الفصل 2 | من 17 فصل

رواية أحببته في مهمة رسمية الفصل الثاني 2 - بقلم لمياء محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,479
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

نور بخضة. لمار: ولكن سرعان ما تحولت الخضة لبرود. نور: سيبها. الرجل: لا، علشان تاني مرة متدخليش في اللي مالكيش فيه. نور: بقي كدا! دا آخر كلام عندك؟ الرجل: اااه. نور: يبقي أنت اللي جبته لنفسك. نور نظرت على رجله، ثم للمار. لمار فهمتها وأبعدت رجلها عن رجله. نور ضربت رصاصة جات في رجله. الرجل: اااااااااااه! نور مسكته من شعره. نور: دا علشان متفكرش مجرد تفكير إنك تلمس أختي أو أي بنت تاني. نور ضربته كذا بوكس.

نور: ودول علشان متفكرش مجرد تفكير إنك تسرق تاني. وربطته هو واللي معاه بمساعدة ناس معاهم في القطار. وعند أول محطة وقفوا عندها، جوم أمن المحطة وودوهم قسم الشرطة. ورجعت نور ولمار لكرسيهم تاني. لمار بضحك وغناء: اختي الجامدة بقي يانااااس! نفختهم، ضربتهم، علمتهم الأدب، علمتهم الأد... قاطعتها نور. نور: بس يا هبلة! الناس بتتفرج عليكي. لمار: ومالو؟ من حقي أفتخر بأختي البطل. لمار بغناء: ااااه وأنا أختي بطل بطل بطل. هيييييي!

لمار بصت للناس: يلا يا جدعان هيصو معايا! نور: بس يا بنت المجنونة، بطلي هبل! لمار: بس ياستي بقي، عليا التلاتة لأغني! دا أنتي نفختيهم، يلا يا جدعان سقفو بقي! بقي الكل يبص عليها ويضحك على جنانها، وفي نفس الوقت فخورين باللي أختها عملته. ومفيش راجل قاعد عرف يعملو. وفضلوا يسقفوا، ولمار تغني وتسقف بطفولة وجنون. رن رن رن. تليفون نور بيرن. بصت لقت رقم غريب. نور: الو مين؟

اللوا عمار: الو، أيوا يا نور، يابنتي أنا اللوا عمار معاكي. نور: أهلاً سيادة اللوا، إزاي حضرتك؟ عمار: بخير يابنتي، نحمد ربنا. نور: الحمد لله دايماً وأبداً. عمار: ها يابنتي، قدامكم قد إيه؟ وإيه الدوشة دي؟ نور: قدامنا حوالي ساعتين حضرتك. عمار: طب إيه الدوشة دي؟ نور: ها، لا لا دي يعني بصراحة، لمار أختي هي والناس في القطار بيغنوا. عمار: ربنا يبارك فيها يا بنتي. نور: آمين يا رب.

عمار: هبقى أبعتلك الغفير ياخدك من محطة القطار. نور: لا يافندم، مالوش لزوم. اديني بس العنوان وأنا هاجي. عمار: لا يا بنتي، مش هتعرفي توصلي لوحدك، لازم حد ياخدك. نور: تمام يا فندم. عمار: ماشي يابنتي، تيجو بالسلامة يارب. هتعوزي حاجة؟ نور: الله يسلمك يا فندم. سلامتك يا فندم. مع السلامة. انتهت نور من المكالمة، ولمار لسه قاعدة بتسقف وتغني.

وبعد ساعتين وصلوا لمحطة أسيوط ونزلوا من القطار. لقوا واحد رافع ورقة عليها أساميهم. نور عرفت إنه الغفير. لمار: نهار أسوح ومنيل! دا في حد رافع ورقة عليها أسامينا؟ يالهووي! أكيد هنتخطف يا ماماااا! ولا أقول أنا خايفة ليه؟ دا أنا أختي بطل! نور: خلصتي يا هبلة؟ يلا بقي قدامي. نور: ودا يبقي الغفير بتاع اللوا عامر. لمار: ااااه، طب يلا، أنا جيتلك يا أسوان! نور بضحك على أختها: يلا.

وراحوا عند الغفير وعرفوه بنفسهم، وأخذهم الغفير ومشي. راحوا لقصر اللوا عامر عيلوان. حورية: بعت الغفير يجيب البنتين يا عامر ولا لسه؟ عامر: أيوا بعته، وكمان كام دقيقة تلاقيهم داخلين. وفعلاً بعد خمس دقايق دخل الغفير ومعاه البنتين. نور ولمار: السلام عليكم. حورية وعامر: وعليكم السلام. حورية: بسم الله ماشاء الله، جمرات اسم الله عليكم. نور ولمار: تسلمي يا طنط، ربنا يخليكي.

عمار: أهلاً وسهلاً، نورتونا، وياريت تعتبروا البيت بيتكم. نور: شكراً لحضرتك يا عمي. عمار: أنا اللوا عمار، ودي زوجتي مدام حورية. نور: أهلاً وسهلا، اتشرفنا بمعرفة حضرتك. أنا أبقى نور، ودي أختي لمار. عمار بضحك: اللي كانت بتغني؟ لمار: إيه؟ حضرتك عرفت منين؟ امم، أنت لحقتي يا نور؟ قولتي له إمته؟ نور: وإنتي بتغني، سيادة اللوا كلمني وسألني إيه الصوت دا، فقولتله. لمار: أكيد اتصدم من جمال صوتي. عمار بضحك: قصدك اتخضيت.

ضحك الكل على كلام عمار وشاغبة لمار. لمار راحت باتجاه حورية وحطت إيديها على كتفها. لمار: بقولك إيه يا ست الكل. حورية: قولي يا بنيتي. لمار: بصي، أنا حبيتك، واللي يحب حد بيبقى صريح معاه، وأنا هبقى صريحة معاكي. بصي يا ست الكل، أنا جعاااااااااني. قالتها بلهجة صعيدية. ضحك الكل عليها. وكان فيه هناك واحد متابعهم من ساعة مدخلوا وقاعد يضحك على جنانها وقلبه مش مبطل دق. (إنه الحب من النظرة الأولى يا سادة)

سليم مع نفسه: ياربي شكلي وقعت من غير ما أتكلم معاها حتى، بس بصراحة هي قمر ولبسها محليها أكتر. (لمار كانت لابسة فستان واسع بني وعليه طرحة بيج وكوتشي بيج وكانت طالعة قمر. أما نور فكانت لابسة بنطلون جينز عليه بلوزة حمالات ومسرحة شعرها ديل حصان وهي كمان كانت طالعة قمرر) آه يا قلبي، بطل دق بقي، يخربيتك! أنت حتى متكلمتش معاها؟ دا إيه الغُلب دا ياربي. ستوب.

(سليم عامر هو شاب وسيم جدا جدا جدا، شعره أسود، بشرته قمحاوي، عيونه خضرا، وجسمه رياضي، في كلية علوم آخر سنة) عند لمار وحورية. حورية: واه، اعذروني يا بنات، إن فرحة بيكم جوي ونسيت إنكم جايين من سفر. تعالوا، السفرة جاهزة، تعالوا يابنات. لمار: منتحرمش منك يا عسل. حورية: والله يا بتي، أنتي اللي عسل جوي جوي، وأنا حبيتك جوي جوي. لمار بفرحة: فمن ساعة ما دخلت وهي حاسة حورية زي أمها تماماً. لمار: حبيبتي يا حوريتي.

نور: متشكرين ليكي جدا يا طنط، بنتعبك معانا. حورية: تعبكم راحة يا حبيبتي. عمار: يلا يابنات اقعدوا. صفية. صفية الخادمة: نعم يا عمدة. عمار: نادي على زين بيه وسليم بيه ييجو ياكلوا لقمة. صفية: زين بيه خرج يا جلالة العمدة، أما سليم بيه فأنا ندهت له وهو جاي أهو. وجه سليم وهي بتتكلم. سليم: أنا اهو. وعينه مش نازلة من على لمار. عمار: يلا يابني اجعد كول. أه، أعرفك حضرتة الضابط نور وأختها لمار. سليم: أهلاً وسهلاً يا آنسة نور.

نور: أهلاً بحضرتك. سليم: حضرتك إيه؟ سليم على طول. نور: ماشي يا سليم. سليم: أهلاً وسهلاً يا آنسة لمار. لمار بإحراج من نظراته: أهلاً بيك. وقعدوا علشان ياكلوا. وبعد ما خلصوا. حورية: يلا يا بنات روحوا مع صفية وتويكم أوضكم. نور: معلش يا طنط حورية، لو سمحتي، ممكن أروح أتمشى شوية؟ حورية: ماشي يا بتي، بس خلي بالك من نفسك. نور: حاضر يا طنط. لمار: تيجي معايا؟ نور: لا ياختي، أنا هنام. نور: خلاص، هروح أنا.

وخرجت نور وراحت تتمشى. طلعت الموبايل من جيب التليون وحطت الهاند فري ومشت تسمع أغاني وهي ماشي، خبطت في واحد و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...