الفصل 4 | من 9 فصل

رواية احببته من التيك توك الفصل الرابع 4 - بقلم اسيل الجندي

المشاهدات
39
كلمة
1,325
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

هدى بصدمة: أنتَ اسر؟ مستحيل! عشان كدا كنت واثق من نفسك؟ وانت بتقولي امشي من عند مامتك؟ أنتَ الظابط اللي جالنا البيت صح؟ طب مش خايف أروح أبلغ عليك؟ اسر بابتسامة: ما شاء الله، ذكية. بس يا قلبي، انتي اللي هتتفضحى لو رحتي وبلغتي عني، مش أنا. وشوفي بقا مامتك المسكينة هيحصلها إيه لو عرفت، دي ممكن تروح فيها. قلب وشه وقال بغضب: اخلصي، الفلوس فين؟ هدى: قلتلك أما أتأكد إنه الصور اتمسحت الأول.

طلع التليفون ومسح كل الصور قدامها، وهي مسحت رقمه والشات اللي بينهم، وأدتله الشنطة اللي فيها الفلوس، وبصتله بقرف. هدى: لو طلع معاك أي حاجة تلعب بيها تاني، أنتَ حر. كانت لسه هتمشي، قالها: مكنتش أعرف إنك حلوة كدا على الحقيقة. كملت طريقها من غير ما تبصله، وهو ضحك وخد الفلوس ومشي. *** حمزة: بقولك إيه يا اسطا، شوفت البت اللي كانت مع كارما؟ أدهم باستغراب: أيوا، مالها؟ حمزة: لا بس بسأل بس. إيه رأيك فيها؟

أدهم: والله هي كانت كويسة ومحترمة. بس بتسأل ليه؟ حمزة: بفكر أخطب. 🥺 أدهم: أخيراً يا أخي! لو دي العروسة، يبقى روح اتقدم النهاردة قبل بكرة. حمزة: خايف. أدهم بأسف: هي خلاص ماتت يا حمزة. متفكرش كتير وشوف مستقبلك. البنت كويسة، وأعتقد هتقدر تنساك. حمزة: مش عايز آخد خطوة أندم وأتعبها معايا. أدهم: أنا قولتلك اللي أنا شايفه، وأنتَ فكر في الموضوع كويس قبل أي خطوة، وأنا معاك.

حمزة ابتسمه وكان بيفكر في الموضوع، لأنه فعلاً ارتاح لها جداً، وبالذات بعد ما اتكلم معاها. بس مشكلته في الماضي، لأنه حمزة كان خاطب بنت قبل كدا وكان بيحبها جداً، لكن ماتت في حادثة وموتها أثر فيه جداً. 💔 *** كارما: مش مصدقة بجد إنه كلمني! يا بنت يا حور، الله أسعد وقت أما يبعتلي بكون هموت. حور: طب بس هبل والنبي، علشان بتشليني. يا رب موضوع هدى دا يعدي على خير، أنا قلقانة.

كارما كانت لسه هتتكلم، بس هدى فتحت الباب ودخلت حضنتهم بفرحة. هدى: بجد مش مصدقة يا بنات إني خلصت منه. أنا فرحانة. حور: عملتي إيه معاه؟ هدى: ولا أي حاجة. اديتله الفلوس، وطلع نفس الظابط اللي جالي في البيت. أنا أساساً مكنتش مرتاحة له، وأكيد مش هبلغ عنه علشان مش ناقصة فضايح. كارما: الحمد لله إنها عدت على خير. بس... هدى: صحيح، عملتي إيه في روميو بتاعك؟ سمعت إنه خطب.

حور: راحت خطوبة، ويا ريتها ما راحت. بوظت الحفلة كلها، وقال إيه بتقول هجوزه. كارما: مش هو قبلني وبقى بيتكلم معاه؟ هدى باستخفاف: فحسيتي إنه دي إشارة؟ كارما: أيوا، قرة عيني. هدى: ربنا يشفيكي. هقوم أنا أريح شوية، يلا. See you.

هدى دخلت نامت، وحور وكارما صوروا شوية فيديوهات ونزلوها. وطبعاً كارما كلمت أدهم قبل ما تنام. وحور كلمت حمزة، وصدمها لما قالها إنه عايز ياخد معاد مع أهلها. مكانتش عارفة تقوله إيه، لكن أديتله رقم باباها وقالتله يكلموه، وسابت التليفون ونامت. *** مامت هدى: طيب، يلي على الباب، جايه أهو. فتحت الباب، ولقته اسر، وكان مبتسم لها ابتسامة غريبة. مامت هدى: خير يا ابني؟ في حاجة؟ لقيتوا اللي سرق الفلوس ولا إيه؟

اسر بابتسامة: لا، أنا عايزك في موضوع تاني خالص. مش هتدخليني ولا هفضل واقف على الباب؟ مامت هدى: أيوا طبعاً طبعاً. اتفضل. اسر دخل واتكلم معاها شوية وطلع تاني، ورن على هدى. *على الجهة الثانية* هدى: هوووف، هو الواحد يعرف ينام له ساعة؟ مين الحيوان دا كمان؟ مسكت التليفون وهي فاتحة عينيها بنعاس، ولقيت اسم اسر، واتفزعت وقامت بسرعة، وفتحت. هدى: عايز مني إيه تاني؟ وعرفات رقمي منين؟ مش أنا مسحته!

اسر باستهزاء: لا، ما أنا حافظه عادي. كنت بس يا قلبي عايز أقولك آسف على اللي حصل. وعشان تقبلي اعتذاري، محضرلك مفاجأة. هدى: أنتَ عبيط؟ أسامحك على إيه؟ أنتَ بني آدم مستفز. هتقول أنتَ عايز إيه ولا أقفل؟ اسر: لا مش هقولك، أنا. خلي ماما تقولك، وأوعدك إنك هترجعي تتصلي بيا تاني. هدى بخوف: مـ ماما؟ إيه اللي دخلها في الموضوع؟ ما أنا خلاص أديتلك الفلوس اللي كنت عايزها. اسر باستفزاز: By by. هدى: استن...

قفل التليفون في وش هدى، وهي رمته على الأرض، وما مسكتش دموعها، لأنها فعلاً كانت خايفة. هدى: ماما أكيد عرفت كل حاجة. أنا أنا لازم أعرف إيه اللي حصلها. التليفون فين؟ مسكت التليفون واتصلت على مامتها وهي ميتة من الرعب، وأول ما ردت... = انتي إزاي تخبي عليا حاجة زي دي؟ هو أنا مش أمك؟ هدى بعياط: والله يا ماما كنت ناويه أقولك، بس كنت خايفة. سامحيني. = ودي حاجة تتخبى يا هدى؟ أنا مربيتكيش على كدا. خلاص متعيطيش.

هدى قالت ما بين نفسها: |هي أكيد متعرفش حاجة، وإلا ما كانتش كلمتني بالهدوء دا.| هدى: ماما، هو إنتي عرفتي إيه بالظبط؟ = عرفت حكايتك انتي والظابط اسر. هدى بلعت ريقها بخوف. = وإنك بتحبيه، وهو جه اتقدملي، واترجاني، وأنا وافقت لأنه ابن حلال وكويس. هدى بصدمة: نعمممم! اتقدملي إيه وموافقة إيه؟ إمتى حصل الكلام دا؟ = مالك يا بنتي؟ هو جه دلوقتي ولسه ماشي. إيه رأيك انتي؟ هدى: لا ط...

كانت لسه هتقولها لا، بس صوت تليفون هدى رن، وكانت رسالة من اسر. هدى: استني يا ماما، ثواني، خليكي معايا. هدى فتحت الرسايل، وكان باعت لها صورها. | إيه رأيك في دول؟ وافقي أحسنلك. | هدى: آه يا حقير! أعمل إيه يا ربي! مسحت دموعها وقربت التليفون من ودنها. | أيوا يا ماما... = قولتي إيه يا بنتي؟ انتي شكلك مش موافقة. هدى افتكرت الرسالة وقالت بحزن: موافقة يا ماما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...