الفصل 1 | من 17 فصل

رواية احببته رغم جبروته الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
27
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

فهد بغضب: اخرجي برا مش عايز أشوف وشك يا رهف. رهف بعصبية: أنت بتعاملني كده ليه؟ أنا ما أستاهلش اللي أنت بتعمله فيا ده يا فهد. فهد بصوت جهوري: أنتِ عارفة كويس أوي إن أنتِ ما تهمينيش، لا أنتِ ولا غيرك. عشان كده لازم تسمعي كلامي طول ما أنتِ عايشة في نفس البيت اللي عايش فيه، وتنفذيه من غير معارضة، سامعة ولا مش سامعة؟ رهف بدموع: طب اتجوزتني ليه ما دام مش طايقني بالطريقة دي؟ فهد

وهو يمسكها من إيدها بقوة: أنا هنا اللي أسأل مش أنتِ... ولو الأنصاري بيه هو اللي بعتك، يبقى بعتك للجحيم، أنتِ مش قده. رهف بعدت إيديه وطلعت تجري على تحت وهي منهارة. فهد طلع يجري وراها ومسكها من شعرها بقوة: لما أكلمك تسمعيني وما تمشيش غير لما أقولك. افتكري كويس أوي إنك مش قاعدة هنا في الشارع بتاعكم وأنا عيل بلعب معاكي... لأ فوقي لنفسك واعرفي أنتِ فين ومعا مين يا قطة. رهف وهي تحاول

إبعاد إيديه من شعرها: لأ مش ناسيه وفاكرة كويس أوي... بس مش هأسكت على الإهانة. أنت كل يوم تكلمني بنفس الطريقة دي... هو أنا عملتلك إيه لكل ده؟ يا أخي يلعن أبو الصدفة اللي جمعتني بيك. فهد بهدوء: كملي. رهف بعصبية ممزوجة بدموع: هو أنا عشان مش من مستواك ومعنديش قصر ولا فيلا... وبنت فقيرة ومش بألبس اللبس الملزق اللي بأشوفه مع البنات اللي بتبقى معاك أبقى وحشة أوي كده؟ للدرجادي أنت شايفني زي اللي تعرفهم يا فهد؟

بس خلاص كفاية لحد كده. أنا هأريحك مني خالص. فهد: إزاي بقى؟! رهف: نطلق دلوقتي. فهد: وأنا مش هأطلق، واللي عندك اعمليه. رهف: يبقى أرفع عليك قضية خلع. فهد ببرود: عادي، هو أنا أول واحد يعني؟ رهف وهي تنظر حولها واقتربت من فازة ومسكتها وكسرتها من شدة الغضب. فهد: ارتحتِ كده؟ رهف: أنت جايب البرود ده منين؟ طب سلفني شوية عشان أبقى باردة زيك كده. فهد وهو يمسكها من إيديها بقوة: بلاش قلة أدب عشان ما أعصبش عليكي دلوقتي...

وأنتِ مش حمل غضبي يا رهف وأنا متعصب. رهف بدموع: أنا ليا عذري اللي يخليني موجودة معاك لحد دلوقتي، وأستحمل الإهانة دي كلها. للأسف والدك ماسكني من إيدي اللي بتوجعني أوي. فهد: ليه؟ عملتِ حاجة غلط لا سمح الله؟ رهف: أوعي تفكر مجرد التفكير، أوعي تفكر إن أنا ممكن أبيع نفسي. أوعي يا فهد... ده مش غرور بس دي ثقة إن أنا أنضف واحدة ممكن تعرفها في حياتك. فهد: الفيلم خلص ولا لسه؟ رهف: فيلم إيه؟! فهد: الفيلم اللي بتعمليه كل يوم.

رهف بعصبية: لحد إمتى هتفضل مفكر إني زي لينا وإن أنا ممكن أعمل زي ما هي عملت معاك وأخدعك بنفس الطريقة؟ فهد بغضب أعمى: أنتِ اتجننتي؟ أنا مش قولتلك مية مرة ما تجيبيش السيرة دي على لسانك يا حيوانة؟ وراح ضربها بالقلم ووقعت على الأرض. وخرج فهد من الفيلا وهو في قمة غضبه وذهب إلى البار الذي يذهب إليه كل ليلة. ومر شهر وفهد بيروح الشركة بتاعته ويرجع متأخر بعد ما رهف تكون نامت، بس هي بتفضل صاحية لحد ما يرجع عشان بتقلق عليه.

في ليلة من الليالي. رهف بفزع: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وقامت من النوم وهي حاسة بوجع في قلبها. بصت في الساعة لقيتها 3 الفجر وفهد مش بيتأخر كده... آخره الساعة 1. نزلت تحت عند دادة سعاد عشان تسألها عن مكان فهد. دادة سعاد: في إيه يا بنتي مالك بتجري كده ليه؟! رهف بخوف: فهد يا دادة... لسه ما رجعش لحد دلوقتي وأنا خايفة عليه أوي. دادة سعاد: ما تقلقيش يا بنتي زمانه جاي في الطريق. رهف: طب ما بيردش عليا ليه؟

أنا اتصلت عليه كتير مش بيرد عليا وتليفونه مقفول يا دادة. دادة سعاد بقلق: معقولة حصله حاجة؟ طب أنا خارجة أسأل الحراس على مكانه. رهف: طب أنا جاية معاكي يا دادة. أحد الحراس: فهد بيه موجود في البار اللي بيسهر فيه كل ليلة يا هانم. رهف: وفين البار ده؟ الحارس: موجود في ******. رهف: طب استناني هنا وأنا جاية حالًا. طلعت فوق غيرت اللبس ولبست ونزلت بسرعة. ركبت العربية وطلبت من السائق يوصلها لمكان البار. بعد شوية.

وصلت رهف ومعاها الحراس. رهف: ما حدش يدخل معايا أنا هأطلع على طول. الحراس: تمام يا هانم. دخلت رهف المكان وشافت حاجات كتير أوي. وكانت عينيها بتدور على فهد. رهف بدموع: فهد. شافت فهد وهو قاعد مع بنت وبيضحكوا سوا. كانت لسه هتخرج بعد ما اطمنت إنه بخير، لقت اللي بيسحبها من إيديها وحط حاجة على فمها وغابت عن الوعي. فوق في إحدى الغرف. رامز بمكر: بقى كل الجمال ده ليك لوحدك يا فهد؟ ده إحنا حتى أصحاب يعني اللي ملكك ملكي.

ولسه هيقرب من رهف. التليفون رن. رامز بضيق: وده وقته ده كمان. تحت عند فهد. الحراس بخوف: الهانم اتأخرت أوي، وإحنا لازم نبلغ فهد بيه. دورنا عليها مش لاقيينها. إحنا لازم نبلغ فهد بيه واللي يحصل يحصل. دخل أحد الحراس إلى الداخل واقترب من فهد لكي يخبره بما حدث. فهد: عايز إيه؟! الحارس بخوف: الهانم جت هنا ومش عارف راحت فين يا فهد بيه. فهد قام من مكانه وهو مش مستوعب اللي سمعه: جت فين يا روح أمك؟ وراح ضربه بالبوكس عدة مرات.

الحارس بخوف: والله يا باشا دورت عليها كتير مش لاقيها. فهد بغضب جحيمي: دوروا عليها في كل مكان، هي أكيد ما خرجتش من هنا، يلا يا كلاب. ومسك زجاجة وراح كسرها من شدة غضبه. وفضل يدور في كل الغرف بس مش لاقي حد، بس كان في غرفة لسه ما شافهاش. وقف قدام الغرفة وهو قلبه بيدق بقلق وبيحاول يبعد الأفكار اللي في دماغه. وقرر يفتح الباب. واتصدم من اللي شافه!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...