الفصل 6 | من 11 فصل

رواية احببته من رواياتي الفصل السادس 6 - بقلم رحمة سكيكر

المشاهدات
19
كلمة
797
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

نزل من العربية وقال: أي الهبل ده؟ ركب أربعتهم في السيارة وتبت بضحك: اطلع يا عم عزيز. ذهبت السيارة تاركة فهد مصدومًا وحده. تحركت عربية الحراسة لي فهد الذي كان مصدومًا. أما عند وتين في مدينة الملاهي. وتين بصريخ: هههههههههههه يله يا ميدو اديلو اديلو. رعد وهو بيقلدها بضحك: يله ميدو ميدو. فكان ميدو يلعب لعبة سيارات ضد علي. علي بغيظ: أي يا ميدو ما تهدي يعم مش عارف ألعب. ميدو: مالك يابيضه مش عارفة تلعبي.

رعد قال ببراءة: يله يا علي اتسبو (اكسبو) علي بضحك: يلي نصني علطول كده. وتين بحزن مصطنع: وأنا يا علوه ماشي ماشي. علي وهو يحضنهو: أنا أقدر أزعل وتيني حبيتي. احتضنته وتين بحب أخوي: حبيب قلبي يا علوه. قطع هذه اللحظة صوت نهرفة جيدا فكتن فففهههدد. فهد بعصبية: ممكن بقا أعرف أي الهبل اللي عملتوه مش شوية دا. رعد راح لفهد وقال: بابي متسحش لمامي تده (بابي متزعقش لمامي كده) نظر له فهد وثم نظر لوتين التي كانت بين أخويها الاثنين.

وتين: أي أي يعم مش أنا عاوزه آخد بالي مم رعودي. فهد بعصبية: يا تري بقا سيتك متزفتيش قريتي الملف، ممنوع الخروج من البيت غير بإذن مني، انتي فاهمه. وأخذ رعد ومشي، ولكن بكاء رعد أوقفه. رعد: ب ا ب ي أنا ايز مامي (بابي أنا عايز مامي) فهد بوجه بارد أتقن ارتداءه: هتفضلي واقفة كده كتير ييلله. ثم ذهب إلي الخارج. خرجت وتين هي وأخويها إلي فهد الذي كان يقف بجانب العربية، بجانبه رعد الذي حين رأى وتين احتضنها بشدة. فهد

بجدية وهو يركب السيارة: يله. نظرت وتين إلي ميدو وعلي وأشاروا إليها بذهاب معه. ابتسمت وتين وقال ميدو: علشان رعد. ثم أضاف بحنية: خلصي وأنا هاجي آخدك نروح سوي أنا وانتي وعلي. وتين بابتسامة وهزار: حاضر يا ميدو يا عسل انت وأن علوه، سلام يا علوه. ذهبت وتين ورعد في سيارة فهد وركبت فيها. وتين بضحك: انتي مش وراك شغل يا راجل انتا وعندك بقا شركات والشحبكلنات دي ولا أي. فهد بجدية وبرود: خليكي في حالك. رعد بنعاس: مامي.

وتين بنوم: امم يا رعود. نام رعد في أحضان وتين وأخذت ترتب عليه حتى نامت وهي أيضًا نامت ومالت على كتف فهد. نظر فهد إليهما ثم تبسم وقال. فهد بابتسامة: طلعتيلي منين بس. قالت وتين وهي نائمة: أكيد عملت مصيبة في حياتك علشان كده طلعتلك. ثم نامت ثانية. ضحك فهد على كلامها ثم تذكر كيف تعرف عليها. فلاش باك صغنن كده. دق أحد على مكتب فهد بسرعة ودخل. محمد: فهد بيه لقناها. فهد مد يده حتى يأخذ الملف منه دون رد فعل.

نظر إلى الصورة التي في يده كانت صورة وتين. فهد: كمل. محمد باستغراب: حضرتك يا فهد بيه أما استكشفنا مواقعها على التواصل الاجتماعي لقنها بتكتب عن حضرتك روايات. فهد باستغراب: روايات؟ لم يصدق فهد هذه، كيف عرفته أساسًا. فهد: أيوه، يعني بتكتبو فين؟ محمد: في جروب اسمه عشاق الروايات. فهد بعدم اهتمام: أهم حاجة إنك لقيتها، يله على شغلك. باك. فهد في نفسه: صدف. وصل فهد إلى القصر وما زالت وتين ورعد نائمين.

فهد: طفلة ولله طفلة، صبرني يارب بدل ما أربي واحد هربي أربعة، قصدو على ميدو وعلي. نزل من العربية وبدأ يفيق وتين. وتين بنزعاج: يعم سبني بقا بص خمس دقائق و. ونامت مرة أخرى. تنهد فهد وشلها هي ورعد. تدخل أحد الحرس علشان يساعده، أوقفه وأكمل طريقه إلى غرفة رعد، أنزلها على السرير وبجانبها رعد. فهد وهو يضع يده على وجهها يتأملها قال: حلوة أوي. بعدين قام وقف وتنهد وقال: مسيرها تعرف الحقيقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...