الفصل 3 | من 4 فصل

رواية احببته ولم ادري الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
17
كلمة
647
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بسمله بصدمه. ايهم السيوفي. وبعدين قالت في نفسها: اكيد تشابه أسماء، عشان محمد قال امبارح اسمه ايهم الجارحي. ايوه. وبعدين قالت بخوف: حضرتك ممكن يكون في سوء تفاهم، احنا منعرفش حد بالاسم ده. بابا انت عارفه. عادل بنفي: لا يا بنتي. طب متبلغ عني ليه السبب؟ الظابط: جيبوه. بسمله بغضب: يجيبوا مين حضرتك لو سمحت سيبوه، اكيد في سوء تفاهم. الظابط: ابعدي مفيش سوء تفاهم ولا حاجه. بسمله بصراخ: سيبووووه بقولكم. أخدوه ومشوا. بسمله

بعياط وهي بتتكلم في الفون: عمو مدحت تعالي بسرعه القسم، أخدوا بابا. مدحت بخضه: ايه؟ ماشي أنا جايه اهو. لبست بسرعه واخدت تاكسي وراحت القسم. بسمله بخوف: لو سمحت مكتب الظابط فين؟ في أكتر من ظابط في القسم يا آنسه، الي موجود حاليا الظابط رياض المنفلوطي. تمام ماشي، هو فين المكتب؟ على طول أول باب على ايدك اليمين. ماشي شكرا. ومشيت. لو سمحت عايزه أقابل الظابط رياض المنفلوطي. ماشي يا آنسه ثواني. دخل وخرج وقال: ادخلي.

دخلت وفي عيونها الدموع. وبس قالت بقوه: أنا من حقي أشوف البلاغ، والمحامي جاي حالا الوقتي، واعرف مين الشخص الي بلغ عن بابا. أنا اهو. بتبص وراها لقيته قاعد على الكرسي وفي أيده سيجارته بيدخنها بغرور، وحاطط رجل على رجل. وقال بخبث: مفاجاه صح؟ بسمله بصدمه: انت؟ ايهم ببرود وهو بيشاور الظابط: بره يا رياض. حاضر يا فندم. ومشا. ايهم وقف وطفى السيجاره في الطفايه وقرب منها.

بسمله بقوه مصطنعه: انت تعرف بابا اصلا عشان تبلغ عنه يحيوان انت. ورفعت صباعها وقالت بتهديد: عارف لو بابا مطلعش في ظرف ساعه بالكتير ها. قاطعها وهو بيتني صباعها وقال ببرود: هتعملي ايه ها؟ ها؟ هقتلك. ايهم ببرود: أنا ممكن أعمل بلاغ دلوقتي بالتعدي على ظابط وتهديد بقتله. في كاميرا في الأوضه هنا. وبيشاور عليها. ها؟ صوت وصوره، ويبقي انتي وأبوكي. ها؟ اي رايك؟ بصتله والدموع في عيونها: لي بتعمل فيا كده؟

حق القلم وطول لسانك، بس عايزه أبوكي يخرج من السجن. في شرط. قالت بسرعه: اي؟ اي؟ هتتجوزيني. اييييييه؟ في مكان تاني. منه بشر: بقا أنا اتجوزه عشان أقهرها، تيجي هي في الآخر وتقهرني؟ آه ياني يماااا. بقي أنا اتجوز محمد الظابط، وهي تتجوز لوا لواااا؟ يماااا. واي طول بعرض بحلاوه. مش الي معايا خله السنان. أهو ربنا ما هسيبها تتهنا بيه. ها؟ تعملي ايه؟ بصي. اوبا، ده انتي دماغك سم. ده لسا شافت حاجه.

ده أنا هخليها تمشي تكلم نفسها في الشارع. ههه. وقعدوا يضحكوا هي وصحبتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...