.
في أوضة نغم ونور.
نور قفل التليفون مع وليد.
نغم: هما فين دلوقتي؟
نور: في المول لسه بيجيبوا الهدايا.
نغم: تمام.
نور: مالك يا نغم مضايقة من الصبح؟
نغم: هو أنا مقصرة في حق روح؟
نور: مين اللي قال كده؟
نغم: وأنت زعلان عشان دخلت حقوق ومدخلتش طب زينا؟
نور: طبعًا لا، حقوق زيها زي طب. الدكتور بينقذ المريض من الموت، والمحامي بينقذ المتهم من حبل المشنقة. بس احكيلي أي اللي حصل.
نغم: البنات حصل بينهم مشاكل كتير.
نور: طب احكيلي.
نغم: يوم...
(نسيب نغم تحكي لنور، ونروح لأدهم اللي مطلع عين الراجل اللي شغال في محل الفضة)
أدهم: فهمت؟
الراجل: لا.
أدهم: استغفر الله العظيم.
الراجل: أنت اللي بتستغفر برضه؟
وليد: طب فهمني أنت عايز إيه وأنا أحاول أفهّمه.
أدهم: تمام. عرف السلسلة اللي كانت طلعت من ييجي 15 سنة اللي كانت عبارة عن أجراس ونجوم صغيرة وقلوب.
وليد بتفكير: آه.
أدهم: عايز حاجة زيها كده، بس أنسيل.
وليد: طب روح اقعد وأنا أفهم الراجل.
أدهم قعد على الكرسي اللي في المحل، وبعد دقيقتين وليد جه قعد جنبه.
أدهم: فهمته؟
وليد: آه، وقال إنه عنده اتنين جوه هيجيبهم.
أدهم: تمام، وريني السلسلة كده.
وليد أداله علبتين، فتحهم، كانوا عبارة عن سلسلتين رقاق جدًا مكتوب عليهم: (ح ور) والتاني (روح).
أدهم: شكلهم حلوين، بس ليه جبت اسم حور متقطع كده؟
وليد: حبيت يكون السلسلتين فيهم شبه من بعض.
أدهم: ممممم.
وليد: مالك؟
أدهم: مفيش. أهو الراجل خرج، تعالي نشوف الأنسيل.
الراجل: هما دول اللي عندي دلوقتي.
أدهم بص على واحد، وأول ما شافه ابتسم أوي.
أدهم: هاخد ده.
كان أنسيل عبارة عن نجوم صغيرة ملونة ومعاها قلوب، شكله أطفالي أوي.
وليد: أدهم، ده شكله أطفالي.
أدهم: عشان كده جبته.
وليد: بتقول إيه؟
أدهم: ولا حاجة. يلا عشان نروح.
الساعة بقت 8.
نغم دخلت أوضة البنات.
نغم: يلا، الناس تحت وأنتم لسه مخلصتوش.
حور: خلاص يا ماما، بحط الروج.
نغم: أنا مليش دعوة لو وليد زعقلك على شكلك ده.
حور: تمام، أنا خلصت أهو، خديني في إيدك.
نغم بصت ناحية روح.
نغم: خلصتي ولا لسه يا روح؟
روح: خلصت، بس هنزل على طفي الشموع على طول.
نغم راحت قاعدة قدامها على السرير: ليه؟ انزلي دلوقتي معايا عشان صحابك.
روح: أنا مش عازمة حد أصلًا.
نغم: ليه يا حبيبتي؟ طب تعالي واتعرفي على صحاب حور.
روح: مش حابة. انزلوا أنتم وأنا هنزل على طفي الشموع.
نغم: مش هرخم عليكي، بس لما تنزلي قولي عشان أقف جنبك.
روح: حاضر.
نغم خدت حور ونزلت.
حور نزلت وشافت نور واقف ومديها ظهره، جريت عليه وحضنته من ظهره.
حور: حبيبي!
نور لف وحضنها: كل سنة وأنتي طيبة يا قرّدة.
حور: وأنت طيب يا روح القرّدة.
نور: بالمناسبة، روح فين؟
نغم بحزن: مش عايزة تنزل دلوقتي.
نور: أنا هطلع لها كمان شوية.
حور: احم، قبل ما تطلع، فين الهدية؟
نور: من عيني. الهدية بره قدام الفلة، روحي لوَليد عشان يوديكي ليها.
حور: احم احم، مينفعش أنتي؟
نور بابتسامة: ليه؟
حور: عشان يعني الفستان وكده.
نور: مليش دعوة، أنا قولت الفستان ده لا، وأنتي قولتي آه. روحي بقى لوليد.
حور مشيت.
ونور قرب من نغم وحط إيده على وسطها.
نغم بتبعد إيده: بتعمل إيه؟
نور بابتسامة خطف بيها قلب نغم: بحضن مراتي، عندك مشكلة؟
نغم اتكسفت: آه، ابعد إيدك لحد يشوفنا.
نور: الله، دانتي لسه بتتكسفي مني.
نغم: احم، خلاص بقى يا نور.
نور: ماشي.
(شال إيده ومسك إيديها)
نغم: وإيه ده بقى؟
نور: مليكيش دعوة. المهم، عملتي إيه مع حور؟
نغم: زي ما قولتلي، بحاول أتكلم معاها وبحاول أقنعها تنزل.
نور: تمام. إن شاء الله خير وتتحسن.
نغم: إن شاء الله.
حور راحت لوليد اللي كان بيكلم صحابه، وأول ما شاف حور ساب صحبه وراح ليها وهو متعصب من لبسها.
(حور كانت لابسة فستان أبيض وعليه ورق شجر كبير بالأزرق الفاتح اللي ماشي مع لون عينيها، الفستان كان سيمبل ومنفوش من تحت ولحد الركبة، ورفعة شعره الأصفر)
وليد: إيه ده!!!
حور عملت نفسها مش عارفة: إيه؟
وليد: الفستان، مش واخدة بالك إنه قصير؟
حور: هو يوم واحد بس في السنة اللي بلبس فيه براحتي، وبعدين مش قصير أوي.
وليد: بس حرام يا حور، أنتي عارفة كام واحد هيبص عليكي بسبب الفستان ده.
حور: مخدتش بالي والله، بس واعدة مش هلبس قصير كده تاني.
وليد: هسكت المرة دي، بس عشان دي تاني مرة أقولك، بس متنسيش إن التالتة بتكون الأخيرة.
حور: أوكي. بابا قالي إن هديتي أنت تعرف مكانها.
وليد: تعالي معايا.
وليد خدها وخرج بره، وطلع مفاتيح من جيبه: اتفضلي يا ستي.
حور: عربية بجد؟
وليد ابتسم: آه، بابا هو اللي جابها وقالي أوريهالك أنا.
حور: شكراً يا ليدو.
وليد: العفو يا قلب ليدو.
حور: بتقول إيه؟
وليد: ولا حاجة. يلا عشان بيطفوا الشمع.
حور ووليد دخلوا.
كان الكل متجمع حوالين التورتة، وكانت روح واقفة معاهم.
(حور كانت لابسة فستان ذهبي سيمبل واسع، ولابسة عليه حزام عليه فراشة ذهبي، وفاردة شعرها)
نغم: يلا يا حور، اتأخرتي.
المهم بعد ما غنوا، وليد راح لحور وروح وأدهم السلسلة، وفرحوا بيها أوي.
(في حاجة ناقصة دي هتتقال في البارت بتاع بكرة)
في تاني يوم على السفرة.
روح: بابا، هو فين البيت القديم؟
نور: ليه؟
روح: عايزة أروح أتفرج عليه، عندي فضول أشوفه.
نغم بانفعال: لا، مفيش حد هيروح هناك، أنتي فاهمة؟
روح باستفزاز: ليه؟ فيه حاجة هناك مخبيينها؟
نور بتوتر: ...
رواية احببته فجرحني الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبة محمد
روح؛ عايزه اروح اتفرج عليه عندي فضول اشوفه.
نغم بانفعال: لا، مفيش حد هيروح هناك، انتي فاهمه؟
روح باستفزاز: ليه؟ في حاجة هناك مش عايزاني أشوفها؟
نور بتوتر: روح، لازم حدودك، أسلوبك بقى وحش أوي. كيفايه اللي عملتيه امبارح؟
روح: أنا معملتش حاجة، انتوا اللي صغرتوا منظري امبارح قدام الناس.
نغم: آه، إحنا اللي رمينا الهدية في وشك، صح؟
روح: أنا...
نغم قطعتها: انتي قللتي الأدب، إحنا حقيقي معرفناش نربيكي.
روح بنرفزة: بس عرفتوا تربية حور ووليد، صح؟
نغم ضربتها بالقلم: اتكلمي باحترام، انتي فاهمه؟ حقيقي أنا مليش أولاد غير وليد وحور.
الكل اتصدم من رد فعل نغم على روح، وأدهم اتعصب وبص لروح بقلق.
روح حطت إيديها على وشها وبصتلها بدموع، وبعدين بصت لنور: أنا هنقل ورق الكلية على إسكندرية على آخر الأسبوع، وهروح أعيش هناك يوم الأحد الجاي، يعني بعد سبع أيام بس. عن إذنكم.
روح سابتهم وطلعت أوضتها.
حور: ماما...
نغم: مش عايزة أسمع صوت حد.
أدهم: أنا عرفت إني مليش حق إني أتكلم، بس ياريت حضرتك تسمعيني.
سلمي: اسكت يا أدهم.
أدهم: مينفعش اسكت، أنا شفت حاجة غلط ولازم أتكلم. حضرتك حطي نفسك مكان روح. روحتوا جبته لحور عربية جديدة موديل السنة، ورايحين تقولوا لروح إنها تاخد عربية أختها القديمة.
نغم: مكنش قصدنا كده. إحنا عارفين إن حور مجنونة بالعربيات، أما روح مش بتهتم بالحاجات دي. وبعدين عربية حور القديمة موديل السنة اللي فاتت.
أدهم بحنية: برضه مكنش ينفع المعنى اللي وصل لروح دلوقتي إنكم بتفضلوا حور عليها. وبعد القلم اللي ضربتهولها، هي اتأكدت من ده. أسف تاني لو اتدخلت في الكلام.
نور: أنت صح، أنا غلطت لما عملت كده. أنا طالع لها، عن إذنكم.
نغم: هاجي معاك.
نور: لا، خليكي دلوقتي هنا.
نغم: طب كلمها في موضوع السفر، وأقنعها إنها متسافرش.
نور: هحاول.
عند روح، كانت بتجهز الكتب اللي هتروح بيها الكلية وهي بتعيط. جي في دماغها الموقف اللي حصل بعد طفي الشموع.
(فلاش باك)
وليد: إحنا كده طفينا الشموع، يبقى وقت الهدايا. (طلع من جيبه علبتين وأدّى كل واحدة واحدة).
حور: الله، حلوة أوي، تسلم إيدك يا وليد.
روح: شكراً يا ليدو.
وليد حط إيده على خدودهم بحب: أهم حاجة إنها عجبتكم.
روح وحور: أوي.
نور حط إيده على ضهر بناته: فاضل هديتي أنا ومامي.
حور بصت لروح: أنا خدت هديتي.
روح بصت لنور: طب هديتي فين؟
نور: تعالي معايا.
نور خدها هي وحور ووليد وأدهم ونغم وطلعوا بره.
حور جريت على عربيتها الجديدة: أهي هديتي.
روح: وأنا؟
نور طلع من جيبه مفاتيح عربية حور القديمة: أهي هديتك.
روح بصدمة: بتهزر صح؟
نغم: يهزر ليه؟ زيك زي حور عربية.
روح: مش دي عربية حور القديمة؟
نغم: لا، هي بقت عربيتك.
روح رمت المفاتيح من إيديها: أنا مش عايزة حاجة منكم، ابعدوا عني.
روح سابتهم ودخلت تجري. أحمد وسلمي وقفوا.
سلمي بإيديها الهدية: كل سنة وأنتي طيبة يا قمر.
روح بعياط: وأنتي طيبة، عن إذنك.
أحمد: مالك يا روح؟
روح بعياط: مفيش، أنا عايزة أنام.
روح سابتهم وكانت طالعة على السلم. واحد صاحب ابن صاحب نور وقفها.
الولد: كل سنة وأنتي طيبة.
روح مسحت وشها: وأنت طيب يا...
الولد: ياسر، نسيتي اسمي تاني.
روح: عن إذنك.
ياسر مسك دراعها وحط إيده على وشها وبيمسح الدموع: مالك؟ حد مزعلك؟
روح شدت إيديها: وأنت مالك؟ وسع كده.
ياسر مسك إيديها بقوة: طب لو موسعتش...
روح بتشد إيديها ومش عارفة: هتزعل على اليوم اللي اتولدت فيه. وسع.
ياسر: أنا عايز أزعل.
روح خربشتُه بضوافرها جامد لحد ما إيده جابت دم.
ياسر: آآآه، إيدي.
روح رفعت حاجبها: مش قولتلك أحسن لك يا شاطر متلعبش معايا تاني.
سيبته وطلعت أوضتها، ومن ساعتها وهي فيها لحد تاني يوم نزلت على الفطار.
(عودة إلى الحاضر)
روح مسحت دموعها: معرفش لو مكنتش قبلت ياسر وطلعت الطاقة السلبية بتاعتي فيه، كنت عملت إيه. (ابتسمت) يعيني، إيده باظت، ههههه.
نور خبط وفتح الباب: ممكن أدخل؟
روح بصت للكتاب اللي في إيديها: اتفضل.
نور دخل وقعد على السرير: عارف إنك زعلانة، وليكي حق، بس أسلوبك كان وحش.
روح باندفاع: أعمل إيه لما تكون هدايكم ليا الحاجات اللي أختي مش عايزها، أو بمعنى الصح، زبالة أختي.
نور: عرفت إني غلطت لما أدّيتك العربية دي، بس لاحظت إنك حبتها أوي من أول ما جبتها لحور، وهي عجباكِ، ولما قولتلك أجيب لك واحدة قولتلي لا، أنا حابة العربية دي، ومكنش ينفع آخدها من حور وأديهالك. ولما عرفت إن حور عايزة التصميم الجديد جبتهولها، وقولت هديكي دي علشان انتي حباها.
روح بحزن: بابا، أنا...
نور: مكنتش عارف أجيب لك إيه. عارف إن دماغك مش في العربيات ولا الهدوم ولا الميكب. والهدية بتكون حاجة الطرف التاني عايزها أو ناقصاه. والحاجة اللي أنتِ عايزاها وناقصاكي إنك يكون عندك صحاب. ودي حاجة مش هعرف أجيبهالك.
روح بدموع: هو أنا وحشة؟
نور قام حضنها: مين قالك كده؟
روح بعياط: محدش بيحبني، جاوبني، أنا وحشة.
نور: قصدك كشكل؟ فمفيش في حلاتك اتنين. لو روح، فإنتي حلوة، بس لازم تتحسني لنفسك، مش لحد.
روح: علشان كده محدش عايزني.
نور: لا، كلنا بنحبك.
روح بعياط بطريقة طفولية: لا، محدش بيحبني ولا عايزني.
نور بحضن عليها: لا، كلنا بنحبك وعايزينك.
روح: لا، محدش بيحبني.
نور قعد على السرير وشد روح قعدها على رجله: لا، كلنا بنحبك. عايزني أثبتلك؟
روح هزت راسها بـ: آه.
نور: بس متقوليش الكلام بتاع "لما تكوني تعبانة مين بيقعد معاكي" والكلام ده.
روح: حاضر يا ستي. عندك مثلاً، أنا لو مش بحبك وعايزك، كنت طلعت اتكلم معاكي وأصلحك؟
روح: أنت بس اللي ممكن تكون بتحبني.
نور: طب وليد مش بيحبك؟ ده قبل ما ينام بيجي يطمن عليكم، ولما بيحصل مشاكل في الكلية عندك مين بيروح ومين مقدم لك في الكلية؟
روح: وليد.
نور: وحور بتحبك أوي. نغم حكتلي اللي حصل بينكم، وده سواء تفهم.
روح: حور عمرها ما حبتني ولا عايزاني في حياتها أصلاً.
نور: لا، حور بتموت فيكي. طب أفكرك أيام الامتحانات مين اللي بتيجي تحت راسها على رجلك وتقولك العبي في شعري؟
روح: وهي كده بتحبني؟
نور: طبعاً. الحركة اللي بتعملها دي معناها إنها بتأمن على نفسها معاكي، وده كفاية إنها بتحبك.
روح: كلامك مش مقنع، بس هحاول أصدقك.
نور: ياريت. ولو على ماما، فأول ما تنزلي بصي على وشها، وفي عينيها هتلاقيها زعلانة على اللي هي عملته.
روح: هحاول.
نور: طب يلا، اطلبي هدية عيد ميلادك دلوقتي.
روح: أي حاجة.
نور: أي حاجة؟ أي حاجة؟
روح: عايزة أعرف حقيقة أهل وليد.
نور: ...
رواية احببته فجرحني الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حبيبة محمد
روح: أي حاجة
نور: أي حاجة أي حاجة
روح: عايزة أعرف حقيقة أهل وليد
نور: حقيقة إيه؟
روح: هما فين؟ أنا سمعتكم امبارح في المكتب
نور: وده صح؟
روح: عارفة إن ده غلط، بس جاوبني
نور: مش هينفع
روح: ليه؟
نور: عشان وليد مش هيرفع عينه في وش حد منا تاني، وممكن يمشي من هنا ومنعرفش طريقه لو حد عرف منك أو من حور أو وليد
روح: هو الموضوع خطير أوي كده؟
نور: أوي أوي، ويا ريت ما تحاوليش تدوري ورا الموضوع ده
روح: تمام
نور مد صباعه: وعد
روح شبكت صبعه: وعد
نور حضنها: ربنا يحفظك ليا
حور دخلت بدون استئذان
حور بصوت عالي: خيانة الحق يا ماما جوزك بيخونك
روح قاعدة على رجله وهو حضنها
نور بص لها وشاور على رجله التانية: على فكرة في تاني فضية
حور جريت وقعدت على رجله ونور حضنهم هما الاتنين
نور: ربنا يحفظكم ليا يا رب، وأعيش وأشوفكم عرايس
حور: على فكرة أنا لما هتجوز هجيب جوزي وأقعد هنا، أنا مش هسيبك
نور: البيت ينور
روح: وأنا بقى قاعدة على قلبك ومش هتجوز
نور: أحسن برضه عشان محدش يشاركني فيكي. يلا قوموا عشان وليد يوصلكم الجامعة
روح: أنا خلاص
حور: طب انزلوا انتوا عقبال ما أجهز حاجاتي وأجيب شنطتي
نور: تمام
نور وروح نازلين وحور جابت السلسلة اللي وليد، وبصت لها أوي وكأنها بتحكيلها على الحاجات اللي جواها اتجاه وليد، ولبستها
بعد شوية قصير حور نزلت
نور: يلا يا حور السوق مستناكم بره
حور: هو وليد مش هيوصلنا؟
نغم بصت لحور بعد ما كانت بتبص لروح: لا هو مرهق شوية من امبارح ومش هيقدر
حور جريت: طب أنا رايحة أطمن عليه
حور وهي بتجري خبطت في أدهم
أدهم مسك دراعه: أه خدي بالك
حور: آسفة، بس كنت قلقانة على وليد، هو بخير؟
أدهم: أه، أنا سبته بعد ما نام
حور: نام؟ طب خلاص. طب هو كويس؟
أدهم: أه الحمد لله، هو بس شوية إرهاق
حور: متأكدة؟
أدهم: أه متأكد، ويلا عشان أوصلك انتي وروح الكلية
حور: ليه؟
أدهم: ليه إيه؟
حور: ليه هتوصلنا؟
أدهم: ممكن عشان وليد طلب مني كده
حور: تمام
حور وأدهم نازلين وأدهم عينه جت على نغم وهي بتبص لروح وعنيها فيها ندم، وروح بتبص في الفون وعاملة نفسها مش واخدة بالها
أدهم: انكل نور، وليد قالي أوصل روح وحور الجامعة بتعدهم
نور: هتعرف تروح؟ وبعدين انت مش معاك رخصة
أدهم: لو على الطريق فمعايا البنات وأنا مروح معايا جوجل هفتح جوجل ماب وهجيب، وعلى الرخصة فادعي إني متمسكش. يلا يا بنات
أميرة: عمري ما شفت واحد زيك ماشي بدعة
أدهم وحور وروح خرجوا وركبوا عربية وليد، روح قاعدة ورا وحور وأدهم قدام
في أوضة وليد، أو بمعنى أوضح في بلكونة وهو واقف فيها
وليد لنفسه: مش فاهم لي لازم يعملوا البلكونة على البسين، ما كانوا يعملوها بتبص على الكرسي
بعد تلت ساعة
حور: أيوه هنا
أدهم: تمام، أجي آخدك امتى؟
حور: معنديش غير محاضرة واحدة قبل ما أخلص بربع ساعة هرن عليك زي ما بعمل مع وليد، وهستناك في الكافيه عقبال ما تيجي
أدهم: تمام، باي
حور خرجت من العربية؛ باي
حور مشيت وأدهم فضل واقف بالعربية
روح: ما تمشي
أدهم: أنا مش السواق بتاعك
روح: آسفة لو كنت وحشة في أسلوبي، ينفع تمشي عشان متأخرش
أدهم: تمام، اعتذارك مقبول، بس انزلي اركبي جنبي
روح: ليه يعني؟
أدهم: عشان أنا مش السواق بتاعك
روح: إيه التفاهة دي
أدهم: خليكي كده بقى لحد ما حور تخلص وتيجي
روح: تمام، براحتك
(طلعت الفون من شنطتها وقعدت تلعب فيه)
عند وليد اللي نايم على السرير وباصص للسقف
وليد: كده يا حور، متجيش تسألي عليا، طب ماشي، لما تيجي بس مش هكلمك لحد ما تقوليلي سماح
بعد عشر دقايق في عربية وليد
روح فتحت الباب وخرجت ورجعت تقعد جنب أدهم
روح بخنقة: ارتحت كده؟
أدهم: أه ارتحت، قوليلي بقى كليتك منين
روح: هتمشي كده وبعدين كده وكده
أدهم: تمام يا قمر
روح: نعم
أدهم طلع علبة من جيبه: كل سنة وأنتي طيبة
روح: وأنت طيب، بس أنا متعودش آخد حاجة من حد غريب
أدهم: بس أنا مش غريب
روح: مش قصدي، قصدي أحم، من حد أنا متعاملتش معاه كتير
أدهم: بس إحنا كنا أصحاب أوي
روح: امتى ده؟
أدهم: مش مهم، المهم دلوقتي إنك وصلتي خلاص، يلا عشان متتأخريش، وخد دي اعتبريها بداية صداقة
روح: بس أنا...
أدهم قطعها: متكسفنيش أكتر كده، خد الهدايا
روح: تمام، عن إذنك
روح خدت العلبة ونزلت، وأدهم خد العربية ومشي
روح كانت داخلة الكلية بس ياسر وقفها
ياسر: اللي انتي عملتيه امبارح مش هسكت عليه
روح: وسع يا ياسر
ياسر قرب منها أوي وحط إيده على وسطها: طب ما طلعنا حلوين وفكرين اسمي أهو
روح: وسع يا ياسر بدل ما تزعل
ياسر: أنا عايز أزعل، وريني هتعملي إيه
روح لسه هتخربش إيده زي امبارح، بس هو مسك إيديها جامد
ياسر: وعد مني يا روحي لأخليكي متنسيش اسمي حتى لو انتي عايزة تنسي
روح: سيبني يا ياسر بدل ما أصوت وألم عليك الكلية كلها
ياسر: عمرك ما هتعمليها عشان كلام الناس وسمعة باباك
روح: لا هعملها، وسع، أنا بحذرك لآخر مرة
ياسر: وريني هتعملي إيه
روح: حد يلحقني يالهوووووي، الأستاذ ده مش عايز يسيبني
الناس اتلمت عليهم بس محدش بيعمل حاجة
عند أدهم اللي كان ماشي بالعربية بس افتكر إنه مسألش روح ييجي ياخده الساعة كام، رجع تاني، لقى الناس متلمة، ساب العربية وراح يشوف فيه إيه
لقى شبه حضن روح بإيده ومسك بإيده التانية إيديها وقريب منها أوي
أدهم محسش بحاجة غير وهو بيشد روح وبيبوكس في وش ياسر
أدهم: روح، إنتي كويسة؟
روح هزت راسها بـ أه
ياسر قام مسك أدهم من رقبته وبخنقة، روح صوتت وحاولت تبعد لحد ما أدهم ضربه برجله، زق روح بعيد عنه عشان مافيش حاجة تيجي فيها، وياسر وأدهم قعدوا يضربوا في بعض لحد ما ياسر مسك أدهم وزقه في عربية، وإيده دخلت في الزجاج واتكسر وإيده اتفتحت، ياسر أول ما شاف دم مخدش باله ومنين، افتكر إن أدهم دماغه اتفتحت، فساب كل حاجة وجري
روح جريت على أدهم
روح: أدهم، إنت بخير؟ أدهم
أدهم: آآآآآآآآآآه، إيدي بس
روح بتوتر: طب طب تعالي أوديك المستشفى
أدهم: لا، ادخلي انتي على كليتك وأنا هروح
روح: لا، أنا هاجي معاك
أدهم قام معاها وجاي يقعد مكان السواق
روح: لا، هسوق أنا عشان إيدك
أدهم: بتعرفي تسوقي؟
روح: أه
أدهم: طب يلا
روح خدت أدهم راحت مستشفى غير اللي نغم شغالة فيها
روح نزلت وسندت أدهم لحد ما دخلوا، والدكتورة خدت أدهم وقفلت الباب
روح فضلت قاعدة وبتدعي إن أدهم يكون كويس
بعد ربع ساعة الدكتورة خرجت وروح جريت عليها
روح: هو تمام؟
الدكتورة: أه، بس الجرح اللي في إيديه عميق، إحنا خيطنا الجرح وإن شاء الله خير، بس ممنوع إنه يستعمل إيده كتير
روح: بس دي إيده اليمين
الدكتورة: برضه ممنوع إنه يعمل حاجة بيها
روح: طب هيخرج امتى؟
الدكتورة: ساعة بالكتير ويخرج
روح: تمام، ممكن أدخله؟
الدكتورة: اتفضلي
روح دخلت لأدهم لقته نايم ومغمض عيونه ووشه كله كدمات، بصت على إيده لقتها مربوطة
أدهم فتح عينه وابتسم أول ما لقاها: تعالي، واقفة بعيد ليه
روح: إنت تعبان
أدهم: مش أوي، تعالي اقعدي
روح قعدت قدامه: حاسس بإيه دلوقتي
أدهم: بقيت أحسن بكتير
روح: قصدك إيه؟
أدهم: مش قصدي، أنا...
قطع كلامه رنة تليفونه وكان وليد
وليد: فينك يابني؟
أدهم: في الدنيا
وليد: إحنا بنهزر، فينك ياض؟
أدهم: ممممم، أحم، بص أنا كلها ساعة كده و جاي
وليد: أنت واقع في مصيبة صح؟
أدهم: مش أوي يعني
وليد: طب اتكلم
أدهم: لما أجي سلام دلوقتي
وليد: سلام
روح: شكلك مش بتعرف تكذب
أدهم: أه، أنا أكتر واحد من بصة بيعترف بالحقيقة
روح: هههههههههه، حتى من غير قلم
أدهم سرحان: شكلك حلو وإنتي بتضحكي
روح: إيه؟
أدهم: مش قصدي، أحم، هي الدكتورة قالت إيه؟
روح: متحركش إيدك خالص
أدهم: بس دي اليمين
روح: هي قالت كده
بعد ساعة ونص الممرض دخل وقالهم إن ممكن يخرجوا دلوقتي، وأول ما ركبوا حور اتصلت وقالت إنها خلصت
روح سقت، وأدهم قعد جنبها وراحوا خدوا روح، روح أول ما ركبت
روح: إيه ده؟ مالك يا أدهم؟ مين عمل فيك كده؟ وإنت مش النهاردة عندك كل المحاضرات؟
روح: لما نروح أبقى أتكلم، اسكت دلوقتي
بعد تلت ساعة كانوا وصلوا، وروح وحور ساندين أدهم اللي كان رافض إنهم يسندوه، وأول ما دخلوا نغم وسلمى صوتوا (أمهات مصرية أصيلة) البيت كله اتلم عليهم
نور: إيه اللي حصل؟
أدهم: مين عمل فيك كده؟
أدهم: ...
رواية احببته فجرحني الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حبيبة محمد
بعد ثلث ساعة كانوا وصلوا. روح وحور ساندين أدهم اللي كان رافض إنهم يسندوه. أول ما دخلوا، نغم وسلمى صوته.
(أمهات مصرية أصيلة) البيت كله اتلم عليهم.
نور: إيه اللي حصل؟! أدهم مين عمل فيك كده؟
أدهم: طب اسأل عمل إيه الأول.
وليد سنده وقعده على الركنة، وسلمى قعدت جنبه. والناحية التانية نغم قعدت.
سلمى: يا حبيبي، حسسني بإيه وإيدك مالها؟
أحمد حط إيده على كتف سلمى: اهدي، اهدي. (بص لأدهم) احكي إيه اللي حصل.
أدهم افتكر كلام روح في المستشفى.
روح: أنا خايفة إن بابا ووليد يعملوا حاجة غلط لـ إنكل سعيد أو ياسر، وإنكل سعيد مش سهل وممكن يعمل حاجة لبابا ووليد، وساعتها هكون كل ده بسببي.
أدهم قلق جداً: أنا... يعني... عملت حادثة بالعربية.
وليد: مش مهم العربية، المهم إنك بخير.
حور: إزاي والعربية سليمة؟ العربية مافيهاش خدش واحد.
نور بص في عين أدهم.
نور: قول الحقيقة.
أدهم بقلق: عملت مشكلة مع واحد بس، ده الموضوع.
أميرة: وإيه السبب؟
أدهم: أنا يعني... وإنتي مالك يا بت.
سلمى: لآخر مرة، إيه اللي حصل؟ وإيه السبب؟
أدهم: مفيش حاجة، اتخانقت مع واحد بس.
سلمى: ليه؟
أدهم: مش هقول.
سلمى: خلاص، مادام أنت راجل ومش هتقول، فأنت هتتحبس هنا.
أدهم: هو أنا عيل صغير؟
سلمى: آه، ومفيش خروج.
أدهم بعصبية: إيه اللي بتقوليه ده؟ بابا، أنت موافق على كلامها؟
سلمى: آه، هو موافق.
أدهم: تمام، وأنا...
روح قطعتهم بخوف: في واحد كان بيتحرش بيا، وأدهم لحقني.
كل اتفاجأ وبيبيصوا ليها.
نغم جريت عليه وحضنتها.
نغم: طب أنتِ بخير؟
نور شدها من حضن نغم وبصلها: تعرفيه؟
روح: آآه.
نور: يبقى مين؟
روح: مش مهم، أدهم جاب لي حقي وزيادة.
وليد بعصبية: مين يا روح؟ مش هسكت غير بعد ما أقتله.
نور: إحنا مش عايشين في غابة، فيه قانون في البلد. مين يا روح؟
روح: بابا، أنا خايفة عليك.
نور: متخافيش، قوليلي بس مين ده وابن مين.
روح: ياسر ابن إنكل سعيد.
نور بعصبية: ابن الـ... (سكت) والله لهندمه. (هدى شوية وبص لأدهم) شكراً يا أدهم، عرفت تخلي بالك من روح.
أدهم: لا شكر على واجب، بس أنا هموت وأنام.
نور ضحك: منك لله يا أدهم، ضحكتني وأنا مخنوق. سنده يا وليد وطلعه ينام شوية.
وليد سند أدهم لحد السرير وسابه.
أدهم أول ما حط راسه على السرير نام. ساعة وراه ساعة لحد ما صحي على دندنة من البلكونة. دخل وهو بيتسند واحدة واحدة لحد ما شاف روح وهي واقفة في البلكونة عنده، وكانت جنب بلكونة أدهم، وكانت بتغني ومش واخدة بالها من أدهم وهو سرحان فيها.
روح: والهوى آه منه الهوى
الهوى آه منه الهوى، آه منه الهوى، آه منه الهوى
سهران الهوى يسقينا الهنا ويقول بالهنا
والهوى آه منه الهوى
والهوى آه منه الهوى، آه منه الهوى، آه منه الهوى
سهران الهوى يسقينا الهنا ويقول بالهنا
يا حبيبي يلا نعيش في عيون الليل
يلا نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالي، تعالي
بعد سنة، مش قبل سنة
تعالي، تعالي، تعالي، تعالي
بعد سنة، مش قبل سنة
دي ليلة حب حلوة
بألف ليلة وليلة، ألف ليلة وليلة، ألف ليلة وليلة
ألف ليلة وليلة، ألف ليلة وليلة، ألف ليلة وليلة
بكل العمر هو العمر إيه غير ليلة
زي الليلة، زي الليلة، الليلة زي الليلة.
أدهم صفر: إيه الحلوة دي.
روح اتفزعت: قول أحم، كح، اعمل أي حاجة، مش تدخل كده حرام عليك.
أدهم: آسف، بس صوتك حلو أوي.
روح: شكراً.
أدهم: يا بخته.
روح: مين!!!
أدهم: اللي بتغني علشانه.
روح: مفيش حد، أنا بغني عشان بحب الأغنية دي.
أدهم: ممممم، شكلك مش مرتبطة.
روح: لا، مش مرتبطة، أنا الارتباط بالنسبالي خطوبة، مش الكلام الفاضي بتاع اليومين دول.
أدهم: كلام يحترم أوي.
روح: شكراً. أنت عملت إيه دلوقتي؟
أدهم: بقيت أحسن، حاسس إني نايم بقالي كتير.
روح: لا، اتأكد، أنت نايم أكتر من ٨ ساعات.
أدهم: بجد؟
روح: آه، ده حتى الشرطة لسه راحوا عملوا محضر.
أدهم: بجد؟ طب وحصل إيه؟
روح: رايحين يقبضوا عليه، وبكرة هيتعرض على النيابة.
أدهم: يستاهل. بقولك إيه، متكملي الأغنية عشان بحبها أوي.
روح: حاضر، عشان أنت دافعت عني.
روح: والهوى آه منه الهوى
الهوى آه منه الهوى، آه منه الهوى، آه منه...
في الجنينة، حور ووليد بيتمشوا.
حور: بس حقيقي الواد اللي اسمه ياسر ده واكل علقة موت، أنا متوقعتش إن أدهم يعمل فيه كده.
وليد: حيوان ويستاهل.
حور: سيبك منه، أنت عملت إيه دلوقتي؟ بيقولوا كنت تعبان الصبح.
وليد: آه، والحمد لله بقيت كويس.
وليد عينه جت على السلسلة.
وليد: أعتقد إن فيه واحدة مش هتقلع السلسلة دي من رقبتها.
حور بتسرع: طبعاً، دي هدية من حبيبي.
وليد اتصدم: نعم؟ حبيبك؟
حور بتوتر: طبعاً حبيبي، مش أنت اللي مربيني؟
وليد: آه، طبعاً.
حور بتوتر: وليد، هو أنت ليه لحد دلوقتي متجوزتش؟
وليد: عشان مكنتش لاقي اللي بحبه.
حور: طب، لقيتها؟
وليد: آه، ولا في نفس الوقت.
حور: إزاي؟
أميرة من وراهم: لقيتكم بتعملوا إيه هنا؟
وليد: بنتمشى شوية.
أميرة: طب ينفع أتمشى معاكم؟
وليد: طبعاً، تعالي.
في أوضة نور ونغم، نغم بتعب: اليوم كان وحش أوي، تعبت أوي.
نور قعد وراها وحضنها من ضهرها: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي.
نغم لفت وبصت في عينه الزرقا اللي ورثهم حور منه.
نغم: نور، هو أنت لسه بتحبني بعد السنين دي كلها؟
نور: طبعاً، هو حد يصحى وينام كل يوم على الوش القمر ده ويمل؟
نغم: أنا بتكلم بجد.
نور قرب منها وبسها ورجع بص لها تاني: وأنا بقول الحقيقة، أنا مش بحبك، أنا بعشقك لحد الجنون.
نغم حضنته وحطت راسها على صدره: ربنا يخليك عليا، مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه.
نور: هقولك أنا تعملي إيه، قومي خدي شاور عشان ترتاحي من اللي حصل طول اليوم.
نغم قامت: تمام يا حبي.
نغم وقفت قدام الدولاب تطلع هدوم، ونور جت له رسالة على الفون.
أول ما شافها اتصدم.
نغم استغربت من اللي حصل، راحت شدت الفون منه، وأول ما شفتها...
نغم: دي... دي كـ... كـ... لااااا.
رواية احببته فجرحني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حبيبة محمد
نغم وقفت قدام الدولاب بتطلع هدوم.
نور جتله رسالة، أول ما شافها اتصدم.
نغم استغربت من اللي حصل، راحت شدت الفون من إيده.
أول ما شافتها نغم بصدمة: دي دي ك... لاااااااااااا ابني لا ابني.
تاني يوم الساعة تسعة.
نور بيتكلم في التلفون: تمام شكراً لحضرتك، سلام.
نغم بخوف: المحامي قالك إيه؟
نور: خرجت.
نغم بخوف: إزاي؟ فاضل على خروجها سنة وشوية!!!
نور بتعب: خرجت بسبب حسن سلوك.
نغم بخوف: طب هي هتقدر تاخد وليد مني؟
نور بابتسامة بيحاول يخفي التعب اللي هو فيه: وليد عنده 30 سنة، يعني حكم نفسه. لا هي ولا انتي تقدروا تحكموا عليه.
نغم: أنا خايفة ياخد الحقيقة وساعتها هيزعل مني عشان مقولتلوش الحقيقة.
نور راح حضن نغم: متخافيش، كده كده كريمة مش هتعرف توصلنا. ومحدش يعرف إحنا نقلنا رحنا فين أو مكان البيت فين. وإن شاء الله خير، مش يمكن عايزة ترجع عشان تصلح اللي عملته وترجع لعلاء.
نغم: إن شاء الله خير، إن شاء الله.
نور: يلا بقى عشان ننزل بدل ما حد ياخد باله.
نغم: حاضر.
على السفر.
حور: ما لسه بدري، كنتوا نزلتوا على الغدا أحسن.
نور ضربها بخفة على راسها: ملكيش دعوة.
وليد: مالك يا ماما وشك أصفر كده ليه؟
نغم بتوتر: أنا... لا مفيش حاجة، أنا أهو كويسة.
وليد: ماما انتي مش كويسة، مالك؟
نغم بتوتر: مفيش حاجة، أنا كويسة.
نور: بلا كذب يا نغم، قوليله الحقيقة.
نغم قطعته بخوف: إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا مش بكذب عليه.
نور بابتسامة مطمئنة: وليد، كل الحكاية نغم افتكرت جدك وستك ومامتها وباباها. بس يا حبيبي. ولما افتكرت تاريخ وفاتهم وإنه قرب زعلت مش أكتر.
وليد قام وباس نغم: أكيد هما في حتة أحسن من هنا بكتير، ادعيلهم بالرحمة والمغفرة.
نغم: ربنا يرحمهم.
أميرة: لو مفيش إزعاج، ممكن أعرف ماتوا إزاي؟
سلمي: وده هيفيدك في إيه؟
أميرة: حب المعرفة بس، لو مش عايزين عادي.
نغم: لا يا حبيبتي عادي. بابا اسمه شريف ومامتي صباح وعمي عمرو ومرات عمي تبقى فاطمة.
وليد: عمها اللي هو جدي؟ انت...
نغم: وليد يبقى ابن ابن عمي اللي هو علاء، تمام. مممم من يجي 22 سنة بعد جوازي بسنتين. عمي تعب أوي وكان بسبب إنه عنده القلب ووصل لمرحلة وحشة ودخل العناية وكان صعب إن حد يقدر يزوره. وفترة صغيرة أوي مات. مرات عمي وبابا كانت الصدمة بالنسبة لهم. بابا كان بيحب عمه أوي لأنه أخوه الكبير. وساعة بابا كان بيقولي إنه وهو صغير كان بيقوله يا بابا، وإنه عمي هو اللي ساعده إنه يتجوز ماما ولأن جدي ماكنش موافق. (خد نفس) ومرات عمي مكنتش بتتكلم، الصدمة خلتها زي التمثال مش بتتحرك. مع إن هي وعمي اتجوزوا جواز صالونات بس حبوا بعض بعد الجواز. ماما كانت زعلانة بس كانت بتحاول تمسك نفسها عشان تقدر تسند بابا ومرات عمي. فات شهر وبابا مات من حزنه على عمه. وبعدها بعشر أيام مرات عمي ماتت في الأربعين بتاع عمه. ومفَضلش غير ماما اللي مرض الدنيا كله جالها من الحزن على بابا ومرات عمي وعمي. وبعدها بسنة بالظبط وفي نفس اليوم اللي بابا مات فيه، ماما ماتت فيه.
أميرة: ربنا يرحمهم، كانوا بيحبوا بعض.
وليد: كانوا بيموتوا في بعض. عمري ما هنسى اليوم اللي مات فيه جدي، آه كنت صغير بس الكلام اللي كان بين جدي وستي عمري ما هنسى. تيته قعدت تعيط وتقول للدكتور إنها عايزة تدخل تكلم جدي. وبعد عياط كتير الدكتور وافق. وبعد ما دخلت أنا دخلت وراها من غير ما حد يحس.
فلاش باك.
عمرو بتعب: أهدي يا فاطمة، أهدي، أنا أهو كويس.
فاطمة بعياط: بحاول، أنا حياتي من غيرك تنفعش، أنا...
عمرو: فاطمة، اوعديني إني لما أموت مش تعيطي وتعيشي حياتك.
فاطمة: طب دي تبقى حياة لو انت مش فيها.
عمرو بتعب: عايزك تعيشي وتشيل عيال نغم ونور وتجوزي وليد كمان.
فاطمة بعياط: وانت تعيش وتشيل ولاده.
عمرو بتعب مسك إيديها وحضنها: ربنا يحفظك يا أجمل وأحسن وأجمل ست في العالم، بحبك.
عمور بصوت واطي: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
فاطمة حضنته: وأنا بحبك، يارب يخليك ليا.
عمرو: وانت مش بتتحرك ليه؟
عمور: ........
فاطمة بعدت عنه ولسه هتتكلم، الجهاز بتاع ضربات القلب بيطلع صوت.
فاطمة بتهز عمرو: عمرو، لا، متمتش دلوقتي، عمرو حبيبي، قوم.
عمرو...
وليد وهو بيمسح دموعه: بس كده.
أميرة: ربنا يرحمهم ويغفر لهم، حقيقي كانوا بيعشقوا بعض.
وليد: وكمان جدي شريف وتيته صباح. بعد موت جدو شريف، تبته صباح مسبتش البيت. وبابا وماما حاولوا كتير يخلواها تعيش معاهم، بس هي موافقتش. وماما وهي حاضنة صورة جدو شريف.
أدهم لحظ زعل نغم ونور ووليد، حاول يفرفش الجو.
أدهم: أوعدنا يا رب، في واحدة تحبني كده. (وبص لروح بطرف عينيه بسرعة).
وليد قام ضربه على راسه بخفة وقعد: هي أصل مش معبراك.
أحمد: إيه ده، ده في واحدة وأنا معرفش.
أدهم بغيظ: ما هو قالك، هي أصل مش معبراني.
نغم: إن شاء الله تلقي واحدة تحبك وتحبها.
أدهم: هي دي الدعوة.
نغم: ونخلص من وليد ونجوزه بقى.
وليد: دي مش دعوة.
أدهم بضحك: بابا ماما عايز قصة حبكم كده عشان أحكي لولادي عليها.
نور بضحك: فاكر يا أحمد لما دماغك اتفتحت.
أحمد بضحك وحط إيده على راسه: آه، متفكرنيش.
أميرة: راسك اتفتحت ليه يا بابا؟
أحمد وهو بيبص لسلمى اللي بصت في السقف: لا دي قصة طويلة، المراه اللي نبقى نقولها.
وليد: الحمد لله، أنا خلصت. يلا يا بنات عشان أوديكم كليتكم.
أدهم: هي روح هتروح بعد اللي حصل امبارح؟
روح: آه، عندي محاضرات مهمة النهاردة.
أدهم: خلي أي صاحبة ليكي تسجلك المحاضرات.
روح بحزن: مليش صحاب هناك، ولازم أروح. عن إذنك، هسبق أنا على العربية.
أميرة: وليد، ينفع توصلني معاك على المدرسة عشان عايزة أشوف ورقي هناك وحاجات كده.
وليد: مفيش مشكلة.
روح وحور ووليد وأميرة مشيوا، وأدهم سابهم وطلع أوضة وليد.
سلمي: نغم، في إيه؟ انتي مش على طبيعتك، ومش موضوع موت أهلك هو السبب، أنا عارفاكي كويسة.
نغم: كريمة طلعت من السجن.
سلمي وأحمد بصدمة: إيه؟
أميرة راحت وقعدت في الكرسي اللي قدام.
حور خرجت مع وليد ولقيت أميرة قاعدة مكانها.
حور: أميرة، ده مكاني.
أميرة: بس أنا عايزة أقعد هنا.
حور: مليش دعوة، ده مكاني.
أميرة بتمثل قدام وليد: خلاصة، هقوم.
وليد: مفيش مشكلة، اقعدي يا أميرة، والتي يا حور اقعدي وراه، مجتش من مرة.
حور بزعل: خلاص عادي.
في الطريق، أميرة وهي بتقرب من وش وليد وبتبعد شعره عن وشه: كده أحسن عشان تعرف تسوق.
حور بغيظ: هووووف، هتوصل امتى؟
وليد: خلاص، مفيش عشر دقايق.
أميرة: أهي مدرستك، أجي آخدك امتى؟
أميرة: لا، أنا هخلص وهطلب تكسي.
وليد: مش هينفع.
أميرة قطعته بدلع: خلاص، هكلم بابا.
رواية احببته فجرحني الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حبيبة محمد
وليد: مش هينفع
أميرة: خلاص، هكلم بابا يجي ياخدني
وليد: تمام، بس لو مجاش اتصلي بيا أجِي آخدك
أميرة: تمام، باي
وليد: باي
حور بغيرة: هتروح تاخدها لي؟ اللي بياخد العباد ربنا
وليد بصدمة: إيه اللي بتقولي ده!!!
حور: عيلة ملزقة كده
وليد: مش دي حبيبتك اللي كنتي ماسكة ريحة جي في عيد ميلادك
حور بغيرة: مدخلش المواضيع في بعض، وبعدين دي عيلة بتتلزق
وليد بغضب: حور، عيب اللي بتقولي ده، دي في مقام بنت عمك، انتي فاهمة؟ ويلا انزلي كليتك
آه يا حور
حور بحزن: وليد، أنا...
وليد بغضب: لما تخلصي اتصلي بيا أجِي آخدك، سلام
عند أميرة بتتكلم في التليفون
أميرة: هههههههه، مش قادرة أوصفلك وشها وهي بتطلع نار من عينيها وودانها
في الفون الناحية التانية
أدهم: هههههههه، مش قادر، بس شاطرة يا بت
أميرة وهي بتقلد حور: وليد زي أخويا الكبير، أحبه إزاي؟
أدهم: هههههههه، أهدي بس يا بنتي، بس ناوية على إيه؟
أميرة: ما هو مش هينفع الاتنين يقعدوا ساكتين كده، أنا هخلي حور تغير على وليد وربنا يسهل، وهحاول برضه وليد يغير على حور، والاتنين المجانين دول غيرتهم تبان ويعترفوا إنهم بيحبوا بعض
أدهم: وأنتي هتستفادي إيه؟
أميرة: هستفيد كتير، جمعت بين قلبين ودي حاجة كبيرة أوي، انت عارف لو الاتنين معترفوش بحبهم لبعض ممكن إيه يحصل؟
أدهم: هيحصل إيه؟
أميرة: خد عندك يا سيدي، ممكن حور تمل وواحد يجي يتقدم ليها، أكيد هتوافق، أو أستاذ وليد ممكن يحس إن حور مش عايزاه، هيعمل إيه؟ هيروح يحب واحدة تانية، وخد من ده كتير
أدهم: وجهة نظر تحترم، بس كده حور هتنزعل منك
أميرة: بس لما تعرف إني بعمل كل ده عشان أجمعها هي ووليد هتحبني أكتر من الأول، وبالمُرة أقرب من روح، وأجمعكم ببعض
أدهم: أحم، وأنا مالي بروح؟
أميرة: مش عليا أنا الكلام ده
وليد سابها ومشي وهو كان زعلان على اللي حصل، افتكر حور، بص من مراية العربية لقاها ماسكة الفون وساكتة
وليد بلطف: مالك يا روحي
روح انتبهت: مفيش حاجة يا حبيبي
وليد وقف العربية: روح، تعالي جنبي
روح من غير كلام نزلت وركبت جنبه
وليد مسك إيديها بحب: إحنا كده لي وحدينا؟ احكي مالك
روح حزن وخوف: مفيش
وليد: روح، إحنا متعرفش بعض من يومين، أنا اللي شلتك وإنتي نونة، أنا اللي مربيكي وعارفك كويس
روح بعياط وحضنته: تعبانة يا وليد، اتحنقت من الدنيا ومن العيشة، وخايفة أروح الكلية، ومكسوفة من اللي حصل امبارح
وليد بحب وحنية: مفيش حاجة تكوني مكسوفة منها، هو اللي لازم يكسف، وبعدين تخافي لي؟ هو دلوقتي في السجن وهياخد حق اللي عمله، ولو حد حاول يضايقك رني عليا وأنا هكون هنا، ولو عايزاني أقضي معاكي اليوم الدراسي، تمام، مفيش مشكلة
روح بعد شوية: لا، أنت عندك شغلك كتير، روح أنت
وليد ساق العربية لحد الكلية
وليد: أنا دايماً معاكي، لو عايزة حاجة، انتي فاهمة
روح: شكراً
وليد: شكراً لي يا هبلة؟ أنا أخوكي
روح حضنته: ربنا يخليك ليا، باي
وليد: باي
في مكان تاني
*: يعني حضرتك متعرفيش حاجة عنهم؟
الجارة: والله لأ يا بنتي، من ساعة ما الحاجة صباح ماتت وهما عزلوا من هنا، ومحدش يعرف مكانهم، بس من فترة دعاء بنتي كانت مع جوزها في مول وشافت نغم واتكلمت معاها
*: معلش، هي دعاء مش سألتها على أي حاجة من أخبارهم؟ ممكن أوصل ليهم
الجارة: والله يا بنتي، هي قالتلي إن نغم خلفت بنتين توأم، وإن وليد كمان عايش معاهم، ووليد بقى مهندس معماري، آه معمار
*: بفرحة: طب متعرفيش في شركة إيه؟
الجارة: لأ يا بنتي، طب ما تدخلي على النت وتشوفي لو عاملين الحاجة اللي اسمه إيميل ده، وحاولي توصلي من عليها ليهم
*: هجرب، شكراً ليكي، عن إذنك أنا
الجارة: مع السلامة (بتتذكر) كريمة، كريمة
كريمة: نعم، في حاجة؟
الجارة: أنا افتكرت حاجة كده ممكن تساعدك
كريمة بفرحة: إيه؟
الجارة: أنا عرفت إن نغم اشترت مستشفى، ممكن أديكي العنوان وتعرفي توصليها منها
كريمة: يعني إنتي تعرفي عنوان الشغل ولسه فاكرة تقوليلي دلوقتي يا حاجة؟
الجارة أدتها ورقة: أهو العنوان، عايزة فلوس؟
كريمة: تشكري، لو معاكي حق المواصلات بس
الجارة: خدي يا بنتي، ربنا يعثرك في ابنك
كريمة وهي بتعدي الشارع
كريمة بتبص للفلوس: خلاص بقيتي بتشحتي
سا كريمة، لما أوصلك بس يا نغملهم
هندمك
وليد بيسوق ولقى في واحدة واقفة في نص الطريق، زمر كتير بس العربية، وهي لسة واقفة، كان هيوقف العربية
في البيت
سلمي: مالك يا نغم، في إيه؟
نغم بعياط: كريمة خرجت من السجن
أحمد: عرفتي منين؟
نور: مأمور القسم بعتلي رسالة امبارح بيها إنها خرجت، وقبل ما تقعد بسنة بسبب حسن سلوكها
سلمي: طب هتعملوا إيه؟
نغم بخوف: لازم ألاقيها قبل ما هي تلاقي وليد وتحكيله اللي حصل
أحمد: طب وإنتي خايفة لي؟ لو حكت لوليد ساعتها وليد هيعرف الحقيقة، وهتعرف اللي إنتوا عملتوه، وهيفضل معاكم
نغم: إنتوا متعرفوش وليد قد إيه، وليد لو عرف هيتكسف ومش هيرفع وشه فينا بعد كده، وممكن يمشي ويسيب البيت
نور: وممكن تكذب ومتقولش الحقيقة، وساعتها وليد هفتكر إننا إحنا اللي سجنها، مش هي اللي حاولت تموت نغم
نغم: إحنا لازم نخلي وليد علاقته بينا تقوى أكتر من كده
سلمي: أنا عندي فكرة، بس ممكن متوفقوش علينا
رواية احببته فجرحني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حبيبة محمد
نغم: لازم نخلي علاقة وليد بينا أقوى من كده.
سلمي: أنا عندي فكرة بس ممكن ما توافقوش عليها.
نغم بتسرع: قولي.
سلمي: نجوز واحدة من البنات لوليد، وساعتها لو حصل حاجة، كريمة تقوله الحقيقة أو تكذب عليه. وليد مش هيعرف يمشي لأنه متجوز، وممكن نطلب منهم يجيبوا طفل، وساعتها وليد هيكون متمسك.
نغم: تمام، بس هنخليهم يتجوزوا إزاي؟
نور: إيه اللي بتقولوه ده؟ إزاي نعمل كده؟
نغم بخوف: مش هسيب كريمة تقرب من وليد وتاخده مني.
نور: بس كده أنتِ مش بتحافظي على وليد، أنتِ كده بتخلي وليد يعمل حاجة هو مش عايزها. قدري إنه بيحب واحدة تانية، أو البيت بيحب واحد تاني. إيه اللي هيحصل؟
أحمد: أنا رأيي من رأي نور، أنتم كده مش بتحافظوا على وليد.
نغم بيأس: طب أحافظ عليه إزاي؟
نور بحزن: نقوله الحقيقة. كريمة بقى لقيته ملقتهوش، يبقى عملنا اللي علينا.
نغم بخوف: بس كده ممكن يسيبنا.
نور: أحسن من كريمة هي اللي تقوله ويسيبنا للأبد.
نغم: عندك حق.
عند وليد.
نزل من العربية. وليد بيكلم ست كبيرة.
وليد: آسف والله، ما كانش قصدي. حصل لك حاجة؟
الست: أنا اللي غلطت يا ابني، وقفت مكان العربيات. وما تخافش، ما حصلش حاجة.
وليد نزل عند رجلها.
وليد: متأكدة؟ تعالي أوصلك للدكتور.
الست: لا يا ابني، أنا كويسة.
كريمة من ورا وليد: خليه يوديكي للدكتور يا حاجة يطمن عليكي أحسن.
وليد استغرب. صوت كريمة خلى قلبه يدق، والصوت مش غريب عليه.
الست: يا بنتي، العربية وقفت قبل ما يحصلي حاجة. متخفيش. شكراً يا ابني.
وليد قام وقف: تحبي أوصلك طيب؟
الست: لا يا ابني، بيتي هنا أصلاً. عن إذنك.
وليد: اتفضل.
وليد لف ظهره لقى كريمة في وشه.
كريمة فضلت تبص له باستغراب. مين ده اللي شبه علاء في الشكل والأخلاق والطول والعرض ونفس ستايل اللبس؟
أما وليد، فضل يبص لها. كريمة ما اتغيرتش كتير. علامات الكبر في السن ظهرت عليها، بس برضه مش عارفها. إزاي يعرف كريمة اللي كبرت في السن وهدومها القديمة اللي عليها دراب بكم من كريمة اللي كانت بتلبس على الموضة وأغلى ميكاب؟
وليد: أنا بيتهيأ لي إني شوفتك قبل كده.
كريمة فضلت تبص له شوية: وأنا كمان. احم، أقصد اسمك إيه يا ابني؟ ممكن أكون أعرف أهلك.
وليد: بيتهيأ لي ممكن، أصلي كنت ساكن قريب من هنا قبل ما أعزل.
وليد تلفونه رن: طب أنا اتاخرت على ميعادي. لو حضرتك رايحة مشوار قريب، تعالي أوصلك.
كريمة: مش عايزة أتعبك معايا.
وليد: ولا تعب ولا حاجة. أنتِ رايحة فين؟
كريمة: رايحة مستشفى اسمها... بتاعت الجراحة، نغم شريف.
وليد بفرحة: تعالي، أنا كده كده مشواري قريب من هناك.
كريمة ركبت العربية معاه. طول الطريق بتبص لوليد.
وليد: إحنا كده وصلنا. اطلعي على تاني دور، الممر اللي على إيدك الشمال، واسألي عن الدكتورة نغم، وهيقولولك أوضتها فين. وأنا هتصرف.
كريمة باستغراب: تتصرف؟
وليد: أقصد... بصي، مش مهم. عن إذنك.
كريمة نزلت وراحت جنب شباك وليد.
كريمة: برضو ما قلتليش اسمك إيه؟
وليد بابتسامة وعفوية: اسمي وليد، علاء ابن ابن عمي الدكتورة نغم. والدكتورة نغم هي اللي مربياني بعد ما أهلي ما سافروا. بصي، الدكتورة نغم زي أمي وأكتر كمان. أنا هوصيها عليكي. لو عايزة أي حاجة، قولي لها إنك تبعي. هي بتحبني وعمرها ما هترفض حد تبعي. أنا زي ابنها، ويمكن أكتر كمان.
تلفونه رن تاني: أنا آسف، لازم أمشي.
كريمة هزت راسها بصدمة.
وليد مشي بالعربية، وكريمة فضلت تبص له لحد ما طيف العربية اختفى. دموعها نزلت.
كريمة بدموع: نغم بقت أمك؟ طب وأنا؟ أنا فين؟ لييييييي؟ لييييييي؟ أنا إيييييييييييييييييييييييييييه؟ حرام كده! حرام حررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررار عليكي يا نغم. خدي كل حاجة مني، خدي قلب علاء وحب وليد. لييييييي؟ حرام منك. الللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللليله: احنا لازم نخلي علاقة وليد بينا أقوى من كده.
سلمي: أنا عندي فكرة، بس ممكن ما توافقوش عليها.
نغم بتسرع: قولي.
سلمي: نجوز واحدة من البنات لوليد، وساعتها لو حصل حاجة، كريمة تقوله الحقيقة أو تكذب عليه. وليد مش هيعرف يمشي لأنه متجوز، وممكن نطلب منهم يجيبوا طفل، وساعتها وليد هيكون متمسك.
نغم: تمام، بس هنخليهم يتجوزوا إزاي؟
نور: إيه اللي بتقولوه ده؟ إزاي نعمل كده؟
نغم بخوف: مش هسيب كريمة تقرب من وليد وتاخده مني.
نور: بس كده أنتِ مش بتحافظي على وليد، أنتِ كده بتخلي وليد يعمل حاجة هو مش عايزها. قدري إنه بيحب واحدة تانية، أو البيت بيحب واحد تاني. إيه اللي هيحصل؟
أحمد: أنا رأيي من رأي نور، أنتم كده مش بتحافظوا على وليد.
نغم بيأس: طب أحافظ عليه إزاي؟
نور بحزن: نقوله الحقيقة. كريمة بقى لقيته ملقتهوش، يبقى عملنا اللي علينا.
نغم بخوف: بس كده ممكن يسيبنا.
نور: أحسن من كريمة هي اللي تقوله ويسيبنا للأبد.
نغم: عندك حق.
عند وليد.
نزل من العربية. وليد بيكلم ست كبيرة.
وليد: آسف والله، ما كانش قصدي. حصل لك حاجة؟
الست: أنا اللي غلطت يا ابني، وقفت مكان العربيات. وما تخافش، ما حصلش حاجة.
وليد نزل عند رجلها.
وليد: متأكدة؟ تعالي أوصلك للدكتور.
الست: لا يا ابني، أنا كويسة.
كريمة من ورا وليد: خليه يوديكي للدكتور يا حاجة يطمن عليكي أحسن.
وليد استغرب. صوت كريمة خلى قلبه يدق، والصوت مش غريب عليه.
الست: يا بنتي، العربية وقفت قبل ما يحصلي حاجة. متخفيش. شكراً يا ابني.
وليد قام وقف: تحبي أوصلك طيب؟
الست: لا يا ابني، بيتي هنا أصلاً. عن إذنك.
وليد: اتفضل.
وليد لف ظهره لقى كريمة في وشه.
كريمة فضلت تبص له باستغراب. مين ده اللي شبه علاء في الشكل والأخلاق والطول والعرض ونفس ستايل اللبس؟
أما وليد، فضل يبص لها. كريمة ما اتغيرتش كتير. علامات الكبر في السن ظهرت عليها، بس برضه مش عارفها. إزاي يعرف كريمة اللي كبرت في السن وهدومها القديمة اللي عليها دراب بكم من كريمة اللي كانت بتلبس على الموضة وأغلى ميكاب؟
وليد: أنا بيتهيأ لي إني شوفتك قبل كده.
كريمة فضلت تبص له شوية: وأنا كمان. احم، أقصد اسمك إيه يا ابني؟ ممكن أكون أعرف أهلك.
وليد: بيتهيأ لي ممكن، أصلي كنت ساكن قريب من هنا قبل ما أعزل.
وليد تلفونه رن: طب أنا اتاخرت على ميعادي. لو حضرتك رايحة مشوار قريب، تعالي أوصلك.
كريمة: مش عايزة أتعبك معايا.
وليد: ولا تعب ولا حاجة. أنتِ رايحة فين؟
كريمة: رايحة مستشفى اسمها... بتاعت الجراحة، نغم شريف.
وليد بفرحة: تعالي، أنا كده كده مشواري قريب من هناك.
كريمة ركبت العربية معاه. طول الطريق بتبص لوليد.
وليد: إحنا كده وصلنا. اطلعي على تاني دور، الممر اللي على إيدك الشمال، واسألي عن الدكتورة نغم، وهيقولولك أوضتها فين. وأنا هتصرف.
كريمة باستغراب: تتصرف؟
وليد: أقصد... بصي، مش مهم. عن إذنك.
كريمة نزلت وراحت جنب شباك وليد.
كريمة: برضو ما قلتليش اسمك إيه؟
وليد بابتسامة وعفوية: اسمي وليد، علاء ابن ابن عمي الدكتورة نغم. والدكتورة نغم هي اللي مربياني بعد ما أهلي ما سافروا. بصي، الدكتورة نغم زي أمي وأكتر كمان. أنا هوصيها عليكي. لو عايزة أي حاجة، قولي لها إنك تبعي. هي بتحبني وعمرها ما هترفض حد تبعي. أنا زي ابنها، ويمكن أكتر كمان.
تلفونه رن تاني: أنا آسف، لازم أمشي.
كريمة هزت راسها بصدمة.
وليد مشي بالعربية، وكريمة فضلت تبص له لحد ما طيف العربية اختفى. دموعها نزلت.
كريمة بدموع: نغم بقت أمك؟ طب وأنا؟ أنا فين؟ لييييييي؟ لييييييي؟ أنا إيييييييييييييييييييييييييييه؟ حرام كده! حرام حررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررار عليكي يا نغم. خدي كل حاجة مني، خدي قلب علاء وحب وليد. لييييييي؟ حرام منك. الللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللليله: احببته فجرحني الجزء الثاني 2 البارت الحادية عشر 11 بقلم حبيبة محمد من فراولهرواية احببته فجرحني الجزء الثاني 2 الفصل الحادية عشر 11نغم : احنا لزم نخلي وايد علاقته بينا تقوه اكتر من كده سلمي : انا عندي فكره بس ممكن متوفقوش عليها نغم بتسرعه : قولي سلمي : نجوز واحده من البنات لي وليد و ساعتها لو حصل حاجه ان كريمه تقوله الحقيقه او تكذب عليه وليد مش هيعرف يمشي لانه متجوز و ممكن نكلب منهم يجبوا طفل و ساعتها وليد هيكون متبث نغم : تمام بس هنخليهم يتجوزه ازاي ؟!نور : ايه اللي بتقولوا ده ازاي نعمل كده !!!!نغم بخوف : مش هسيب كريمه تقرب من وليد و تاخده مني نور : بس كده انتي مش بتحفظي علي وليدانتي كده بتخلي وليد يعمل حاجه هو مش عايزها قدري انه بيحب واحده تاني او البيت بتحب واحد تاني اي اللي هيحصل احمد : انا رائي من رائ نور انتو كدهمش بتحفظوا علي وليد نغم بياس: طب احفظ علي ازاينور بحزن : نقوله الحقيقه كريمه بقه لقته ملقتهوش يبقه عملنا اللي علينا نغم بخوف: بس كده ممكن يسبنا نور : احسن من كريمه هي اللي تقوله و يسبنا لي الابد نغم عندك حق __"""عند وليد نزل ظن العربيهوليد بيكلم ست كبيره وليد : اسف والله مكنش قصدي حصلك حاجه الست : انا اللي غلطنا يابني وقفت مكان العربيات و متخفش محصلش حاجه وليد نزل عند رجلها وليد : متاكده تعالي اوديكي لي الدكتورالست : لا يابني انا كويسهكريمه من واره وليد : خليه يوديكي لي دكتور يا حجه يطمن عليكي احسن وليد استغرب و صوت كريمه خله قلبه دق و ان الصوت مش غريب عليه الست : يا بنتي العربيه وقفت قبل ما يحصلي حاجه متخفيش تشكر يابني وليد قام وقف تيجي اوصلك طيب الست : لا يابني انا بيتي هنا اصلا عن ازنك وليد : اتفضل وليد لف ظهر لقه كريمه في وشه كريمه فضلت بصله بستغراب مين ده اللي نسخه من علاء بشكل و الخلاق و الطول و العرض و نفس استيل اللبس اما وليد فضل بصلها كريمه متغيرتش كتير علامات الكبر في السن ظهرت عليها بس برضوه مش عرفهاازاي يعرف كريمه اللي كبرت في السن و هدومها القديمها اللي عليها دراب بكوم من كريمه اللي كانت بتلبس علي الموضه و اغلي ميكاب وليد : انا بيتهيالي اني شوفتك قبل كده كريمه فضلت بصاله شويه : و انا كمان احمم اقصد اسمك اي يابني ممكن اكون عرفه اهلك وليد : بتهيالي ممكن اصلي كنت ساكن قريب من هنا قب ما اعزل وليد تلفونه رن : طب تنا اتاخرت علي معادي لو حضرتك ريحه مشوار قريب تعالي اوصلك كريمه : مش عايزه اتعبك معايا وليد : ولا تعب ولا حاجه انتي ريحه فينكريمه : ريحه * لي مستشفي اسمها * بتاعت الجراحه نغم شريف وليد بفرحه : تعالي انا كده كده مشواري قريب من هناك كريمه ركبت العربيه معه و طول الطريق بتبص لي وليدوليد : احنا كده وصلنا اطلعي علي تاني دور الممر اللي علي ايدك الشمال و اسالي عل ما اقصد الدكتوره نغم و هيقلولك اوضتها فين و انا هتصرف كريمه بستغراب : تصرف !!!!!وليد : اقصد بصي مش مهم عن ازنك كريمه نزلت و راحت جنب شباك وليد كريمه :برضو مقولتليش اسمك اي ؟؟وليد ببتسامه و عفويه : اسمي وليد علاء ابن ابن عمي الدكتوره نغم و الدكتوره نغم هي اللي مربياني بعد ما اهلي ما سفروا بصي الدكتوره نغم زي مامتي و اكتر كمان انا هوصيها عليكي لو عايزه اي حاجه قولها انك تباعي هي بتحبني و عمرها ما هترفض حد تباعي انا زي ابنها و يمكن اكتر كمانتلفونه رن تاني : انا اسف لزم امشي كريمه هزت راسها بصدمه وليد مش بي العربيه و كريمه فضلت بصه عليي لحد ما طيف العربيه اختفه و دموعها نزلت كريمه بدموع : نغم بقت امك طب وانا انا فين ليييييي ليييييئ انا اييييييه حرام كده حرام حررررررام عليكي يا نغم خدي كل حاجه مني خدي قلب علاء و حب وليد لييييييي حرررررررام منك اللله منك االلللللللله مش هسيبك مش هسيبك غير لما ارجع حقي و و ابني منك و لو مقتلتكيش زمان بالرصاص هقتلك دلوقتي بي بعدك عن وليد و تشويه صورتك قدامهعند حور كانت قعده في الكفي مع صحبها و مستنيه المحاضره التاني لقت روح جيلها و راسها في الارض حور سابت صحابها وراحت لي روح بخوف بقلق : مالك في حاجه حصلتلك حد جه جنبك روح بصوت واطي : لا بس اتاخرت علي اول محاضره و الدكتور قالي اطلع بره و انتي عرفه انا معرفش حد هناك فضلت قعده بس زهقت فقولت اجي اشوفك لو قعده اجي اقعد معاكي حور برتياح : طب عرفتي منين اني هنا قدري ان كان عندي محاضره روح بكسوف : حفظه جدولك و عرف انك معندكيش حاجه دلوقتي و المحاضره الجي بعد ساعه الا ربع ينفع اقعد معاكي ولا اروح حور بضحك : طبعا تعالي مش عرفه ازاي دخلتي حقوق و انتي مش عرفه تصحبي اصلا ولا تكوني صدقات روح بضيق : خلاص همش انا عن ازنك حور مسكت اديها : انا مش قصدي اضيقك انا حقيق مستغراباكي تعالي دلوقتي اعرفك علي صحابيروح راحت مع حور لي الظربيزه اللي كانت قعده عليها حور : بنات اعرفكم روح اختي التوم روح دي ملك و هند و جني ملك : تشرفت بمعرفتك حور علي طول بتحكي عنك اني و وليد هند : هاي اول مره اشوفك حتي في العيد ميلاد ملحقتش اشوفك بس حقيقي شبه حور بي المللي بس حور ملونه و اني لا جني : تشرفت بمعرفتك انتي بقه كلية اي ؟؟؟روح معرفتش تكلم و بصت لي حور علشان ترد بس حور شجعتها انها ترد روح بصوت واطي تشرفت انا كمان بيكم احم و مكنتش اعرف ان حور بتحكي عليا كتير كده و انا مقعدش في العيد ميلاد كتير كنت في اوضي مش بحب التزاحم و في كلية حقوق هند : لا مش اختلاف الاوان بس لا و كمان الشخصيات يا بنتي اختك بعد خمس دقائق من تعرفنا كانت بتقولي مش هتعزميني علي الغده روح ضحكت جني : ايوه كده اضحكي يا ستي الدنيا مش مستهله ملك : انا اخويا معاكي في الكليه و كمان بنت عمي اكيد يعرفوكي و تعرفيهم هما مش سيبين حد في حاله و حور : ملك روح مش الناس اللي مش بتتعرف علي الناس بسرعه و مش بتحب الاختلاط فكيد مش هيعرفوها هند : ازاي ده انتي دخله كليه معتمده علي الاختلاط بي الناس المفروض تبقي اجتماعيه علي فكره روح : مش بحب فكرت الاختلاط او التزاحم و لو بحب فانا مش بعرف اختلط بناسملك : خلاص يا ستي انا هعرفك علي اختي هي اكبر بسنه بس سقطت سنهو اكيد معاكي في الدفعه و ابني عمي اكيد معاكي في الدفعه برضوهروح : بس ملك قطعتها : ولا بس ولا هوس اسكتي بقه خلينا نشوف ناكل ايهند بهمس لي روح : اه انتي توام حور من البطن بس ملك توام حور في البطن الاتنين ممكن يكلوا اللي في الكفي كله و يفطلوا جعانين روح ضحكت حور بغيره : ايوه ضحكيها في الاخر هي اختي اناكريمه طلعت المستشفى و دخلت لي الممرضه اللي بتساعد نغم بس وليد كان سبقها و اتصل بي الممرضهوليد : ازيك يا عائشهالممرضه عائشه: الحمدلله يا استاذ وليد في حاجه وليد : هي ماما جت اصلي اتصلت عليها و هي مرادتش عائشه : لا و اتصلت و قالت انها هتاخد اجازه انهارده وليد : ممممم طب بصي في ست كبيره في السن شويه هي هتطلعلك دلوقتي و لبسه بلوز و شيب قديمه كده خلي بالك منها و شوفي هي عايزه اي و كل ده علي حساب دكتوره نغم تمام و انا هتفهم معها و لو عايزه حاجه ساعديها هي تباعي عائشه : تمام يا استاذ وليد هي هي وصلت اصلا هقفل مع حضرتك دلوقتيوليد : تمام سلام كريمه : كنت عايزه الدكتورة نغم عائشه : هي مجتش انهارده ممكن تقوليلي انتي عايزه اي و انا هساعدك كريمه : عايزه رقمها عائشه : بخصوص اي معليش كريمه بكذب : ااااا بصي هي حاله انسانيه و مش هبنفع اقولك و هي قالتلي قبل كده لو عايزه حاجه اكلمها بس رقمها ضع مني عائشه: تمام اتفضلي 01******** اقولها مين لما تيجي كريمه : قولها ام وليد و هي هتعرفني _________ادهم قعد علي الركنه و مخنوق و قاعد يغني سلمي : والله صوتك وحشادهم : ربنا يخليكينغم ؛ متكسفهوش يا سلمي خلي علي رحته ادهم : تعرفي يا حماتي نغم : نعم!!!!!! ادهم كمل : انا بحبك اووووووووووويوليد دخل من الباب : بتحب امي و قدامي يعني علي الجمال ادهم : لا و هبوسها كمان عندك منع وليد : و انا هبوس امكنغم : هههههههههه يلا يا هبل من لي حور : انا طلعه اوضي وليد : حور عايزكحور : مش فاضيه عن ازنكم وليد راح مسك اديها وسحبها لي الحديقه البيت وليد : ينفع اعرف بتعمليني كده لي ؟حور بتبص بعيد عن وليد : انا معملتش حاجه وليد مسك وشها : حور انا عملت حاجه زعلتك ؟؟حور بدموع : اه لما زعقتلاي علشان اميرهوليد : طب حقكك عليا انا اسف حور حضنته : انا كنت زعلانه منك و مكنتش هكلمك تاني وليد : و انا اسف في في البلكونه اميره وفقه بتبص عليهم و روح جت من وراها اميره : ممتخلفين اقسم بالله في اي لو اعترفه لي بعد روح بتبص عليهم : الحكايه دي عايزه شجعه بس عجبني اللي عملتي انهارده اميره ضحكت : مش قولتلك انتي و ادهم انا هعرف اخليهم يعترفوا بي حبهم روح : انا مكنتش مصدقاكي امبارح فلاش باك من امبارح بليل روح : انا مش فهمه انتي مقعدني كده لي انا و ادهم اميره : عايزه اخلي وليد و حور يعترفوا لي بعض بي حبهم ادهم : و انتي مالك دي علاقتهم هما انتي ملكيش دعوه اميره : مالي و نص كمان و لو مش مصدقني استني بكره و انت هتيجي و تقولي انا معاكي ناووووواميره : صحيح معايا ولا اي روح : طبعا معاكي نغم كانت وقفه هي و سلمي وره الزجاج اللي شايفين منه وليد و حور نغم : كنت شكه انه بيحبها بس بعد اللي حصل ده اتكدت انه بيحبها سلمي : ربنا يحفظهم لي بعد و يبعد انهم نغم جتلها رساله علي الفون و سلمي بتتكلم : كريمه سلمي : كان قصدي ولاد الحرام و العين نغم بصت لها و هي بتعيط: كريمه جبت رقمي و بتقولي ..
نغم: لازم نخلي علاقة وليد بينا أقوى من كده.
سلمي: أنا عندي فكرة، بس ممكن ما توافقوش عليها.
نغم بتسرع: قولي.
سلمي: نجوز واحدة من البنات لوليد، وساعتها لو حصل حاجة، كريمة تقوله الحقيقة أو تكذب عليه. وليد مش هيعرف يمشي لأنه متجوز، وممكن نطلب منهم يجيبوا طفل، وساعتها وليد هيكون متمسك.
نغم: تمام، بس هنخليهم يتجوزوا إزاي؟
نور: إيه اللي بتقولوه ده؟ إزاي نعمل كده؟
نغم بخوف: مش هسيب كريمة تقرب من وليد وتاخده مني.
نور: بس كده أنتِ مش بتحافظي على وليد، أنتِ كده بتخلي وليد يعمل حاجة هو مش عايزها. قدري إنه بيحب واحدة تانية، أو البيت بيحب واحد تاني. إيه اللي هيحصل؟
أحمد: أنا رأيي من رأي نور، أنتم كده مش بتحافظوا على وليد.
نغم بيأس: طب أحافظ عليه إزاي؟
نور بحزن: نقوله الحقيقة. كريمة بقى لقيته ملقتهوش، يبقى عملنا اللي علينا.
نغم بخوف: بس كده ممكن يسيبنا.
نور: أحسن من كريمة هي اللي تقوله ويسيبنا للأبد.
نغم: عندك حق.
عند وليد.
نزل من العربية. وليد بيكلم ست كبيرة.
وليد: آسف والله، ما كانش قصدي. حصل لك حاجة؟
الست: أنا اللي غلطت يا ابني، وقفت مكان العربيات. وما تخافش، ما حصلش حاجة.
وليد نزل عند رجلها.
وليد: متأكدة؟ تعالي أوصلك للدكتور.
الست: لا يا ابني، أنا كويسة.
كريمة من ورا وليد: خليه يوديكي للدكتور يا حاجة يطمن عليكي أحسن.
وليد استغرب. صوت كريمة خلى قلبه يدق، والصوت مش غريب عليه.
الست: يا بنتي، العربية وقفت قبل ما يحصلي حاجة. متخفيش. شكراً يا ابني.
وليد قام وقف: تحبي أوصلك طيب؟
الست: لا يا ابني، بيتي هنا أصلاً. عن إذنك.
وليد: اتفضل.
وليد لف ظهره لقى كريمة في وشه.
كريمة فضلت تبص له باستغراب. مين ده اللي شبه علاء في الشكل والأخلاق والطول والعرض ونفس ستايل اللبس؟
أما وليد، فضل يبص لها. كريمة ما اتغيرتش كتير. علامات الكبر في السن ظهرت عليها، بس برضه مش عارفها. إزاي يعرف كريمة اللي كبرت في السن وهدومها القديمة اللي عليها دراب بكم من كريمة اللي كانت بتلبس على الموضة وأغلى ميكاب؟
وليد: أنا بيتهيأ لي إني شوفتك قبل كده.
كريمة فضلت تبص له شوية: وأنا كمان. احم، أقصد اسمك إيه يا ابني؟ ممكن أكون أعرف أهلك.
وليد: بيتهيأ لي ممكن، أصلي كنت ساكن قريب من هنا قبل ما أعزل.
وليد تلفونه رن: طب أنا اتاخرت على ميعادي. لو حضرتك رايحة مشوار قريب، تعالي أوصلك.
كريمة: مش عايزة أتعبك معايا.
وليد: ولا تعب ولا حاجة. أنتِ رايحة فين؟
كريمة: رايحة مستشفى اسمها... بتاعت الجراحة، نغم شريف.
وليد بفرحة: تعالي، أنا كده كده مشواري قريب من هناك.
كريمة ركبت العربية معاه. طول الطريق بتبص لوليد.
وليد: إحنا كده وصلنا. اطلعي على تاني دور، الممر اللي على إيدك الشمال، واسألي عن الدكتورة نغم، وهيقولولك أوضتها فين. وأنا هتصرف.
كريمة باستغراب: تتصرف؟
وليد: أقصد... بصي، مش مهم. عن إذنك.
كريمة نزلت وراحت جنب شباك وليد.
كريمة: برضو ما قلتليش اسمك إيه؟
وليد بابتسامة وعفوية: اسمي وليد، علاء ابن ابن عمي الدكتورة نغم. والدكتورة نغم هي اللي مربياني بعد ما أهلي ما سافروا. بصي، الدكتورة نغم زي أمي وأكتر كمان. أنا هوصيها عليكي. لو عايزة أي حاجة، قولي لها إنك تبعي. هي بتحبني وعمرها ما هترفض حد تبعي. أنا زي ابنها، ويمكن أكتر كمان.
تلفونه رن تاني: أنا آسف، لازم أمشي.
كريمة هزت راسها بصدمة.
وليد مشي بالعربية، وكريمة فضلت تبص له لحد ما طيف العربية اختفى. دموعها نزلت.
كريمة بدموع: نغم بقت أمك؟ طب وأنا؟ أنا فين؟ لييييييي؟ لييييييي؟ أنا إيييييييييييييييييييييييييييه؟ حرام كده! حرام حررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررار عليكي يا نغم. خدي كل حاجة مني، خدي قلب علاء وحب وليد. لييييييي؟ حرام منك. الللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل
رواية احببته فجرحني الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم حبيبة محمد
سلمي: ربنا يحفظهم لي ويبعد عنهم.
نغم جتلها رسالة على الفون، وسلمي بتتكلم: كريمة.
سلمي: كان قصدي ولاد الحرام والعين.
نغم بصت لها وهي بتعيط: كريمة جابت رقمي وبتقولي إنها هتاخد وليد مني.
الساعة 9، وفي الصالون تحديدًا، الكل قاعد مستني نور وأحمد، وكل واحد عنده شعور عكس التاني. زي الخوف من معرفة الحقيقة اللي عند نغم وسلمي، وهم مستنيين نور وأحمد علشان يعرفوا يحلوا المشكلة اللي واقعين فيها. أو الأمل في الحب، زي حور اللي حست إن وليد بدأ تتحرك مشاعره اتجاها. وزي أدهم اللي بيحاول يلاقي طريقة يدخل بيها قلب روح. وزي شعور بالصدق والمحبة اللي أميرة بتستخدمهم علشان تقرب بين العيلة وبين الحبايب. أو زي التذكر اللي وليد هيموت ويتمنى يفتكر شاف كريمة فين قبل كده، وبيلعن نفسه إنه إزاي مسألش على اسمها.
نور وأحمد داخلين من الباب بيضحكوا. أول ما نغم شافت نور كانت هتعيط، بس سلمي لحقتها.
سلمي بهمس لنغم: اهدي كده بدل ما تفضحينه.
وبصوت عالي: يلا علشان نتعشى، هموت من الجوع.
نور خد باله إن نغم عايزة تعيط، بس مكلمهاش على السفرة قدام الولاد.
خلاصة أكل، وحور طلعت أوضتها، ووليد كمان طلع أوضة، وروح وأميرة وأدهم خرجوا الجنينة. ونور سحب نغم وسلمي وراحوا أوضة النوم. وأحمد كان معاهم.
نغم أول ما دخلت الأوضة اترمت في حضن نور وعيطت.
نور بقلق: اهدي بس، في إيه؟
سلمي: النهارده كريمة بعتت رسالة لنغم وقالت فيها إنها هتاخد وليد منها.
أحمد: طب مسحتي الرسالة ولا لسه معاكي؟
نغم: لسه معايا.
أحمد: طب اتصلوا بالرقم اللي بعتت منه الرسالة وشوفوا عايزة إيه. كيد عايزة قرشين وهتمشي.
نور: آتي التلفون.
نور خد التلفون واتصل بكريمة، وفتح الاسبيكر.
كريمة: ازيك يا نغم، ولا أقولك يا أم وليد.
نور: بلاها الكلام ده يا كريمة، عايزة إيه؟
كريمة: واو، الأستاذة نغم خايفة، فخلت جوزها يكلمني.
نور بزعيق: كريمة!
كريمة: خلاص، اهدأ، عايزة ابني.
نور: ابنك اللي رميتيه زمان؟ ولا اللي كنتي هتتجوزي وتسيبيه؟
كريمة: ملكيش فيه، أنا عايزة ابني.
نور: تاخدي كام وتسكتي؟
كريمة: أخد روح نغم.
سلمي بانفعال: أنا اللي هاخد روحك.
كريمة بتذكر: سلمي صح؟ ههههههه.
نور: كريمة، تاخدي كام وتمشي وتسبينا في حلانا؟
كريمة: قولتلك، أخد روح نغم، وعرف إن روح نغم في علاء، وكده هكون خدت روحه. آه، صحيح، متنسيش يا نغم تسألي وليد شاف مين النهارده. باي.
كريمة قفلت في وشهم.
أحمد: هي جابت رقمك منين؟
نغم بعياط: مش عارفة، مش عارفة، يا ريتني كنت موت يوم فرحي وخلصت منك يا كريمة.
نور حضنها: اهدي بس، اهدي، أنا هحل الموضوع ده، بس لازم نقول لوليد الحقيقة.
نغم بعدت شوية: لو عرف هيزعل وهيمشي ويسيبنا.
نور: أحسن من إن كريمة تاخده مننا. يلا تعالي.
***
في الجنينة.
أميرة: وبعدين؟
أدهم: حقيقي، انتي مجنونة. وبعدين إحنا حضنهم على أول الطريق، ليه بقا نعمل الحوار ده كله؟
روح: بس برضه محتاجين نكون معاهم لحد ما يعترفوا. أنا موافقة على الخطة.
أدهم: آه، حاطط إنها طويلة وفيها حوارات كتير، بس مينفعش أسيبكم لوحدكم وأنا معاكم.
أميرة: أيوه كده. (مثلت التعب) هطلع أنام أنا، مش قادرة أقعد. (غمزة لأدهم) تصبحوا على خير.
***
عند وليد.
دق دق دق.
وليد: ادخل.
نور: مساء الخير.
وليد: مساء النور، في حاجة؟
نغم: لا، بس جينا نقعد معاك شوية.
وليد بابتسامة: بس بشرط تقعد زي ما كنا بنقعد وإنتي حامل في حور وروح.
نغم: أنت لسه فاكر؟
وليد: طبعًا. يلا.
نغم قعدت على السرير وربعت رجليها، ونور ووليد حطوا راسهم على رجليها، وهي بتلعب في شعرهم، ووليد حضن نور.
وليد: تعرفي، بنسبالي القعدة دي بالدنيا وما فيها. شكراً ليكم. حقيقي علاء وكريمة عمرهم ما كانوا يعملوها ربع اللي انتوا بتعملوه ليا.
نغم بدموع: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ هو إحنا مش زي أهلك؟
وليد بص لها بابتسامة: أنتوا أهلي وكل حياتي. كفاية إنكم خليتوني معاكم بعد ما خلفتوا وعملتوني زي ابنكم.
نور حضنه بزيادة: ما أنت حقيقي ابننا.
وليد: وأنت أحسن أب في العالم.
فضلوا ساكتين شوية، ونغم بتشاور لنور يتكلم.
وليد: ماما، هي صحيح كريمة سافرت فين؟ أنا أعرف إن علاء سافر ألمانيا، أما هي لا؟
نغم بتوتر: اااااااا، وإنت بتسأل لي؟
وليد: أصلي شفت واحدة فيها شبه منها أوي النهارده، بس كانت كبيرة في السن أوي وشكلها معهاش فلوس، وكانت هتروح لك المستشفى وأنا وتدها هناك، بس إنتي مرحتيش النهارده.
نغم افتكرت لما كريمة قالت إنها تسأل وليد شاف مين النهارده، والخوف دخل قلبها.
نور بتوتر: طب روحتها فين؟
وليد: كانت مشيت لما عرفت إن ماما مش هناك، ومشفتهاش تاني.
نور بتوتر: وليد، أنت قولتلها إنك قريب نغم؟
وليد سرحان وبانت على وشه الابتسامة: قولتلها، وقولتلها كمان إن نغم زي ماما وأكتر. معرفش لي قلبي اتفتح معاها وحكتلها عننا، وكمان اتصلت بعائشة الممرضة بتاعة ماما وقولتلها تاخد بالها منها.
نور حس إن كريمة جابت رقم نغم من عائشة. بس قطع حبل أفكاره كلام نغم.
نغم: وليد، كنا جايين علشان نقولك إن في واحد اتقدم لروح، وإن الولد مناسب وكويس كمان.
وليد اتفزع وقام قعد: يعني إيه؟ حور لسه صغيرة، مينفعش الكلام ده. بابا، أنت موافق؟
نغم: أنا مش بقولك كده علشان تقولي الكلامتين دول. وليد، أنا ملاحظة إن انت وحور في حاجة بينكم.
وليد: طبعًا، وأنا مش وحش علشان ألف حوالين بنتكم من وراكم.
نغم: أنا مقولتش كده. ممكن يكون في حاجة من ناحيتها ليك، وانت نفس الحوار. وأعز ما عليا إنكم تكونوا لبعض. أنا همشي دلوقتي، قدامك لحد بكرة 24 ساعة، لو حبيت تقدم ليها. لو متكلمتش، إحنا هنوافق على الولد.
وليد: طب ورأيها؟
نغم: طبعًا هيكون كل حاجة بموافقتها. تصبح على خير. يلا يا نور.
نغم ونور دخلوا أوضهم.
نغم: نور، أنا...
نور قطعها: مش عايز أسمع صوتك.
وارح نام على السرير، وأده ظهره لنغم.
***
هي الحديقة.
روح: شكراً.
أدهم بانتباه: على إيه؟
روح: على نصيحتك امبارح وإني مقعدش لوحدي، وإني أحاول أقرب من حور. تعرف أنا كان عندي النهارده وقت فاضي، رحت قعدت مع حور واتعرفت على صحابها، وطلع بالصدفة إن واحدة من صحابها ليها أخت وابن خال أو عم، حاجة زي كده في الكلية معايا، وهتعرفني عليهم.
أدهم بغيره: لا يا روح، ولاد لا.
روح باستغراب: ولاد لا إيه؟
أدهم بتوتر: علشان حرام، وبعدين مش حابب حد يجيب سيرتك وحش. فهمة؟ يلا اطلعي نامي علشان الوقت اتأخر.
روح بابتسامة: طب يلا أنت كمان.
أدهم طلع أوضة وليد اللي بينام معاه فيها، لقى وليد باصص للسقف.
أدهم: مالك يابني؟
وليد بزعيق: بقولك إيه، مش عايز أشوف وشك. هتنام هنا تبقى تسكت خالص، فهم؟
أدهم بزعل: هحاول. مزعلش منك، أكيد في حاجة.
وليد كمل بزعيق: أو اتفلق! هي ناقصك!
روح نام على الكنبة، وشاور على الكنبة اللي في الأوضة.
أدهم مرتش وخرج من الأوضة.
***
تاني يوم، وليد صحي بيبص على أدهم ملهوش في الأوضة. وجي في دماغه حوار حور. قام لبس ونزل بسرعة، لقاهم كلهم قاعدين ما عدا أدهم. وبص ناحية حور لقاها ماسكة الفون وبتضحك. حس إنها ممكن تكون بتكلم واحد. راح ناحية نور وبصوت عالي نسبيًا.
وليد: بابا، أقصد عمي، أنا بطلب إيد حور. ووعد مني هخليها في عنيا، متخافش، وهعمل ليها.
حور وقفت الفون من إيديها وبصت له بصدمة.
نور وده وشه ناحية التانية: الرأي رأي حور. حور، انتي موافقة؟
حور اتكسفت: اححم، اللي انت شايفه يا بابا.
نور ابتسم بكسرة: تمام، ألف مبروك ليكم. نخلي قراءة الفاتحة والخطوبة الأسبوع الجاي.
الكل فرح وقعدوا يباركون لهم، لحد ما أدهم دخل.
أدهم: في إيه؟
أميرة: وليد طلب إيد حور وهي موافقة.
أدهم: ألف مبروك.
وليد: الله يبارك فيك، عقبالك.
أدهم مردش عليه.
أدهم: بابا، أنا كلمت السمسار وقال إنه لقى فيلا كويسة، وكمان قريبة من الشغل. فتعالى نشوفها النهارده.
نغم: ليه يابني؟ مانتوا قاعدين معانا. وبعدين الفيلا كبيرة، وحور وأدهم هيتجوزوا، وعلى حسب راحتهم. وممكن يقعدوا في بيت لوحدهم، يعني البيت هيبقى فاضي. خليكم هنا.
أدهم: بس مش حابب أتقل عليكم أكتر من كده. وعلى حسب راحتكم.
نور: مفيش مشي من هنا. وبمنتهى أنا أكبر من أبوك، كلامي بيمشي عليه. فهمت.
أدهم: تمام، بس أنا همشي. عن إذنكم.
أدهم مستناش رده وطلع يلم حاجته. وليد طلع وراه.
وليد: أدهم، اصبر. حقك عليا، أنا آسف.
أدهم: ..........
وليد: أدهم، أنا بكلمك.
أدهم: ..........
وليد: ولاد، رد عليا.
أدهم: أنت صح، وأنا اتقلّت عليكم وخلاص الضيفه خلصت، وأنا همشي.
أدهم خد شنطته ونزل.
أدهم: بابا، هروح أقعد في فندق لحد ما أشتري وأودب الفيلا. أنا شفتها وهي عجبتني، وكمان مريحة. عن إذنكم.
أدهم مستناش الرد، وكان ماشي، لحد ما وقفه صوت حور.
حور: شكلك مخنوق وعايز تمشي من هنا، وأنا مش هوقفك، بس أكيد هتيجي الخطوبة. هي أسبوع الجاي.
أدهم: طبعًا. عن إذنك.
وليد نزل.
نور: حصل بينك وبين أدهم إيه؟
وليد: شدينا مع بعض امبارح. وإن شاء الله عقبال ما يجي يوم الخطوبة هنكون اتصالحنا. أنا عارفه، وعرف إنه مش هيكلمني غيره بعد ما يهدى.
تلفون نغم رن. راحت بعيد عنهم، ونور راح وراها وفتح الاسبيكر، وكانت عائشة هي المتصلة.
عائشة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كنت عايزة أعرف حضرتك جاية النهارده؟
نغم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مش هقدر أجي النهارده، بس جاية أيام العمليات. تمام.
عائشة: تمام.
نور: السلام عليكم يا عائشة.
عائشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزي حضرتك يا دكتور نور؟
نور: تمام الحمد لله. كنت عايز أسألك، في حد جه خد منك رقم نغم؟
عائشة بتذكر: آه، كانت ست كبيرة، وتبع أستاذ وليد.
نور: تمام، تسلمي.
عائشة بتذكر: آه، وكمان طلب رقم أستاذ وليد.
نغم بصت لنور بخوف.
نور: وإنتي اديتهولها؟
عائشة: آه، أستاذ وليد قالي أعمل اللي هي عايزاه.
نور: شكراً ليكي.
عائشة: الشكر لله، مع السلامة.
نغم خافت وحضنت نور وعيطت.
عدى أسبوع ما بين أحداث كتير. حاولت حور كتير تعترف بحبها لوليد، واتجذب وليد لحور. الخوف بين نور ونغم وسلمي وأحمد. أما روح، فكان أسبوع مليان أحداث بنسبالها. بقت اجتماعية أكتر وكونت صداقات. وبعد يومين من مشي أدهم، طلب رقمه من أميرة. حسّت إن أدهم لحياتها طعم تاني، وبدأوا يتكلموا بس بحدود. وأدهم حس إن روح بدأت تحبه.
بعد الخطوبة بيوم، في كافيه، وليد دخل لست كبيرة في السن.
وليد: عاملة إيه؟
كريمة: الحمد لله. وانت؟
وليد: الحمد لله. تمام. حضرتك كنتي عايزاني في حاجة؟
كريمة: آه، بصراحة عايزة أقولك الحقيقة، وإن أهلك بيضحكوا عليك.
وليد: إيه الكلام ده؟
كريمة: وليد، أنت تعرف أنا أبقى مين؟
وليد: طبعًا معرفش، هي مرة واحدة بس اللي شوفنا بعض فيها.
كريمة: أنا كريمة، مامتك. نغم مش مامتك. نغم أكبر عدو ليكي.
وليد: إيه؟
كريمة: نغم...
رواية احببته فجرحني الفصل الثلاثون 30 - بقلم حبيبة محمد
في كافيه، دخلت كريمة.
وليد: عاملة إيه؟
كريمة: الحمد لله، وأنت؟
وليد: الحمد لله. حضرتك كنتي عايزاني في حاجة؟
كريمة: آه، بصراحة عايزة أقولك الحقيقة، وإن أهلك بيضحكوا عليك.
وليد بسخرية: إيه الكلام ده؟
كريمة: وليد، أنت تعرف أنا أبقى مين؟
وليد: طبعاً معرفش، هي مرة واحدة بس اللي شفنا بعض فيها.
كريمة: أنا كريمة، مامتك. نغم مش مامتك، نغم أكبر عدو ليك.
وليد: إيه؟
كريمة: زي ما سمعت، نغم عدوتك. نغم هي اللي دمرت حياتنا وخلتني أدخل السجن.
وليد بصدمة واستغراب: سجن إيه؟ مش أنتِ سافرتي و...
كريمة: ضحكت عليك وقالتلك إني سافرت، وهي مدخلاني السجن. هههههههه، منك لله يا نغم، منك لله.
وليد: وطّي صوتك وفهمني كل حاجة.
كريمة: مش هينفع هنا عشان الناس.
وليد: أنا مش متحرك من هنا غير لما أعرف كل حاجة.
كريمة: زي ما أنت عايز. من يجي 36 سنة، كنت أنا ونغم صحاب أوي وأنتيم. وسلمى كمان كانت صحبتنا، بس صحبتي عادي مش قريبة أوي. ونغم كانت بتحب ابن عمها اللي هو علاء، باباك. وعلاء كان عارف بس مش بيحبها. وهي عرفتني على علاء عشان كان بيذاكر لينا. بعد فترة، علاء اشتد لي وأنا كمان اشتدت له، واعترفنا لبعض بحبنا. وكمان اتفقت معايا إنه هيجي ويتقدملي. وأنا عشان غبية، اتصلت بنغم وقولتلها. ونغم قعدت تقولي إنه وحش وإنه مش هيصوني، وقالت كلام عليه يخليني أسيبه. بس أنا اتعلقت بعلاء لدرجة الجنون، وقولت إني هصلحه. باباك قال لي علته، وهما جم وتقدموا، وحددنا ميعاد الخطوبة. ولقيت نغم بتكلمني وبتقول إنها هتسافر. أنا زعلت أوي، ويوم ما سافرت رحت المطار. ولما كنت بسلم عليها، لقيتها بتقولي: "همشي بس هرجع وأدمرلك حياتك".
وليد بصدمة: كملي.
كريمة: اتجوزنا وخلفناك، وكانت حياتنا حلوة. بس أنت اتعلقت بجدتك وجدك، وأنا كل ما أكلمك متكلمنيش أو تقعد تشكر فيهم. زعلت ومبقتش أروح عندهم. وبعد فترة، كلمت باباك وقولت إني هجيبك تعيش معانا. ولما رحنا لقينا نغم هناك، وكان معاها نور. رجعت بعد ما خلصت تعليمها وبقت شاطرة فيها، وخدت جوائز كتير بعد ما دخلت نفس قسم علاء، الجراحة. رجعت شخص تاني خالص. ولما باباك سلم عادي عليها، وأنا كمان، بس هي قرّبت مني وقالت:
نغم: مش قولتلك هرجع وأدمرلك حياتك.
كريمة بتمثيل بكاء: أنا مفهمتش هي قالت كده ليه. بس بعد كده عرفت. هي قعدت تقرب منك وتبعدك عني، ونفس الموضوع مع علاء. ولما كان بيكون في عملية، كانت بتحاول تكون معاه. رسمت وش البراءة عليك وعلى أبوك. ونور كان بيساعدها عشان بيحبها، كان فاكر إنها هتشوف إن علاء مش هينفعها وهيتجوزها. علاء بدأ يعجب بيها، وبدأت خنقتني معاه كل يوم خنقة، لحد ما جه يوم وضربني. وبدأ يضرب أكتر وأكتر.
وليد قطعها: شفتكم مرة وخد صدمة كبيرة.
كريمة: دي كانت أقل مرة يضربني فيها. ولما شفتنا وتعبت، رحنا المستشفى بيك. وعلاء قالي إننا لازم نسيب بعض وإني هاخدك معايا. وعرف إنه هيتجوز نغم بعد ما يطلقني. بس أهله وأهل نغم موفقوش. ونور راح اتقدم بعده على طول، ونغم مكنش عندها حل غير إنها توافق. ويوم الفرح، علاء راح وأنا رحت معاه. كنا لسه مطلقناش، وحصل حاجة غريبة. حد ضرب نار على نغم وراحت المستشفى. وتاني يوم لقيت نفسي في القسم بيقولوا أنا اللي ضربت نار على نغم.
وليد: فاكر، أنا فاكر اليوم ده. ده آخر يوم شفتك فيه.
كريمة بدموع: بعد كام يوم، نغم جت هي ونور وقالوا إن أنا اللي ضربت نار. وجابوا واحد يقول إني أنا اللي قلتله يعمل كده، وأنا أصلاً عمري ما شفته. ودي كانت آخر مرة أشوف النور. قعدت 25 سنة في السجن، وأنا خرجت قعدت أدور عليك. وأنا وصلتني، وقولت اللي إنك وليد. كنت هموت وآخد في حضني. وروحت المستشفى، وخدت رقمك من هناك.
وليد بدموع: وأنتِ عايشة فين دلوقتي؟
كريمة: ولاد الحلال موجودين يا ابني. ساعات عند جيرانا القدام، ساعات عند ناس نعرفها، وكده.
وليد: طب ليه مروحتيش عند حد من خالاتي أو خالاتي؟
كريمة: معرفش ليهم مكان، كلهم عزلوا.
وليد: طب تعالي معايا.
كريمة: على فين؟
وليد: عندي شقة صغيرة هتقعدي فيها.
(مسك بيده إيده التاني اللي فيها الدبلة) وأنا هروح أنهي كل حاجة بيني وبين العيلة دي. حقيقي اللي تفتكره موسى يطلع فرعون.
عند حور.
قاعدة في البلكونة وماسكة الدبلة وسرحانة.
روح وأميرة: الجميلة سرحانة في إيه؟
حور بابتسامة: مش مصدقة إن أنا ووليد خلاص بقينا لبعض.
أميرة: أنا عن نفسي مش مصدقة إني أنا والبنت دي والواد أدهم قعدنا نخطط عشان نقربكم من بعض، وفي ثانية واحدة وليد يقول: "أنا بحب حور". مش مصدقة.
حور: لأ، لسه مقلهاش. كان هيقولها النهارده. بس في حد اتصل ومشيو من غير ما يقول. بس قالي لما هييجي هيعملي سربرايز كبيرة.
روح: يارب يديمكم لبعض.
عند نور ونغم.
نغم: آسفة، حقك عليا بقى.
نور: ههههههه، اسكتي بقى، صدعتيني.
نغم: يعني سامحتني؟
نور: آه، خلاص اسكتي.
نغم باست خده: حبيبي قلبي أنا يا ناس.
نور ضحك: مجنونة.
نغم بثقة: بس أمورة.
نور: من ناحية أمورة، فأنتِ قمر. بس مقلتيليش امبارح حسيتك إنك أنتِ العروسة من حور.
نغم ضربته على كتفه: لأ، أنا أتغر في نفسي بقى.
نور: من حقك، الجميلة تدلع.
نغم: نور، إحنا كبرنا.
نور: على فكرة، إحنا لسه صغيرين. أنتِ بس اللي عايزة تكبري نفسك. بقولك إيه، ما تيجي نجيب عيل كده صغير نلعب بيه، بما إن حور ووليد هيتجوزوا والبيت هيفضى علينا.
نغم بصدمة: لا، أنت اتجننت رسمي. وسع كده، أروح أشوف البنات.
عند وليد في العربية بعد ما وصل كريمة شقته.
كان بيفتكر أيامه مع نور ونغم. لحد ما افتكر يوم امبارح وهو بيلبس بدلته.
فلاش باك.
دق دق.
وليد: ادخل.
نور دخل وراح عند وليد وظبط الجاكت بتاع البدلة.
نور: عشت وشوفتك عريس.
وليد حضنه: وإن شاء الله تشوف أحفاد أحفادك.
نور ضحك: لا، أنا بالنسبة لي أشوف ولادك ونحمد ربنا على كده.
وليد بعد عنه: ربنا يطولنا في عمرك.
نور: وليد، أنت داخل على مرحلة جديدة في حياتك. أنت هتبقى مسؤول على شريك حياتك كمان. ونظرة إن حور أختك هتتغير لـ خطيبتك وبعدين مراتك. خلي بالك منها.
وليد باس إيده في عينيه.
فلاش ناو.
وليد وقف العربية: مش عارف أعمل إيه بس كريمة قالت الحقيقة. يعني انتوا كنتوا أعدائي وأنا فاكركم أهلي. أنا مش فاهم حاجة.
تنهد وخد نفس طويل: بس لازم آخد حق أمي وأقطع علاقتي بيهم. لازم.