الفصل 16 | من 17 فصل

رواية احببته رغم جبروته الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,101
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

فهد وتميم بصدمة: رهف؟؟!! فهد جرى عليها بقلب ملهوف، شالها بسرعة وجرى على عربيته. أما تميم فهو مش مستوعب اللي بيحصل. فهد حط رهف في الكرسي اللي ورا، وركب بسرعة وساق العربية بسرعة لأقرب مستشفى. بعد شوية، وصل فهد على المستشفى اللي ياسر أخوه بيشتغل فيها. أول ما دخل كانت دكتورة فريدة واقفة بتتكلم مع الممرضة. فهد بصراخ: الحقونيييي بسرعة. دكتورة فريدة بصت على مصدر الصوت وشافت رهف. دكتورة فريدة بخوف:

بسرعة يا جبر، جهزوا غرفة العمليات بسرعة. بعد شوية، خدوا رهف على غرفة العمليات وعملولها إسعافات أولية بسرعة. أما فهد فهو كان في عالم تاني، ومش مصدق اللي بيحصل معاهم. ودموعه نزلت تلقائي من كتر الخوف على رهف. ياسر شافه طلع يجري عليه وحضنه. فهد بوجع: انا السبب يا ياسر، انا السبب.. لو حصلها حاجة انا مش هسامح نفسي أبداً. ياسر بحزن: مش هيحصلها حاجة ان شاء الله.. صدقني رهف أقوى من كدة بكتير.

مامت رهف جت وهي دموعها مغرقة وشها، ومعاها حور وادهم كانوا مع سيا وهيثم. أما تميم فهو كان قاعد يفكر، معقولة في حاجة بين فهد ورهف؟ مامت رهف بعصبية قربت من فهد وضربته بالقلم. مامت رهف: ارتاحت لما عملت كدة؟ ارتاحت لما دمرتها؟ حرام عليك دي مش لوحدها دي معاها ولادها. فهد مكنش عارف يستوعب الكلام. من كتر خوفه على رهف. فهد بصدمة: ولادها؟؟!! مامت رهف بدموع: أيوة ولادها. هيثم بمقاطعة:

خلاص يا ماما إحنا في مستشفى مينفعش الكلام هنا. مامت رهف: لأ خليه يعرف، خليه يعرف ان دول ولاده هو كمان، ولاده اللي مفكرش يسأل عليهم. لو بنتي حصلها يا فهد انا هقتلك بإيدي دي... ده أنا مقدرش استغني عنها. فهد بدموع: انا عندي ولاد. قرب من سيا وهو مش مستوعب اللي بيحصل. فهد بدموع: اكيد دي حور. الجميع نظر إليها بصدمة، ف كيف عرف اسمها! فهد:

متستغربوش، رهف وعدتني لو جابت بنت هتسميها حور، بس مش عارف بعد اللي حصل بينا خلفت وعدها ولا لأ... اسمها حور صح! سيا هزت رأسها بالإيجاب. فهد بحزن: أنا اللي خلفت كل الوعود. هي استحملت كتير أوي.. وكل أذى اتأذته كان بسببي انا.. كنت عارف هي اتظلمت قد إيه ومع ذلك انا جيت عليها وجرحتها. ياسر: بلاش الكلام ده دلوقتي يا فهد، عشان خاطر مراتك اللي جوه دي. بعد شوية، خرجت دكتورة فريدة وهي بتجري عليه. دكتورة فريدة:

لو سمحتوا إحنا محتاجين ننقل دم دلوقتي حالاً. فهد بلهفة: انا جاهز يا دكتورة. مامت رهف بعند: لأ ده مستحيل يعمل كدة، مستحيل دمك يتخلط مع دمها، سامع مستحيل! دكتورة فريدة: مش وقت عناد، لو سمحتوا بسرعة يا جماعة. الجميع: إحنا جاهزين واللي ذمرة دمه تتطابق معاها هننقلها على طول. بدأت الدكتورة في عمل التحليل للجميع.. ولم يتطابق غير فهد. سحبت منه الدم بعد أن اطمئنت بأنه لم يتناول اي شئ ملوث للدم الذي سوف تسحبه.

بعد مرور بعض الوقت، خرجت الدكتورة من غرفة العمليات وهي تحمدالله. الجميع بقلق: رهف عاملة إيه يا دكتورة؟! دكتورة فريدة بهدوء: الحمدلله بقت كويسة وشوية وهتفوق ان شاء الله، بس بلاش ضغط عشان متتعبش. الجميع: تمام يا دكتورة. فهد خد الولاد وقعد يلعب معاهم. كأنه طفل صغير وكان بيبوس الولاد بحب.. مع اشتياقه الأكبر لحبيبة قلبه رهف. بعد شوية. الممرضة: المريضة فاقت وتقدروا تطمنوا عليها، بس واحد واحد. أول حد دخل كانت مامت رهف.

بعدين سيا.. بعدين هيثم.. وهكذا. لحد ما بقى فهد. أول ما دخل بصت الناحية التانية. فهد بوجع: عارف انك مش عايزة تشوفيني وده من حقك.. بس بالله عليكي ما تعامليني بالطريقة دي. انا اتعلمت الأدب والله وبعدت عن كل حاجة مش بتحبيها.. والله بطلت اشرب وبطلت اروح البار.. وبطلت كل حاجة بتضايقك.. انا حياتي ملهاش لازمة وانتي مش معايا يا رهف... تعرفي ان حور شبهك. رهف بصتله بتوتر وخايفة انه ياخد الولاد ويسافر.

رهف بسرعة حاولت تقوم من مكانه، بس حست بدوخة وكانت هتقع بس فهد مسكها بسرعة وخدها في حضنه تحت ضربها ليه، بس بعد كدة هديت لما حست بدموعه ووجعه. خليكي كدة والنبي، بلاش قسوة تانية بلاش بعد كفاية والنبي وغلاوة الولاد يا رهف. والله العظيم بحبك انتي وعمري ما حبيت حد انتي الحب الأول والأخير. رهف بدموع وهي ماسكة فيه جامد: وجعتني أوي...

وكسرت قلبي اللي حبك، حبيتك حب عمري ما حلمت اني احب حد الحب ده كله، ليه عملت عملت فيا كده.. لييييه؟! فهد وهو يشدد من اختضانها: بحبك، بحبك وبس... بلاش نتكلم في اللي فات وحياة الحب اللي حبيتهولي. ياترى بعد ما دمي اتخلط في دمك، حبي موصلش لقلبك من جديد؟! رهف بدموع: للأسف لسة بحبك. فهد وهو يشعر بدقات قلبه من شدة السعادة: والنبي جد!! رهف: يا عم بقى أنا بقول كلامي مرة واحدة! فهد وهو يقبل يديها بحب:

والله بحبك ومستحيل ازعلك تاني، ويوم ما تزعلي مني تبقى اعملي اللي يعجبك. رهف بدموع: بحبك وامري لله، لسة ده بيدق لحبك انت.. مقدرتش انساك ومش هقدر... بحبك رغم كل حاجة حصلت ما بينا. فهد شالها وحطها على السرير بهدوء وباس رأسها بحنان وضمها لحضنه. هحطك في عيني يا رهف. ووعد قدام ربنا ان انا مش هزعلك تاني أبداً.

ورفع إيديها وباسهم بإشتياق.. قرب من رقبتها واستنشق عبيرها اللي بيعشقه وكان عاشق متيم بحبها الذي سيطر على قلبه بأكمله. فهد بدموع: سامحيني والنبي يا رهف.. وصدقيني هعوضك عن كل اللي فات.. بس انتي تسامحيني والنبي. رهف وهي تزيل دموعه بحب: مسامحاك يا فهد.. مسامحاك يا حبيبي ويا قدري ونصيبي ♡♡

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...