الفصل 9 | من 11 فصل

رواية احببته من رواياتي الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة سكيكر

المشاهدات
19
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بعد ساعتين وصلت وتين إلى القصر. وتين بتفكير: يا ترى هو فين الراجل ده، بس الأول أشوف رعودي حبيبي. ذهبت وتين لرعد. وتين: حبيبي مامي انت. رعد بفرحة: مامي. وتين: بتعمل إيه؟ رعد: بلعب، أنا كبير. وتين بضحك: طبعًا كبير. بعد مدة. وتين: استني استني، أنا لازم أستخبى الأول، يله. رعد: مامي. وتين: نعم يا حبيبي. رعد: أنا عطشان. وتين: حاضر يا عيوني هجيب لك. نزلت وتين المطبخ عشان تجيب ماء ورجعت لرعد.

وتين بتذكر: ينهاري نسيت شنطتي تحت، استنى هجيبها، جايبالك مفاجأة. رعد بفضول: إيه؟ وتين بضحك: مش هقولك، مش هتبقى مفاجأة. نزلت وتين تجيب شنطتها وحبت إنها تستكشف البيت ده بفضول جدًا. فضلت تلف القصر أكتر من نص ساعة. وتين بتنهيدة: هو البتاع ده مش بيخلص، أنا بموت. يله فاضل آخر أوضة، إحنا شفنا لحد دلوقتي إيه يا بت يا وتين؟

آه، غرفة الجيم والسونا والبلياردو والسيما وعشر غرف نوم لضيوف وتلت مطابخ وحمامين للضيوف العام غير اللي في الأوض، ما شاء الله مش بنحسد، إحنا بنبص بس. ثم قالت: أنا تعبت، يله آخر أوضة. دخلت الأوضة راقية جدًا جدًا بلون الأزرق الغامق والأبيض وداخلها ألوان السيلفر، كانت جميلة جدًا ومنظرها وأوسع بكتير من الغرف التانية. وتين بتفكير بصوت عالي وهي تتجول في الغرفة: اممم، أكيد دي بقى غرفة جوزي حبيبي. فهد من خلفها: مش ظن.

وتين بخضة: عاااااااا. وكانت هتقع إلا إنها يد فهد أمسكتها ووجهها في وجه فهد يتأملها، هذه الملاك التي في يده، فهي جميلة حقًا. نظر إلى عينيها بقوة. وتين كانت في عالم تاني. فهو أيضًا وسيم، لا، وسيم بجد بعينيه العسلية الجميلة. فهد بعد استرجاع وعيه: احم، خلي بالك. وتين بابتسامة وكأنها حلم: يحح، عنيا يا نور عينيا. فهد بضحك على منظرها: طب اتفضلي، عايز ألبس. وتين ببساطة: متلبس يا عم، حد منعك ولا إيه. نظر فهد للبرنس

اللي هو كان لابسه وقال: نعم. وبعدين قال بمكر: ألبس يعني، وبيعمل نفسه إنه بيفك البرنس. كده بقى ساعديني شوية، أنا في مقام جوزك. وتين بصدمة: عععععاااا، ده أنت طلعت قليل الأدب زي ما بيقولوا. وقامت. وتين: وسع وسع كده، خليني أطلع من المتاهة دي. ضحك فهد بشدة على تلك الصغيرة. فهد بضحك: مجنونة. وتين وهي تتجه إلى غرفة رعد. وتين: حبيبي عامل إيه يا بطل. رعد: كويس، تعالي. جلست وتين مع رعد يلعبون ويلهون.

وتين بتعب وضحك: آه، ده أنت عفريت صغير. رن تليفونها وكان أحمد. أحمد: إيه يا حبيبتي، عاملة إيه. وتين: إيه يا ميدو يا حبيبي، بخير والله. أحمد بشك: خدتي القطرة بتاعتك ولا نسيتي زي كل مرة. وتين بصدمة تمثيل وهي تنظر حولها: أنت عرفت منين؟ أنت بترقب يا ميدو. أحمد بضحك: ده أنا حافظك، خديها يله، معادها جه يله. وتين: ماشي يا أحمد، حاضر. أحمد: يله عشان عندي محاضرة، سلام، خلي بالك من نفسك. وتين بغضب طفولي: مين بقى هيحطهالي؟

كان ميدو بيحطهالي. فهد وهو يسند على الباب: طب جوزك راح فين. وتين بصدمة: هـ. فهد بضحك: تعالي يا مصيبة. وتين بغضب طفولي: متقولش مصيبة. فهد بضحك: تعالي. وتين في نفسها: يييححح، على الضحكة ياني. أخذت وتين القطرة من الشنطة. وتين: امسك. فهد وهو يبص عليها وابتسامة تزين وجهه: تعال يا وتين. وتين وهي تزيل العدسات وتظهر عينيها الزرقاء: يله. فهد بصدمة: إيه ده. وتين ببساطة: عدسات. فهد وهو يقاوم أن

لا ينظر إلى هاتين العينين: يا للهوي، آه. أيوه، ليه لابساها. وتين بابتسامة: مينفعش أمشي من غيرهم عشان عينيا، بس إن شاء الله هعمل العملية. فهد بابتسامة على تفاؤلها: تعالي يا وتين. فهد حط لها القطرة. رعد بابتسامة ماكرة: بابي. فهد: نعم. رعد: العب معانا شوية صغننين بس. فهد: بابي وراه شغل يا حبيبي. رعد بزعل: شوية صغننين بس. وتين بطفولية هي الأخرى: شوية صغننيني بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...