دخل الشخص إلى الباب. رعد بصوته الطفولي: ماما ماما، فين ماما؟ ميدو بصدمه: إنتِ بتقولي إيه؟ رعد ببكاء: مامي فين؟ مامي؟ ميدو باستغراب: بس إيه اللي حصل؟ فتحت وتين باب غرفتها وهي تدعك عينيها وشعرها المبعثر، ثم أمسكت بخمار ولبسته حتى ترى من على الباب. وتين بنوم: مين على الباب؟ جري عليها رعد: مممااامممااا. وتين باستغراب: ماما مين؟ ثم تذكرت أنه رعد. ثم قالت بهزار: معقول وحشتك يا راجل، تعالي في حضن أخوك يا فواز.
احتضنها رعد بشدة. ميدو باستغراب: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل دلوقتي ومين رعد ده؟ أيكنشي رعد السيوفي؟ وتين بتمثيل الصدمة: أدي إنتا عرفتها لوحدك. ميدو بشلل: يعني دا رعد السيوفي؟ أحي! وتين بضحك: مالك يا ببلاوي، في إيه؟ ثم اتجهت نظرها إلى رعد. وتين بابتسامة: إنت جيت لوحدك يا رعود؟ رعد بهمس في أذنها: لا بابي جابني هنا علشان إنتي وحشاني أوي يا مامي. دخل فهد من الباب بهيبة وقوة. فهد بصرامة: رعد. نظر كل من ميدو ووتين إلى فهد.
وتين بضحك: بيبهرني بدخلته يا ميدو، ولله. ميدو بصرامة: إنت إزاي تدخل كده؟ إيه وكالة من غير بواب؟ فهد بجدية: معاد استلامك للشغل كان من ساعة وخمسة عشر دقيقة، كنتي فين؟ قال ميدو بزعيق: لا كلامك معايا أنا، ملكش كلام معاها أبداً، إنت فاهم؟ فهد بجدية ومتجاهلاً كلامه: كل دقيقة عندي لها أهمية وضرورة، يله علشان معاد شغلك بدأ، ثم أضاف: يله يا رعد. رعد: لا أنا عايز مامي. وتين بهزار: يله بينا يا رعود نلبس ونروح الشغل.
نزل فهد وترك حراسه على باب الشقة. وكل هذا تحت أنظار ميدو المستغرب. ميدو باستغراب أشد: شغل إيه يا وتين؟ وتين بهزار بمحاولة أنها تخبئ الموضوع: اسكت، مش أنا اشتغلت بسملة على مقامك يا ميدو. ميدو بحزن: عارف إنك بتعملي كده علشان مش عايزة تقولي لي، بعدين إيه تشتغلي لي؟ أنا حرمتك من حاجة؟ قولي اللي نفسك فيه وأنا وعلي هنجبهولك، قوليلي أنا هكملك دراستك وتبقي مهندسة قد الدنيا ونفرح بيكي. وتين
بحزن ودموع احتضنت أخيها: متزعليش مني أبداً، بس هو كان هيموتكم لو ما وافقتش، متزعليش أبداً مني. ميدو بحنية: بس بس، متعيطيش، أنا جنبك، ما حدش يقدر يأذينا. أضافت وتين بمرح. وتين بضحك وهي تمسح دموعها: إيه يا عم جو العشق الممنوع ده؟ يله علشان توصلني. ميدو: بس إنتي مش هتروحي. رعد ببكاء: لا مامي. ذهب إلى ميدو وأمسك يده وقال: اعمو ممكن تسيب مامي تيجي معانا؟ أنا بحبها أوي. نظر ميدو إلى وتين بمعنى: إيه؟
رفعت يدها بأنها لا تعرف. رد ميدو عليه: إنت بتحبها أوي؟ رعد ببكاء: أوي أوي. ميدو بحب: ماشي يا حبيب عمو، يله. جهزت نفسها بارتداء فستان أبيض اللون على خمار أبيض واسكرت أبيض، وطبعاً العدسات والنظارة في الشنطة. وتين بابتسامة: يله يا حبيبي. وجدت وتين علي وميدو لابسين وواقفين على الباب. وتين بابتسامة بلاهاء: إنتوا لبسين ليه؟ علي وميدو في نفس واحد: جينا معاكي. وتين بضحك: جينا معاكي فين؟ نظر علي وميدو إلى
بعض وقالوا في صوت واحد: المكان اللي إنتي رايحة فيه. وتين بضحك: دا إحنا هنهربها، يله بينا. جاء علي بعد ما ميدو عرفوا كل حاجة. رعد بضحك، لا، كل من ميدو وعلي يلعبان معه، وهذا حديد عليه لأنه متعود على النظام والترتيب جداً، بس معتقدش هيفضل كده، مش كده؟ نرجع تاني، نزل كل من وتين وأحمد وعلي إلى باب العمارة. نظر فهد عليهم من تحت لفوق كده وقال. فهد بجدية: إنتوا رايحين فين؟ رد الأربعة ومن ضمنهم رعد بضحك: جاين معاك.
ركبت وتين وقالت بصوت عالي: يله اركبوا على الملاهي يا اسطا، يله. ضحك رعد بصوت عالي: ههههههه، يله يا عمو عزيز. أضاف علي بضحك: يله بينا يا صحبي. نظر فهد عليهم بصدمة وقال:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!