الفصل 17 | من 17 فصل

رواية احببته رغم جبروته الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
17
كلمة
2,285
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فهد بسعادة: يلا بقى قومي بالسلامة عشان أعملك أحلى فرح في الدنيا كلها. عايزك ملكة في اليوم ده ومش عايز الإبتسامة تفارق وشك أبداً يا رهف. رهف بدموع الفرحة: أقولك إن أنا مش مصدقة اللي بيحصل؟ ولا أقولك إن أنا حاسة إن ده حلم؟ ولا أقول إيه بس يا فهد؟! فهد خدها في حضنه وهو بيندم على كل لحظة أذاها فيها. فهد: أوعديني إنك تنسي كل حاجة وحشة حصلت مني يا رهف. وأنا أوعدك إنك مش هتشوفي فهد القديم ده خالص.

رهف: أوعدك يا فهد. بس أنت عملت إيه مع ميرنا ورامز؟ فهد: متقلقيش، أنا عملت حسابي قبل ما أجي. عمر صاحبي منعهم من السفر. واللي شكيت فيه حصل. تاني يوم وصلت فيه أمريكا كانوا هما رايحين يحجزوا تذاكر السفر لأمريكا برضو عشان يراقبوني ويشوفوا إذا قدرت أوصلك ولا لأ. رهف بتساؤل: أنت لسه متجوز ميرنا؟ فهد بضحك: معقولة أكون لسه متجوزها؟ متقلقيش، أنا طلقتها. وصدقيني مفيش أي حاجة حصلت بيني وبين ميرنا وغلاوة حور وأدهم.

رهف: مصدقاك بأمارة صور الفرح اللي مصر كلها اتكلمت عنها! فهد: معاكي حق تزعلي، بس صدقيني. أنا مكنتش فاكر أي حاجة، وكنت ناسي كل حاجة حصلت. بس أول ما افتكرت روحت طلقت ميرنا. وبعدين خدت حقك من اللي أذوكي. رهف: عمي؟ فهد: أيوة يا رهف. رهف: كفاية لحد كدة يا فهد. أنا عايزة أعيش معاك حياة هادية من غير خوف ومشاكل. عايزة أعيش معاك كل لحظة بعدت فيها عني. عايزة أزاك تحسسني إنك وحشتني زي ما أنت كمان وحشتني يا فهد!

فهد بحنان: خلاص يا روحي. أوعدك إن أنا أول ما نوصل مصر هسيبهم. وهبعد عن كل حاجة ممكن تعملنا مشاكل. رهف: أنا عايزة أخرج من هنا عشان مش بحب جو المستشفيات. وبصراحة بقى أنا مش بقدر أبعد عن الولاد كتير. فهد: حاضر يا عمري. هروح أعمل إجراءات الخروج وأول ما تبقي كويسة هنرجع مصر. خرج فهد وعمل إجراءات الخروج. وشاف تميم واقف مستنيه بعيد. فهد: أنا آسف أوي يا تميم، بجد آسف.

تميم: ولا يهمك يا حبيبي. المهم إن مراتك بقت بخير. حمد الله على سلامتها. خلي بالك منها يا فهد. رهف ست بمية راجل وتستاهل كل خير! فهد: حاضر يا تميم. تميم ساب فهد وقرر يتمشى شوية. لسه بيخرج من المستشفى خبط في سيا. تميم وسيا في نفس الوقت: آسف. آسفة. سيا: معلش، كنت مستعجلة. تميم بإبتسامة: لأ عادي، ولا يهمك. سيا: لأ مينفعش كدة. أنا اللي خبطتك يبقى لازم أعزمك على حاجة. تميم بإستغراب: ليه يعني؟

سيا: هو كدة عشان متنساش الخبطة وتبقى مميزة. تميم بضحك: بجد ده ولا إيه؟ سيا: صحيح، هو أنت برضو تميم صديق ياسر؟ تميم بتساؤل: هو انتي سيا؟ سيا بإبتسامة: اممم. يارب يكون قال عني كلام حلو. تميم: بس انتي اتغيرتي. سيا: أعمل إيه بقى. الولاد خلوني أتججن. تميم بتساؤل: هو انتي متجوزة؟ سيا بضحك: لأ، بس أنا دايماً بحب ألعب مع الولاد. بس تعرف، لما شوفتك غيرت رأيي. تميم: بالنسبة لأيه بالظبط؟

سيا: بقولك إيه، أنا عزماك على الفرح. أوعي متجيش، هزعل أوي. و متنساش تجيب خاتم الخطوبة معاك. وأنا موافقة من قبل ما تقول حاجة! تميم بضحك: هو أنا قولت حاجة أصلاً! سيا بغمزة: يا راجل، ده انت عشقت لون عينيا من ساعة ما شوفتني. اعترف بقى مش وقت كسوف. تميم يضحك: الفرح هيبقى امتى؟ سيا: مستعجل ليه بس. ده أنا هخليك تعيش أجمل وقت في حياتك. تميم: عشان أشوف إذا كنت فاضي ولا لأ.

سيا: امممم. لأ يا بابا، هتكون فاضي. وحتى لو مش فاضي هتفضي عشاني! تميم بضحك: عن إذنك بقى. سيا: استنى بس، رايح فين يا تيمو؟ طب قولي هتيجي تخطبني امتى عشان أعمل حسابي يا جدع! تميم بصلها بضحك ومشى وهو عمال يضحك. عند دكتورة فريدة. دخلت مامت رهف وهي مش عارفة تتكلم. مامت رهف: كنت عايزة أتكلم معاكي في موضوع كدة يا دكتورة فريدة. دكتورة فريدة: اتفضلي يا أم رهف.

مامت رهف بتوتر: فاكرة اليوم اللي سألتيني فيه عن رهف إذا كانت بنتي الحقيقية أو لأ؟ دكتورة فريدة بقلق: أيوة فاكرة. خير في حاجة ولا إيه؟ مامت رهف: بصراحة بقى رهف مش بنتي الحقيقية. بس أنا اللي ربيتها، أنا اللي كبرتها وعلمتها كل حاجة حلوة. بحبها أكتر من هيثم والله العظيم. عمري ما عملت فرق بينها وبين هيثم. ولا حسستها بكدة. خالص. دكتورة فريدة بدموع: يعني رهف مش بنتك الحقيقية؟

الكلام ده إن رهف ممكن تكون بنتي اللي معرفش عنها من 25 سنة. مامت رهف: بنتك؟ هو انتي عندك ولاد غير تميم؟ دكتورة فريدة وحكت لها كل حاجة. مامت رهف بتذكر: أنا اليوم اللي خدنا رهف فيه من الملجأ وشوفنا اسم الشخص اللي بعتها الملجأ كان اسمه عمران الدمنهوري. بس منعرفش عنه حاجة. دكتورة فريدة بدموع: يعني رهف بنتي اللي كنت في الملجأ؟ رهف بنتي أنا.

وطلعت تجري من المكتب على الأوضة اللي فيها رهف. فتحت الباب بلهفة وجريت على رهف وفضلت تبصلها بدموع وحضنتها جامد. رهف بإستغراب: في حاجة يا دكتورة؟ دكتورة فريدة بدموع: أنا أمك يا روح قلبي. أنا أمك الحقيقية! رهف بصدمة: إيه اللي حضرتك بتقوليه ده؟ مامتي؟ إزاي يعني؟ والست اللي برا دي إيه؟ دخلت مامت رهف وهي مش عارفة تواجه رهف. مامت رهف بدموع: دكتورة فريدة بتتكلم صح يا رهف. هي مامتك الحقيقية. رهف بدموع: وانتِ إيه يا ماما؟

ما هي أمي الحقيقية. انتِ اللي عشت معاكي كل السنين دي كلها وفي الآخر متطلعيش أمي الحقيقية. إيه اللي أنا بسمعه ده. دكتورة فريدة: دي الحقيقة يا رهف. صدقيني أنا مامتك وتميم أخوكي. رهف بصدمة أكبر: ما تقولي حاجة يا ماما واقفة ساكتة ليه؟ مامت رهف: ما قولتلك بتتكلم صح. وأنا مش أمك. أنا صحيح ربيتك، لكن مش اللي خلفتك. بس عمري ما حسيت إنك مش بنتي. ده أنا بحس إنك حتة من قلبي يا رهف.

رهف بدموع: وانتِ كنتِ فين يا دكتورة طول السنين دي كلها؟ دلوقتي بس افتكرتي إن ليكِ بنت تسألي عنها. للأسف، أنا معنديش إلا أم واحدة ومفيش غيرها. هي ماما إيمان. دكتورة فريدة بدموع: متحكميش عليا إلا لما تسمعي اللي حصل الأول يا رهف. رهف بدموع: وهو إيه اللي حصل بقى؟ دكتورة فريدة وقد حكت لها جميع ما حدث في الماضي. رهف بصدمة: ليه عمل فيا كدة؟ هو أنا عملتله إيه؟ ده أنا كنت طفلة صغيرة، لا بتهش ولا بتنش. ليه حرمني منك ومن أخويا؟

للدرجادي أنا كنت مضايقاه أوي كدة؟ بس تصدقي ربنا عوضني بأم وأب وأخ مفيش منهم اتنين. وحسسوني يعني إيه عيلة. وعمري ما حسيت إن أنا غريبة. دكتورة فريدة: أنا كنت بموت كل يوم يا رهف لما أعرف إني مش هقدر أشوفك تاني. بالله عليكي ما تقسي عليا وخليني أعيش معاكي الباقي من عمري. كفاية عليا اللي حصل منه. عمري ما هسامحه على اللي عمله معايا وحرمني منك ده. حتى مستنّاش وعمل اللي عمله.

قربت من رهف وحضنتها، بس الحضن ده مختلف. حضن كله حنان واشتياق وحزن على السنين اللي عدت من غير ما يشوفوا بعض فيها. رهف: خلاص يا ماما، أنا مسامحاك. بس من النهاردة أنا بقى عندي ماما فريدة وماما إيمان وحبكم في قلبي زي بعض. اقتربت منهم إيمان مامت رهف اللي ربتها وحضنوا بعض كلهم بحب. طبعاً الكل عرف وتميم فرح أوي وعاشوا وقت حلو أوي مع بعض.

بعد مرور أسبوع. رجع فهد ورهف وباقي العيلة وذهبوا إلى القصر. وجاء يوم زفاف فهد ورهف. داخل أجمل وأكبر قاعات الزفاف. كانت رهف ترتدي فستان زفاف أقل ما يقال عنها أميرة مُتوجة. ذات وجه ملائكي بريء وذات جمال نادر جداً. بعيد عن أي حاجة هي كانت قمر أوووي. ولبست حور فستان زي بتاعها. وكذلك أدهم لبس زي فهد. فهد بضحك: مالك يا رهف يا حبيبتي؟ من ساعة ما وصلنا وانتي قاعدة مكسوفة! رهف: ما الناس عمالة تبصلنا وأنا مش بحب كدة يا فهد!

فهد: من حقهم يبصوا مادام شايفين الجمال ده كله قاعد قصادهم. رهف: والله!! فهد وهو يقبل يديها بحب: خلاص بقى يا روحي، هتعملي إيه يعني! رهف: ولا حاجة. هو صحيح انت جبت إعلاميين ليه؟ فهد: عشان العالم كله يعرف إن انتي ملكي وأنا ملكك. ومفيش حد يقدر يبعدنا عن بعض مهما يحصل. رهف بسعادة: قد كدة بتحبني يا فهد؟ فهد بعشق: وأكتر من كدة كمان يا روح فهد وقلب فهد.

اقترب الجميع من رهف وفهد وجذبوهم لمنصة الرقص ليرقصوا على أغاني جعلت الجميع يتحرك ويرقص بسعادة مع ارتفاع الزغاريط في قاعة الزفاف. دخل تميم ومامته ودكتورة فريدة وباركوا لفهد ورهف اللي كانت فرحانة أوي بوجود عيلتها الكبيرة ومامتها إيمان وفريدة. وكانوا فرحانين جداً. تميم: خلي بالك من رهف يا فهد. رهف دي اللي يزعلها يعني زعلني بالظبط. فهد: في عنيا يا تميم. وأنا مستحيل أزعلها، دي روح قلبي والله.

فريدة بإبتسامة: ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم يا حبايبي وتعيشوا مبسوطين انتوا والقمرات دول. وباست رهف وأدهم بحب. راحت قعدت جمب إيمان هي والأطفال. عند تميم وسيا. سيا بضحك: شوفت أهو! انت جيت مقدرتش تفوت الفرصة وجيت عشان تشوفني. تميم بإبتسامة: بالظبط كدة. سيا: طب يلا بقى، مستني إيه؟ مش المفروض يبقى معاك خاتم الخطوبة! تميم بإبتسامة: وهو كذلك! سيا: إيه يا عم!

أقولك عشر كلمات ترد عليا بكلمة كلمتين. ما تاخد وتدي معايا في الكلام يا تيمو. تميم: ثانية واحدة. قرب من الدي جي وخد المايك. تميم: بالمناسبة الحلوة دي، أنا حابب أطلب إيد الآنسة سيا من فهد قدام الناس كلها. سيا بسعادة: بجد يا تميم؟ تميم قرب منها ونزل على الأرض وطلع خاتم شكله حلو. سيا بدموع السعادة: مش مصدقة والله اللي بيحصل ده! تميم بضحك: موافقة ولا لأ؟ رجلي وجعتني بدل ما أدخل الخاتم تاني! 😂😂😂

سيا بسرعة: موافقة طبعاً يا تيمو. ولبسوا الخواتم وبقت الفرحة فرحتين. تميم في المدة دي حس إنه فعلاً مال لسيا أوي وبيحبها بجد. وإن رهف كانت مجرد مشاعر عادية. لكن هو بيحب سيا بجد♥️. سيا: أنا كنت بهزر على فكرة. مكنتش عارفة إنك هتحبني يا تميم. تميم بحب: لكن تقولي إيه بقى. انتي فعلاً خبطتيني. خبطتيني ودقيتي على باب قلبي وهو فتح من غير مفتاح. لأن انتي مفتاحه يا سيا. وقبل إيديها بحب. سيا بسعادة: عايزة أعمل حاجة بس مكسوفة!

تميم: إيه؟ سيا: عايزة حضن قد الدنيا دي كلها. تميم قرب منها وحضنها بحب. ومر اليوم بسعادة وحب وفرحة على الجميع. بعد مرور ثلاث سنوات. في القصر عند فهد ورهف. يوم عيد ميلاد حور وأدهم. وتم عزومة الأهل. وتميم وسيا اتجوزوا وخلفوا سيلا زي القمر. وبدأ احتفال عيد الميلاد. والأطفال كانوا فرحانين اوي. وتم تقطيع التورتة وسعادة الجميع وتهنئة وفرحة فهد ورهف لأولادهم.

بعد شوية. بعد مغادرة الجميع وجلوس رهف وفهد والأولاد أمام التليفزيون. رهف بغيرة: وبعدين بقى، انت عمال تبوس في الهانم من الصبح وأنا ولا كأني هنا! فهد وهو يقترب من رهف ويحتضنها من الخلف ويقبل شعرهابحب. ثم طبع قبلة على عنقها ثم خدودها. فهد بحنان: معقولة بتغيري من حور يا رهف؟ رهف: وأغير من أي حد يقرب منك. فهد: لأ، أنا كدة هخاف منك بجد! رهف: أنا بس اللي تحبها وأنا بس اللي تضحك معاها. أيوة، أنا أنانية.

فهد بضحك: وأنا بموت في غيرتك دي يا روح قلبي. رهف بحب: وأنا بحبك يا كل حياتي. وعاشوا في حب وسعادة وكملوا حياتهم وسندوا بعض في أوقات كتير. وفهد كل يوم بيزيد حبه لرهف زيادة وزيادة. وعشقه الذي لن ينتهي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...