علي: متجوز مين؟ ميدو بحزن: وتين. علي: مستحيل، متجوزها إزاي يعني؟ دي لسه صغيرة. يا أحمد. أحمد طلع ملف من الشنطة اللي جابها. اتنهد وقال: اتفضل اقرا. أخد علي منه الملف وبدأ يقرأ فيه. علي بصدمة: أحمد! لا، مش هياخدها مننا، صح؟ وتين لا يا أحمد. دمعت عين أحمد واحتضن علي: متخافش يا علي، مش هياخدها مننا. علي وهو يمسح دموعه: أحمد، لا، مش هسمح له يعمل كده يا أحمد. أحمد بيأس: مينفعش، دي وصية بابا وماما. علي بصدمة أكبر: إزاي؟
طلع أحمد ورقة بخط أبوه مكتوب فيها: (أنا أحمد المصري أوصي بزواج ابنتي وقرة عيني وتين أحمد المصري إلى ابن خالها فهد محمد السيوفي عند إتمام وتين عامها الثامن عشر. بعدين كاتب بلغة عامية: عايز أوصيك يا أحمد أنت وعلي على أختكم، حافظوا عليها. فهد راجل طيب وأنا أعرفه كويس أوي. خلي بالك من نفسك يا علي أنت وأحمد، حافظوا على نفسكم يا ولاد.) صوت بكاء يأتي من المطبخ. ذهب كل من أحمد وعلي إلى وتين ووجدها بتبكي.
علي بقلق: في إيه يا حبيبتي؟ وتين بعياط: وحشوني أوي يا علي، وحشوني أوي أوي. أحمد وبيحاول يتماسك: هما في مكان أحسن دلوقتي يا حبيبتي. ويحضنها. علي وهو يجذبها لحضنه هو: لا، دي حبيبتي أنا. جذبها أحمد منه: لا، حبيبتي أنا. وتين وهي تمسح دموعها وتقول بهزار: لا، أنا حبيت فهد. أحمد بحزن مصطنع هو وعلي: بقا كده يا وتين، ماشي، خلي ينفعك. قالت وتين وهي تجذبهما إليها: انتوا زعلتوا ولا إيه؟ انتوا حبايبي انتوا الاتنين.
احتضنها كل من علي وأحمد. قبل رأسها وقال أحمد: ربنا ما يحرمنا من بعض أبداً. علي ووتين في نفس الوقت: يارب. دق الباب أزعج هؤلاء الإخوة. أحمد: مين المزعج دا؟ وقام يفتح الباب ووجد فهد ورعد. أحمد: حبيب قلبي يا رعد. احتضنه رعد وقال: فين ماما؟ أحمد: جوه يا حبيبي، ادخلها. دخل رعد لوتين. نظر أحمد إلى فهد ببرود وقال: اتفضل. دخل فهد وجلس على الأريكة. خرجت وتين هي وعلي ورعد من جوه ووجدوا فهد جالس مع أحمد.
وتين وهي بتوشوش لعلي: جوزي حبيبي ميقدرش يعيش من غيري أبداً. علي: يا شيخا، اتنيلي، أنا مش طايقه أصلاً. قال فهد بجدية: حددوا يوم الفرح علشان نخلص في أسرع وقت. وتين بهزار: ميقدرش يستغنى عني أبداً. أحمد: مينفعش، وتين لسه ما كملتش ١٨، فهاجل كل حاجة. نظر فهد لأحمد بسخرية: فاضلها أسبوع وتكمل ١٨، مش كده؟ وتين بتمثيل مصطنع: ده بيرقبني، مكنتش أعرف إنه مدلوق أوي كده. على العموم، سيبني أفكر شوية. أحمد نظر لفهد وقال: سيبنا نفكر.
ولكن قبل أن ينتهي من كلامه سبقته وتين وقالت: وتين بضحك: موافقة. ضحك رعد وقال: ماما عروسة، هي هي هي. (عروسة) وتين وهي تلعب في خدود رعد: حبيبي قلبي يا روحي أنت. فهد وهو بيقوم من الأريكة: اتفقنا، الفرح الخميس الجاي. وأخذ رعد ونزل. علي وهو بيكلم وتين: قبلي بقا. أحمد: ينفع كده؟ هزت وتين رأسها بلا وقالت: آسفة. أحمد فتح إيديه الاتنين ليها: تعالي. جريت وتين لحضن أحمد.
علي بهزار: أنا ماليش في الحضن ده بقا. وقام باحتضانهم الاتنين بحب. صباح اليوم التالي، صحي أحمد علشان يروح الكلية. وكمان علي. أحمد وهو بياكل سندوتش: صباح الخير. علي وهو بياكل معاه: صباح النور. أي وتين صحيت ولا لسه؟ أحمد: لا، يلا نصحيها علشان آخدها في طريقي. علي بخبث: بقولك إيه يا ميدو يا حبيبي. أحمد بشك: مش مرتحلك. علي بمكر مصطنع: بقولك إيه، تعال نصحي وتين بطريقنا. أحمد بمكر: يلا بينا. وتين
بصدمة وهي على باب الغرفة: بتتفقوا عليا! عاااااا. ثم قالت بتمثيل: ده أنا كنت معتبراكم ولادي. أهي أهي، يا شماتت أبلة ظاظا فيا. تعالوا. أحمد وعلي بخوف مصطنع: انتي هتعملي إيه؟ وتين بشر مصطنع: ده أنا هشلوحكم. جري كل من علي وأحمد في الشقة. أحمد وهو على الكنبة: خلاص يا وتين، استهدي بالله كده. وتين وهي ماسكة شبشب وبتحدف عليهم: بقا أنا، وأعوذ بالله من كلمة أنا. علي بصوت أنوثي: لا ونعمة، يلا يا بيبي.
وتين بصدمة: يانهارك يا فوزي! يلا بره، كل واحد على شغله، وأنت على كليتك، يله. أحمد: إيه ده، انتي مش رايحة لرعد؟ وتين: هروح بعد ما أخلص، وبعيد. يله، أنتا مش اتأخرت، يله. أحمد: طيب، هاتي حضن. علي: وأنا كمان. وتين: تعالوا، صعبتوا عليا. احتضنها علي وأحمد وذهب كل منهما إلى شغله وجامعته. وتين بهزار: بحبهم ولاد اللزينة. نلحق ننضف الشقة المكركبة دي ونروح لقرة عيني. ييححح. عند فهد في المكتب، دخل المساعد
بتاعه وقال بلغة إيطالية: المساعد: سيدي، هناك شخص يريد أن يراك. فهد: أدخله. المساعد: تفضل سيدي، بانتظارك. لم يفهم شيئاً، ولكن دخل. أحمد: عايز أتكلم معاك شوية. فهد: اقعد. أحمد: هو عايز أسأل سؤال بس. فهد: اسأل. أحمد: هو رعد ده ابنك؟ فهد ببرود: أيوه، ابني. أحمد بغيظ: فين مامته؟ فهد ببرود: ماتت. أحمد باستغراب: ماتت؟ فهد: أيوه ماتت. مستغرب ليه؟ أحمد ببرود مماثل: بس اللي أنا أعرفه إنك مش متجوز.
فهد بعصبية خفيفة: اخلص، عايز توصل لإيه؟ أحمد: مش هقبل أجوز أختي لواحد متجوز. فهد بنفاذ صبر وعصبية، فهو لا يحب أحد أن يجي سيرة الموضوع ده: رعد يبقى ابن أخويا، لله يرحمه. أنا اللي ربيته. هو ابني، انت فاهم؟ مش هسمح لأي حد إنه يفهموا غير كده. إننا فاهم. أحمد خرج من المكتب وراح الجامعة علشان المحاضرات. وفهد في مكتبه هدأ قليلاً وتكمل شغله. بس كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!