الفصل 13 | من 17 فصل

رواية أحببته ولكن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جهاد شوقي

المشاهدات
24
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

تنظر له بعيونها الرمادية والابتسامة على وجهها. ليلي: الرائد طارق بذاته عندنا؟ طارق: مش ممكن؟ إنتي يا بنتي مش كنتي برا؟ ليلي: لا، مانا ركبت جناحات وطيرت عشان أجي أشوفك. طارق: لسه بلسان زي مانتي وطفلة. ليلي بغضب طفولي: وإنت إنسان سخيف، متغيرتش. طارق: طبعًا يا بنتي، عارف عارف. ليلي: بارد. طارق: مغرور. ثم ضحكا كلاهما الآخر كأنهما مازالا أطفالًا في الروضة يلهوان مع بعضهما البعض. طارق: أومال ماما أخبارها إيه؟

ليلي: الحمد لله، حالتها مستقرة وبقت أحسن الآن. طارق: كان مالها يا ليلي؟ ليلي: التنفس عندها مكنش منتظم، الحمد لله إنك لحقتها في الوقت المناسب، لو لا قدر الله كان حصلها حاجة وحشة. طارق: الحمد لله. استفاقت والدته من غفوتها. الأم بتعب: ط... طارق. التفت إليها: ماما، إنتي كويسة؟ هزت رأسها بالإيجاب: إيه اللي حصل؟ تدخلت ليلي: حمد لله على سلامة حضرتك. الأم بابتسامة: الله يسلمك يا بنتي، مين دي يا طارق؟ طارق: دي ليلي يا ماما؟

الأم بمقاطعة: ليلي اللي... طارق ليتوه في الموضوع: آه... آه بس. ليلي باستغراب: في إيه يا طارق؟ طارق: ها، ابدأ. مفيش. هي تقدر تطلع دلوقتي؟ ليلي: آه. طارق: تمام. وساعد والداته على النهوض والرحيل، ولكن قبل الرحيل. الأم: شكرًا يا بنتي، حقيقي مش عارفة أشكرك إزاي. ليلي بابتسامة: العفو يا أمي، ده واجبي. الأم بابتسامة: طب ممكن بقي تقبلي إني أعزمك في يوم على الغداء، بما إني في اعتبار مامتك، وأكيد مش هترفضى. ليلي: بس إني أنا...

الأم: مبقاش، هتتعزمي عندنا على الخميس بقي. ليلي بطفولة: مكرونة بشاميل؟ الأم بضحكة: مكرونة بشاميل. ثم غادرت بعد أن قامت بالسلام عليها. ............................. عند ورد، استفاقت من نومها وجدت نفسها مغطاة بالفراش وكأن أحدهم وضع عليها الغطاء. استفاقت من نومها بعدما ارتدت ملابسها وقررت النزول إلى أسفل. نزلت إلى أسفل إذ تجد زين يجلس على اللاب الخاص به ومندمج به. أحست باضطراب عندما رأته، خصوصًا بعد اعترافه لها بحبه.

تجاهلته وخرجت إلى الخارج، بينما هو أغلق اللاب الخاص به ونظر لها بعصبية. زين لورد: رايحة فيين؟ ورد: خارجة أشم شوية هوا. زين: بشكلك ولبسك دا؟ ثم أشار عليها بأصبعه. ورد: ماله شكلي ولبسي؟ مش فاهمه، أنا طول عمري بلبس كدا. زين وهو يربع يديه: تؤ، الوضع اختلف دلوقتي، إنتي مراتي، وأظن إني مسمحلكيش تنزلي كدا، وبعدين مأخدتيش إذني قبل أما تخرجي، فمفيش خروج. ورد: والله دي طريقة لبسي وأنا حرة فيها، وبعدين إنت ملكش دعوة بيا. زين:

أمسكها بعصبية من ذراعها: صوتك ميعلاش عليا يا زوجتي المصون، إنتي فاهمة؟ والمسخرة اللي إنتي لابساها دي تطلعي تغيريها فورًا، والروج دا يتشال. ورد بدموع: زين، إيدي، إنت بتوجعني. زين استفاق من غضبه وترك يديها: مكنتش أقصد، سامحيني. ورد بلا مبالاة: أنا هخرج يا زين. زين: وإنا قولت مفيش خروج بالروج واللبس دا، وهتمسحيه حالا. ورد: مش همسح حاجة. زين: متخلنيش أمسحه بطريقتي. ورد: إزاي؟

ثم أخذها في قبلة عميقة ليبث فيها حبه وعشقه لها. ورد وهي تحاول الإفلات منه ولكنها لا تستطيع، فهو بالنسبة لها ضخم. وبعد لحظات، ابتعد عنها. زين: كدا. ورد بصدمة وقد احمرت وجنتها من الخجل على ما فعله للتو: إنت قليل الأدب. زين ببرود: أنا عملت إيه؟ هتطلعي تغيري هدومك ولا... ولم يكمل كلمته حتى صعدت على أعلى لغرفتها تغير ملابسها. بينما هو بقي مكانه يضحك على ما فعلته وتذكره لما حدث، فأبتسم. ثم ذهب إلى الحاسوب الخاص به.

صعدت إلى غرفتها بأعلى، نظرت لنفسها في المرآة، فكانت كحبة الطماطم من كثرة الاحمرار. شعرت بخفقان قلبها بشدة وأنفاسها مضطربة وغير منتظمة. فقربه منها، هو بالأحرى لها كهلاك. لماذا تشعر بذلك الشعور؟ أيعقل أن تكون وقعت في غرامه؟ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ في القاهرة. كان يجلس في غرفته إذ أتاه اتصال برقم لم يسجله على هاتفه. التقط هاتفه وقام بالرد على الاتصال. طارق: الو؟ مين؟ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ طارق: هو إنتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...