الفصل 10 | من 11 فصل

رواية احببته من رواياتي الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة سكيكر

المشاهدات
21
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

وتين بطفولية: شوية صغنتين بس. فهد بابتسامة في نفسه: بربي طفلين يا ربي. يُله، فهد كان مستمتع معها جداً، فهي شخصية مرحة جداً وجميلة. عد الأسبوع بين انجذاب فهد واهتمامه وحبه لووتين، وكلها طفلته. ووتين أيضاً تعلقت به جداً. يوم الفرح، تجهيزات في قصر فهد لاستقبال زوجة فهد السيوفي. فهو ليس بقليل أبداً، بتجمع الصحافة والمذيعين ليعرفوا من هذه التي تتزوج فهد السيوفي. في بيت وتين: علي ببكاء: هتسبينا يا وتين وهتمشي.

أحمد ببكاء هو الآخر: وتين متسبناش. وتين وهي تمسح دموع أحمد وعلي وتحاول التماسك: بس أنا عمري ما هسيبكم أبداً، أنتم عيلتي. أحمد وعلي بحضن وتين: هتوحشينا أوي. وتين ببكاء هي الأخرى: أنتم بتعيطوا لي دلوقتي؟ أضافت بضحك حتى تخفف الجو: يلا عشان اخترت لكم البدلة، ولا إيه؟ أحد دق الباب. علي قائلاً وهو يجفف دموعه: مش ملاحظين إننا كل ما نتجمع حد يقطعنا؟ ميدو بضحك: ملاحظ. قام أحمد فتح الباب، وجد فتيات كثير. أحمد باستغراب: يا نعم.

إحدى الفتيات: إحنا جروب اللي بعتهم فهد بيه من شركة "Follows Princes" لتجهيز وتين هانم. أحمد: آه، اتفضلوا. نزل كل من علي وأحمد يلبسون في بيت واحد صاحبهم، علشان يسيبوا البنات لوحدهم. بعد ساعة ونص، كانت أميرتنا جاهزة بفستانها الجميل وحجابها، فكانت رائعة، لا بل جميلة، جميلة جداً. عند أحمد وعلي: علي: إنتا مصدق إن وتين هتمشي؟ أحمد بحزن: تصدقني لو قلتلك مش هستحمل. علي بحزن: ولا أنا يا أحمد.

وصلت العربية حتى تأخذ جميلتنا إلى القصر لعقد القران بينها وبين فهد. بعد مدة في القاعة، يوم الكثير من رجال الأعمال المشهورين، وكان في الاستقبال أحمد وعلي لأصحابهم وجيرانهم. نزل فهد وحده من الدرج، صفق القاعة لحضوره، وأخذ يتحدث إلى بعض رجال الأعمال وهو متشوق لرؤيتها. فمن الصباح لم تأتِ حتى تلهو معه وتجلس معه، فهو اشتاق لحديثها جداً. مضى بعض الوقت، وخرج أحمد وعلي حتى يأخذوا وتين. علي بتنهيدة: مش هتعيط، بس لازم تبقي قوي.

أحمد بحزن: هحاول أمسك نفسي، بس أهدي. صوت سيارة تأتي مزينة بالورد الأحمر البلدي شديد الحمرة. في السيارة، أخذت نفس عميق ونزلت. أول ما شافها أحمد وعلي بالأبيض، بكى كل منهما. علي ببكاء: انتي مش قولتي مش هتعيطي؟ أحمد بحزن: عارف، بس مش قادر، هتبعد عننا خلاص يا علي. تحرك الأخوان إلى أختهم. أمسكا بيدها وقبلاها، وتحركوا إلى القاعة التي كانت في أشهر الفنادق الموجودة.

أطفئت الأنوار في القاعة، إلى نور الباب، توجهت الأنوار إلى الباب، دخول وتين وبيدها أخويها. صدمة، صدمة، صدمة لكل الموجودين. هل هذه الحورية ملك الفهد الآن؟ يا إلهي! توترت وتين من كمية الناس الموجودة. رعد بطمأنان: متخفيش، إحنا جنبك يا مامي. ابتسمت وتين ودخلت، وكان ذلك في صدمة فهد. هل ستكون ملكة هو؟ كم هي جميلة؟ لا بل رائعة. تحركت وتين حتى وصلت إلى فهد. مد يده ليأخذها. أحمد بمؤمنة: أوعدني إنك مش هتزعلها أبداً.

فهد بابتسامة: أوعدك. علي: أوعدني إنك تفهمها وتخاف عليها، دي جوهرتنا. ابتسم فهد، أخذ الأخوان: أوعدك. وأخذ وتين ودلف إلى الكرسي لعقد القران. المأذون: قل ورايا يا ابني، انت استخرت لله. أحمد: انتي استخرت لله. المأذون: وزوجتك موكلتي. أحمد: وزوجتك موكلتي. المأذون: الآنسة وتين أحمد المصري. أحمد: الآنسة وتين أحمد المصري. المأذون: البكر الرشيد. نظر أحمد لوتين ببكاء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...