أول ما فهد دخل الغرفة لقى رامز بيفتح زراير القميص بتاعه، وبيحاول يقرب من رهف اللي كانت غايبة عن الوعي ومش حاسة بحاجة خالص. في نفس اللحظة، فهد جرى على رامز ونزل ضرب فيه لحد ما خلاه مش قادر يتحرك خالص، وقرب من رهف وشالها ونزل على تحت وركب العربية من غير حرس عشان كان متضايق جدًا. كل ده تحت نظرات البنات اللي كانت في البار، وإزاي فهد الأنصاري يعمل كده عشان بنت، وليه شايلها كده، بما إنهم عارفين إن فهد بيكره الستات.
بعد شوية، وصل فهد على القصر ودخل جناحه الخاص، وطلب من دادة سعاد تطلع تفوق رهف. ونزل عشان يعلّم الحراس الأدب على اللي عملوه من غير ما يعرف. فهد بغضب: مين فيكم اللي وصل الهانم وعرّفها مكان البار؟ نظر الحراس إلى بعضهم بخوف شديد من ردة فعله. أحد الحراس بخوف: أنا يا فهد بيه. فهد بهدوء: عارف نتيجة اللي أنت عملته ده إيه؟ الحارس بخوف: أنا آسف يا فهد بيه، وصدقني والله مش هيحصل كده تاني. فهد وهو
يمسكه من ملابسه بغضب شديد: أعمل إيه بآسفك ده؟ أعمل إيه لو كانت مراتي جرى لها حاجة النهاردة بسببك وبسبب غبائك؟ أنا مراتي كانت... وسكت بألم لأنه في حاجة جواه بتقوله إنه طول ما هو معاها هي مش هيحصلها حاجة وحشة. فهد بعصبية: غور من وشي. الحارس: حاضر يا فهد بيه. فهد بصوت جهوري: إياكم تعملوا زي ما عمل الحيوان ده في يوم من الأيام، وإلا قسمًا بالله هتشوفوا وش عمركم ما شوفتوه في حياتكم، سامعين؟ الحراس: سامعين يا فهد بيه.
بعد شوية، طلع فهد الجناح اللي موجودة فيه رهف، ولقاها لسه نايمة. قرب منها وفضل يبصلها بهدوء ومسك إيديها بحنان. وبعدين افتكر مشهد لما دخل الأوضة وشاف رامز وهو بيحاول يقرب منها، واتعصب جامد وقام كسر كل حاجة قدامه من شدة غضبه.
رهف صحيت بفزع من صوت الحاجات اللي فهد بيكسرها، وحست بوجع شديد في دماغها، وخافت أكتر لما شافت فهد وهو في الحالة دي. قامت من على السرير وهي مش عارفة تعمل إيه، قامت تجري على الباب عشان تهرب من غضبه وعصبيته، ولكن الباب مش بيفتح. رهف بخوف: والنبي افتح عشان هو هيرميني من البلكونة دلوقتي. فهد: بتعملي إيه يا زفتة عندك؟ رهف وهي مدياله ضهرها ولسه بتحاول تفتح الباب: بفتح الباب. فهد: ما أنا عارف إنك بتفتحي الزفت.
رهف أول ما بصتله وشافت غضبه وعصبيته نزلت دموعها تلقائي ومش راضية تسكت. فهد بضيق: هو أنا عملتلك حاجة عشان تعيطي؟ رهف بدموع: ......... اقترب فهد من رهف ومسك إيديها بقوة قائلًا بغضب: لما أكلمك تردي عليا فاهمة؟ رهف بشهقات: ف... فاهمة. فهد: حد عملك حاجة؟ رهف: لأ. فهد: إيه اللي خلاكي تروحي المكان ده؟ رهف: كنت قلقانة عليك. فهد بسخرية: والله... قلقتي عليا ولا بتطمني إن أنا لسه بخير ومحصليش حاجة؟ رهف: أنت بتتريق عليا؟
فهد بتحذير: عارفة لو الموضوع ده اتكرر يا رهف والله العظيم ما هرحمك. حتى في الزفت اللي بروح فيه ألاقيكي هناك برضه. رهف: أنت لازم تحس بيا أنا كنت قلقانة عليك أوي، ومش عارفة أنت عامل إيه. ولما اتصلت عليك تليفونك كان مقفول. وبعدين أنت مش جوزي، مش عايزني ما أقلقش عليك إزاي بقى؟ فهد بضيق: رجعنا للكلام الفاضي من جديد. أقولك يا ستي أنا معتبرك واحدة من اللي بعرفهم يعني مش بتهتميني.
رهف بدموع: لما أنت بتعتبرني واحدة من اللي بتعرفهم، ليه عملت كده وكنت خايف عليا لما كنت في البار؟ ليه عملت كل ده لما أنا مش بهمك؟ فهد ببرود عكس اللي جواه: عشان كلام الناس. عايزة الناس تقول فهد الأنصاري مش بيحترم مراته ولا بيخاف عليها. رهف بحزن: لأ إزاي أنت لازم تطلع في أحسن صورة قصاد الناس. فهد: بالضبط كده. رهف: بس أنا عايزة أشتغل مش بحب قعدة البيت بتخنقني.
فهد: خلاص من بكرة تنزلي تشتغلي معايا في الشركة وتركزي في شغلك كويس أوي عشان ما تتفرفديش. رهف بثقة: وأنا هبقى قد الشغل وهركز يا فهد بيه. ومر اليوم على خير. في اليوم التالي، استيقظت رهف وجهزت نفسها وجهزت الفطار وقعدت تستنى فهد. بعد شوية، نزل فهد لقى رهف لابسة وجاهزة وكمان محضرة الفطار. فهد: ده أنتِ متحمسة أوي، وقايمة بدري ومحضرة الفطار، ومجهزة نفسك.
رهف: طبعًا، أنا من الناس اللي بتحترم مواعيد العمل جدًا. آه صحيح ياريت محدش يعرف إن أنا مراتك، عشان يعاملوني زي باقي العمال. فهد: رغم إني مش حابب الفكرة، بس ماشي. بعد شوية، ذهب فهد ورهف إلى الشركة ودخل فهد مكتبه وأمر السكرتيرة تعرف رهف مكتبها وتبدأ شغلها. في مكتب فهد، تدخل فتاة ترتدي ملابس تصل إلى ما قبل الركبة مع حذاء ذات كعب عالي، وتضع الكثير من المكياج. ميرنا: صباح الخير يا حبيبي. فهد: صباح الخير يا ميرنا.
ميرنا: أكيد مش ناسي إن النهاردة عيد ميلادي. فهد: لأ طبعًا ودي حاجة تتنسي برضه. وأخرج من مكتبه علبة بها خاتم وأعطاه لميرنا. فهد: كل سنة وأنتِ طيبة يا ريري. ميرنا بانبهار: لأ بتهزر، ده حلو أوي يا فهد، ميرسي يا حبيبي. وراحت قامت من مكانها ولسه هتقرب من فهد، لقيت الباب اتفتح ودخلت رهف اللي اتصدمت من وجود ميرنا عند فهد في مكتبه. رهف بضيق: هو أنا جيت في وقت غلط ولا إيه يا فهد بيه؟
ميرنا بغضب: أنتِ إزاي تفتحي الباب بالشكل ده يا بتاعة أنتِ؟ رهف برفعة حاجب: بتاعة في عينك يا قليلة الأدب. قامت ميرنا من مكانها وقربت من رهف عشان تضربها. ميرنا: أنتِ اللي قليلة الأدب. ورفعت إيديها عشان تضرب رهف بالقلم، فهد مسك إيديها بغضب. فهد: ميرناااااااا. ميرنا بصدمة: إيه اللي أنت عملته ده؟ أنت بتبعد إيدي عشان دي يا فهد؟ رهف وقد تجمعت الدموع في عينيها: ساكت ليه يا فهد، ما ترد عليها عرفها أنا أبقى مين؟
ميرنا بقرف: أكيد واحدة مالهاش ستين لازمة. فهد بعصبية: اسكتي يا ميرنا لو سمحتي. رهف: أنا أبقى بنت عمه. ميرنا بصدمة: أنتِ تبقى بنت عم فهد الأنصاري، ياي إيه القرف ده يا فهد؟ رهف ما قدرتش تستحمل قلة أدب ميرنا وراحت ماسكة الملف وراحت رُمياه في وشها بضيق، وخرجت من المكتب ورزعت الباب بغضب، وخرجت من الشركة كلها وهي متضايقة أوي. ميرنا بغضب: دي مجنونة دي ولا إيه؟ فهد بضيق: خلاص بقى يا ميرنا عشان أنا متضايق دلوقتي.
وخد المفاتيح ونزل ركب عربيته واتجه إلى القصر. في القصر، رهف طلعت على أوضتها وغيرت لبسها. وبعدين نزلت لدادة سعاد وحكتلها اللي حصل، وطلبت منها تساعدها عشان هي متأكدة إن فهد مستحلفلها على اللي عملته في الشركة. أول ما فهد وصل القصر، دخل وهو بيتوعد لرهف على اللي عملته. فهد بصوت عالي: رهف... رهففففف. رهف أول ما سمعت بنصيحة دادة سعاد راحت لبست لبس خدامين، وحاولت تعمل مكياج عشان ما تتكشفش. رهف وهي لابسة لبس
خدامين وبتحاول تغير صوتها: بتدور على حد يا بيه؟ فهد باستغراب: أنتِ مين أنا أول مرة أشوفك هنا. وبدأ يقرب منها وهي ترجع لورا بخوف. رهف بخوف: يا خرابي هو كشفني ولا إيه. فهد بمكر: قربي أنتِ واقفة بعيد كده ليه؟ رهف بخوف: معلش يا بيه ورايا شغل عن إذن حضرتك. دادة سعاد: عن إذنك يا فهد يا ابني أنا محتاجة زوبة معايا في المطبخ. فهد بخبث: الله اسمك حلو أوي يا زوبة. رهف بتوتر: تُشكر يا بيه.
فهد: بس أنا عايز زوبة تحضرلي كام حاجة كده يا دادة ومش هتأخر عليكي. دادة سعاد بتوتر: ماشي يا ابني. طلع فهد على جناحه وعمل حاجة، وطلب من رهف تطلع الجناح عشان الحاجات اللي طلبها منها. أول ما رهف دخلت الأوضة شافت المفاجأة اللي ما خطرتش على بالها خالص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!