هدى كانت لسه هتطلع من الباب، لقت الباب بيتفتح ومامتها داخلة. جريت ودخلت البلكونة بسرعة. مامتها شافتها. "مين هناك؟ هدى نطت من بلكونة أوضة مامتها لبلكونتها، كانوا جنب بعض وكان سهل جداً إنها تنط. رمت الجاكت اللي كانت لبساه تحت ودخلت خبت الفلوس وعملت نفسها نايمة. مامتها دخلت البلكونة ومالقتش حد. راحت بسرعة فتحت الخزنة ولقيت الفلوس ناقصة والدهب اتسرق. صوتت بصوت عالي. هدى جت على صوتها وكأنها متفاجئة. "مالك يا ماما؟
انتبه كويسة!؟ "اتسرقنا يا بنتي. أنا لازم أبلغ البوليس." هدى بلعت ريقها بخوف. "البو... بوليس؟ بلغت البوليس وهدى قاعدة مرعوبة. دخلت قبل ما ييجوا عشان تخبي الفلوس. جرس الباب رن ودخل ظابطين. مامتها كانت بتكلمهم وهدى واقفة خايفة أحسن يعرفوا إنها هي اللي سارقة. الظابط بص لها نظرة مش مفهومة وده اللي خلاها تخاف أكتر وبان عليها التوتر. "وإنتي شوفتيه؟ هدى بخوف. "لا خالص. أنا جيت على صوت ماما بعد ما سرق. حتى ممكن تسأليها."
الظابط بشك. "تمام. أنا هحاول أشوف الموضوع ده وأبقى أكلمك." "ماشي يا ابني. كتر خيرك." مشوا هما الاتنين. هدى خرجت زفير براحة. لقت رسالة من موبايلها من رقم أسر. "شاطرة يا دودو. هاخد الفلوس إمتى؟ هدى. "وإنت عرفت منين إنه بقى معايا الفلوس يا أسر؟ أسر. "قولتلك يا دودة قبل كده إني عارف كل حاجة بتعمليها." هدى. "دلوقتي فيه شوية قلق علشان الفلوس. لما أبقى أرجع السكن الجامعي هبقى أديهالك والله." أسر.
"بكرة تمشي من عند مامتك. إنتي فاهمة." هدى. "بقو... عمل لها بلوك تاني. وهي قالت لمامتها إنها راجعة واتحججت بالامتحانات وإن وراها مشاريع ولازم تروح. وبعد محايلة لمّت هدومها ومشيت عشان ترجع تاني لكارما وحور. *** "الحفلة امبارح كانت مهزلة. أنا بجد اتضايقت. هوووف." "ما خلاص خلصت. إن شاء الله فرحنا يبقى أحسن. وبعدين إنتي بقيتي عصبية كده ليه؟ اهدي." "لا مش عصبية بس أنا خايفة أحسن حاجة تبوظ." "لا متخافيش."
أدهم مسك الفون ولقى كارما باعتاله طلب صداقة وكاتبة. "Hi" فكر شوية وبعتلها. "إزيك؟ كارما أما شافت إنه هو اللي بعتلها ما صدقتش نفسها وبعتتله بسرعة. "الحمد لله. أخبارك إيه؟ أدهم. "كلو تمام. كنتي جميلة امبارح." اتكلموا لمدة ساعة تقريباً. كارما كانت بتتنطط من الفرحة وأدهم كان مبسوط وهو بيكلمها. حتى تقى استغربته بس مسألتهوش. وكل واحد راح لبيته. وأدهم كان لسه بيكلم كارما. *** تاني يوم.
هدى وصلت البيت. هدى وكارما كانوا قاعدين في الصالون. أول ما شافوها جريوا عليها بفرحة بس كانت حالتها تقلق. وشها كان باين عليه التعب وعينيها حمرا من كتر العياط. أول ما شافتهم اترمت في حضنهم وعيطت. حور بقلق. "مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟ طنط كويسة؟ كارما. "هدى ردي." هدى. "أنا واقعة في مشكلة وعايزة مساعدتكم." قعدوا وبصولها باهتمام. وقالت هدى بعياط.
"أنا اتعرفت على شاب من شهرين من الفيسبوك. ولما بعتلي أنا قبلته واتكلمت معاه وفعلاً كان كويس وأنا وثقت فيه. وقالي نتقابل بس احنا كنا في فترة امتحانات. قولتله مش هينفع. وبعتله صورتي وهو بعتلي صورته. وكانت كل حاجة ماشية تمام لحد ما هددني بيهم وقالي إنه هيوري لأهلي رسايلنا. وقولتله إني معاه صورته وهبلغ عليه. قالي مش هو اللي في الصورة." وحكتلهم كل اللي حصل. هما الاتنين بصوا لها بصدمة. "يعني إنتي كمان سرقتي؟
هتعملي إيه دلوقتي؟ هدى. "هعمل إيه؟ هسلمله الفلوس. وماما هحاول أعوضها عن اللي خدته. بجد أنا تعبت." كارما. "خلاص انسي كل ده ويلا ننزل الجامعة بليز." هدى وافقت وخدوها ونزلوا الجامعة. بس هدى ما كانتش مركزة في أي حاجة من كتر التفكير. وخلصوا محاضرتهم وطلعوا. وهدى بعتت لأسر رسالة. "الفلوس جاهزة. هقابلك بليل لما تفك البلوك ابقى أعرف."
روحوا البيت وطلعوا. كارما كانت بتكلم أدهم. وحور بقت بتكلم حمزة من ساعة الحفلة. وهدى مستنية أسر يرد. "كافيه ** بليل الساعة ٨." شافت الرسالة ومردتش. وقامت قالت للبنات ولبست ونزلت. راحت الكافيه وقعدت على الترابيزة مستنياها وهي بتعيط. أسر دخل وهو حاطط إيده في جيبه وبيدور على هدى. وكان طويل ولابس تيشرت وبنطلون جينز وكان عامل وشم على رقبته وشعره طويل. وأول ما شافها قاعدة بتعيط قربلها وسحب الكرسي وقعد. وهي بصتله بذهول.
أسر باستفزاز. "هاي." ردت عليه من غير ما تبصله. "أشوف الصور متمسحة الأول." أسر. "إيه؟ مش عايزة تشوفيني؟ رفعت عينيها ببطء وبخوف عشان تشوفه واتصدمت أكتر. هدى بصتله بصدمة. "مت... متقولش لأ. إنت أسر! مستحيل. عشان كده...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!