زين : مش كفاية ولا إيه؟ ورد : أنت مين؟ الشاب : ابن عمك يا وردتي. ورد : إيه ده؟ زين؟ زين بضحكة سذجة : مفاجأة مش كده؟ ورد ببرود : عادي. زين : امممم، قولتيلي عادي. معلش، مش يلا بينا ولا إيه؟ ورد : يلا فين؟ زين : أظن إن مامتك عرفتك إنك هتسافري الصعيد. ورد ببرود : آه، أخدت بالي. زين وكاد يفقد أعصابه لولا إنه تماسك نفسه : طب يلا عشان هنمشي. ورد ببرود : لسه السهرة طويلة، اشربلك حاجة تهدي أعصابك يا دكتور. مش دكتور برضو؟
ثم غادرت من على الترابيزة وتنقلت في الحفلة، فهناك كان العديد من الأشخاص التي تعرفهم. كان يراقبهم في صمت وهو يجز على أسنانه من أفعالها تلك؟ أيعقل تكون تلك صغيرته المدللة؟ كيف يعقل ذلك، فقد تحولت لفتاة أخرى تمام. كان يراقبها في صمت ويراقب تحركاتها وأفعالها، فإنه قد اشتاق لها، ولكن ليس باليد حيلة. فقد خسرها للأبد، ولكنه أقسم على أن يستردها إليه مرة ثانية.
كان يراقب في صمت، إذا فجأة تحول الصمت إلى غضب فور رؤية شخص يتقدم إليها بخطوات ويطلب منها أن ترقص معه. كادت أن توافق لولا إن تقدم أمامها وسحبها من يديها إلى الـ "ستيدج" وقام بالرقص معها. ورد : أنت بتعمل إيه؟ زين : شايفاني بعمل إيه؟ برقص؟ إيه مش عاوزة ترقصي؟ ورد : بس أنا ما طلبتش منك إني أرقص معاك. زين وهو يضغط على خصرها بتملك : امممم، عجبك الرقص مع الغريب؟ ورد بوجع : ابعد إيدك دي. وبعدين مين ده اللي بتتكلم عنه؟
زين وقد استفاق لنفسه : الشخص اللي كان عاوز يرقص معاكي. ورد : أنت إنسان قليل الأدب. زين : لمي لسانك، لأني قريب جداً هقطعهولك. ورد : طموحك عالي أوي يا دكتور زين الشافعي. زين : كويس إنك حافظة الاسم ده، لأنك عن قريب جداً هتكوني حرم زين الشافعي. ورد بصدمة : بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!