الفصل 7 | من 17 فصل

رواية أحببته في مهمة رسمية الفصل السابع 7 - بقلم لمياء محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,290
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

قاطع كلام حورية وعامر صفية. صفية: الوكل جاهز يا عامر باشا. عامر: ماشي يا صفية، روحي انتي قولي للولاد وانا جاي. صفية: حاضر يا عامر. وذهبت صفية لنور ولمار وسليم وزين وقالتلهم العشا جاهز. نزلت صفية، ونزل وراها نور، وبعدين سليم، وبعدين زين، وبعدين لمار، وبعدهم عامر وحورية. قعدوا كلهم على سفرة العشا ياكلوا في صمت. قاطع الصمت عامر. عامر: لزين ونور، جاهزين يا شباب؟ النهاردة هنبدأ المهمة. نور وزين: جاهزين.

عامر: لازم تخلو بالكم، أي غلطة فيها حياتكم. خلوا بالكم. حورية: متوجولش اكده يا عامر، اسم الله عليهم هيبقوا بألف خير إن شاء الله. سليم: أخواتي قدها وقدود يا حج وهيرجعو بألف خير. (يعتبر نور أخته) أما لمار فالدموع اتجمعت في عنيها خوف على أختها. مسكت نور إيدها. نور: مش اخت نور الجارح اللي تعيط، انتي عارفة اختك قوية. لمار: عارفة. وحضنتها. عامر: أنا عارف أنهم قوايا وقدها، صح يا شباب؟ نور وزين: أكيد. خلصوا أكل.

عامر: يلا يا زين اجهز، وانتي يا نور اطلعي حضري نفسك. زين ونور: حاضر. زين بهمس لنور: نتقابل يا قمر. نور: أفندم. زين: عارف أنه مش وقته، بس أنا قولت أقولك. نور: إيه؟ زين: بحبك. عامر: يلا يا زين. زين: يلا. وذهبوا لمكان ما. أما نور، طلعت غيرت هدومها ولبست جاكيت وبنطلون أسود وبلوزة بيضا. نزلت سلمت على الكل وراحت مكان ما اتفقوا إنهم ينفذوا الخطة. نروح بقي لمكان تنفيذ الخطة بعد ما نور وصلت.

نور واقفة بعيد في مكان مفيهوش حد، يعني مكان مناسب جداً إن أي حد يخطف فيه. وفعلاً كان في كام واحد واقفين بيراقبوا نور لأنها لوحدها والمكان مفيهوش حد. ولكن فجأة شافوا حد قاعد بعيد شوية، يعني قريب من نور قاعد. فكلموا الزعيم بتاعهم. أحد الأشخاص: أيوا ياباشا، إحنا فالمكان اياه اللي بنبقي فيه علطول وفي بنت نخطفها، بس المشكلة إن في شاب قاعد. الزعيم: روح شوفو قاعد ليه وحاول تمشيه. الشخص: تمام يا زعيم. وكلم اللي معاه.

الشخص: خليكو هنا، أنا جاي اهو. وراح بإتجاه الشاب. الشخص: إنت يابني بتعمل إيه هنا؟ الشاب: والله ياباشا قاعد، كنت بندور على شغل من الصبح ومش لاجي شغل. لما بجت العيشة مرار طافح بجولك إنت شكلك راجل جلتن كدا زي ما بيقولو، مالجيش عندك شغلاني. الشخص: (يفكر) الزعيم كان عايز واحد جديد في الشغلانة. مممممم. لما اكلمه. ثم أكمل لزين. الشخص: جلتن؟ آآآه قصدك جنتل؟ ممممم. إنت شكلك جدع. طب بوص، استني كدا هعمل مكالمة وارد عليك. الشاب:

(بإبتسامة خبيثة) منتحرمش منك يابيه. ذهب الشخص لعمل مكالمة للزعيم. (الشخص) : الو أيوا يا زعيم، بقولك مش إنت كنت عايز شاب جديد؟ الزعيم: آه هو. الشخص: طب أنا لقيت واحد وعايز شغله. الزعيم: هو أي حد عايز شغل هندخله العصابة، إنت أهبل ولا إيه؟ الشخص: لا يا زعيم، بس هو شكله على نياته وقاعد في الشارع من الصبح يدور على شغل. إيه رأيك نخليه هو يخطف البنت ونختبره يعني؟

الزعيم: مممممممم. تمام، عجبني تفكيرك. يلا روح، ولو رفض ينفذ اقتله عشان ميفضحناش. الشخص: هو ماشي يا كبير. وراح للشاب تاني. الشاب: عملت إيه يا بيه؟ هو: بوص بقي، الزعيم وافق نشغلك، بس أحب أقولك إن شغلنا صعب. الشاب: أنا خدامك يابيه، بس اشتغل. هو: تمام، إنت هتشتغل حرامي وهتخطف. وأول عملية دلوقتي، ها، قولت إيه؟ الشاب: هاا، حرامي؟ ممممم. خلاص، حرامي حرامي، بس المهم أجيب فلوس أجيب أكل. بس هو أنا هاخد كام؟

هو: خمستلاف جنيه على كل عملية. الشاب: صلاة النبي أحسن. (عليه أفضل الصلاة والسلام) شكلها هتلعب معايا. هو: مقلتليش اسمك إيه؟ الشاب: اسمي شادي المحمدي. هو: طيب يا شادي، نبدأ بقي. شادي: نبدأ. هو: بوص، البنت اللي هناك دي، هتحط المنديل دا على مناخيرها وتجيبها وتيجي، وبعدها نروح للزعيم، هيفرح بيك قوي. شادي: ممممم. تمام، بس لو صرخت. هو: لا، إنت تحطه بسرعة قبل ما تصرخ. شادي: تمام، هات المنديل. وأخد المنديل وراح ناحية نور.

شادي: من خلف نور، جاهزة يا قمري. (طبعاً كلنا عارفين مين دا، عمتاً دا زين سالم عيلوان بشخصية متنكرة، ودي كانت خطتهم عشان يدخلوا العصابة، زين كخاطف ونور كمخطوفة) . زين كان حاطط دقن كبيرة وحاطط شنب كبير بحيث إنه ما يتعرفش. لأنهم عارفين إنه من بعيد يعني. زين ملوش اختلاط بالناس أوي عشان كدا الناس متعرفش شكله أوي. وطبعاً زين عمره كله بعد العشا لما راح مع عامر. نور: جاهزة يا زين. زين: يلا.

وحط المنديل على وش نور. نور أغمي عليها وشالها وراح بيها ناحية العصابة. ولسه واحد رايح يشيلها. زين: لع، إني هروح بيها لزعيمكم أكده عشان يفرح بيا. أحد منهم: خلاص يا شباب، سيبوه يلا. وخدوا نور وراحوا بيها للزعيم. كان المكان مهجور. ومفيش أي حد غير الزعيم ورجالته. دخل زين وهو شايل نور وحواليه رجالة الزعيم ودخلوا للزعيم. وبعد ما دخلوا بدقيقة فاقت نور. الزعيم: برافو عليك، إنت كدا أثبت نفسك في أول مهمة وعجبتني.

زين بخبث: دا أنا خدامك ياباشا، وإن شاء الله في المرة الجاية هعجبك أكتر. نور (بعد ما فاقت بتمثيل) : إيه دا؟ إنتو مين وعايزين مني إيه؟ الزعيم (بعد ما انتبه لتلك الحورية أمامه) : إيه القمر دا، دا إنتي زي العسل. نور: ما تحترم نفسك يا جدع. ولسه هتقوم، حطوا الأسلحة على راسها ليخف زين عليها بشدة. أما الزعيم قال: أموت في القطط الشرسة. وبعدين أمرهم: اطلعوا برا.

زين بص لنور، بصتله بإطمئنان وحركت رأسها بمعني ماشي ومتقلقش. وبعد ما الكل طلع، راح الزعيم تجاه نور. الزعيم وهو بيقرب: إنتي قمر أوي. نور: قسماً بالله لو لمستني لأندمك. الزعيم: هتعملي إيه يعني؟ ورايح يحط إيده على شعرها ولكن....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...