في فيلا آدم. آدم أخذ لين ووصلها غرفتها. "دي أوضتك يا آنسة لين، يا رب تعجبك." لين بانبهار: "حلوة قوي، بس أنا مش هينفع أقعد فيها." آدم: "ليه بقي؟ لين: "لأن أنا هنا مجرد خدامة مش أكتر، والخدم ما بيقعدوش في أوض زي دي." آدم: "مين قال لك إنك هنا خدامة؟ لين: "أنت قلت لي، وغير كده أنا همشي." آدم: "أنا ما قلتش خدامة، أنا قلت إنك هتساعدي الدادة يعني في تحضير الأكل وبس، أما التنضيف فدول بييجي طقم خدم خاص علشان ينضفوها." لين:
"طب أنا لازمتي إيه؟ ما أنت ممكن تجيب طقم خدم تاني يحضر لك الأكل." آدم: "بصي يا رهف، أنا حابب أساعدك وفي نفس الوقت أساعد الدادة لأنها غالية عليا أوي، فقلت أنتِ تساعديها بس، وكمان أوضة الدادة كبيرة، أقولك تعالي شوفيها وبالمرة سلمي على الدادة." لين: "يلا." وراحوا أوضة الدادة، وفعلاً كانت كبيرة ورقيقة وجميلة. آدم خبط على الباب: "ممكن ندخل؟ الدادة: "تعالي يا حبيبي." آدم دخل وباس إيدها: "إزيِك يا دادة."
لين كانت مستغربة، إزاي هو بالتواضع والحنية دي؟ وبرا الناس بتقول عليه قاسي ومش بيرحم وشبه الدراكولا. قاطعها تفكيرها كلام آدم. آدم: "دادة، دي رهف هتساعدك هنا." الدادة باستغراب وفرحة لأن ولا أول مرة آدم يعرفها على بنت: "تعالي يا حبيبتي." لين باست إيدها: "إزيِك يا ست الكل." الدادة بفرحة: "الحمد لله يا حبيبتي." لين: "ربنا يديم عليكي الحمد والصحة يا رب." الدادة: "يا رب يا حبيبتي." آدم: "دادة، أنا جعان." الدادة:
"يلا يا حبيبي ناكل كلنا." ونزلوا تحت، وكانت الدادة محضرة الأكل على السفرة، وده لأن آدم كان رن عليها قبل ما يرجع. ودخلوا أوضة السفرة وكانت جميلة. وقعدوا ياكلوا، ولين مكانش عاجبها الأكل لأنه كان خضروات ومسلوق وهي مش بتحبه. وآدم لاحظ ده بس سكت. *** نروح لعامر وزين ويحيى. يحيى: "هنعمل إيه يا زين؟ ومين هيساعدنا؟ عامر: "كده المهمة يعتبر فشلت." يحيى: "بس نور في خطر ولازم ننقذها." عامر: "معاك حق، بس إزاي؟
وهما أصلاً هتلاقيهم قالبين الدنيا على زين." يحيى: "زين، أنت ساكت ليه؟ زين: "لأن المهمة مش هتفشل." يحيى: "إزاي؟ زين: "عم حسن، تعالي لو سمحت." دخل رجل في الخمسين من عمره. عامر: "مين ده؟ زين:
"عم حسن، وأنا هناك اتعرفت عليه، كان بيحاول يخليني أبعد عن الشغل ده ومدمرش حياتي. وهو واحد من رجالة الزعيم، الظروف الوحشة هي اللي ودته هناك، وللأسف مقدرش يتخلص من العصابة دي. هرب بنات كتير من غير ما حد يعرف، ودلوقتي لما الفرصة جت له إنه يتخلص من العصابة دي، قرر يساعدنا." عامر: "أنا متشكر جداً ليك يا أستاذ حسن." حسن:
"دي أقل حاجة ممكن أعملها. أنا كل يوم كنت بسمع صراخ البنات، منهم اللي اعتدوا عليهم ومنهم اللي عذبوهم. دا الشباب كانوا بيخطفوهم ويجبروهم يشتغلوا معاهم. علشان كده أنا قررت أكون شاهد، وكمان معايا أوراق ضده وورق صفقات ليه مع استيفن." يحيى: "مين استيفن؟ حسن: "استيفن دا الراجل اللي بيتعاملوا معاه برا البلد." عامر: "كده تمام أوي، إحنا كده معانا أوراق توديه في داهية وشهادتك يا حسن، وكمان البنات المحبوسة هناك تبقى أكبر دليل."
زين: "لازم نتواصل مع نور ونعرف الأخبار دي، وكمان نشوف طريقة تخرج بيها هي والبنات." يحيى: "أنا عندي فكرة." زين: "إيه؟ يحيى: "عم حسن ممكن ياخد التليفون ده." طلع تليفون صغير من جيبه ويديه لنور ونتواصل معاها منه. حسن: "تمام كده." وعطوه التليفون ومشي، هما كمان مشيوا. *** عند نور. دخل الشاب عليها، وكانت ضهرها للباب. الشاب: "أنتي يا حلوة، تعالي، الزعيم عايزك." نور لفت له: "عايز إيه زفت بتاعك دا؟ الشاب بصدمة:
"أنتي أخيراً لقيتك." نور: "نعم؟ آه، خطة جديدة ألعبها على حد غيري؟ الشاب (حمزة) "والله أبداً، مش خطة جديدة، إني فعلاً بجالي كتير بدور عليكي. فاكرة إني الشاب اللي أنتِ خبطتي فيه قبل كده؟ نور: "أسفة بس مش فكراك." (فاكرين الشاب اللي خبطت في نور قبل ما تقابل زين لما كانت بتتمشى أول ما وصل القصر وطلبت من عامر إنها تخرج تتمشى شوية وكان حاطط سماعة وخبطط فيه، عمتا هو البارت التالت.) حمزة:
"بس إني فاكرك كويس، أنتِ البت اللي سرجت قلبي ومشيت معرفش راحت فين. إني لازم أساعدك، مستحيل إخليهم يعملوا لك حاجة." نور: "قبل ما تساعدني، أنا ما كنتش ليك أي مشاعر." حمزة: "هو دا وقته. أما أنتِ فايجة، صحيح، أنا اللي يهمني دلوق إني أساعدك." نور: "تمام، بس... قاطعه واحد تاني: "يا حمزة، الزعيم بينادي." حمزة: "ياربي أعمل إيه؟ يلا يا نور." راحت نور مع حمزة للزعيم ودخلوا. وراحت. الزعيم: "أهلاً بنور باشا الجارحي." نور:
"أهلاً بيك يا مدحت." الزعيم: "امسكوه." وكل اللي يروح لنور، نور تضربه. كانت بتضرب ووقعت كتير منهم على الأرض، بس زي ما بيقولوا الكثرة بتغلب الشجاعة. قدروا إنهم يمسكوا نور وضربوها جامد أوي. نور حاولت إنها تدافع بس كانوا كتير أوي. وبعدين. الزعيم: "اربطوها وسيبوها على الأرض." في الوقت ده كان عمو حسن واقف، ولما معرفش هيعمل إيه راح يرن على زين. حسن: "زين باشا، الحق أنسة نور في خطر." زين: "نور مالها؟ هي فين؟ إيه اللي حصل؟
حسن: "ضربوها وربطوها و... قاطعهم صوت انفجارات. زين: "الو الو عم حسن، الو حسن." من الخضة قفل التليفون وراح علشان يشوف فيه إيه. جوا عند نور، في نفس الوقت. الزعيم: "إيه يا قطة، خايفة؟ نور ببرود على الرغم من إنها موجوعة: "مش نور الجارحي اللي تخاف يا مدحت." مدحت (أو الزعيم) "هنشوف يا نو... لم يكمل كلامه وسمعوا صوت انفجارات. مدحت: "إيه ده؟ يلا تعالوا نشوف فيه إيه." شاور لاثنين وانتو خدوها رجعوها تاني، يلا.
راح هو يشوف اللي حصل. ونور دخلت جوا تاني. شوية والباب فتح ودخل عم حسن. حسن: "نور يا بنتي، انتي كويسة؟ نور: "أنت مين؟ حسن: "أنا عم حسن، وتبع زين بيه. استني أطهر لك الجروح." نور: "طيب." وهو بيطهر لها الجروح، الباب فتح. عم حسن بخوف: "أنا أنا ك ك كنت ب ب بشوفها اللي تهرب." الشخص: "آه، ما هو واضح من الشاش اللي في إيدك." نور...... أما عند الزعيم، خرج وملقاش حاجة، فبعت رجاله يدوروا في كل مكان. *** نروح لزين. زين:
"الو الو عم حسن، الو." عامر: "فيه إيه يا زين؟ زين بخوف على نور: "عم حسن بيقول إن نور في خطر وضربوها." يحيى: "ليكون الراجل ده بيضحك علينا؟ زين: "لا، أنا واثق فيه. وبعدين وهو بيكلمني سمعت صوت انفجار جامد والخط قفل. أنا رايح لها." عامر: "هنيجي معاك." زين: "يلا." وخرجوا كلهم للمكان اللي فيه نور. وبعد ربع ساعة وصلوا. زين: "أنا معرفش نور فين." يحيى: "المكان هادي أهو." عامر: "رن على حسن." زين رن على حسن و...... ***
في قصر عيلوان. لمار وسما وحورية وسليم قاعدين مع بعض. لمار: "أنا خايفة على نور أوي." حورية: "متخافيش يا بتي، هترجع بالسلامة." سليم: "زين وبابا مستحيل يسيبوها." سما: "سليم معاه حق." لمار: "ربنا يستر." *** عند قصر آدم. خلصوا الغدا، وأستأذنت لين وطلعت على أوضتها، بس كانت لسه جعانة لأنها معرفتش تاكل. وهي قاعدة، الباب خبط. لين: "ادخل." آدم دخل وكان حاطط إيده ورا ضهره. لين بتشم: "أنا شامة ريحة بيتزا." آدم حرك دماغه بنعم.
لين بفرحة وتلقائية (مش تمثيل) "بجد؟ وجرت ونطت في حضنه: "شكراً يا دومي." وبعدين حسّت بنفسها: "أحم، أسفة، مش قصدي." لين في نفسها: "أوعي يا لين، مينفعش، أنتِ الظابط وهو حرامي، مينفعش." أما آدم، قلبه كان بيدق بسرعة: "بحبك يا رهف، بحبك أوي، إمتى وإزاي معرفش، بس بحبك. برائتك، وضحكتك، بحب كل حاجة." آدم: "أحم، يلا تعالي كلي يا رهف." لين: "يالا." قعدت علشان تاكل. وهو كان شايل إيده. لين: "إنت رايح فين؟ مش هتاكل؟ آدم:
"لا، أنا أكلت." لين: "إنت بتسمي أكل العيانين ده أكل؟ وسحبته من إيده وقعدته على كنبة في الأوضة: "تعالي كل بيتزا معايا." وقعدوا ياكلوا، وهو فضل يبص عليها. لين: "هممم، حلوة قوي." آدم وهو بيبصلها: "فعلاً حلوة أوي." وكملوا أكل. وبعد ما خلصوا. آدم: "تعالي أفرجك على الفيلا." لين: "يلا." وراحوا ولفوا هناك وقعدوا يتفرجوا عليها، وكانت حلوة جداً. وصلوا عند المسبح، وكان حلو جداً. لين: "أنا عايزة أنزل." آدم: "دلوقتي؟ لين:
"أيوا والنبي." آدم: "يلا تعالي." وأخدها ونزلوا الماية وقعدوا يلعبوا ويرشوا على بعض ماية. وبعدين قرب منها وحاوط خصرها. آدم: "رهف، أنا أنا أنا... لين: "إيه؟ آدم: "رهف، أنا بحبك." وخطف قبلة سريعة. لين كانت لسه هتعترف. لين في سرها: "لا يا لين، مينفعش." لين: "أحم، آآآ، أنا سقعانة." وطلعت تجري تغير هدومها. وبعدين........... نكمل بكرة بقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!