الفصل 12 | من 17 فصل

رواية أحببته ولكن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جهاد شوقي

المشاهدات
21
كلمة
647
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عشان كدا أنا خلاص قررت إننا لازم نطلق؟ ورد بصدمة: نطلق؟ زين: أه بس بعد سنة عشان جدي وعشان الناس متقولش عنك كلمة في حقك. مهما كنتي، فأنتي بنت عمي في الآخر، بس هنتصرف طبيعي قدام جدي كأي اتنين متجوزين وقدام الناس. غير كدا عادي زي ما تحبي هيكون. ثم خرج خارج الغرفة. بينما هي شعرت وكأن هناك أحد سكب عليها كوب من الماء المثلج أثر تلك الصدمة. لماذا تشعر بذلك الألم؟ كل ما فعلته هي أن أطلقت لدموعها العنان للسقوط.

تحدثت لنفسها: طب وأنتي لييي زعلانه دلوقتي؟ ماهو خلاص هيطلقكك. زعلانه لييي؟ وهنا دار الحديث بين العقل والقلب. عقلها: يمكن عشان هي لسه بتحب طارق؟ قلبها: لا ورد عمرها ما حبت طارق ولا هتحبه. ورد بتحب زين والدليل على ذلك أنها بتحس بشيء غريب لما بيكون قريب منها. العقل: لا بتحب طارق. اسكت أنت يا جلاب المصايب. أنا حاسس بكدا. القلب: أنا برضه جلاب المصايب يا جلاب الغم والهم أنت. ورد: كفاااااايا بس. ثم غطت في نوم عميق.

ولكنها لم تستطع أن تنام من الأرق وكثرة التفكير. وفجأة غطت في نوم عميق وكأن أحداً لمس رأسها ليمرر يده على خصلات شعرها. شعرت بالسكون لوهلة وغطت في نوم عميق. بينما هو بقي بجانبها ينظر إليها. أيعقل أنه سيطلقها؟ وسيتخلي عنها بتلك السهولة؟ وأين ذلك القسم الذي عاهد نفسه عليه أن يأخذ من أجل استرجاع صغيرته له؟ أيعقل أن ينسى ذلك كله؟

نظر إليها في أثناء نومها وكانت كالملاك النائم في فراشها مع خصلات شعرها العشوائية المتساقطة على وجهها وخدودها التي تتلون بلون الأحمر بمجرد ما تغط في نوم عميق. أزاح تلك الخصلات عن وجهها لتنام بسلام. ثم أخرج نفس عميق وألقى إليها نظرة قبل أن يخرج من غرفته. وصل إلى القاهرة وهو يفكر في ذلك العرض الذي عرضت عليه فتاة الصعيد تلك. أيعقل أنه سيوافق ويتنازل عن مبادئه تلك؟

يعترف أنه أحبها بينه وبين نفسه، ولكنه في الحقيقة يوهم نفسه بأنه وهم. أيعقل أن يكون ذلك حب؟ وصل إلى شقته وطرق عدة طرقات خفيفة، ولكن الباب لم يفتح من قبل والدته. أسرع في فتح الباب بقوة، إذ ينصدم بوالدته ملقاة على الأرض كأنها مغشي عليها. أسرع إليها وحاول معها في جعلها تستفيق من وعيها، ولكن بدون جدوى. حملها ووضعها في عربته وتوجه بها إلى أقرب مستشفى. أسرع بها وأدخلها غرفة بالمستشفى بعدما توجه إليها طبيب وممرضة.

إليها بينما هو أتم الإجراءات الكاملة ودخل إلى غرفة والدته. إذا يرى ممرضة تخرج من الغرفة ويسألها عن حال والدته. تخبره بأنها تحسنت ووضعها مستقر. فيدخل إلى غرفته ويري طبيبه بشعر أسود يصل لمنتصف ظهرها وبقوام متناسق مع طولها المتوسط. طارق: هي كويسة دلوقتي يا دكتور. ثم تستدير إليه لتكون المفاجأة. ليلي بصدمة: طارق؟ طارق: ليلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...