الفصل 5 | من 9 فصل

رواية احببته من التيك توك الفصل الخامس 5 - بقلم اسيل الجندي

المشاهدات
37
كلمة
1,538
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

هدى: موافقه يا ماما 🥺💔 على بركة الله يا بنتي. هدى قفلت المكالمة مع مامتها واتصلت بـ أسر. رد عليها بسرعة كأنه كان عارف إنها هتتصل. أسر: قلبي، والله في حاجة؟ هدى بغضب: انت إنسان مستفز! إيه اللي انت عملته ده يا بني آدم؟ انت تتقدم لمين؟ وجواز إيه؟ والصور دي لسه معاك إزاي؟ أنا مسحتهم مقابل إنك تاخد الفلوس وخلاص. خدتهم ولا أنت مش راجل ومش قد كلمتك.

أسر: إيه إيه، حيلك حيلك. هو بصراحة كنت حافظ نسخة تانية ليهم. وبعدين عادي يعني، مش انتي بتحبيني وأنا بحبك؟ خلاص بقى. وأنا متأكد إنك وافقتي. هدى: يعني ده المفروض اسميه حب ولا تهديد؟ وبعدين أنا كنت كنت فعل ماضي وخلص. أسر بتحدي: لا، لسه بتحبيني. وعارفة إيه الدليل؟ هدى بتحدي: إيه هو إن شاء الله؟ أسر: إني واقف تحت البيت دلوقتي. هدى طلعت تشوفه بسرعة، ولقته واقف بيتكلم في الفون. وبصلها بابتسامة.

أسر: واديكي طلعتي عشان تشوفيني أهو. هدى: ا ا أنا لا، طلعت أشم شوية هوا. بقولك إيه، سلام. قفلت التليفون بسرعة ودخلت جوه. وهو ضحك ومشي. هدى: يا رب. طب أضحك ولا أعيط؟ أنا بحبه فعلاً، بس هو إنسان حقير. يعني عشان بتجوزني يقوم يهددني بالصور. هدى منمتش اليوم ده من كتر التفكير في موضوعها لحد ما النهار طلع. وقامت لبست عشان ينزلوا الجامعة، وطلعت حضرت الفطار مع كارما وحور. هدى: احم، بنات عايزة أقول لكم على حاجة.

حور: وأنا كمان عايزة أقول لكم على حاجة. كارما: وأنا عايزة أسمع، اخلصوا. حور: أنا هبدأ. حمزة اللي كان في الحفلة هيكلم بابا ويحدد معاه معاد عشان يجي يتقدملي. كارما وحور: بجدددد! أخيراااا! وإنتي إيه رأيك؟ حور: والله هو كويس وهتعرف عليه أكتر في الخطوبة وكده. كارما: وأخيراً هنلبس فساتين! لولوولولولي! طب صحيح، وإنتي يا هدى عايزة تقولي إيه؟ هدى: أنا كمان في واحد اتقدم لماما ووافقت، وباقي بس نحدد معاد الخطوبة والكلام ده كله.

حور: هو مين ده؟ وإنتي جاية تقوليلنا دلوقتي؟ هدى: مش هتصدقوني لو قلت لكم، بس هو نفس الشاب اللي خد مني الفلوس. وأنا أساساً ذات نفسي لسه عارفة امبارح. كارما: ده اللي هو إزاي؟ انتوا مجانين! هدى: مش عارفة. (مكانتش عايزة تقولهم على الصور إنهم لسه معاه.) بس أنا وافقت، ومتسألنيش ليه. كارما: يا سلام عليكوا! هتتجوزوا وأبقى خالة؟ وهتسيبوني سنجلة لوحدي؟ أخس أخسسس!

حور: خليكي في أدهم بتاعك ده. يلا يا أختي ننزل إحنا، وخلي السنجلة دي تنزل لوحدها كده. هدى: يلا بينا. كارما: ماشي ماشي، هتشوفوا. *** تقى: بقولك إيه يا أدهم، هو إحنا هنخلي معاد الفرح إمتى؟ أدهم: أما أبقى جاهز يا تقى. أنا بحضر الشقة والحاجات دي، وإنتي عارفة. تقى: هووف، بجد إيه كل التأخير ده يا أدهم؟ متعرفش تستعجل شوية؟ أدهم: إنتي مكنتيش كده يا تقى، مالك؟ وبعدين أنا بخلص الحاجات أول بأول لما يجيلي فلوس.

تقى ببراءة: لا يا حبيبي، أنا بس زهقت من موضوع الخطوبة ده بجد. أدهم: ماشي يا تقى، وأنا هحاول أتقدم في موضوع الشقة ده ونحدد معاد للفرح، وإن شاء الله قريب. تقى: ماشي. حمزة: أدهم، أنا حددت معاد مع أبو حور، وهروح أتقدملها كمان يومين. أدهم بفرحة: قول والله! مبروك يا صاحبي أخيراً. حمزة: أهو فكرت في الموضوع وهاخد خطوة. بس يا رب ما اندم عليها. أدهم: مش هتندم، صدقني. وحور مش هتخليك تندم. حمزة: يا رب. وعقبال فرحكم. تقى: يا رب.

أدهم ما اتكلمش. وحمزة خده بعيد عن تقى. حمزة: مالك يا ابني في إيه؟ أدهم: مش مرتاح الصراحة معاها. مش هي دي اللي أنا حبيتها. حمزة: أنا مش عارف حب إيه اللي في الواتس ده. بلا هبل يا عم. أنا أساساً من أول ما شوفتها ومش مطمنلها. أدهم: بس أنا مش هظلمها، والمفروض هحدد معاد الفرح. حمزة: اللي يقدمه ربنا فيه الخير. مش هنروح الشركة ولا إيه؟ أدهم: يلا بينا، إحنا متأخرين أساساً. حمزة: ووزع البت الملزقة دي.

أدهم ضحك: هناخدها معانا في الطريق. 🤣 يلا. مشوا ووصلوا تقى، وكملوا طريقهم للشركة. *** أسر: لا بصي بقا يا ماما، أنا بقول الخطوبة تبقى آخر الأسبوع. ماما: مش هنبقى مستعجلين. أسر: لا خالص، وأنا جاهز والشبكة جاهزة، ونبقى براحتنا في الفرح، بس عشان الناس تعرف إنها خطيبتي. ماما: ماشي يا ابني، هقول لـ هدى. أسر بابتسامة: لا، أنا هقولها بنفسي. عن إذنك، همشي أنا بقا. ماما: إذنك معاك يا ابني.

أسر مشي وهو فرحان، وبعت رسالة لـ هدى عشان يقولها. وهي شافت الرسايل ومردتش عليه. أسر: هتعبني، بس اشطا. مسيرها تقع في يوم. _عدى يومين وجيه المعاد اللي حمزة هيروح يتقدم فيه لحور. والبنات كلهم راحوا عندها البيت عشان يساعدوها هي ومامتها في الترتيبات. وجهزوا حور ولبسوا، وكانت حور لابسة فستان روز وطرحة بيضا ومكياج بسيط.

وجرس الباب رن، وطلعت فتحت، وكان حمزة ومعاه أهله. وكان أدهم جاي معاه. وكارما أول ما شافته طارت من الفرحة وطلعت هي وهدى، وكانوا واقفين جنب حور. حمزة: أنا جاي أطلب إيد بنتك حور، وأتمنى توافق. وأنا جاهز، وأي حاجة تطلبوها أنا هجيبها، لأني شاريها. عمي: وأنا موافق. وإنت إيه رأيك يا حور؟ حور بصت لـ كارما وهدى بخوف، وهما ابتسمولها عشان يطمنوها، وقالت: موافقة يا بابا. عمي: على بركة الله، نقرا الفاتحة.

كلهم رفعوا إيديهم وقرأوا الفاتحة. وبعدها هدى وكارما زغرطوا واحتفلوا. بعديها فضلوا يتكلموا شوية مع بعض لحد ما جرس الباب رن. وهدى راحت فتحت بابتسامة، بس تعابير وشها اتغيرت كلياً أول ما شافت أسر. هدى: انت إيه اللي جابك هنا؟ انت ورايا ورايا. امشي من هنا، مش عايزة مشاكل، أرجوك. أدهم جه من وراها وابتسم: أهلاً، تعالى. اتأخرت ليه يا عم أسر؟ ده إحنا خلاص قرينا الفاتحة.

أسر: واديني جيت. الحمد لله إنك هنا يا هدى، دي خطيبتي، أو اللي هتبقى خطيبتي قريباً 😉. أدهم: بجد؟ ألف مبروك يا سطا. يلا ادخل. دخلوا، وهدى بدأت تتوتر أكتر. وأسر ماشالش عينه من عليها. وحور وحمزة كانوا قاعدين مع بعض. وكارما كانت قاعدة برا في البلكونة، وأدهم راح لها. أدهم: كنت بسمع إنك مجنونة، بس الحمد لله اتأكدت. كارما بضحك: لا، إنت لسه مشوفتش حاجة. أدهم: مالك؟ شكلك متضايقة. كارما: لا خالص، ده أنا مبسوطة جداً.

أدهم: طب أقولك حاجة تفرحك أكتر؟ كارما بحماس: قول، إيه؟ أدهم: فرحي أنا و تقى بعد أسبوعين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...