الفصل 5 | من 12 فصل

رواية احببته في غيبوبة الفصل الخامس 5 - بقلم ندى الشرقاوي

المشاهدات
18
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

دخلت نورهان الأوضة وفتشتها. لقت علبة صغيرة، صورتها وبعتها لواحدة صحبتها. وقلت لها تعرف إيه هي. صحبة نورهان: أيوه عرفت هي إيه. نورهان: إيه هي؟ صحبة نورهان: دوا. نورهان: ها دوا إيه؟ صحبة نورهان: الدوا ده بيوقف العقل وبيقلل تحرك جسم الإنسان. نورهان بصدمة: إيييييه؟ صحبة نورهان باستغراب: أيوه، بس بتسألي ليه؟ نورهان: خلاص خلاص. دخلت نورهان عند أمير ودموعها بتنزل بغزارة. وحضنته جامد. أمير: إيه في إيه مالك؟

نورهان: عايزة تموتك يا أمير. أمير: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ نورهان: أيوه، أنا صورت الدوا وبعته لواحدة صحبتي. وقالت لي إن الدوا ده بيوقف العقل عن التفكير وكمان تحريك الجسم. أمير، إحنا لازم نمشي من هنا ونرجع لما انت تخف. يالا نمشي من هنا. أمير: هنمشي إزاي؟ انتي مش شايفة حالتي، وكمان هنروح فين؟ نورهان: أي حتة. انت أكيد عندك شقة أوي مكان نروح. أمير بتفكير: أيوه، عندي شاليه في الغردقة. بس هنطلع من هنا إزاي؟

أنا مش قادر أتحرك. أنا لازم أروح لدكتور بسرعة. نورهان: سيبني أنا هرتب لكل حاجة. بس لازم باباك يعرف إننا هنمشي، وكمان يعرف إنك فوقت. أمير: معرفش. طب بصي، دلوقتي انتي قلتي مرات أبويا طلعت بره البيت. نادي بابا حالا. نورهان: دقيقة. طلعت نورهان من الأوضة لأوضة والد أمير (أشرف) نورهان: عمي، ممكن تيجي أوضة أمير؟ أشرف بخضة: أمير ماله؟ أمير؟ نورهان: تعال بس. دخل أوضة أمير، وكان أمير قاعد على السرير وبيضحك.

أشرف بعدم تصديق: بحلم؟ أكيد خيال. مش معقول. أمير: إيه يا حج أشرف؟ أشرف: انت صحيت بجد؟ أمير بابتسامة: أه، الحمد لله. أشرف بدموع: كنت فاكر إني هموت قبل ما تفوق. راح حضنه وقعدوا يعيطوا الاتنين. ونورهان واقفة بعيد. أمير بيمسح دموعه: الحمد لله يا بابا. تعالى بقا علشان نحكيلك كل حاجة. بدأوا يحكوا كل حاجة بالتفصيل. وأشرف مصدوم من اللي حصل لابنه في غيبوبة بسبب مراته. ومراته عايشة معاه ٤ سنين وهي خاينة.

أمير: كدا، قلنا كل حاجة يا بابا. أشرف: لا رد. أمير: بابا مالك؟ رد. أشرف بدموع: سامحني يا ابني. أنا السبب. جبت لك واحدة تعذبك في حياتك. سامحني. أمير: مسامحك والله. بس أنا ونورهان لازم نطلع من هنا قبل ما هي ترجع. أشرف: أنا هطلب عربية إسعاف عقبال ما تجهزوا. بدأوا يحضروا كل حاجة. ووصلوا إلى الغردقة. في الفيلا. مرات أشرف (سوزان) : أمال فين البتاعة اللي هنا؟ أشرف بجمود وهو عاوز يقتلها: سافرت. سوزان بصدمة: سافرت فين؟ وإزاي؟

أشرف ببرود: سافرت هي وأمير. سوزان: إزاي يعني؟ أشرف: سافروا لندن أمير يتعالج. وممكن يرجع من هناك بيمشي على رجليه. سوزان بصوت عالي: إزاي ابني يسافر من غير ما أعرف؟ أشرف بصوت عالي: الزمي حدودك. ده ابني أنا وأنا اللي أتصرف. سوزان بكذب: من إمتى ابني وابنك دا؟ أنا كنت بعمل له أحسن من أي أم. أشرف: أهو اللي عندي. أنا طالع. سوزان: الحق، أمير سافر كده. مش هعرف أديله الحقنة. لازم نتصرف. أمير لازم يموت.

المجهول بعصبية: إزاي سافر؟ اقفلي، هتسرف. في الغردقة. أمير: أنا تعبان أوي. رجلي مش حاسس بيها. نورهان: لازم نكلم دكتور و نتابع. أمير تعب: كلمت واحد. نورهان بقلق: مين جاي ويعرف إننا هنا؟ أمير: معرفش. شوفي مين. فتحت الباب. نورهان: أيوه مين؟ الشخص: أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...