الفصل 11 | من 17 فصل

رواية أحببته في مهمة رسمية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لمياء محمد

المشاهدات
20
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

وصلت لين وآدم القصر وكان القصر من الخارج فخم جدًا جدًا. كان في غاية الجمال. لين في سرها بإنبهار: "ياربي لما هو من بره كدا، أومال من جوه إيه؟ قاطعها آدم: "يلا يا آنسة رهف." لين: "يلا يا باشا." ودخلوا القصر. ولشدة جماله، لين فضلت واقفة مبتتكلمش. آدم: "آنسة رهف، آنسة رهف، رهف." لين بإنتباه: "ها؟ مين؟ آدم بضحك: "عجبك؟ لين بصدق وليس تمثيل: "دا مش حلو، بس دا قمر عسل. الله، ممكن آخد لفة؟ آدم: "لفة؟

لين: "ياسطا لفة يعني، أشوف القصر، جولة يعني." آدم: "يا سطا ولفة؟ طب يلا ياختي، اطلعي غيري هدومك واتعشي، وبعدين أفرجك عليه." لين: "خلصانة يا كبير." آدم مسكها من قفاها: "خودي يا بت، انتي من شوية كنتي رقيقة كدا وكيوت، اتحولتي كدا ليه؟ لين: "أخدنا عليك بقي يا مودي." ومشت. آدم: "مودي؟ انتي يابت رايحة فين؟ الأوضة من هنا." *** نروح بقي لنور. قاعدة هي والبنات، دخل عليهم واحد فجأة بهجوم. الراجل: "فين نور الجارحي؟

نور في سرها: "حبيبي، شكلي اتقفشت." الراجل: "فين زفتة؟ وقفت نور ببرود: "أنا اهو يا حمار." الراجل وعنيه حمرا من العصبية والغضب: "مين حمار يا بنت... " ورايح يضربها على وشها. نور مسكت إيده، لويتها ورا ضهره اتكسرت، وفضلت ضاغطة عليه. نور: "انت اللي حمار، عجبك ولا لأ؟ البنات كلهم: "أيوا كدا.. جدعة يا نور... أيوا يا نور اضربيهم." الراجل: "آه، عجبني، آه، خلاص، خلاص." زقته نور، وقع على الأرض.

الراجل بألم: "هو ال..زع..يم عا..يزك في ال..أوضة بت..ا..عته." نور: "بنات، هروح أشوف الحمار اللي هناك التاني وأجي." همس نور: "خلي بالك من نفسك." نور: "حاضر يا قلب نور، متقلقيش." وباستها وطلعت. راحت نور عند الزعيم، فتحت ودخلت بكل كبرياء وبرود. نور: "عايز إيه؟ الزعيم: "أهلاً بحضرة الظابط نور الجارحي." نور بنفس البرود: "أهلاً بيك يا زعيم." الزعيم ورايح يمسكها من إيدها: "مفكر نفسك هتخدعينا يا حلوة؟

هه، غبية، مش الزعيم اللي يتخدع." نور مسكت إيده: "شكلك نفسك أكسرلك التاني يا زعيم." وسابتها بقوة. "مش معني إنك كشفتني يبقى كدا الخطة فشلت، غلطان، لأن لسه احنا مبدأناش يا زعيم." الزعيم: "قصدك زين عيلوان؟ ههه، احنا عرفنا كل حاجة يو حلوة، وهو دلوقتي زمانه جاي يكمل الخطة، ومبيعرفش إن إحنا اللي هنكملهاله." نور: "غبي، عارف ليه؟ لأن زين مش جاي، والخطة كدا لسه في بدايتها." الزعيم: "مش جاي يعني إيه؟ نور: "يعني مش جاي."

الزعيم: "إحنا نجيبه." نور: "معذور، أصلك متعرفهوش." الزعيم: "خودوا البت دي وحطوها في أوضة لوحدها من غير أكل ولا ميه." نور: "اللي هيقربلي، هيبقى آخر يوم في عمره." *** نروح لقصر عيلوان. زين كان بياخد الأكل وماشي، سمع صوت في المايكروفون. "نعم يا سادة؟ فاهو كان حاطط مع نور جهاز تصنت علشان خايف عليها وعلشان يعرف كل حاجة عنها. سمع زين كلام الزعيم ونور. زين راح حضن أبوه.

زين بهمس: "بابا، الزعيم كشفنا، وفي حد تابعه هنا في القصر." قاله كل حاجة. فهنتقابل كمان نص ساعة في بيت العيلة القديم علشان نفكر كويس، لأن نور كدا في خطر. وبعد عنه، وراح حضن أمه وسلم، وقالهم إنه ماشي، ورجع بنفس الهيئة التخفية علشان يخدع جاسوس الزعيم. عامر: "يحي، تعالي على المكتب." دخلو المكتب. عامر: "خود الورقة دي واطلع الأوضة استريح شوية." وغمز له.

يحي فهم، وراح الأوضة، وفتح الورقة، وكان موجود فيها كلام زين اللي قاله لعامر، وكمان طلب منه يخرج علطول في السر، وكتبله العنوان اللي هيتقابلوا فيه، وقاله إنه هيلحقه بعديه بشوية. وفعلاً يحي لبس ونزل، راح المكان، لقي زين هناك. وبعده جه عامر و... نكمل بكرة بقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...