الفصل 4 | من 4 فصل

رواية احببته ولم ادري الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
18
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تتجوزيني؟ إيه؟ لا طبعًا. قال أتزوجك قال. خلاص، أنتي حرة. بس ما تجيش في الآخر تبكي. أوكي يا قطة؟ وما تنسيش أبوكي. يعني راجل كبير في السن، مش هيستحمل لا سجن ولا فرهدة. وعلى ما أعتقد عنده السكر والضغط، صح؟ يعني مش هيستحمل. السجن؟ قاطعته بحزن وصوت باكي. خلاص خلاص، موافقة. بس طلع بابا. ابتسم بخبث وقال... كده تعجبيني. وحالاً حمايا العزيز يخرج. بصتله بغيظ وشر وبتتوعدله. رفع التلفون وقال... طلع يا ابني عادل صالح من الحجز.

ثواني والباب خبط. ودخل عادل. جريت عليه بسملة وحضنته بلهفة وقالت... بابا، بابا. أنت كويس يا حبيبي؟ عادل بحب ومرح... متخافيش يا بنتي، أبوكي لسه شباب. بصتله بابتسامة باهتة. قاطعهم إيهاب بخبث... إحنا آسفين يا عادل باشا. في سوء تفاهم حصل. عادل بهدوء... تمام. بس أتمنى المرة الجاية تنتبهوا كويس. أنا عادي أمشي دلوقتي. أيوه. طب السلام عليكم. ومشى هو وبسملة. إيهاب اتنهد وقعد يفكر. هل اللي بيعمله ده صح؟ عقله...

طبعاً صح. دي ضربتك بالقلم، وكمان غير طوله لسانها. قلبه... بس أنت قسيت عليها جامد. أنت ما شفتش نظرة العتاب والحزن اللي في عيونها. عكس نظرة المشاكسة اللي كانت في عيونها. عقله... بس ما اتخلقتش لسه اللي تمد أيدها عليا. بس أنا ليه مضايق كده وزعلان عليها؟ قلبه... عشان حبيتها. عقله... إيه؟ لا طبعاً. قلبه... لا حبيتها. وإلا لي؟ قولي روحت ساعدتها كده من غير مقابل؟ وكمان زعلان عليها ومش قادر أنام من كتر التفكير فيها؟ عقله...

لا، الحب ضعف وأنا مش ضعيف. وأنا ساعدتها من واجب الإنسانية. بس. بس مفيش أكتر من كده. قلبه... طب قلي ليه اشترط عليها بالجواز؟ عقله... عشان أعرف انتقم منها أسهل. قلبه بيأس... أنت حبيتها وعملت كده عشان متضعش منك. قاطع شروده دخول حسام. حسام بمرح... مساء مساء على الناس الكويسة وعلى أجمد لوا في الداخلية كلها. إيهاب ببرود... أنا مش فايقلك يا حسام. حسام بهدوء وجدية... مالك، في إيه؟ إيهاب حكاله اللي حصل.

حسام بحزن على حال صاحبه... أنت حبيتها يا إيهاب. إيهاب... لا. حسام... محبتهاش؟ إيهاب... لا، حبيتها. ومتنكرش ده. عشان أفعالك كلها بتأكد كده. إيهاب... أيوه بحبها. أيوه بحبها يا حسام. حسام ابتسم. إيهاب... بس خايف. خايف أوي يا حسام. لتكون لسه بتحب محمد ومش بتحبني. حسام... شوفت. بالتأكيد أنت عايز بعد اللي عملته ده تحبك؟ ده زمانها بتدعي عليك يا جدع. إيهاب بخوف... تفتكر؟ حسام بضحك...

بهزر. ههههه. شوفت. ده أنت مش بتحبها، ده أنت بتعشقها يا عم. إيهاب قام وأخذ الفون ومفاتيح العربية. حسام باستغراب... رايح فين؟ إيهاب... رايح أصلح أخطائي وأعترف لها بحبي. ومشى بسرعة. ركب العربية وهو فرحان. وفجأة جاله تليفون. وخلى الدم يغلي في عروقه.

بعد شهر من اللي حصل. مابين حزن بسملة وتفكيرها الدائم في إيهاب. واعترفت أنها ما كانتش بتحب محمد، هي بتحب إيهاب. وإيهاب اللي من ساعة اللي حصل وهو دافن نفسه في الشغل يهرب من اللي حصل. ومتعصب جداً، ولكن مش قادر ينساها. في يوم، إيهاب صحى ولبس وساق عربيته لبيته. رن الجرس. الخادمة فتحت الباب. والدم يغلي في عروقه. محمد وهو قاعد هو وبسملة وماسك إيدها. وسمعه بيقول... سامحيني. أنا مستعد أسيبها بس ارجعيلي. أنا بحبك.

قبل ما بسملة ترد، سمعت إيهاب بيقول... أنت بتعمل إيه يا ابن الـ... هنا. محمد بخوف... أنا، أنا. رد عليه بلكمة في وشه. بسملة بفزع... سيبه يا إيهاب. سيبه. إيهاب بغضب... امشي. لو فتحت عيني ولمحتك، همحيك من الوجود. غووووور. محمد مشى. (وشه خريطة، يعني 😹 تستاهل) بسملة بغضب... إيه اللي عملته ده؟ ها؟ أنت مالك بتعمل كل ده ليه؟ ليه؟ إيهاب بغضب وصوت عالي... عشان بحبك. بحببببببك. من أول ما شفتك على البحر. بصتله بصدمة 😳. إيهاب...

أيوه. بحبك. وعمري ما حبيت قبلك ولا هحب. بصتله بدموع وقالت... ماينفعش. إيهاب... ليه ماينفعش؟ بسملة... كده ماينفعش. أنا مش هستحمل كسر ووجع قلبي تاني. وبعدين كل اللي عملته... إيهاب... فرصة، فرصة بس. آسف والله على كل اللي عملته. سامحني. بصتله وهي شايفة الحب والصدق في عينه. قالت... موافقة. بجد موافقة. أوعدك عمرك ما هتندمي أبداً. قاطعهم دخول أبوها بغضب وهو بيقول... شرفي أولاد. بسملة بخوف... بابا. أنت فاهم غلط.

قاطعها إيهاب بضحك... إيه ده؟ دوله ما أنا قايلك ومعرفك. بسملة 😲 مش فاهمة حاجة. فلاش باك. إيهاب رد على التليفون... الو. صوت... إيهاب السيوفي معاك؟ إيهاب... أيوه. صوت... أنا فاعل خير. وبقولك بسملة ما بتحبكش. هي بس مستخدماك لعبة بس عشان تقهر منه ومحمد. إنما هي مش بتحبك. إيهاب... أنت مين؟ صوت... أنا فاعل خير. وبقولك ابعد عنها عشان هي واخداك بس مصلحة. أنا لو منك أفركش الخطوبة اللي بينكم. وقفل السكة بسرعة.

قعد يفكر في الكلام. وفعلاً اقتنع في الكلام. بس فضل ورا الرقم لحد ما عرف أنه رقم منه. ودي خطة منها. وبعدين قال في نفسه... أنا إزاي معرفتش إن هيا. في نفس اللحظة اللي عرف فيها، دخل عليه عادل بغضب شديد وصوت عااالي... إيه الصور دي؟ فهمني. إيهاب وهو بيشوف الصور اللي على الفون... يا عمي اسمعني بس. عادل... حقيقية ولا؟ إيهاب... أيوه حقيقي. بس مش زي ما أنت فاهم. (كانوا فيها بيرقصوا وقريبين من بعض) عادل ضربه بالبوكس في وشه.

إيهاب بهدوء... افهمني بس. اسمعني. وحكاله اللي حصل. عادل بغضب... ابعد عن بنتي أحسنلك يا إيهاب. إيهاب بغضب... لا، مش هبعد. كفاية كل البعد اللي بعدته. وبنتك مش هتكون لحد غيري. عادل ببرود... تعالي اشرب معايا شاي بكرة. إيهاب بغضب وبعدين ركز في الكلام... أفهم من كلامك إنك موافق؟ عادل بضحك... ههههه. أيوه. بعد ما شفت نظرة الحب والإصرار اللي في عيونك. موافق. أند فلاش باك. بصتله بابتسامة. بسملة...

طلعت بتحبني زي ما أنا بحبك. بس أنا خايفة. خايفة لا تكسر تاني قلبي. مش هيستحمل والله. قاطعها وهو بيمسح دموعها برقة. وقرب منها وباس جبينها. إيهاب... بحبك والله. ولا عمري حبيت قبلك ولا بعدك. بصتله كده. وبعدين هزت راسها وضحكت. وقالت... أزغرط. هازغرط. وقامت مزغرطة. كله قاعد يضحك عليها. 😂😂♥️ تمت روايتي الجديدة عبر الرابط التالي:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...