الفصل 4 | من 11 فصل

رواية احببته من رواياتي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة سكيكر

المشاهدات
17
كلمة
1,318
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

وتين بخضه مضحكه: نهارك ابوك أسود، دا أنا هشلوحك، تعالي لي. نطت وتين على فهد ومسكت شعره جامد في إيديها. وتين وهي متعلقة على ضهره ومسكة في شعره وبتعض: لا يا حبيبي، إخواتي لا، تعالى، دا أنا اللي هوريك النجوم في عز الضهر، مش دي كانت جملتك؟ اشرب بقى. فهد وهو بيحاول يبعدها عنه: يا بت اتهدي بقى، أوعي بقى، وسعي. وتين بنظرة شر مضحكة: ابدأ ابدأ، هموتك في إيديا يا قرد أنت، عااااااااا! كانت هذه يد فهد التي أنزلها من عليه.

فهد بعصبية وهو ماسك بكفها: رايح جاي رايح جاي، أنا فهد السيوفي يتعمل معايا كده. راحت وتين قائلة بمرح: يا شماتت أبلة ظاظة فيا، يا حسرتي يني يماما، أشوف فيك يوم يا بعيد. فهد وهو مازال ماسك بكفها. وتين وهي تعدل من ثيابها: وسع بس، سيب الساكت، الساكت. فهد سبها وجلس على مكتبه من جديد. في نفسه: يا شماتت أبلة ظاظة فيا فعلًا، والله.

وتين بمرح: بص ياباشا، أنت تروحني معززة مكرمة لحد بيتي كده، علشان هما شكلهم كله نسيني في المكرونة البشاميل، ف انجز، روحني يلا، يا دار ما دخلك شر. فهد بجدية: وإنتي مفكرة اللي إنتي عملتيه دا هيعدي بساهل؟ وتين بسرعة: ياعم اتنيل، مكنتش يعني هزرت معاك شوية. فهد باستغراب: هو دا هزار؟ وتين: يلا، عايزة أروح، جعانة والله. فهد بصرامة: وأنا مش ممشيكي من هنا غير لما توفقي.

وتين بضحك: أي يعم، اشمعنى أنا يعني اللي خطفتني عندك، ألف وحدة كاتبة عنك، أقولك اخطف البت ميرا؟ وله أقولك خد دعاء؟ مش هيعملولك أي حاجة، يلا سلام. وهمت بالخروج. فهد بعصبية منها: وووتتتييين! وتين بضحك: ياني على اسمي اللي طالع منك زي الشكليتة، ياني. ثم أضافت: هو مش المفروض إنك تنبهر لما أقولك اسمك أنت؟ وله إيه؟ ما علينا، سلام عليكم. فهد بعصبية أكبر: اثبتي عندك بقا، أي مش بتسكتي؟ عايزة تمشي ماشي. تحرك نحو الباب وفتحه لها،

ثم قال بعصبية: مشي، بس لما تمشي، إخواتك الاتنين هيموتوا، فاهههممهه! وتين بخوف من جواها بس حاولت تداري: أيوه، يعني إنت عايز مني إيه؟ فهد أخرج ورقة من جيبه وقال: امضي على الورقة دي. وتين بضحك: ورقة جواز وله إيه؟ يعم أنا لسه صغيرة. فهد بعصبية: عمري ما هفكر إني أتجوزك أصلًا، دي ورقة عقد إنك المربية لرعد، امضي عليها وهسيبك تمشي. نظرت وتين إلى الورقة. وتين: يعني لو مضيت عليها هتسبني أنا وإخواتي؟ فهد بصرامة: أيوه.

مضت وتين على الورقة وذهبت بسرعة من أمامه. فهد بعد ما نزلت: مجنونة. خرجت وتين من مكتب فهد وخرجت إلى الحديقة حتى تذهب، ولكن تذكرت أنها لا تعرف الطريق. كان فهد في المندرة للغرفة المكتب التي تطل على الحديقة، حين رآها وهي واقفة وعلم أنها لا تعرف الطريق، أشار إلى أحد السائقين أن يوصلها. تقدم أحد السائقين إلى وتين. السائق: تفضلي يا سيدتي. وتين بفرحة: الله، أنا بقا! لازم أقول له، لا، نديني باسمي عادي زي بقيت الروايات.

توجهت بكلمها لسائق: بقولك إيه يا عمو. السائق باستغراب: نعم. وتين: اسمك إيه يا عمو. السائق: اسمي عزيز. وتين بمرح بمصادقة وهي تمد يدها حتى تصافحه: وأنا وتين يا عمو عزيز. استغرب عم عزيز هذه الفتاة المشاغبة. وتين بابتسامة مرحة: أيوه يا عمو عزيز، كنت عايز إيه؟ عم عزيز: فهد بيه أمر إني أوصلك لحد البيت. وتين بضحك: طلع عنده دم والله. أشار عم عزيز لوتين أن تركب السيارة.

ركبت وتين السيارة مع عم عزيز، وأكنها ركبت في الكرسي الأمامي. عم عزيز باستغراب: إنتي ركبتي لي يا بتي هنا؟ اركبي ورا. وتين بابتسامة مرحة: يلا يا عم عزيز، علشان أعرف أدردش معاك شوية، يلا اطلع. فهم عم عزيز قصدها من أنها لم تركب في الخلف، ابتسم عم عزيز على تصرفها. وصلت وتين إلى منزلها، وطول الطريق لم تخلو من مداعبتها ومزاحها مع عم عزيز. عم عزيز بابتسامة: مع السلامة يا بتي، خدي بالك من نفسك.

وتين بهزار: متخافش يا عم عزيز، بطل معاك، يلا مع السلامة. توجهت وتين إلى باب شقتها وفتح لها علي. علي وهو يحضنها بدموع: وتين! إنتي كنتي فين؟ خوفتيني عليكي. وتين بمزاح حتى تهدئ أخيها: بس بقا، دا أنت طلعت سيكو سيكو خالص يا علوه، فين الود ميدو؟ خرج ميدو من باب الغرفة وهو ممسك بهاتفه يقوم ببعض الاتصالات حتى يعرف مكان أخته. ميدو بصدمة وجري حتى يأخذها في أحضانه: حبيبتي! كنتي فين؟ الخط قطع، عملولك حاجة؟ طمنيني عليكي.

وتين بحزن وابتسامة: بس خلاص يا ميدو، أنا زي الفل يا سيدي. ثم أضافت: اتعودوا بقا، هتلاقي كل شوية يخطفي كده. علي بابتسامة: الحمد لله إنك بخير. وتين بضحك: أنا جعانة يا فوزي، الناس اللي هناك بخيلة أوي، مرضوش يجبولي شورما، بالذات الواد محسن ومحمد. ميدو: تعالي يا قلب أخوكي، أنا أجيب لك. ثم أضاف علي: وأنا أجيب البيبسي. وتين بضحك: وأنا أدخل أغير بقا، يلا سلام.

ذهبت وتين إلى غرفتها، ولكن ميد وعلي لم يطمئن قلبهم أبدًا وهم خائفين على أختهم. دق ميدو على وتين الغرفة. ميدو باستئذان: ممكن أدخل يا حبيبتي؟ وتين: ادخل يا ميدو. ميدو بحب أخوي فهو يعتبرها ابنته وأخته وكل شيء بعد موت أبويهما: خدي علاجك يا حبيبتي. وتين بابتسامة: آه، بس فضلي القطرة. ميدو: تعالي أدهالك. أخرجت وتين تلك العدسات البنية على عينيها ويظهر لون عينها الحقيقي بلون شديد الزرقة يميل إلى لون السماء الصافية.

أعطى ميدو القطرة إلى وتين. ميدو: هانت يا حبيبتي، تتمي 18 ونعمل العملية. وتين بابتسامة: إن شاء الله. وتين بهزار: يلا يا ميدو، جعانة. ميدو بضحك: همك على كرشك طول الوقت، يلا. أخذت وتين نظارتها وذهب الإخوة الثلاثة حتى يأكلون. أكلو بين هزارهم وضحكاتهم وذهبوا حتى ينامون. في الصباح، أحد يدق الباب بشدة على شقة وتين. ميدو بانزعاج: مين الرخم اللي بيرن دا. ذهب حتى يفتح الباب، دخل شخص إلى المنزل بسرعة. الشخص:.........

ميدو بصدمة: إنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...