الفصل 10 | من 17 فصل

رواية أحببته في مهمة رسمية الفصل العاشر 10 - بقلم لمياء محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,319
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

لين بتفتكر الخطة وكلام اللوا عماد. لين: إيه هي الخطة يا فندم؟ عماد: قبل الخطة لازم تعرفي مين هو آدم علشان تخلي بالك من كل خطوة هتعمليها. لين: مين هو آدم؟ أنا كل معرفتي عنه إنه بتاع ستات. عماد: لا مش كدا وبس، آدم الجارحي أكبر رجل أعمال في مصر، بس طبعًا دا مش شغله الحقيقي، دا حاجة بيخبي بيها شغله التاني. لين: اللي هو تجارة الأعضاء؟ صح؟

عماد: يا ريت تجارة أعضاء بس، إنما دا تجارة أعضاء وسلاح ومخدرات. آدم راجل عصابات وعصبي جدًا لدرجة إن لو حد ضايقه ممكن يقتله ومبييرحمش. لين: صلاة النبي أحسن. كل دا؟ طب وسايبينه ليه؟ ليه متقبضوش عليه ونخلص البلد من القرف اللي هي فيه ده؟ عماد: لأن معندناش دليل ضده. لين: آه، وطبعًا أنا اللي هروح للوحش ده علشان أجيب دليل. عماد: أيوا يا لين، ولو مكنتش متأكد إنك هتقدري تعمليها مكنتش بعتك. لين: همممم، طب وإيه هي الخطة؟

عماد: آدم كل يوم بيسهر في ملهى ليلي... فإنتي هتستنيه هناك جنب الملهى وتحاولي إنك تتعرفي عليه وكمان تعلقيه فيكي لدرجة إنه يثق فيكي ويقولك كل حاجة عنه. لين: لا والله؟ ده اللي هو إزاي؟

عماد: لين لو سمحتي، أنا مش لاقي حل غير كدا وأنا متأكد إنه هيخد عليكي بسرعة لأنك غير كل البنات اللي يعرفهم، يمكن يشوف فيكي النقاء ويثق فيكي. إنتي كل يوم هتروحي على إنك فقيرة وتتكلمي معاه شوية لحد ما هو اللي يدور عليكي علشان يتكلم معاكي، وكده هيبقى بدأ يثق فيكي. لين: بصراحة يا فندم مش مقتنعة، وغير كده سيادتك عارف ده بتاع ستات. عماد: إنتي مش قليلة برضه يا لين، إنتي قدها وقدود يا لين. لين: تمام يا فندم، هنفذ بليل.

عماد: تمام. آه دي صورته. لين: (بشرود) يخربيتك. عماد: لين إنتي روحت فين؟ لين: هنا يا فندم. عماد: طب يلا روحي جهزي نفسك. لين: تمام يا فندم. (وخرجت) آدم: يا آنسة، إنتي روحتي فين؟ لين: معاك، بس بفكر في عرضك. آدم: ها، وقولتي إيه؟ لين: بصراحة مش عارفة. آدم: خلاص هسيبك تفكري لحد ما أدخل أجيب الجاكيت وأجي. لين: تمام. (في سرها) أهو أكون كلمت اللوا عماد. (آدم مشي ولين طلعت التليفون تكلم عماد) عثمان: فيه إيه؟

لين: لحظة يا عثمان هكلم سيادة اللوا. لين: الو سيادة اللوا. (وحكت ما حدث) عماد: روحي معاه. لين: نعم؟ عماد: روحي يا لين، خلي الخطة تمشي ومتقلقيش، مش هيعملك حاجة. لين: طيب. (وقفت) عثمان: إيه؟ لين: هروح معاه. عثمان: تمام، هروح أنا علشان جاي. (ومشي عثمان) آدم: ها، فكرتي؟ لين: أيوا، هاجي معاك. آدم: (بفرح لا يعرف سببه) تمام، يلا. اه صحيح، اسمك إيه؟ لين: ل... رهف. رهف السمني. آدم: طيب يا رهف، يلا. (وركبوا العربية ومشوا) ***

في الصعيد عند نور. دخلت نور الأوضة اللي فيها البنات وكل واحدة فيهم بتبصلها بشفقة، وفي اللي بتتمنى إنها تساعدهم بس بتقول دا مستحيل. نور: (بابتسامة خلتهم كلهم يستغربوا) أنا نور. بنت: (من البنات) إنتي كيفي بتبسمي أكده وإنتي مخطوفة؟ تكونيش مفكرة نفسك في فسحة عاد؟ نور: لا مش فسحة، مهمة. صفية: ها، كيف يعني مهمة؟ نور: يعني أنا هخرجكم من هنا. بنت صغيرة في حدود العشر سنوات: بجد؟ إنتي هتخرجينا من هنا؟

نور: أيوا يا روحي، هخرجكم كلكم بإذن الله. الكل: بجد؟ نور: آه بجد. ووطوا صوتكم. البنت الصغيرة: شكراً، أنا بحبك أوي. (وحضنتها) نور: إنتي اسمك إيه؟ البنت: همس. نور: اسمك حلو أوي يا هموسة. همس: شكراً يا طنط. نخرج لزين. زين قاعد هو والزعيم. الزعيم: تصدق ياشادي، أنا حبيتك. زين: (بنظرة خبيثة) وأنا حبيتك جداً يا زعيم. الزعيم: بقولك يا شادي، إنت اللي هتروح وتسلم البنات دي لستيفن. زين: امتى يا زعيم؟ الزعيم: خلال أسبوعين.

زين: يعني كده العملية هتم خلال أسبوعين؟ الزعيم: أيوا يا شادي، بس الأول لازم أعمل حاجة بسيطة كده. زين: إيه هي يا زعيم؟ الزعيم: بعدين يا شادي، بعدين. روح إنت شوف وراك إيه. (الزعيم في سره) ماشي يا قطة. (زين) أنا و... *** في قصر عيلوان. قاعدين بيشربوا الشاي. يحي: عامر باشا، زين مقالش هنقابله امتى؟ عامر: لا، لسه. وشوية زين دخل. لمار: أول واحدة شافته. زين! عامر: زين، إنت بتعمل إيه هنا؟ ده ممكن يكونوا بيراقبوك.

زين: متقلقش يابابا، أنا مأمن كل حاجة ومحدش شافني. زين: (بعد ما أخد باله من يحي) إزيك يا يحي؟ كويس إنك هنا. عامر: إيه؟ في معلومات جديدة؟ زين: أيوا، بعد أسبوعين هيسلموا البنات لواحد اسمه ستيفن. لمار: (بخوف على نور) طب ونور أخبارها إيه؟ زين: (بضحك وحكي اللي نور عملته) يحي: نور جدعة أوي، متخافش عليها، دي بمليون راجل. لمار: طبعًا، أنا أختي بطل. سليم: أوعي الغرور، بينقط. لمار: نينينينين. (الكل ضحك عليها)

حورية: أحضر لك أكل يابني؟ زين: يا ريت يا أمي. حورية: صفية، صفية، حضري الأكل لزين بيه. زين: لا، أنا عايزه في علب علشان لازم أمشي قبل ما حد يكتشف غيابي. حورية: اعملي اللي زين بيه طلبه بسرعة وزودي أكل علشان نور. لمار: (وهي بتبوس إيد حورية) ربنا يخليكي يارب يا ست الكل. وشكراً لأنك مهتمة بيا أنا ونور. حورية: يا لمار، إنتوا بناتي، أنا ربنا مرزقنيش ببنات، عشان كده بعتكم ليا. لمار: حبيبتي يا ست الكل. صفية: الأكل يا زين بيه.

(أخد زين الأكل) يحي: هنتقابل كل يوم الساعة ١٠ في... علشان مش هينفع آجي هنا تاني. يحي: تمام. (وسلم زين عليهم وخرج) *** (نهاية الفصل العاشر)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...