رواية أحببته رغم عقله بقلم رؤي عمر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
اتجوّز واحد عقله عقل طفل عنده 17 سنة؟ طب ممكن تقعدي أشرحلك. آندر إيدج؟ انتوا بتهزروا! يبنتي اقعدي بقا. قعدت في إيه بقا؟ ابني عمل حادثة. الحادثة دي أثرت على المخ، رجع لعمر 17 سنة بجسم واحد عنده 27 سنة. هو بيتعالج دلوقتي. طب يا حجة هو بيتعالج، عاوزين تجوّزوه ليه بقا؟ الدعم النفسي أهم حاجة. وأنا وأمه مش في البيت دايماً، بنحتاج يبقى حد معاه على طول ياخد باله منه. خدامة يعني. العفو يبنتي، صدقيني هتكوني خدمتيني خدمة في حياتي، هفضل طول عمري مدين ليكي بأي حاجة تعوزيها. بس أرجوكي وافقي. سكتت شوية وبصيت لماما، لقيتها ساكتة. رجعت بصتله تاني. طب ممكن تديني فرصة أفكر؟ أكيد، أنا مش هفرض عليكي حاجة. بس فكري كويس، ده ابني الوحيد. يلا السلام عليكوا. عليكم السلام، نورت. الله يباركلك يا بنت. مشي وأنا قعدت في الركنة، ماما جنبي واحنا الاتنين ساكتين. هو أكيد محتاج حد جنبه. إيه! مش هيعدي من اللي هو فيه...