عند العصابة عند نور وزين. أول ما الزعيم جه يحط إيده على شعر نور، مسكت هي إيده ونتنتها ورا ضهره والزعيم يتألم. نور وهي بتضغط على دراعه: "قولتلك بلاش تتجرأ وتحط إيدك، علشان هندمك. أنت مصدقتش، يلا يا حلو استحمل." و ضربته برجلها، وقع على وشه. الزعيم: "صدقيني هتندمي." و نادى على شخصين. الشخصين: "نعم يا فندم." الزعيم: "امسكواها." نور: "قسمًا بالله اللي هيلمسني لندمه على اليوم اللي شافني فيه." الشخصين خافوا بس.
الزعيم: "ما تيلا يا بهايم امسكوها." واحد منهم راح لها، قامت ضربته بوكس في بطنه ووشه، ومسكت دراعه تنته جامد، اتكسر. جيه التاني، قامت نطت لفوق وضربته برجلها في وشه، وقع على الأرض. الزعيم بذهول: "انتي مين؟ نور: "أنا لاعبة كاراتيه، واخدة الحزام الأسود. فبلاش تلعب معايا علشان مسودهاش على دماغك. آه، ولو مكنش الغبي اللي بعتوه يخطفني دا جه من ورا ضهري، كان وصلك جثة." (علشان ميشكش فيهم) الزعيم: "صدقيني هتندمي يا بنت...
نور: "لسانك أحسن أقطعهولك." الزعيم ولسه رايح يضربها بالقلم، مسكت دراعه وفي حركة سريعة كسرته. الزعيم: "آآآآه يا بنت الكلب، والله لتندمي." ونادى على زين اللي هو شادي: "شادي! شادي! آآآه يا دراعي. ماشي يابت الكلب، أما أوريكي مبقاش أنا." "شااااااادي! زين (شادي) : "نعم يا زعيم؟ في إيه؟
الزعيم: "خود البت دي على الأوضة اللي أول ما تطلع، على إيدك اليمين هتلاقي بنات جوا. حطها معاهم ومتحطلهالهاش لا أكل ولا شرب لحد ما تتعدل وتتهد. وهجيلك تاني يا قطة، وصديقيني هتندمي على اللي عملتيه." نور: "أعلى ما في خيلك اركبه." الزعيم بعصبية: "خودها يلا يا شادي، وقول لحد يكلم دكتور. وأنت جاي زين لسه رايح يمسك إيدها." نور: "إياك ثم إياك تلمسني، وإلا آخرتك هتبقى على الأرض زيهم كدا. وسع وقولي أمشي منين." بص زين للزعيم.
الزعيم حرك دماغه بمعني ماشي. خرجوا زين ونور. الزعيم: "مخربشة بس قمر. بس أقسم بربي لآخد منك اللي أنا عايزه وهندمك." نطلع لزين ونور. زين بصوت واطي جداً لا يسمعه إلا نور وضحك بسيط: "يخربيتك، انتي عملتي إيه؟ نور بضحك: "قرصة ودن بسيطة." زين: "يخربيتك، دي بسيطة. دا انتي نفختيهم." نور: "يستاهلوا." زين كان بيفتح الباب لأنه ترباس: "متقلقيش، بليل هيبقى عندك أحلى عشا يا عمري." نور بخدود حمرا: (لولولوليليلي نور اتكسفت)
. "طب هدخل أنا." زين: "نور." نور: "نعم." زين: "بحبك." نور بكسوف: "احم، طب يلا علشان محدش يشوفك." زين بغمزة: "طب إيه طيب؟ نور: "يلا يا بابا، أحسن ما نموت هنا دلوقتي." زين: "يلا يا روحي، خلي بالك من نفسك. لا إله إلا الله." نور: "محمد رسول الله." ودخلت نور واتصدمت من كمية البنات ومن شكل الأوضة المعفن. نور: "نهار مش فايت، كل دي بنات؟ وإيه الأوضة دي؟ "ربنا يعدي اليومين دول على خير ونخلص بقى." *** نروح لمصر شوية.
في مكتب للواء عماد. "ها يا لين، قولتي إيه؟ لين: "بس دا يا سيادة اللواء بتاع بنات، وأنت عارف هروحله إزاي." اللواء: "وأنت مش قليلة برضه يا لين." لين: "تمام يا فندم، هنفذ بليل." عماد: "خلي بالك يا لين. آه، اسمك المستعار هيبقى رهف السمني." لين: "تمام يا فندم، عن إذنك." عماد: "اتفضلي. يو ريم؟ آه، وهبقى وراكي حضرة الظابط عثمان علشان يطمن عليكي." لين: "تمام يا فندم، عن إذنك." *** نروح للصعيد، قصر عيلوان.
كلهم قاعدين، كل واحد في أوضته. وفجأة سمعوا صوت عالي جداً جاي من المطبخ. راحوا على المطبخ لقوا لمار وسما قاعدين على الترابيزة الكبيرة اللي في المطبخ. حاطين قدامهم صنية كبيرة مليانة أكل، وبياكلوا ويسمعوا مهرجانات ويغنوا معاها. نور ولمار والتليفون بصوت عالي جداً: "وركبت ال s6. نتجوز بينا نسافر برا. جاي ليه تصالحني؟ يلي انت زمان جارحني. هوبا رجعنا ليكو وهنعلم تاني فيكم. جامدين دايماً. عليكم كاسحين كل المجال."
بصوت أعلى: "طب يلا الدنيا الزيطا وهنعمل لخبطيطا. اسمينا على الخريطة وهنعرف مين التقال." كل دا ومش واخدين بالهم من اللي واقفين بصدمة قدامهم. حورية بصوت عالي: "إيه دا؟ انتوا بتعملوا إيه؟ لمار وسما بخضة: "عااااااعامر، اقفلوا التلفون دا." سما ولمار غمزوا لبعض ونزلوا من على الترابيزة، والأغاني زي ما هي. سما: "جرا إيه يا عمورة، متفرفش كدا ياخي وغني كدا وارقص." ومسكت إيده وقعدوا يرقصوا لحد ما اندمج وقعد يسقف.
أما لمار: "يلا بقي يا خورتي، نرقص." حورية بضحك: "يا بت إني كبرت على الكلام دهوت." لمار: "فااااشر اللي يقول عليكي كبيرتي، دا انتي لسه موزة زي ما انتي." ومسكت إيدها يلا، وقعدت ترقص هيا كمان ويغنوا. والشباب طلعوا برا بأمر من عامر. راحوا الأوضة الأوضة وبصوا لبعض وضحكوا وقاموا مشغلين أغاني هما كمان وقعدوا يرقصوا ويتجننوا. أما عند لمار وسما كانو بيغنوا ويرقصوا مع حورية وعامر.
لمار وسما بصوت عالي ورقص: "متتقولش آسف سامحني. بعدك عني دا هيريحني. البت دي عايزة بوسة. هتشوفها تقول عروسة. سنيورة من عين محروسة. طب ليه عملالي مقموصة." بصوت أعلى مع رقص وضحك من حورية وعامر. "وركبت ال s6. وركبت ال s6." حورية: "كفاية بقي يا بنات، تعبت." لمار وسما بضحك: "طب يلا يا ست الستات، روحوا انتوا اقعدوا، واحنا هنعمل شاي وجايين." وطلعوا حورية وعامر، والبنات عملوا شاي وأخدوه وطلعوا. عامر: "صفية، نادى يحي وسليم."
صفية: "حاضر يا بيه." وراحت نادتهم. ونزلوا قعدوا يشربوا الشاي، وطبعاً القعدة لا تخلو من المرح بسبب لمار وسما. *** نروح بقي مصر عند بيت لين. لبست فستان واسع جداً، ولف الطرحة لفة عشوائية، ومسكت كيس فسه منديل وخرجت لوجتها، وعثمان وراها ليحميها، فذلك الشخص الذاهبة هي إليه لا يرحم أحد أبداً. في مكان تاني بعيد شوية، في ملهى ليلي كبير، قاعد شاب. كلمة وسيم صغيرة عليه، قاعد بهيبته. (شخص مالي مركزه زي ما بيقولوا)
ادم: "الوسيم، هات كاس كمان." *** ستوب. ادم: (شاب وسيم جداً، عينه رصاصي وبشرته بيضا، عنده دقن وشنب، 30 سنة، طبعه صعب جداً جداً جداً وعصبي جداً جداً جداً، جسمه رياضي جداً ومبيرحمش) الجرسون برعب: "حاضر يا باشا." جيه لأدم واحد من رجالتة: "ادم باشا، زعيم الصعيد عايزك." ادم: "قوله مش فاضي." الراجل: "قالي ضروري." ادم: "هات وخرج برا علشان يكلمه، لأن الصوت عالي." ادم: "إيه يا مدحت؟ (دا بقي الزعيم اللي نور عنده، اسمه مدحت)
مدحت: "آدم بيه، ستيفن عايز طلبية الأعضاء ومش ساكت." ادم بعصبية: "يعني مش سا... " لكن قاطعه كلامه لما شاف قدامه حورية بتعيط (أيوا هي لين) وراح لها بنت محجبة قمورة جداً، راح لها وهو سرحان في جمال عيونها اللي بتلمع من الدموع وخدودها الحمرا من كتر العياط. ادم بحنية أول مرة تظهر عليه: "يو آنسة، انتي كويسة؟ طبعاً لين عرفته لأنها شافت صورته عند اللواء عماد، بس في سرها بتقول: (يخربيت أهلك، دا أنت أمزح الصورة بكتير)
لين بتمثيل العياط: "نعم يا باشا." ادم وهو مسحور فيها: "بتعيطي ليه؟ لين ببرائتها المعهودة وتمثيل الحزن: "اصل محدش راضي يشتري مناديل." ادم بحنية: "طب وانتي بتبيعي مناديل ليه؟ لين: "علشان ماما تعبانة وماليش حد غير أختي الصغيرة، والاتنين عايزين مصروف وعناية، وأنا فقيرة وعلى قد حالي." ادم بتفكير: "ممممم. إيه؟ عندي ليكي شغل." لين: "إيه؟ ادم: "تيجي معايا البيت." لين بعصبية: "نعم؟
لا، أوعك تفكرني من البنات اللي إياهم. أنا واحدة شريفة و... أول مالقت عيونه بتحمر سكتت ومثلت الخوف بإتقان وعيطت. لين: "والله مش قصدي يابيه، بس أنا محترمة، والنبي يا خويا متتحولش. نعار أسوح، انت عينك بتحمر إيه؟ انت دراكولا وهتاكلني؟ لهنا وادم مقدرش يمسك نفسه وضحك لأول مرة من ساعة ما كان صغير. ضحكة خطفت قلب لين. ادم: "دراكولا مين يا هبلة؟ بصي ياستي، صوتك ما يعلاش، ولأني بتعصب، ولما بتعصب بتحول."
لين: "دراكولا مصاص دماء." ادم بضحك: "لا، لتحول لواحد عصبي جداً. وبالنسبة لموضوع البيت، فأنا عندي دادة واحدة وكبرت ومحتاجة مساعدة، وأنا قولت تساعديها بدل القاعدة ديه." لين في سرها: "حبييي، بس دي مش الخطة." وافتكرت كلام عماد. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!