الفصل 2 | من 6 فصل

رواية أحببته رغم عقله الفصل الثاني 2 - بقلم رؤي عمر

المشاهدات
18
كلمة
1,185
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

هي دي العروسة؟ أيوا يبني. حلوة جامد. طب أنا هسيبكم مع بعض خمسة كده وأجي. متجيش. إيه!! لا ولا حاجة. عماد بيه مشي وأنا فضلت قاعدة ساكتة. طب أتكلم مع دا إزاي دا!! هتخلصي تتكلمي ولا إيه، عندي إيجار كورة كمان نص ساعة. كورة!! آه كورة. آه، مريم اسمي مريم و... وبطل أوي الصراحة. بطل! فيه حد لسه بيقول بطل!! يلا أهي مراهقة متأخرة، أنت عندك كام سنة؟ 17، أول واحد هتجوز في صحابي. اتكلمت بهمس: مهو المفروض متتجوزش في سنك دا أصلاً.

بتقولى حاجة؟ لا ولا حاجة. وإنتي عندك كام سنة؟ طب أنا لازم أمشي بقى، سلام. مع السلامة، متتأخريش. لا ماهو مش تحكمات منك ومن الحاج، قولت سلام قولي سلوم وبس. سلام يا..، هو أنت اسمك إيه؟ أحمد. آه يا أحمد. دا أنا حمش، هو فعلاً مش واحد معداش سن الرشد، أتعامل معاه إزاي دا، والأهم من كدا أتعامل معاه كواحد عنده 17 ولا 27، ياحلاوة أمه اللي مشوفتهاش على حد دي!! .... ورايح يلعب كورة!! أي دا إحنا جوازنا كمان كام يوم!

ولا يبني حبيبي أنت مشيت أصلاً؟ طب في رعاية الله 😂 ها يبنتي؟ خضتني والله اتخضيت، أنتوا جايين تجوزونا ولا جايين تموتونا. معلش بقى الحماس واخدني شوية. أيوا واخدك بعيد يا حاج، ممكن توديني للدكتور بتاعه؟ ولا استنى ممكن عنوانه؟ طب ماجي معاكِ. ماجي دي تبقى خالتي. إيه؟ بقول يعني إني عاوزة أسأله كام سؤال كده على الماشي. طب العربية هتوصلك، اقعدي لغاية ما أكتب لك العنوان. تمام. مشيت والشغالة جت. القهوة يا هانم.

هو فيه إيه بقى يا جدعان متخضونيش كده أنا على تكة وربنا. معلش يا هانم، اتفضلي القهوة. شكراً تسلم إيدك. خدت منه العنوان والعربية وصلتني ومشيت. وقفت قدام العيادة مش عارفة أبدأ الكلام منين أو أقول إيه حتى!! طلعت العيادة واستنيت دوري. أهلاً يا دكتور. أهلاً، اتفضلي اقعدي. لا أنا مش عيانة، أنا جايه في استفسار. عن إيه بالظبط؟ عن حالة أحمد عماد. دي أصعب حالة عندي. الله يطمنك. انتي مين بقى؟ المفروض أبقى مراته! آه أنتي!!

كويس إنك جيتي. مهو أنا جايه عشان أعرف أتعامل إزاي طيب؟ كشخص بالغ عنده 27 سنة ولا مراهق عنده 17!! طب لو اتعملت كمراهق دا هيأثر عليه ويخليه كده على طول؟ منا مش فاهمة حاجة والله... طب ممكن تقعدي. هو أنا لسه مقعدتش!! أي دا بجد، احم. قعدت. بصي أحمد عمل حادثة اتصابت فيه خلايا المخ ورجع بيه لعشر سنين ورا، العلاج بتاعي بيجيب استجابة بس بطيئة جدًا عشان هو بيرفض العلاج كتير، محتاج حد معاه عشان يعدي اللي هو فيه ده.

فهمت، طب العلاج ده في بيته مش كده؟ أيوا. طب والمواعيد؟ مرة بالليل. شكراً يا دكتور مش عارفة أقولك إيه. أنا اللي بشكرك، أنتي بجد إنسانة، محدش وافق يعمل كده، أنتي بتضحي عشان غيرك، هتلاقي الخير دايماً عشان قلبك. ابتسمت ومشيت روحت البيت، كان فيه راحة جوايا للموضوع، كنت مرتاحة، حاجة جوايا بتقولي لازم تعملي كده. مريم. نعم يا ماما. باباكي عايز يشوفك فيديو على الفون. ماما أوعي تقولي له على حالة أحمد. ليه رافضة إنه يعرف؟

عشان هيرفض، مفيش أب هيوافق، عشان خاطري يا ماما أوعي تقولي له. طيب، مش هتطلعي تكلميه؟ طالعة. إزيك يا حبيبي عامل إيه. الحمد لله، يا عروسة أنتي أخبارك إيه. كبرتك وبقيت عروسة أهو، لا ووقعت وقعه حلوة. يعني مرتاحة؟ أوي يا بابا، كان نفسي تبقي معايا. سامحيني يا بنتي، كان نفسي أبقى موجود معاكي في يوم زي دا بس الظروف. مسامحاك، أنت على طول معايا. هتعيط أهي، طول عمرك عيوطة زي أمك. سمير!! حبيبة قلبي يا أم مريم.

فضلنا نضحك ونتكلم لغاية بالليل، مر يومين والحاج جه وقال إن كتب الكتاب يوم الخميس! بعد بكرة؟ بتهزروا. بس أنا مجبتش أي حاجة لسه!! عندك مانع تعيشي معانا. ابتسمت. لا طبعاً، بس لسه فيه فستان هييجي و... كل ده هيبقى عندك، العربية تحت عشان توديكي الفلة، فيه فساتين هناك أتمنى تعجبك. استأذنت من ماما ونزلت معاه، روحت الفلة مش عارفة ليه كنت عايزة أشوفه وكانت عيني بتدور عليه... كنت قاعدة لقيت الشغالة جت. اتفضلي.

إيه ده كركديه ساقع!! أيوا، عماد بيه سأل طلبك إيه المرة اللي فاتت ولما عرف إن طلبك مش موجود جابهولك. ابتسمت. شكراً. مريم يا بنتي. أيوا يا حاج. الفستان فوق في أوضة أحمد اللي هتبقى أوضتكم، اطلعي قاسيه، كوثر تعالي وريها الأوضة فين. حاضر يا بيه. طلعت معاها وشاورت لي على الأوضة، دخلت ولقيت فستان محطوط على السرير، كان جميل بشكل!!

لونه لون السما، كانت تفصيلته حلوة أوي، عيني بتطلع قلوب وهموت وأصوت يجماعة، أعمل لكم فضيحة دلوقتي طيب؟ قسته وفضلت واقفة قدام المرايا، كنت بضحك زي الهبلة، مريم اللي مستحيل حد يتخيل إنها هتتجوز هتتجوز!! وسط كل ده الباب اتفتح. هو الشراب فين يا كوثر و... أي دا!!!! بصيت له وفضل متنح وواقف مكانه. أنت حقيقي؟ ولا خيال هاتوا الشربات قوام يا عيال يلا على... اسكتي كده. الآه! أنت بتقرب ليه؟ بدور على الشراب. هو هيكون ورايا مثلاً.

مش ممكن!! آه قذارة، أنت قذورة كبيرة أنت، خطوة كمان وهرفع بالصوت. حط إيده على بقي بسرعة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...