الفصل 8 | من 12 فصل

رواية أحببته ولكني أخاف الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
27
كلمة
4,333
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بعد ما محمد أخد كريم بعيد عن المدرسة، ماكنش عارف يودي كريم فين. كريم: انت عايز حاجة معينة؟ محمد مش عارف يقول إيه، قال: هكلمه عن تمارة وخلاص، هي كده كده بتمتحن. محمد: كنت عايزك في موضوع، عندك مانع نقعد في كافيه؟ كريم: لا خالص. راحوا قعدوا في كافيه. كريم كان بيقول لنفسه: "هو مش ده أخو ريتال اللي سأل تمارة؟ ". اتأكد إنه هو، وبدأ يكلمه بقرف. محمد: بص، الصراحة كده، أنا معجب بالآنسة تمارة وعايز أخطبها.

كريم: ههههههه، آنسة مرة واحدة! دي عيلة يا عم. محمد اتعصب بس مبينش. محمد: طب، أنا معجب بعيلة تمارة وعايز أخطبها. كريم: بص، عشان منحكش عليك، تمارة مش بتعرف تعمل أي حاجة وعصبية جداً وقماصة. محمد: عجباني بالعيوب بتاعتها. كريم: انت شغال إيه ولا تعليمك إيه؟ محمد: أنا في كلية علم نفس، عندي 19 سنة، ومعايا توكتوك بشتغل عليه. كريم سمع حاجة في كلامه يعرفوا يطفشوه بيها. كريم: توكتوك، سواق يعني؟

ويا ريتك سواق حاجة عدلة، لا مش هجوز أختي لسواق توكتوك. محمد في عقله بيقول: "اللي يشوفك وانت بتكلم كده دلوقتي، ميشوفكش وانت بتضربها". محمد: أنا هيبقى معايا كلية كويسة، والتوكتوك دي فترة معينة عشان أعرف أجيب مصاريفي أنا وأختي، والإنسان بيطلع السلم واحدة واحدة، صح ولا إيه؟ كريم: لالا، ميخصنيش ده كله. محمد: افهم إن سبب رفضك الوحيد إني سواق توكتوك. كريم: آه. محمد: تمام، اتشرفت بالقعدة معاك.

كريم بيقول: "إزاي متعصبش وأدايق؟ إزاي كان فيه كل الاحترام ده رغم كلامي اللي كنت بستفزه بيه؟ ومحمد كان بيقول: "أنا مش هعرف تمارة ولا هزعلها إن كلمت أخوها في الموضوع ده، وهشتغل على نفسي وهجيب عربية وهتقدملها تاني وتالت وعاشر، ومش هسيبها حتى لو فشلت في كل المحاولات، هسعدها ومش هخلي أخوها يتحكم في مستقبلها تاني." *** في الجنب التاني، عند تمارة، كانت قلقانة وخايفة أوي.

ريتال: تمارة، فاضل عشر دقايق وداخلين، وخليكي حاطة في دماغك تجيبي مجموع حلو عشان تظبطي كلية اللي انتي عايزاها، وتقهر أي عدو وراكي، ومحمد مش هيضرك ولا هيقول حاجة عندك لكريم، وحتى لو قال، انتي معملتيش حاجة غلط ولا بتكلمي محمد. تمارة: عندك حق، وكلامك ريحني... إحنا مع بعض في اللجنة؟ ريتال: للأسف، أنا في لجنة 9 وانتِ 8. تمارة: طيب، يلا ندخل عشان نلحق. سلام. ريتال: ركزي، ومتفكريش يا تمارة في أي حاجة. ربنا معاكي.

تمارة: حاضر يا قلبي، ومعاكي يارب. دخلوا الامتحان. *** في الجنب التاني، الطبيعي محمد بيسهر طول الليل وينام بالنهار، ويصحى العصر يطلع يشتغل بالتوكتوك. محمد منمش، وقال: "هيوصل أخته وتمارة ويرجع ينام". بعد كلام كريم، محمد فضل شغال من الساعة 8 الصبح لحد الساعة 1 بالليل، ومروحش البيت. وريتال كانت قلقانة عليه أوي. خلصوا الامتحان وطلعوا. تمارة وريتال كانوا بيدوروا على بعض. ريتال: إيه يا قلبي، عملتي إيه؟

تمارة: الحمد لله، كان حلو، مش صعب. انتي عملتي إيه؟ ريتال: فل يا باشا، مسبتش ولا سؤال. تمارة: عقبال باقي الامتحانات نطلع مبسوطين كده. ريتال: يااارب. تمارة: ما ترني على محمد كده نشوفه قال إيه لكريم. ريتال: زمانه نايم. تمارة: رني بس. ريتال: الووو. محمد: إيه؟ عملتوا إيه؟ ريتال: الحمد لله، حلينا، كان كويس. محمد: وتمارة؟ ريتال بضحك: ابني، أنا مجمعة. بقولك حلينا يعني أنا وهي، أهو.

محمد: ماشي يا لمضة، روحي انتي وكلي ونامي، ومتستنيش. أنا هاكل برا. ريتال: أومال انت فين؟ مش في البيت؟ محمد: لا، شغال. ريتال: غريبة، أول مرة تشتغل بدري، اشمعنى؟ محمد: عادي. ريتال: تمارة بتقولك، أنت قلت إيه لكريم أخوها؟ محمد: ولا حاجة، عملت نفسي بستفسر في الكلية بتاعته في أمريكا، وهو محسش بحاجة. ريتال: تمام. محمد: لما تروحي البيت كلميني. ريتال: ماشي، سلام.

وتمارة اطمنت وكل حاجة، وكل واحدة طلعت شقتها. تمارة أول ما دخلت من باب الشقة... محمد: انتي تعرفي واحد اسمه محمد، أخو ريتال، صح؟ البارت التاسع. أحببته ولكني أخاف ♥️ تمارة بخوف: هه، آه أعرفه. هو أخو ريتال صحبتي اللي انت شفته لما وقف وسأل تمارة. معاه فلوس ولا لأ؟ فاكر؟ كريم بقرف: آه، فاكر. مالك خايفة كده ليه؟ تمارة: هخاف من إيه؟ كريم: اسألي نفسك. مشت تمارة من قدامه، راح شدها من إيدها. تمارة: إيه؟ في إيه؟

كريم: انتي بينك وبينه حاجة؟ تمارة بتوتر: بين مين؟ كريم بعصبية: هتستعبطي انتي ومحمد؟ تمارة: اوعى سيب إيدي، لا مفيش بينا حاجة، انت أهبل. كريم: متأكدة؟ تمارة: انت عايز تقول إيه؟ خلصني. كريم ببرود: أصله طلبني مني وأنا رفضته. تمارة بعصبية: ليه؟ انت اللي هتجوزه؟ وانت مالك؟ انتِ ومرضتش تاخد رأيها ليه؟ كريم: مالك محموقة كده ليه؟ ده سواق توكتوك معفن. تمارة أول مرة تتكلم مع كريم بجراءة كده ومش خايفة. ومامتها جت على صوت العالي.

تمارة: معفن ده معاه كلية علم نفس، وكفاية معاملته لأخته وحنيته عليها. مش انت ده، انت اللي معفن بقيت شحط ولسه بتاخد مصروفك من أمي، لكن هو شغال وبيصرف على نفسه وعلى أخته. كريم ضربها جامد وقالها: مالك بتدافعي عنه ليه؟ وبتقرني بيني أنا وهو؟ شايفة يا أمي؟ ده بينهم حاجة أكيد. مامت تمارة: بس انتوا الاتنين حرام عليكم، تعبتوني. وانت يا كريم غلطان، مفروض تاخد رأيها، هي حرة. تمارة فرحت أوي، أول مرة مامتها تبقى في صفها.

كريم: هاتي تليفونك، واعملي حسابك، فاضلك كام امتحان؟ هوصلك وأجيبك فيهم، ومفيش تليفون ومفيش كلية، وهتقعدي زي الجزمة في البيت، وهجوزك اللي على مزاجي. تمارة ببرود: اتفضل التليفون. و أوكي، معنديش مانع توديني الامتحان. وبالنسبة للكلية، فأنا هدخل برضاك أو غصب عنك، ومش هتجوز غير اللي على مزاجي. هتعمل إيه يعني؟ هتضربني؟ أسطى، اتعودي على الضرب، مش فارقة، علقة وهتعدي. كريم استغرب من جرأتها دي.

كريم: تلاقيه هو اللي مقوّيكي كده. هه، ده معفن، يبت، معفن. تمارة مردتش عليه ودخلت أوضتها. "ليه محمد قالوا دلوقتي؟ زمان محمد زعل ومش هيخلي ريتال تكلمني تاني. وهو صرف النظر بعيد عني. أنا فعلاً مش مناسبة ليه." وفضلت تعيط وتقول: "يا ترى هوصل لريتال إزاي؟ " وبعدين بليل كده حاولت تتجاوز ده كله وتركز في المذاكرة شوية. وبعد ما ذاكرت، طلعت البلكونة بتحاول تخلي ريتال هي كمان تطلع. وفعلاً ريتال طلعت.

ريتال: يبت، تليفونك مقفول ليه؟ تمارة بدموع: الفون مش معايا، أخويا واخدو مني. ريتال: ليه؟ تمارة: عشان دافعت عن محمد. محمد طلب مني، وهو رفضه. ريتال: كنتِ سكتي. تمارة: لا، مش هسكتله تاني. مالك؟ باين عليكي قلقانة ليه؟ ريتال: الساعة بقت 12 ومحمد مجاش. تمارة: ليه كده؟ ريتال: معرفش. تمارة: رني عليه. ريتال: بيقولي شغال، بس شغال لحد دلوقتي. فيه حاجة غريبة. تمارة: خلاص، المهم إنه رد عليكي، وكويس. ريتال: لا، صوته مخنوق.

تمارة: آه. ريتال: خودي كلميه، نبي. تمارة: لاء، أنا معرفش أخويا قالوا إيه، وأكيد متعصب مني وزعلان. ريتال: مكالمتك هتفرق معاه والله. واعملي إنك بتعتذري عن أخوكي. تمارة: ماشي، رني. رنت ريتال وعطته الفون من البلكونة. محمد: إيه يا ريتال؟ تمارة: أنا تمارة. محمد: بجد؟ انتي كويسة؟ أخوكي كلمك؟ تمارة بعياط: أنا آسفة يا محمد، أنا آسفة على الكلام اللي قالهولك أخويا ومعاملته ليكم.

محمد: لا، متتأسفيش، عادي. هو بيعمل كده عشان يخليني أسيبك، وأنا ورحمة أمي ما هسيبك يا تمارة. ومتخفيش، وهشتغل على نفسي، واللي عايز حاجة بيجيبها وبيوصل يا تمارة. فرحت أوي تمارة من كلامه، لأنها كانت خايفة يسيبها. تمارة: ريتال معاك أهي. محمد: استني، انتي كويسة؟ تمارة: آه، الحمد لله. محمد: الحمد لله. تمارة: كفاية شغل وتعالى عشان ريتال خايفة عليك. محمد: بس كده، من عنيا يا بنوتي. خدت الفون ريتال. ريتال: تعالي يلا.

محمد: جاي اهو. انتي كويسة؟ ريتال: آه كويسة. محمد: ماشي، أنا جاي اهو. باي. وقفوا، وفضلت ريتال وتمارة يتكلموا في البلكونة لحد ما محمد وصل وطلع مع ريتال البلكونة. محمد بضحك: وحشتكم صح؟ ريتال: آه. تمارة اتكسفت وقالت: هدخل أنا بقى. محمد: اقعدي معانا شوية، ده أنا لسه جاي. تمارة: ماشي. ريتال: طب بصوا، أنا هدخل أعمل شاي، وانتوا خليكم لحد ما أجي. محمد بفرح: ماشي. تمارة بخوف: ماشي. محمد: هو أخوكي كلمك؟

تمارة بابتسامة: كالعادة، فضل يزعق، بس أنا رديت عليه بصراحة عشان عصبني أوي. محمد: آسف، عملتلك مشكلة. تمارة: متتأسفش، عادي، معملتليش حاجة. محمد: تمارة، أنا ليه حاسك خايفة؟ تمارة بخجل: بخاف إنك تسيبني. محمد: ورحمة أمي ما هسيبك، متخفيش. انتي أغلى وأحلى حاجة في حياتي. ده أنا خايف انتي اللي تسيبيني. تمارة: لا، متخفيش، ده أنا مصدقت لقيت واحد زيك. ريتال: الشاي، الشاي، الشاي، يا حبيبي، الشاي. ودحكوا وشربوا الشاي.

تمارة: أنا هدخل أنام بقى بجد، بسطتني وطلعتيني من المود اللي كنت فيه. هقابلك تحت بكرة يا ريتال. الساعة 8. ريتال: ماشي ياسطا. تمارة: باي. محمد بضحك: سلام يا جلبي. وناموا. البارت العاشر. أحببته ولكني أخاف ♥ وفي بداية اليوم، صحت تمارة وظبطت حالها، وابتسمت على يوم امبارح. آه، أخوها ضربها وأخد منها التليفون، لكن كانت أول مرة تقعد مع محمد وكانت مبسوطة أوي. ودخل كريم الأوضة مرة واحدة. تمارة: انت مش بتخبط؟

كريم ببرود: لا، أنا بمزاجي. تمارة: نعم، عايز إيه؟ كريم: مش رايحة الامتحان؟ يلا بينا. تمارة: مش هينفع، توصلني ريتال معايا. كريم: مليش دعوة، بجد. هوصلك، يا إما بقى متروحيش الامتحان. تمارة سكتت، بس كانت زعلانة أوي من أخوها. ونزلت هي وأخوها مستنيين ريتال. *** في الجنب التاني، عند ريتال. ريتال صحت عادي وظبطت حالها. وكالعادة، بيبقى محمد صاحي، لسه منمش. ففضلت تنادي عليه، لاقته مش في الشقة، خافت أوي عليه واتخضت.

في الوقت ده، تحت، كانت تمارة بتقول: "إيه ريتال اتأخرت كده ليه؟ كريم: يلا بينا، شكلها مش جاية. تمارة: والله أكيد رايحة الامتحان. عايز تمشي، امشي. كريم: لا، مش ماشي. أما نشوف آخرتها. تمارة: ممكن حضرتك تديني تليفوني أرن عليها؟ كريم: خودي، اهو. وهاتيه تاني. ورنت تمارة على ريتال. تمارة: إيه يا بنتي، فينك؟ أنا مستنياكي تحت، هنتأخر. ريتال بخوف وتوتر: تمارة، أنا صحيت مش لاقية محمد في الشقة.

تمارة عملت نفسها مش سامعة عشان الشبكة وكده قدام أخوها. تمارة: امسك الفون اهو، أنا طالعة لريتال. كريم: خودي هنا، ما هتطلعي؟ هي ريتال دي من أخو محمد؟ تمارة: آه، بس وأنا مالي بيه؟ أنا هجيب ريتال وجاية. كريم: ريتال أهي جت، ريحي نفسك انتي. طول السكة وهما مش عارفين يكلموا من كريم. وأخيراً وصلوا المدرسة ودخلوا. تمارة: اهدى يا ريتال، أكيد كويس. ريتال: هيكون رايح فين طيب؟ تمارة: رني عليه. ريتال: أيوه صح، تصدقي مجتش على بالي؟

إزاي دي؟ تمارة: من التوتر بس. رني. رنت ريتال على محمد، وللأسف محمد مردش. وجه وقت الامتحان، وكل واحدة دخلت لجنتها، ولكن الاتنين كانوا خايفين ومشغول بالهم على محمد. *** في الجنب التاني، عند كريم وهو رايح البيت، تليفونه رن، وكانت مفاجأة بالنسبة لكريم. كريم: الوو. مكاوي: أخويا، إيه أخبارك؟ كريم: كويس. مين معايا؟ مكاوي: إيه يا عم، انت روحت أمريكا ونسيتني؟ بس أنا علمت إنك جيت. كريم: حبيبي يا مكاوي، عامل إيه؟ وحشني والله.

مكاوي: لا، إحنا لازم نتقابل. كريم: أكيد يباشا، قولي بس انت فاضي إمتى؟ مكاوي: إيه رأيك انهارده الساعة 9 بليل؟ كريم: معنديش مانع. أنا مسافر منزلتش مصر ومش لاقي حد أقعد معاه أصلاً. ههه. مكاوي: لا، عيب عليك، أنا وصلتلك خلاص. كريم: حبيبي يا مكاوي. مكاوي: يلا، عايز حاجة؟ أشوفك بليل. كريم: تمام، ماشي، سلام. مكاوي ده صاحب كريم من الحضانة، واللي فرقهم الكلية، بس مكاوي مش سالك برضه. ***

في الجنب التاني بقى، عند تمارة وريتال، وأخيراً طلعوا من الامتحان. وكانت بنات كتير طالعة، فا مش عارفين يوصلوا لبعض، خصوصاً إن تمارة مش معاها تليفونها. بس تمارة حافظة رقم ريتال عشان هي بتستنجد بيها على طول. استأذنت من مريم صحبتهم ورنت عليها. ريتال: إيه يا مريم، عاملة إيه؟ تمارة: أنا تمارة، مش مريم. انتي فين؟ ريتال: تمارة، فينك انتِ؟ أنا عند البوابة بره. تمارة: ماشي، خليكي عندك، أنا جاية. ريتال: طيب، ماشي، سلام.

تمارة: اتفضلي يا مريم، شكراً يا قلبي. مريم: لا يا قلبي، تأدي، بس ممكن أسألك سؤال؟ تمارة: آه، ممكن طبعاً. مريم: انتي ليه بتبعدي عننا الفترة دي؟ وريتال كمان؟ تمارة: مش ببعد والله، بس أنا مضغوطة شوية، عندي مشكلة في البيت، ومركزة في الامتحانات عشان أجيب مجموع وكده. وريتال، انتي عرفاها، فرفورة، فركزت في المذاكرة برضه. لاكن مش بنبعد والله. مريم: امممم، ربنا معاكو.

تمارة بضحك: ومعاكي، يلا سلام أحسن ريتال تموتني عشان مستنياني. مريم: سلام يا قمر. وراحت تمارة لريتال. تمارة حضنت ريتال جامد. ريتال بضحك: إيه ده؟ إيه اللي حصل مرة واحدة كده؟ ولا عشان اتأخرتي عليا؟ تمارة بهزار: لاء يا لمضة، عشان وحشتيني وحسيت إن عايزة أحضنك. بلاش؟ ريتال: حبيبتي، عملتي إيه في الامتحان؟ تمارة: فل. انتي عملتي إيه؟ ريتال: عيب عليكي، فل برضه. تمارة: وصلتي لمحمد؟ رد عليكي؟ ريتال: لاء.

تمارة: متخفيش، أكيد شغال، ولما يفضى هيرن عليكي. وابقى طمنيني من البلكونة. ريتال: ماشي يا قلبي. تمارة بسخرية: كريم اهو. ريتال: طول بالك، معلش. تمارة: طب يلا بينا. كريم: ياله. ومشت تمارة ووراها ريتال وكريم جنبهم. ووصلت ريتال الشقة، وكانت بترن على محمد بس مش بيرد. *** في الجنب التاني، عند تمارة، وصلت الشقة وقعدت شوية، وطلعت لكريم. تمارة: كريم. كريم: عايزة إيه؟ تمارة: عايزة أعرف هتفضل واخد تليفوني لحد إمتى؟

أنا مصورة ورق وحاجات عليه، عايزة أذاكرهم. كريم: امسكي تليفونك اهو، بس متكلميش ريتال. تمارة: إيه ده؟ لا، هكلمها، دي صحبتي. كريم: خلاص، تكلميها قدامي. أعرفني يمكن بتكلمي محمد من عندها. تمارة بعصبية: على فكرة، أنا ومحمد مفيش حاجة بينا زي ما انت فاكر. وريتال هكلمها في أي وقت، ومليش دعوة أنا بأخوها. كريم: هش، هش، غوري من قدامي، مش ناقص وجع دماغ.

دخلت تمارة الأوضة، وكانت مبسوطة إنها خدت تليفونها، بس كانت مستغربة من كريم إنه عطاها لها عادي وبيتعامل ببرود، بس مشغلتش نفسها أوي. واتصلت على ريتال على طول. تمارة: إيه؟ أكلتي ولا لسه؟ ريتال: لسه برن على محمد، مش بيرد. تمارة: وبعدين بقى في القلق ده؟ طب ارتاحي انت وكلي، وأنا هحاول أرن عليه. ريتال: بجد؟ يا ريت. ماشي. البارت 11. أحببته ولكني أخاف ♥ تمارة: أخيراً رديت. مش بترد على ريتال ليه؟ محمد: معلش، مكنتش سامع.

تمارة: ماشي، ريتال عايزك. رن عليها. محمد: حاضر. انتي عاملة إيه؟ تمارة: الحمد لله. محمد: يارب ديما. تمارة: روح كلم ريتال بقى، سلام. محمد: سلام. *** طلعت تمارة تكلم ريتال من البلكونة. تمارة: بت يا ريتال، محمد رد عليا. ريتال: بجد؟ هو كويس؟ تمارة: آه كويس، بس مكنش سامع الفون. أنا قولتله يكلمك. ريتال: تمام، لما يكلمني، دنا هنفخه. استنى، اهو بيرن. محمد: إيه، عاملة إيه؟ ريتال: ونبي، لسه فاكر؟ انت فين يا أستاذ؟

محمد بضحك: شغال. فين يعني؟ ريتال: وانت بتشتغل دلوقتي؟ محمد بهزار: لا، منا عايز فلوس ياما الفترة دي عشان أعرف أخطب البت تمارة. ريتال: ماشي يا خويا. هتيجي إمتى؟ محمد: جاي ناو. هاكل وأمشي تاني. ريتال: طيب، ماشي. محمد: عايزة حاجة؟ ريتال: لاء، سلام. محمد: سلام. تمارة: اطمنتِ خلاص؟ ريتال: آه، الحمد لله. تمارة: أسيبك أنا بقى تحضري الأكل، وأنا هدخل أكل برضه. ريتال: اوكي يا قلبي، باي. تمارة: باي.

ودخلت ريتال تحضر الأكل. وهى بتحضر الأكل، حست إنها دايخة أوي، راحت قعدت شوية. ومحمد جه. محمد: إيه؟ مالك؟ ريتال: لا، مفيش. محمد: في إيه يا بت؟ مالك؟ ريتال: مفيش، رجلي وجعتني من الوقفة. محمد: طب خليكي، هحضر أنا عشان ناكل. ريتال: لا يا عم، روح، أنا هحضر. محمد: شششش، ولا كلمة، روحي اقعدي برا في الصالة، وأنا هحضر الأكل وجاي. وطلعت ريتال وقعدت قدام التليفزيون. محمد بضحك: الأكل وصل يا جدعان. ريتال بهزار: فين الجدعان دول؟

يهبل، ده أنا وانت وبس. محمد: بس يا لمضة. وراحت ريتال تقرب عشان تاكل. محمد: إيه ده؟ إيه ده؟ رايحة فين؟ تمارة باستغراب: رايحة آكل يا اسطى، في إيه مالك؟ محمد بابتسامة: روحي يا شاطرة، العبي بعيد، أنا محضر أكل لنفسي. ريتال بهزار: انت يولا اسكت خالص واطفح معايا. محمد: يولا! إطفح! مالك ياختي، واخده عليا كده؟ ريتال: يعم يلا، جعانة، مش وقت هزار. محمد: يلا، أنا عمري ما شفتك شبعانة أصلاً. ودحكوا وقعدوا واكلوا. ريتال: إيه ده؟

رايح فين؟ محمد: نازل اشتغل. ريتال: خد يا محمد، عايز إيه حكايتك؟ انت مكنتش بتنزل تشتغل غير بعد العصر، كمان انت من الصبح بدري وانت برا شغال. محمد: عايز أجمع فلوس بسرعة عشان أشتري عربية. ريتال: عربية!! محمد: آه. ريتال: اشمعنى؟ محمد: أصل كريم رفضني عشان معايا توكتوك، وأنا مش هسيب تمارة بالعند فيه. وبالمناسبة، انتي عملتي إيه في موضوع الجمعية اللي قولتيلي عليه؟

ريتال: كلمت طنط، وقالت فيه واحدة جديدة بتعملها، بتدفع 1000 جنيه في الشهر. محمد: وهاقبضها كام؟ ريتال: 100 ألف. محمد: طب فل، عايزها في الأول. ريتال: لاء، انت داخل بدور واحد، يعني أقل حاجة تاخد الدور التاسع، التامن. محمد: إيه ده؟ لاء، طب خلاص، دخلني بنفرين، واحد في الأول، والتاني في أي وقت. ريتال: إيه ده يا محمد؟ هتجيب 2000 جنيه في الشهر منين؟ على فكرة إحنا بناكل، مش مبناكلش، يحبيبي.

محمد: اسمعي مني يا ستي، هجيبلك أكل والله. ريتال: ماشي يا محمد، ربنا معاك، هدخلك بدورين. *** في الجنب التاني، عند تمارة، كانت قاعدة زهقانة ومش لاقية حاجة تعملها. راحت فضلت تهزر مع مامتها شوية، وبعدين فضلت تذاكر لحد ما جت الساعة 9، وأخوها كريم بيلبس ونازل. كريم: حد عايز حاجة؟ هو قال كده وهو بيبص لتمارة، فقالت أما أبرد وأطلب. تمارة: آه، هاتلي شيبسي معاك. كريم: مش جايبلك حاجة أنا. تمارة: هه، منا عارفة.

ونزل كريم عشان يقابل مكاوي. مكاوي: أخويا اللي وحشني. كريم: حبيبي، عامل إيه؟ وإيه أخبارك؟ مكاوي: فل، انت إيه الدنيا معاك؟ أوعى تكون أمريكا غيرتك. كريم: عيب عليك يبني. وفضلوا يتكلموا، يضحكوا لحد الساعة 12. كريم: يلا بينا عشان منتأخرش. مكاوي: يلا يباشا. وكريم طالع العمارة، لمح تمارة وهى واقفة في البلكونة، بعد ما طلع الشقة. كريم: تمااااارة. تمارة بخضة: إيه؟ في إيه؟ كريم: كنتِ بتعملي إيه في البلكونة؟

تمارة: واقفة، مبعملش حاجة. كريم: وواقفة ليه؟ تمارة بجرأة: كريم، بقولك إيه؟ أنا عندي امتحانات وعايزة أجيب مجموع، ومتلخبطة. فكك مني، ونبي، مش وقت هبلك ده خالص. الصراحة. كريم ضربها وقالها: أنا مش أهبل، وانت مش رايحة امتحانات بكرة، استريحي كده، يلا بقى. تمارة: هروح غصبن عنك يا كريم. كريم: أبقى وريني. ودخلت الأوضة وفضلت تعيط، وسمعت أختها سارة بتقولها: "أيوه جدع". صعبت على نفسها أوي في الحتة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...